Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تختفي من السوق في ساعات ….مروة حامد: أزيائي مستوحاة من المنابع الأصلية للتراث

 مصممة الأزياء مروة حامد

تهتم مصممة الأزياء مروة حامد بالأزياء التراثية جداً وتهدف من خلال تصاميمها المزج مابين عراقة الماضي وتطور الحاضر وهذه المهمة ليست بالشيء اليسير لذلك تقضي جل وقتها في الأماكن الشعبية مثل الحسين في السيدة زينب وكذلك في المنابع الأصلية لهذا التراث والتي قالت عنها لموقع اليقظة:

أنا أستلهم تصاميمي التراثية من المنبع الأصلي لهذا التراث مثل، الملابس البدوية من جنوب سيناء، وواحة سيوه شرق مصر وغربها، ومن النوبه، و الشلاتين، والصحراء الشرقيه.

فالأزياء البدوية غاية في الدقة ويعتمد في تصميمها على الذوق و الخامات، لكن أنماطَها وهيئاتها وألوانها وزخارفها تأتي كاستجابة لأعراف الناس ومعتقداتهم وطقوسهم وعاداتهم و فهمهم لطبيعتهم و جغرافيا المكان المحيط، لذلك أقوم بزيارات دائمة إلى واحه سيوه  وهي منطقة في الصحراء الغربية على الحدود من ليبيا وكذلك أتردد دائماً على منطقة العريش وألتقى مع نسائها وأشاهد ما يرتدين وأقوم برسمه بخيالي مع إضافة الكثير من اللمسات المتطورة بحيث يكون لدينا تصاميم تجمع بين الأصالة والتطور، وللعلم أنا أعتبر منطقة ” الحسين” الشعبية في مصر هي بيتي الثاني حيث أقضي الكثير من أوقاتي هناك وأعتبر هذه المنطقة هي ملهمتي والصومعة التي أختلي بها مع نفسي لأرسم وأخطط وأبتكر موديلات وأزياء تراثية متطورة خاصة أن كل ما يعرض من مشغولات نحاسية في خان الخليلي ودكاكين عطارة شعبية لم تفقد أصالتها وموجودة وصامدة كما هي من قبل مئة عام.

كل هذه المظاهر والأجواء دفعتني سابقاً وتدفعني دائماً من أجل تصميم العديد من قطع الأزياء المزينة بالنحاس والحمدلله بأن صدى هذه المجموعات المستوحاة من خان الخليلي تلقى نجاحاً ساحقاً وتختفي من السوق خلال ساعات وليس أيام

اخترنا لك