Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة مريم حسين: جمالي “مسوي” ربكة لكثير من الناس!

النجمة مريم حسين

“سندريلا الخليج” تسترجع شريط الذكريات مع “اليقظة”

حسين الصيدلي بعدسة عادل الفارسي التقى النجمة مريم حسين الفنانة المثيرة للجدل في لقاء من زاوية أخرى نعرف من خلاله بعض الطقوس والأجواء التي تمارسها في شهر رمضان، كذلك لنسترجع بعضا من الذكريات القديمة والمحطات القادمة في حياتها فإلى هذا اللقاء.

أزياء : هاجر العوضي

–    بداية نبارك لك حلول شهر رمضان المبارك وكل عام وأنتم بخير..

شكرا يا حسين وأنت بخير وجميع طاقم العمل في أحلى المجلات العربية مجلة اليقظة بألف خير وعساكم من عواده.

-أحب أن يكون لقاؤنا مختلفا عن بقية اللقاءات التي جمعتنا..ماذا تقولين؟

بعد لحظات من التفكير..ابتسمت..وقالت الله يستر وأنا جاهزة “ليش لأ”.

–    حدثينا عن سر إطلالتك الجميلة خصوصا في اختيارك لهذا اللوك لنا؟

كما تعرفون بأن مريم حسين مختلفة عن الباقي لذا فأنا أحرص على الظهور المتجدد دائما واخترت لكم هذا اللوك الجميل الذي يعبر عن الشهر الفضيل.

-أفهم من كلامك أنك تحرصين على التجهيز لمناسبة شهر رمضان؟

طبعا أحرص بالتجهيز لشهر رمضان على كل الأصعدة سواء معنويا أو اجتماعيا.

–    ومن ناحية الأزياء كيف تختارينها؟

بما أن والدتي مصممة أزياء بالتأكيد أستعد دوما بتشكيلة خاصة من الدراريع والعبايات الإماراتية لأرتديها في هذا الشهر الفضيل لما له من طقوس خاصة فيما يتعلق بالزيارات الأسرية وتبادل التهاني.

–    وماذا تفضلين ارتداءه؟

خلال النهار أرتدي العباءات الإماراتية التي في معظمها من تصميم والدتي، أما في المساء فأغلب دراريعي ذات طابع مغربي أو بمعنى آخر القفطان بألوان أو أشكال منوعة إلى جانب تصاميم أخرى، كذلك الحال بالنسبة لمظهري العام الذي أحرص على أن يكون مناسبا لروحانيات هذا الشهر الفضيل.

ذكرت لنا طقوسا اجتماعية..حدثينا عنها؟

الزيارات العائلية من أهم الطقوس الاجتماعية بعد الطقوس الدينية، لما لهذه الزيارات من طابع خاص أحرص عليه وأيضا أحرص على الطقوس الدينية وهي من أهم أولوياتي وتأتي بعدها الواجبات الاجتماعية، لأن مثل هذه اللقاءات تعزز من العلاقات الإنسانية وتصفي النفوس.

–    لندخل بشكل سريع ونتعرف على أحدث أعمالك التي تعرض حاليا على الشاشة؟

أطل على جمهوري من خلال المسلسل الكوميدي “خالي وصل” الذي أتوقع له أن يكون من أبرز المسلسلات الرمضانية، وهو من بطولة طارق العلي والممثل المصري حسن حسني، حيث يناقش عددا من القضايا الاجتماعية بأسلوب كوميدي بعيدا عن الاستخفاف.

لكنني على علم بأن لديك أكثر من عمل..ماذا حدث؟

صحيح أنني انتهيت من تصوير عدة أعمال وكان من المفترض أن تعرض هذا الموسم، لكن تم التاجيل لما بعد فترة رمضان والأعياد وهي  ثلاثة مسلسلات “طربان” للمخرج غافل فاضل ويشاركني في البطولة الفنان القدير محمد المنصور والمسلسل السوري الإماراتي “وش رجعك” من إخراج رشا الشربتجي لاستكمال المشاهد المتبقية في لندن بالإضافة إلى تأجيل مسلسل “سقف واحد” من تأليف علي الدوحان وإخراج محمد عيسى العلمي، حيث أقدم خلال تلك الأعمال أدوارا مختلفة لم يسبق أن قدمتها على الشاشة.

