الفنانة مريم حسين

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الفنانة مريم حسين

نجوميتي أطفأت نجومية حليمة وأمل العوضي

علي شويطر بعدسة ربيع عمرو التقى مريم حسين التي قالت رأيها دون خوف وتردد وهاجمت وتوعدت وهددت أيضاً بكل جرأة، وقالت عليكم أن تواجهوني إن كنتم تمتلكون الشجاعة؛ فكفاكم تجريح فما تفعلونه ليس بنقد بل نميمة.

“ميك أب: عبير الياسين

إشراف عام: عايدة حسان

أزياء: Beed style”

•متى تكره المرأة الرجل؟

عندما يكون الرجل مقصرا معها، أو تشعر بخيانته لها وأيضاً عندما يتصف الرجل بالبخل.

•ما الشيء الذي يجعلك تكرهين الرجل؟

عندما يحاول أن يتحكم في بشكل زائد غير طبيعي، فبطبعي أحب الديمقراطية والحوار بين حواء وآدم، ولا أحب صفة البخل بالرجل، والخيانة شيء كبير ومؤلم. كل هذه الصفات تجعلني أكره الرجل، وعندما يعمل كل هذا أنا لا أكرهه فقط بل أقطع علاقتي به.

* من الرجل الجذاب بوجهة نظرك؟

إذا تكلمت عن شخصية مشهورة فأنا أرى أن محمد بن راشد هو شخصية جذابة؛ لأنني بصراحة أعتبره كوالدي، فهو قدوة لي في حياتي ويملك الجاذبية بكل شيء.. متحدث ولبق وجميع الناس تقتدي به، أما إذا تكلمت عن شخصية جذابة خاصة بي وبحياتي أكيد هو خطيبي.

احترام وتقدير

* هل صحيح ذكاء المرأة يكسبها احترام الرجل؟

بكل تأكيد؛ فمن الضروري أن تكون المرأة ذكية أمام زوجها حتى تضمن حياة متشبعة بالاحترام والتقدير، أما إذا كانت المرأة غير ذكية أمام زوجها فستخسر حياتها.

* هل أنت صريحة بتعاملك مع الآخرين أم إنك تجاملين أحياناً؟

أحياناً أجامل لكي لا “يزعل” مني أحد، ولكن أنا إنسانة “اللي في قلبي على لساني” وهذا الشيء يضعني بمواقف محرجة “ويوديني بستين داهية”، وللعلم أنا لا أخاف من أحد غير الله سبحانه وتعالى، فوالدي رباني على الديمقراطية، وكان دائماً يقول لي لا تخافي مني وإن كان هناك شيء لا يعجبك وتودين أن تقولين رأيك فلا تترددي. فهو رباني على الصراحة والمحاورة لذلك أنا أحب أن أصارح كل من أعرفهم، ولا أحب أن أتكلم عن أي شخص وهو غائب، بل أقول رأيي بوجهه، وإن كان كلامي لا يعجبه فمع السلامة، فلست مثل بعض الفنانات اللواتي يتكلمن عني ويقولن إنني قلت كذا وكذا.. وأقول لهن تعالين إن كان عندكن كلام وقلنه بوجهي، سواء كنتن تكرهنني أو تكرهنن تصرفاتي.

* متى تكونين مضطرة للمجاملة؟

عندما تكون الإنسانة الواقفة أمامي “عوجاء”، ولا تفهم أن ما تفعله خطأ و”تزعل”. هنا أضطر للمجاملة وأحترم علاقتنا، خاصة إن كانت هذه الإنسانة أكبر مني سناً.

* متى تكونين أنانية وبصراحة؟

عندما أكون بجانب رجل.

* هل أنت ممن لديهن صفة التملك؟

نعم.

الشائعة مثل الفقاعة

* هل الشائعة تقضي على حياة الفنان؟

بالنسبة لي لا؛ فأنا أعرف كيف أتصرف مع الشائعات؛ فلدي طريقة خاصة بي وهي تجاوز الشائعة وتجاهلها إلى أن ينساها الناس، وبصراحة أعتبر الإشاعة مثل الفقاعة يتداولها الناس لمدة يوم أو يومين، ومن ثم يتناسونها ولا تأثر في على الإطلاق؛ إلا إذا كانت الشائعة تمس قبيلتي أو عائلتي أو والدي ووالدتي، فهذه أكيد تضرني لأنها مست قضية السمعة. والشائعات غير المرتبطة بعائلتي وسمعتي دائماً أتعرض لها.

* أينما تواجدت الفنانة مريم حسين تواجدت الإشاعات والأقاويل عليها لماذا؟

لأنني محطة اهتمام الجمهور والصحافة والناس أيضاً.

