Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة المغربية مريم سعيد

المذيعة المغربية مريم سعيد

عملي في “ET بالعربي” أشبه بخلية نحل

  • كيف ترى مريم نفسها؟ 

أنا إنسانة بسيطة جداً، بعيدة عن حياة التكلف، ولا أحب المظاهر الخداعة، متصالحة مع نفسي، وأعرف ما أريده من الحياة.

  • هل حلمت بأن تكوني مذيعة منذ الصغر أم جاء ذلك صدفة؟

فعلا كان حلما يراودني منذ الصغر، فعندما كنت في عمر التاسعة كنت أسرق الجريدة من والدي وأقرأها وكأني مذيعة أخبار، فمنذ الطفولة تمنيت أن أكون صحافية بالرغم من أني لم أكن أفهم ما أقرأه، إلا أني كنت أجد للكلام هيبة واحتراما من قبل أن أكتشفه وأتعلمه وأدرسه أكاديمياً وعلمياً في المعهد العالي للصحافة في المغرب.

المضحك أن والدي كان ينزعج مني، لأنه لا يحب أن يقرأ الجريدة أحد قبله حتى لا “تتخرب” أوراقها.

  • ما النقلة الإعلامية في حياة مريم؟

نقلتي أعتبرها منذ انتقالي إلى دهاليز القناة العربية الأولى “mbc”، حيث اكتشفت فيها نوعا جديدا من الإعلام، نوع مشارقي جديد علينا نحن في المغرب، اكتسبت فيه خبرة وطورت أدواتي، فداخل هذه المؤسسة المجال دائما مفتوح للتطور، وأنا محظوظة لأني واحدة من هذه المجموعة التي تبنتني بالشكل الذي يليق بي، بدأت فيها كمحررة صحافية ومراسلة ومقدمة فقرة بنشرة الأخبار، ثم مقدمة نشرة أخبار التاسعة الرئيسية.

  • وماذا بعد؟

بعدها تم اختياري لتقديم أهم برنامج منوعات وهو “ET بالعربي”، وهو نسخة عن البرنامج الشهير في هوليوود “ET” الذي له أكثر من 35 سنة، والحمد لله استطعنا أن نقدمه بنفس المستوى الذي يقدم في هيوليوود، حتى أصبحنا مصدرا مهما للأخبار في العالم العربي، كما أصبحنا مصدر ثقة للفنانين، ويوميا نحن نؤكد للمشاهد مدى مصداقيتنا ومهنيتنا في البرنامج.

نقلة مشتعلة

  • من أخبار السياسة إلى الفن ما الذي تغير في مريم؟

بالطبع نقلة مشتعلة بالنسبة لي، فالمشاهد تعود على مريم سعيد مقدمة للأخبار السياسية، ولا أخفي تخوفي من عدم تقبل الجمهور لي في برنامج فني ترفيهي، لكن وجودي في أميركا في أستوديوهات “يونيفرسل” مكان إنتاج “ET” الأميركي جعلني أحسم قراري بعدم التردد في أن أكون مذيعة رئيسية للبرنامج، فلقد وجدت غرفة تحرير ومعدين ومراسلين، شبيه للمكان الذي اعتدته في غرفة أخبار “mbc”، فشعرت أني لن أبعد عن الأساسيات، وما سيختلف علي هو المضمون فقط.

  • أخبرينا عن علاقتك مع الفنانين بعد برنامج “ET بالعربي”؟

علاقتي بالفنانين جيدة جدا، ويوجد منهم من يجمعني به صداقة مقربة جداً، منهم أسماء المنور وسعد المجرد وحاتم عمور وأحمد شوقي، فهم مغاربة ومن الطبيعي أن يكونوا الأقرب لي، فغالبا ما تجمعنا الصداقة والمشورة فيما بيننا، فأنا بعيدة عن خدمة أي فنان على حساب الآخر، لذلك أفضل أن أبقي مسافة بيني وبين الفنانين، وأكن لهم جميعا كل الاحترام والتقدير.

  • هل سبق وأن قدمت خبراً لم تكوني مقتنعة به؟

طبعا لا، الخبر يظل خبرا طالما موثوق وصحيح، مقتنعة أم لا يظل ذلك وجهة نظر شخصية، فنحن نتأكد من مصداقية الخبر قبل كل شيء، والحيادية موجودة في البرنامج.

