Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

سفيرة النوايا الحسنة لمنطقة الشرق الأوسط مروة محرم: أنا مدمنة شكولاتة

مروة محرم

منار صبري التقت مروة محرم المذيعة في قطاع الأخبار والبرامج السياسية ومراسلة الأخبار المحلية في تلفزيون الكويت لتحكي لنا عن سر اختيارها مؤخرا كسفيرة للنوايا الحسنة وأيضا مواصفات فارس أحلامها والمحطات الفاصلة في حياتها.. ولتفاصيل أكثر أدعوكم لمشاركتي السطور التالية..

من هي ضيفتي؟

مروة محمود محرم من مواليد الكويت، إنسانة بسيطة تحب الحياة الإيجابية والناس، اجتماعية إلى أبعد الحدود، ولكن يغلبني حيائي وخجلي.

درست في كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة بنها، وعملت في مجال الإعلام لأنه عشقي الأول.

أكانت دراستك باختيارك ؟

لا إطلاقا ولكنها الصدفة السعيدة التي جمعتني بهذا المجال في الخدمة الاجتماعية، حيث تعلمت من خلالها كيف نساعد الآخرين وكيف نعطي دون أن ننتظر المقابل، أما المجال الإعلامي فهو كما ذكرت لك عشقي الأول منذ الطفولة واختياري.

كيف ذلك؟

أتذكر معك الآن كيف كنت دائما أمسك بالصحف وأجلس أمام المرآة وأتخيل نفسي مذيعة أخبار، ومرت الأيام وتحقق الحلم كما تمنيت ولكن بعد مجهود كبير وعمل دؤوب تخلله الكثير من الدراسة الأكاديمية والدورات التدريبية المتخصصة، فكما يقال لكل مجتهد نصيب.

وزارة الإعلام

وكيف طرقت أبواب وزارة الإعلام؟

لقد كانت بمجهود كبير وعمل مضن تخلله الكثير من الدراسة، ولكن ما يسعدني في الأمر أنني قمت بذلك بمفردي دون واسطة أو كارت توصية من أحد، ولقد سعدت أكثر بحصولي على درجة امتياز في دورة المذيعين وأكملت طريقي، فما أجمل النجاح بعد التعب والعمل المتواصل، فأنا أردد دوما “إذا لم تجد الطريق فعليك إنشاؤه”.

كيف تدرجت في عملك؟

لقد بدأت كمراسلة أخبار ومازلت، كما أنني مذيعة أخبار سياسية.

حدثينا عن تميزك في عملك؟

لقد تميزت كمراسلة أخبار في عملي حيث أقوم بتغطية الحدث من الألف للياء ثم كتابته وتحريره وإعداده بشرط أن يقدم على الشاشة في 2.5 دقيقة، ولكِ أن تتخيلي أن أجلس مدة خمس ساعات متواصلة لأختزل الخبر في دقيقتين ونصف تقدم للمشاهدين ويتعرف فيها على الحدث إجمالا.

ماذا عن اختيارك مؤخرا كسفيرة للنوايا الحسنة؟

لقد اختارني المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي في مملكة النرويج تقديراً لنشاطي الإنساني المتميز، وتكريماً لما أقوم به من أعمال إنسانية كثيرة على المستوى العالمي سفيرة للنوايا الحسنة لمنطقة الشرق الأوسط.

رائع جدا وأين كان هذا التكريم؟

أقيم التنصيب خصيصاً لهذه المناسبة في العاصمة النرويجية أوسلو، بحضور جمع غفير من الشخصيات الديبلوماسية والشخصيات العامة والشخصيات البارزة في مجال دعم حقوق الإنسان في العالم العربي، بالإضافة إلى أمين عام المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الدكتور “إيهاب جاف”، والأمين المساعد السفير الدكتور عبدالعزيز طارقجي.

كيف كانت مشاهد هذه الاحتفالية؟

خلال الحفل تمت الإشادة بالدور الذي يقوم به سفراء المركز للنوايا الحسنة والذين يخدمون العمل الإنساني ويعملون على ترسيخ قيم ومبادئ حقوق الإنسان في مختلف بقاع العالم، حيث نجح المركز خلال السنوات الماضية في القيام بأدوار بالغة الأهمية في معالجة الآثار الناتجة عن الأزمات الإنسانية.

ما رؤيتك لهذا التكريم ضيفتي؟

بالتأكيد أفتخر كثيرا بهذا اللقب الذي أعتبره فعلا أسعد الألقاب إلى قلبي، وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية التي أوكلت إلي، حيث تم تكليفي بالعديد من المهام الإنسانية خلال الفترة المقبلة، والتي أتمنى أن تشهد إضافة للكثير من الإنجازات إلى سجلي الإنساني. وأحب أن أهدي هذا اللقب إلى والدي اللذين تفانيا في تربيتي وأيضا عائلتي العريقة، وإلى الكويت بلدي الثاني التي أحبها من كل قلبي.