* ما صحة ما يقال إنك تتعمدين عمل الإثارة ولفت الانتباه بطريقة كلامك ودلعك وحتى باستايلك؟

أنا مثيرة خلقة؛ فمنذ ولادتي وأنا بالمستشفى مثيرة فالإثارة صفة في.

* يقال أيضاً إنك محاربة من البعض؟

أنا حتى الفراشة تغار مني وتحاربني.

* إذاً أنت فعلاً محاربة؟

نعم أكيد.

أعدائي قلة

* من أكثر محبوك أم أعداؤك بالوسط الفني؟

المحبون هم الأكثر والحمد لله، أما أعدائي فأنا أعرفهم وأعدهم على الأصابع.

* تمتلكين الجمال والثقافة.. ما الذي ينقصك لا تمتلكينه؟

الأبناء.

* هل المال هو الذي يحقق طموحك؟ أم ما تسعين لتحقيقه ليس له علاقة بالمال؟

أكيد لا، فأنا والحمد لله أتيت من عائلة معروفة جداً بالأخلاق والصفات الحميدة ولديها المال، فجدي شيخ قبيلة والمال موجود أساساً، وبالنسبة لي المال لا يحقق طموحي لكن هدفي هو أن أحقق أشياء أخرى مثل بناء مسجد أو بناء مدرسة خيرية.

* ما رأيك بالذي يقول إن المال هو كل شيء بالدنيا وبه تتحقق الأمنيات؟

المال والصحة والبنون.. فالمال وحده لا ينفع ولا يمكن أن يفيد بشيء.

* هل تمتلكين الشجاعة وتقولين ما نقطة ضعفك؟

نقطة ضعفي الأطفال والكل يعرف ذلك؛ لدرجة أن المتصلين في برنامجي يدعون أطفالهم ليكلموني كي يفوزوا معي، ويحصلوا على الجوائز. لا أستطيع أن أقاوم طفلا يأتيني ويقول لي إني أحبك، لدرجة أنني أخاف أن يأتي يوم ويقول لي طفل إنني أريد عيونك فأعطيه إياهما من شدة حبي له.

أسلوب راق

* للنجاح ضريبة فما ضريبة نجاحك؟

ضريبة نجاحي هي الحالة التي أعيشها حالياً؛ فهناك من يعتقد نفسه ناقدا صحفيا أو ناقدة بالإعلام، وهم بصراحة غير ذلك ولا يملكون صفة النقاد، فما يفعلونه ما هو إلا نميمة أو كما نطلق عليها بلهجتنا العامية “حش”، والتكلم بظهر الغيب عني مستغلين جهات عملهم، فهناك من يستغل الجريدة التي يعمل بها، وتلك تستغل التلفزيون لكي تجعلني مادة، وتظن أن الكلام عني بطريقة سيئة سيجعل الناس تكرهني، وأقول لهؤلاء استريحوا وانتبهوا، فهناك فرق بين النقد وبين النميمة، فالنقد يأتي بطريقة محترمة وبأسلوب راق لذلك أقول للناقدة: ادعيني لبرنامجك وانتقديني؛ وقولي يا مريم حسين أنت تفعلين كذا وكذا فما ردك؟.. أما إنك تنتقدين فنانة لا يوجد بينك وبينها أي تواصل؛ ولا حتى أي خلاف أو شجار مستغلة صفحة أو برنامجا تتكلمين به عني، متطرقة إلي أشياء شخصية مثل اسم قبيلتي أو أنني أتيت من كردستان، وأحمل ثلاث جنسيات فهذا لا يعتبر نقدا. واجهيني وانتقديني على الأقل لكي أدافع عن نفسي، فهناك شيء اسمه تحاور فما المانع أن نجلس ونتحاور بكل المواضيع؛ التي طرحت منها على سبيل المثال أنني من قبيلة مختلفة بتاتاً عن القبيلة التي أنا منها. أنا عشت في فرنسا ست سنوات تعلمت بها من الأجانب الحوار، وهذا هو المطلوب في مثل هذه المواضيع، فكل ما أنا عليه الآن هو ضريبة النجاح. هم يريدون أن يجعلوا الناس تكرهني، وهذا خطأ بل هم ساهموا في ازدياد انتشاري أكثر وأكثر.

     •    ما الذي تريد أن تصل له هذه الناقدة من خلال هجومها عليك؟

تريد أن تصل إلى الفنانات اللواتي يكرهن مريم حسين لكي يشوهن صورتي بين الناس بأشياء غير حقيقية.

     •    هل لك أن تذكري للقراء اسم هذه الناقدة؟

لا بصراحة لا أريد أن أذكر اسمها ولا اسمه أيضا، فهم اثنان صحفي وناقدة.