  • احكي لنا عن بعض كواليس البرنامج؟ وكيف يتعامل زملاؤك “تحت الهوا”؟

لا تخلو الكواليس من المواقف المضحكة، وأخرى نجن منها بسبب ضيق الوقت، فنحن نوصل للمشاهد العربي أحدث الأخبار، فنوع برنامج “ET بالعربي” يختلف عن كل البرامج، عملي فيه يشبه خلية النحل، فأنا أركض بين اجتماع التحرير ووضع صوتي على التقارير والتنسيق والاهتمام بالمظهر، ثم الانتقال إلى الأستوديو لتقديم البرنامج الذي يحتاج طاقة كبيرة وجهدا لا مجال فيه غير الارتقاء إلى الأفضل.

حب الأزياء

  • ماذا عن رئاستك لتحرير مجلة “نون”؟ وما الذي تقدمونه؟

مجلة “نون” الإلكترونية أسستها منذ 3 سنوات، فأنا أحب هذا المجال وأجده أنيقا، و”نون” بالنسبة لي متنفس أظهر به جانب مريم غير الذي يظهر بنشرات الأخبار، وهو حب الأزياء، الموضة، اللايف ستايل، الفن، الثقافة والنساء الرائدات في المجتمع.

أيضا المجلة تهتم بالرجل، فنحن لا ننكر أهميته في الحياة، فخصصنا له بابا اسمه “نون الرجل”.

كما اهتممنا بالسياحة في باب “تأشيرة” لتسهيل اختيار الوجهة السياحية للقراء.

كل ما أستطيع قوله إن هذه المجلة بمثابة الـ”baby ” لدي، أحاول أن أعطيه حقه، فبرأيي يجب ألا يجف قلم الإعلامي وتكون علاقته بالكتابة مستمرة.

  • كيف تتعاملين مع جمهورك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل أنت ممن يشاركون حياتهم مع الناس؟

“السوشيال ميديا” شر لابد منه إذا صح التعبير، أنا لست ممن يفتح أسراري للناس، فجانب الخصوصية موجود، لكني لا أحرم المتابعين من التعرف على شخصيتي الطبيعية التلقائية، وهذا أهم هدف لدي، فلدي حساب على تويتر وانستجرام، وأنا من أوائل من فتح حسابا على سناب شات قبل أن يعرف بالعالم العربي، والفضل يعود لزميلي بدر ال زيدان، فهو من دربني على استخدامه وأنا أشكره من خلال “اليقظة”.

  • ما تطلعاتك للمستقبل؟

عندما أسأل عن المستقبل، أتطلع إلى عالمنا العربي اليوم، وأتمنى أن يكون مستقبلنا خاليا من الحروب والدمار، وتتوحد فيه صفوفنا ضد العدو، فسياسة التفرقة اليوم هي سياسة شنيعة أتمنى أن نتغلب عليها.

وأنا محظوظة جدا بعيشي في الإمارات، هذه الدولة التي تعلمنا درسا في كل إنجاز تحققه، تجعلنا به نواكب تطور هذه الدولة، أحمد الله أني أعيش ببيئة كلها أمل بغد أفضل، والأهم أن أحلامهم تتحول إلى حقيقة بالإرادة والجد والكد، فنحن نتعلم في دبي كيف نحقق أحلامنا وليس فقط كيف نحلم بها.

تجارة وتمثيل

  • هل يمكن أن تتجه مريم للتجارة أو العمل الحر؟

نعم فعلا أنا بصدد تحضير لمشروع خاص، وهو ترجمة لتراث وثقافة بلدي المغرب، وستكونون أول المدعوين لحفل إطلاقه.

  • هل يمكن أن تتجه مريم للتمثيل؟

مجال التمثيل مجال صعب، يتطلب من الشخص تقديم جميع الأدوار، بدون أن يرفض نصا، لذا فهو يتطلب موهبة وجرأة.

ولا أخفي عليكم سبق وأن عرض عليّ التمثيل في 3 مسلسلات منها “هوامير الصحراء”، لكني تخوفت من هذه التجربة، بأن تشتت فكري عن حبي وعشقي الأول وهو الإعلام والصحافة، فأنا من الناس الذين يؤمنون بالتخصص، لكن من يدري يمكن أن أكون ممثلة إذا تغير فكري، أو أن أجد دورا يصعب رفضه.

  • كيف تم اختيارك لتكوني الوجه الإعلاني لماركة “lipsy”؟

هذه من ضمن الأشياء التي أفخر بها، كوني سفيرة لماركة “لبسي لندن”، وهي ماركة عالمية، اختاروني لأكون أول وجه إعلاني عربي يمثلهم في الشرق الأوسط، حيث وقع الاختيار علي بعد دراسة وعلم من البريطانيين بأني من المؤثرين في موضوع الأزياء.