– برأيك..هل من الضرورة أن يكون للفنان على الأقل عمل رمضاني؟

نعم، لأن نسبة المشاهدة تكون في قمة ذروتها، ونحن الفنانين نتابع مؤشرات النجاح والمشاهدة وما يكتب عنا.

متابعة جيدة

– من كلامك أفهم أنك متابعة جيدة للدراما في رمضان؟

أتابع، ولكن ليس كما يتصور البعض، لأن في شهر رمضان الكثير من الواجبات والعادات والتقاليد مثل الصلاة والصيام والقيام والزيارات وغيرها، لذلك تكون متابعتي محدودة بشكل أو بآخر.

– ومتى تشاهدين أعمالك؟

– أشاهد كل الأعمال بعد رمضان، وأجد ذلك فرصة للمتابعة بهدوء من أجل الخروج برؤية واضحة أستفيد منها بشكل جيد.

– وما تفسيرك لظاهرة ازدحام الأعمال الفنية في رمضان؟

– مهما ازدحمت الأعمال الفنية في رمضان، ومهما تسابق المنتجون والمخرجون والفنانون، فإنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح.

– لديك ثلاث دعوات لفطور رمضاني عامر لمن توجهينها؟

الأولى: للأسرة.

الثانية: للأصدقاء.

الثالثة: لكن من يعز مريم حسين.

-أرى بأنك سوف تقومين بصرف مبالغ هائلة على هذه الدعوات؟

تبتسم “تستاهلون”.

بالحديث عن الشوبيغ والتسوق في هذا الشهر ماذا تقولين؟

أعترف أنني مسرفة للغاية إلى حد الجنون، فأنا أكبر مسرفة على وجه الأرض، وبصراحة تعبت وأريد العلاج عند دكتور نفسي، بصراحة يا حسين لا أقاوم الأزياء الرمضانية وكذلك العود والبخور.

–    ماذا عن أجواء كأس العالم..هل تتابعينه ومن فريقك ولاعبك المفضلين؟

أنا مولعة بكأس العالم وفريقي الذي أشجعه البرازيل وأتمنى أن يحصلوا على الكأس وأعشق من اللاعبين نيمار أما من الفرق الأخرى أحب ميسي.انا برازيلية لاتكلمني  “تضحك”.

مطبخ رمضان

-هل تدخلين المطبخ في رمضان؟

– أنا ست بيت شاطرة وخطيرة (تضحك)، وبالمناسبة أنا أصنع كل أنواع الأطباق.

– وما الطبق الذي تحرصين على إعداده؟

– طبق “الحريرة” وهي الشوربة المغربية وعبارة عن مزج عدد كبير من الخضراوات مع التوابل.

– أهم الأكلات التي تحرصين على تواجدها على مائدة الإفطار؟

الهريس الإماراتي والتمر واللبن وأكيد التشريب وإذا مو موجود أعصب وأزعل.

-هل أنت سريعة الغضب خلال الصيام؟

أنا “مو عصبية” بالعكس برمضان لازم يكون الواحد هادي جدا ومتسامح مع الغير.

– ما أكثر شيء يغضبك في رمضان؟

أكثر شيء يحز بخاطري ويخليني أعصب لما أشوف ناس فاطرة بالعلن، موقف يغضبني حيل بصراحة.

– في أي مرحلة عمرية بدأت الصيام في رمضان؟

منذ كان عمري 7 سنوات وكنت أصوم حتى الظهر ثم إلى العصر، وكنت كلما تقدمت في الصيام أحصل على مكافأة من الأهل.

–    موقف رمضاني تذكرينه لنا؟

كنت أحضر طاولة الطعام، وبالصدفة ومن دون قصد تناولت تمرة، وبعد دقيقة واحدة سمعت أذان المغرب.

-هل لديك هوايات محددة تفضلين ممارستها خلال الشهر الفضيل؟

طبعا لي وأهمها هواية الأكل “تضحك” لأني فعلا أحب الأكل في رمضان.