كفى تجريحا

     •    هل لديك رسالة تريدين إيصالها لهما؟

لو سمحتما كفى تجريحا وخلق شائعات، وكفى نقدا، والذي هو ليس بنقد بل “نميمة”، فأنا ليس لدي مانع بأن تنتقداني نقدا إيجابيا حتى وإن وضعتما لي كاميرات أربعة وعشرين ساعة مثل برنامج ستار أكاديمي، ولكن أن تستغلا قناة محترمة لها جمهورها أو حتى جريدة لها كل التقدير فهذا لا أقبله، “فإذا بكم خير واجهوني” لكي أدافع عن نفسي، وهذا من حقي، فأنا لا أريد أن أخرج في يوم من الأيام وأفضح الكل، فأنا الآن جالسة أطبخها على نار هادئة، لكن انتظرا مريم حسين فإذا “انغلى الماء” سوف يحدث شيء كبير جداً. وللعلم صديقاتي دائماً يقولن لي لماذا لا تردين عليهم، فقلت لهن هم إلى الآن بثوا لي حلقتين يتكلمون بها عني، وأنا أريد أن يتكلموا عني لمدة ثلاثين حلقة “مسلسل”، وأيضاً هذا ينطبق على الجريدة. وبعد هذا كله سأخرج لهم وبيدي دلائل تثبت أن ما قالوه عني ما هو إلا كذب وافتراء، وسوف أجعلهم يعتزلون من بعدي، وهنا سأكون أنا المنتصرة.

     •    الوسط الفني الصداقة فيه معدومة خاصة بين الفنانات تعليقك؟

بالعكس أنا تربطني صداقات كثيرة مع مجموعة من الفنانات، ولكن لا أخفيك أن أكثر صديقاتي أجانب من فرنسا وأسبانيا ولدي صديقات من دول مختلفة مثل المغرب والإمارات. وللعلم أعز صديقة لي هي من السويد، وهذا ليس بتقليل من العربيات والخليجيات ولكن الأجنبيات ليس لديهن صفة النميمة، وعندما أجلس معهن أخرج صافية الذهن وأحمل بداخلي طاقة إيجابية من خلال تبادلنا مواضيع ثقافية في مختلفة المجالات، بالإضافة إلى هذا كله أنا مستمرة إلى الآن مع صديقات الطفولة ومرحلة الدراسة.

     •    كيف تتعاملين مع الفنانة التي تضحك بوجهك وبنفس الوقت تطعنك بالظهر؟

إن الله سبحانه وتعالى ذكر المنافقين وجعل لهم سورة بالقرآن خاصة بهم، فبالنسبة لي إلا النفاق، فأنا أتعامل مع المنافقين معاملة راقية، أقول لكم كيف، فعندما أعلم أن هناك فنانة تضحك بوجهي وبنفس الوقت تتكلم عني بظهر الغيب وتطعني أعاملها معاملة المدرب الذي يروض “الكلب”، فهكذا أنا أعاملهم وبهذه الطريقة سواء كانوا من الوسط الفني أو غيره.

     •    لكل شيء بالوجود نهاية فما الشيء الذي لأجله تنهي الفنانة مريم حسين علاقتها بالفن وتعتزل؟

(تفكر ومن ثم تقول) عندما يرزقني الله بأبناء سأعتزل الفن، فلا يمكن أن أترك أبنائي مع المربية فأنا أريد أن أربيهم وأحميهم.

سر جمالي

     •    هل تخبرين قراء “اليقظة” عن خلطتك السرية والتي من خلالها تحافظين على جمالك وعلى طلتك البهية؟

“خلط الحليب مع العسل والاستحمام بهما”، هي خلطتي السرية للحفاظ على جمالي ونضارة بشرتي، وأقولها ولأول مرة عبر “اليقظة”، ونصيحتي لكل فتاة تريد أن تحافظ على جمالها ونضارة بشرتها عليها أن “تخلط الحليب مع العسل وتستحم بهما” مثلما كانت تفعل نفرتيتي وزوجة الشاه. وللعلم الكثير من الفتيات يأتين إلى التلفزيون لكي يسألنني عن جمالي ونعومة بشرتي.

     •    بماذا تفسرين اتجاه الفنانات لإجراء عمليات التجميل بشكل ملاحظ بالفترة الأخيرة؟

أولاً أنا ضد شيء اسمه عمليات تجميل إذا كانت من تريد أن تعمل هذا النوع من العمليات جميلة أساساً، أما إذا كانت مضطرة وتحتاج إلى تعديل على سبيل المثال في خشمها بعد أن تعرضت لحادث أو ما شابه ذلك فأنا معها، ولا يوجد مانع بأن تصلح هذا العيب، لأن الله جميل يحب الجمال.