خلال عملك ما أكثر الأخبار التي لا تنسينها؟

إن وجودي بالكويت جعلني أشعر وأتأكد أنها دولة القمة فكثير من القمم العربية تقام هنا، لذا أكثر الأخبار التي لا تنسى عندي تكون خاصة بهذه الأحداث، كما أنني قمت مؤخرا بتغطية حدث تكريم حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وتلقبيه بـ قائد الإنسانية، فكان حدثا سياسيا إنسانيا عالميا اجتماعيا غير عادي.

هل تعرضت للظلم في عملك؟

خلال عملي في تلفزيون الكويت منذ سبع سنوات تحديدا لم أتعرض لأي شيء من ذلك إطلاقا بل كان العكس تماما، فلقد لاقيت كل تعاون وتشجيع ومساعدة لتقديم كل ما هو أفضل للمشاهد والدليل على كلامي استمراري بالعمل كل هذه السنوات.

بكل صراحة ألهذا ترفضين الانتقال للقنوات الخاصة؟

ليس بالضبط ولكن من المتعارف عليه أن القنوات الخاصة لها توجهها ولها أيديولوجيتها التي تسير على نهجها، وأنا لم أعتد السير على نهج معين بل أنا أتبع حسي وفكري وأقدم الخبر كما يمليه علي ضميري بحيادية تامة ودون أي انحياز، كما أن القنوات الخاصة لها سياسة خاصة في التكويت.

هل لديك شروط في عملك؟

عملي الحالي لا يشترط فيه شيء ولكن إذا فكرت في التغيير فالعمل الجديد سيتطلب بعض الاشتراطات عندي، منها الجانب المادي وكل ما يجعل الشخص قادرا على الإبداع والتميز في مجاله.

جدي محرم باشا

لماذا ظهرت في بعض المجلات الأجنبية؟

لقد تقابلت مع صحفي بريطاني خلال عملي ووجه لي أسئلة عديدة محورها عائلتي في مصر، حيث إن جدي هو “محرم باشا” حصل على الباشوية، وتلك المعلومة جذبت الصحفي كثيرا، خاصة أنه يكن لمصر الكثير من مشاعر الحب والاعتزاز، لذا انتهز الفرصة ليستمع لقصتي عن عائلتي تفصيلا ونشر الحوار في “أرب تايمز”.

 

هل العمل بمجال الإعلام يشترط مواصفات خاصة؟

نعم.. فلابد أن يكون لديه كاريزما خاصة ولا يشترط الجمال ولكن الثقافة الداخلية التي تنم عن شخصية قوية اجتماعية وأيضا المعرفة المستمرة بمجريات الأحداث وما يدور بالعالم.

ألا ترين أن عمل المذيعة يشترط الجمال؟

لقد نشأت منذ الصغر وأنا أعشق الشاشة وأحب دائما أن يكون من داخلها ذو وجه جميل يسعدني عندما أراه لذا أعتقد أن المطلوب من المذيعات أن يكن جميلات في روحهن ومقبولات في شكلهن الخارجي حتى يتقبلهن المشاهد.

كيف تحافظين على ثقافتك؟

بين فترة وأخرى أحضر دورات مختلفة كدورات في اللغة العربية ودورات في الإعلام والاتيكيت، كما أن طبيعة عملي وشخصيتي تجعلني دائما على اطلاع بالأحداث كما تضعني في دائرة الضوء.

صغيرة بالعمر وتعملين بمكان إعلامي كبير ولم تبدئي في تكوين أسرة؟

بداية إنه النصيب، وأنا مؤمنة بكل ما يقدره رب العالمين لي، ولكن أعتقد أن الفتاة عندما تخرج لسوق العمل تتغير وجهة نظرها في فارس الأحلام الذي لن يأتي على حصان أبيض بل هو شخص مختلف عنها ومتميز في نفس الوقت، كما أنه سيكون مشاركا لها في الحياة والنجاح والعمل. وهذا غير موجود في عالمنا العربي.

هل تخافين سيطرة الزوج الشرقي؟

لا.. لأنني أشعر بطبيعة الحال أنني امرأة شرقية وعلى ذلك فالعادات والتقاليد العربية في دمائنا، فإن اختلفنا عليها وناقشناها مرارا فستظل قائمة داخلنا.

فارس أحلامي

ما مواصفات فارس أحلامك؟

أود أن أقابل شخصا طيبا يعاملني برفق ويسعد معي بكل لحظة نتشارك إياها، رجل بمعنى الكلمة رجل من الزمن الجميل مثل الفنان عماد حمدي والفنان الفارس أحمد مظهر، كما أتمنى أن يعامل الآخرين بطريقة إنسانية بحتة، فلقد قرأت بالسابق إذا أردت أن تعرف من أمامك فشاهده وهو يعامل الآخرين وخاصة الأقل منه.