–    ماذا عن القرقيعان؟

أحلى شيء في رمضان وأتمنى أن أرجع صغيرة بس عشان القرقيعان، لأنني أعتبرها عادة رائعة الله لايغير علينا.

– وكيف تستعدين للعيد؟

– قصدك كيف أستعد للعودة للعمل، لأنني ما أعيد بسبب ظروف الشغل والالتزامات.

–    مريم شعبيتك في تزايد مستمر ما السر وراءها؟

إنني إنسانة غير منافقة “افهموها”، وأحب أن أكون على طبيعتي دائما.

– إذا هذا النجاح والشهرة سببهما جمالك أم ذكاؤك؟

أنا جميلة لكنني لست خارقة الجمال “تضحك”، وأخلاقي وتربيتي أوصلتاني لا جمالي.

– متهمة بافتعال الدلع الزائد عن اللزوم، لماذا كل هذا التصنع؟

من يعرفني يعلم أنني وحيدة والدي، فأنا دلوعة منذ طفولتي، وأحب أن أكون على طبيعتي، وليس لي ذنب فيما أنا عليه لكن صدق وليس تصنعا.

– متهمة بأنك تفتعلين الحكايات والقصص للحصول على الشهرة؟

ليس ذنبي أن تقوم فئة بترويج الإشاعات والناس تتداولها، أعترف أنني إنسانة مثيرة للجدل، ولهذا السبب ينتقدونني.

خطوط حمراء

–    ما الخطوط الحمراء في حياتك؟

مريم حسين خط أحمر وسوف يحرق من يتعرض له.

– من ينافس مريم حسين الآن؟

لا أحد، أقولها بكل ثقة فأنا أمتلك الموهبة والجمال ولدي إمكانات تجعلني النجمة الأولى في الخليج.

-هل تعتبرين نفسك الأجمل من بنات جيلك؟

طبعا.. أنا جميلة وجمالي رباني، وهذا الأمر ليس غرورا بل ثقة بالنفس وجمالي”مسوي” ربكة وخوف لكثير من الناس.

–    من هواياتك ركوب الخيل فما هي العلاقة التي بينك وبين الخيل؟

صديقي وحبيبي هو الخيل، وأنا بطلة فروسية وحصلت على عدة جوائز، كما أن أبي يعتبر من أشهر مدربي الفروسية.

–    لننتقل إلى جزء آخر من حياتك، وهو الماكياج وألوانه؟

أعشق الألوان الهادئة وعلاقتي بالماكياج بشكل عام بسيطة، وأفضل اللمسات التي تبرز جماليات الوجه، وكثيرا ما أستغني عن الماكياج تماما.

–    وهل جمال  المظهر جزء من نجاح الفنان؟

بكل صراحة نعم، والجمال يلعب دورا مهما في توطيد علاقة التواصل بين الفنان وجمهوره

ما هي ألوانك المفضلة في الأزياء؟

الأحمر لون صريح ولايكذب ويعبر عن شخصيتي، والأسود ملك الأناقة.

حب وزواج

–    وما أخبار الحب والزواج؟

أعيش قصة حب وفارس أحلامي موجود ونحن في انتظار الوقت لعمل حفلنا الأسطوري الذي سأكون به الــ “سندريلا”.

– وما الذي جذبك فيه؟

كرمه إلى جانب الثقافة التي يتمتع بها، يمتلك ابتسامة تأسر القلوب، ويحب السفر، فهو فارس أحلامي بمعنى الكلمة.

–    وما أخبار الرياضة،هل تمارسينها؟

لا أستطيع الابتعاد عنها، وأحب المشي والرقص.

-الملكة مريم حسين، ماهذه التسمية الجديدة؟

نعم أنا الملكة، فقد كنت مؤخرا الوجه الإعلامي لماركة عدسات لاصقة معروفة وقد اخترت هذا الاسم بنفسي، أنا أستحق هذا اللقب بشهادة الجميع.

–    سمعنا أنك اشترطت مبلغا كبيرا لقبول هذا الموضوع؟

من يعرف، وبالنسبة إلى الرقم هو واحد وبجانبه أصفار عديدة.

–    كلمة أخيرة؟

شكرا حسين على هذا اللقاء الممتع  وكل عام وأنتم بخير.

اخترنا لك