     •    لكن هناك فنانات لا يعانين من أي شيء وأشكالهن مقبولة ولكنهن أجرين عمليات تجميل.. ما رأيك بهن؟

هؤلاء ليس لديهن ثقة في أنفسهن، وأنا رأيت هذه النوعية بعيني. وللعلم هناك إحدى الفنانات لا يمكن أن تخرج من غير أن تضع الماكياج، لأنها لا تملك ثقة بنفسها وعندما تظهر بلقاء تلفزيوني تقول أنا رقم واحد، وتتكلم عن نفسها وعن جمالها كثيراً. فأنا أقول لها إن كنت تملكين الشجاعة ضعي لك صورة واحدة بالأنستجرام من غير ماكياج وسوف ترين ردود الناس.

رقم واحد

     •    في الوسط الفني يتواجد عدد كبير من الممثلات ذوات النجومية العالية.. ما الرقم الذي تصنفين به نفسك بينهن؟

أنا رقم واحد، وأحب هذا الرقم، ومحمد بن راشد وصانا وقال أنا وشعبي رقم واحد، لذلك أنا رقم واحد على فئة الشباب.

     •    ما سر نجاح برنامجك الذي عرض في شهر رمضان الماضي؟

أنا حرصت بأن أطل على الجمهور بالعفوية وبالطفولية اللتين أتميز بهما في حياتي العادية.

     •    هل لك أن تخبري القراء عن الأجر الذي تقاضيته في البرنامج؟

صراحة لا أستطيع أن أقول لكم، ولكن هو رقم واحد وأمامه أصفار كثيرة (تضحك).

     •    يقال إن أجرك أعلى من أجر حليمة بولند في برنامجها وأيضاً أعلى من أجر أمل العوضي؟

حقيقة لا أعلم عن المبلغ الذي حصلا عليه من برنامجيهما، لكن بالنسبة لي أنا قناة اليوم لم تقصر معي أبداً واعتبرتني دلوعتهم. ولا أخفي عليكم من الممكن أن أشتري منزلا بالكويت من الأجر الذي تقاضيته من البرنامج.

     •    في أي منطقة تريدين أن تشتري المنزل؟

في منطقة الأندلس لأنني أحب هذه المنطقة وأيضاً جدتي من الأندلس.

     •    بعد هذا التألق في برنامج “كل يوم مر يومه”.. هل بإمكاننا أن نقول إن نجومية مريم حسين أطفأت نجومية حليمة بولند وأمل العوضي خاصة أنهما قدما برنامج مسابقات في نفس وقت برنامجك؟

لا أستطيع أن أقول هذا ولكنني كنت متميزة، وللعلم أمل العوضي وحليمة بولند فيهما “الخير والبركة”، وكل واحدة منهما لها طابع خاص بها، ولكن بالنسبة لي أنا أحرص على متابعة آراء الناس عن طريق تويتر، وقراءة كل ما يكتب عني سواء كان نقدا أو مدحا، وصراحة أنا أستمع بجمهوري عندما ينقدني.

     •    من خلال ردود أفعال الجمهور لبرنامجك واهتمامه بك ألم تشعري فعلاً بأنك أطفأتِ نجومية حليمة بولند وأمل العوضي؟

نعم كثيراً، وهذا ما سمعته ورأيته من الجمهور، فعندما أدخل على التايم لاين أجد أن خلال ساعة هناك 12 ألف رتويت لي، وأتذكر عندما سقطت في البرنامج خلال ساعات وصلت نسبة المشاهدة إلى مليونين مشاهد، هذا بحد ذاته دليل على نجوميتي، ومثلما قلت لك إن زميلتي لهما استايل وطريقة تميزهما.

     •    بمَ توعدين جمهورك في آخر اللقاء؟

أولاً: أستغل هذا اللقاء لأقدم التهاني والتبريكات لجمهوري العزيز في كل مكان، وأيضاً للشعب الإماراتي ولمحمد بن راشد المكتوم، ولجميع الدول الخليجية والعربية، ولدولة الكويت، وأسرة آل صباح الكرام.

ثانيا: أوعد جمهوري بأن أكون عند حسن ظنهم، وأن أحرص على أن أقدم كل ما هو جديد ومميز لينال إعجابهم. وأقول لهم سوف ترونني قريبا بأغنيتين مصورتين فيديو كلب.

كذلك أود أن أشكر “اليقظة” على هذا الحوار الجميل، وأشكر خبيرة التجميل عبير الياسين والمشرفة العامة عايدة حسان والمصور ربيع، وأشكر أيضاً أزياء Beed style على مجهودهم معي طوال تقديمي لبرنامج “كل يوم مر يومه”.

اخترنا لك