وبالنسبة لي كانت خطوة مهمة، لأن كان لدي هدف من وراء اختياري سفيرة للماركة، وهو هدف خيري بحت، حيث ريع الشراكة بيننا للمحتاجين من الأطفال مرضى القلب في بلدي المغرب.

  • متى تتخلين عن الشهرة؟

أولاً أنا لست مهووسة بالشهرة، هوسي لعملي وهو مرتبط بالشهرة، يمكن أن أتخلى عن الشهرة إذا أتعبتني، أو إذا أسست أسرة ووجدت أن شهرتي ستؤثر عليهم سلبا حينها سأتخلى عنها لمصلحة أطفالي وأسرتي.

ملامحي طبيعية

  • ما سر جمال مريم؟ وهل هو طبيعي؟

ليس هناك سر، هذه خلقة الله الحمد لله، وأنا أعتني بها عن طريق شرب الماء، واستخدام كريمات الشمس والمرطبات اليومية والتقشير والتنظيف الدوري، خصوصا أني أتعرض للإضاءة والماكياج.

وجمالي طبيعي لم يتغير، فمنذ ظهوري الأول وملامحي هي نفسها.

  • ماذا عن رشاقتك؟

أهتم جدا جدا بممارسة الرياضة خصوصا اليوجا، واختيار نوعية الأكل الصحي وحساب عدد السعرات الحرارية. وعن نفسي أصبحت أتجه للأكل العضوي ليس فقط من أجل الرشاقة بل من أجل المحافظة على نضارة بشرتي وشعري وأظافري، إضافة إلى تناول المكملات الغذائية.

  • كيف تختارين أزياءك؟

أختار ملابسي بنفسي، فأنا متابعة جيدة للموضة وأعتمد في خياراتي على البساطة.

  • من المصممون المفضلون لديك؟

من العرب إيلي صعب وزهير مراد، ومن مصممات القفطان المغربي الذي يعتبر اللباس الملكي والأساسي لدينا بالمغرب صديقتي المصممة سلمى بن عمر، وهي من المصممات اللاتي طورن القفطان المغربي مع حفاظهن على فخامته.

ومن المصممين العالميين يعجبني تصاميم “لانفان، ستيلا ماكارتني”، وفي الكاجوال “جيفينشي، ماكوين، اف سان لوران”، وأعشق فساتين “توم فورد” ورالف اند روسو.

  • ماذا عن الماكياج؟ هل أنت من محبيه؟ وما المستحضر الذي لا تستغنين عنه؟

بسبب استخدامي اليومي للماكياج أصبحت أشتاق لوجهي الطبيعي، فأنا لست من محبي الماكياج، لكن شغلنا يحتم علينا ذلك، وأفضل أكيد الماكياج الخفيف، ولا أستغني عن الماسكارا وغلوس الشفاه.

فتى الواقع

  • الكل يسأل.. هل مريم مرتبطة؟

لست مرتبطة أنا عزباء.

  • ما مواصفات فارس أحلامك؟

أحب كلمة فتى الواقع أكثر من الأحلام، فلا أؤمن بوجود فتى الأحلام.

ولدي مواصفات معينة، وهي أن يكون شخصا اجتماعيا مثقفا كريم النفس محبا للحياة مقبول الشكل ومخلصا، ولديه أخلاق ومبادئ في الحياة تمكنه من بناء أسرة معي، والأهم أن يكون هناك عنصر الجذب بيننا.

  • هل تفضلين الرجل الوسيم أم المقتدر ماديا؟

إذا استطعت أن أجمع بين الاثنين فلمَ لا؟! المهم أن يكون مقبول الشكل وذا خلق، ويعاملني بطريقة أكون مرتاحة لها تشعرني بوجودي وأنوثتي، ويكون مقتدرا ماديا وليس فاحش الثراء، فأنا أومن بأن الأشخاص هم من يصنعون السعادة وليس المال.

 

  • ما رأيك في كل من..؟

–    الخيانة: مرض نفسي، من يخون برأيي ليس شخصا طبيعيا، وهي من أبشع السمات.

–    الواسطة: أقصر طريق للفشل، فهي وسيلة وصول لمكان معين إذا اعتمد عليها ولم يعتمد على أدواته فستوصله للفشل.

–    الزواج: سنة الله ورسوله، إذا فيه خير الله يكتبه، وإذا لا فالحمد لله على الوضع.

اخترنا لك