ولو انتقلنا لأرض الواقع كيف ترين زوج المستقبل؟

أهم شيء وأكرره أن يكون رجلا بمعنى الكلمة ويحمل الكثير من صفات والدي رحمه الله، فوالدي كان شخصا حنونا جدا وطيبا إلى أقصى الحدود، كما أتمنى أن يكون باشا وابن باشوات بمعنى أن يكون راقيا في تعامله وأن يكون أصيلا ذا جذور عريقة.

حدثينا عن حياتك العائلية؟

نحن خمسة إخوان 3 بنات وولدان وأمي الله يبارك لها ويحفظها لنا، جميعنا مترابطون بشكل كبير ونجتمع يوميا على الغداء حتى نتعرف على أخبارنا ونتناقش فيما يخص أمورنا.

ما الصعوبات التي تواجهك؟

أحيانا أتضايق من طريقة تعامل الآخرين معي، كما أن كل ما يحيط بي يؤثر في، فأنا شخصية حساسة جدا ، ولا أخفي عليك أنني من الممكن أن أتأثر من خبر أقدمه على الشاشة عن أناس قتلوا أو أحداث دامية وقعت، فكل ذلك يعيقني، ولقد نصحتني إحدى الزميلات في بداية عملي أن أتحلى بالقوة حتى أقدم الأحداث والأخبار دون تأثر شخصي مني أو حزن يلاحقني بعد تقديم الخبر.

ما المحطات الفاصلة في حياتك؟

مرض والدي ووفاته من أكثر الأمور التي أثرت في حياتي وكان محطة فاصلة في حياتي، فلقد توفي في شهر رمضان وأتذكر تماما كل الأحداث التي مرت بي في هذا اليوم، فوالدي شيء كبير جدا في حياتي وكان لوفاته أثر عظيم في نفسي وحياتي، ولقد خرجت من هذه المحطة بصعوبة شديدة وبقراءة القرآن وباستيعاب وفهم لطبيعة الحياة وأنها فانية والبقاء لله.

ما الأحداث التي مرت بك خلالها؟

أتذكر أنه توفي ولم نصل للمستشفى إلا بعد 3 ثلاث، فقامت إدارة المستشفى بوضعه في الثلاجة، وبعد أن عرفنا صممت أن أدخل لأراه وألقي عليه نظرة الوداع، كما أنه قد أوصى بدفنه بمدافن العائلة بالشرقية، فرافقته هذه الرحلة تنفيذا لوصيته رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته أمين.

خططي القادمة

ماذا عن الخطط القادمة؟

أفكر في عملي بشكل دائم وكيف أتطور فيه بالصورة المناسبة وهذا يجعلني مشغولة دائما بالاطلاع، كما أنني أفكر جديا في تكوين أسرة، فتلك هي سنة الحياة.

كيف تهتمين بنفسك؟

أنا أسعى دائما للاهتمام بنفسي والمحافظة على شكلي الخارجي بما يتناسب مع طبيعة عملي، كما أنني على الصعيد الآخر متسامحة جدا مع نفسي والآخرين، وهذا يسعدني من داخلي، فالجمال يقوم على الراحة النفسية والتي بالتالي تظهر على الوجه من الخارج.

هل توافقين على إجراء جراحة تجميل؟

بالتأكيد أوافق على ذلك إذا احتاج الأمر ذلك، وإذا كبرت في العمر وأنا مازلت بعملي، ولكن بشرط أن تكون الجراحة بسيطة وليست تغييرا في الشكل العام، فما أروع خلق الله لنا وما أجمل الشكل الرباني.

هل تخافين التقدم بالعمر؟

نعم.. ومن منا لا يخاف ذلك، فهو مرحلة متقدمة في حياة الإنسان وكلما كبر الشخص كلما تملكه الخوف وسيطر عليه وبعد ذلك تتوالى التغييرات الشخصية.

ماذا عن اهتماماتك وهواياتك؟

أحب البحر كثيرا بل أعشقه فهو يمنحني كثيرا من الهدوء الإنساني المطلوب في اللحظات الصعبة، كما أنه يحاورني بصمته فأبحر معه في عالم الخيال، كما أنني أمارس رياضة المشي لأنها تحافظ على الصحة وتمنحني الرشاقة المطلوبة لعملي، أما القراءة فهي رفيقي في البيت وفي السفر، حيث أستمتع بالاطلاع على آخر الكتب الصادرة وخاصة مجموعة د.ابراهيم الفقي، كما أنني أهوى السفر.

إلى أين سافرت؟

لقد سافرت إلى دول كثيرة بالعالم منها رحلتي إلى الهند في كيرلا للتعرف على منتجاتها الصحية، كما سافرت إلى سيرلانكا وتايلاند وجزر المالديف ودبي ولي ذكريات ومواقف جميلة في كل رحلة، فأنا أعشق السفر والرحلات واكتشاف الكثير من الأماكن المختلفة والغريبة.

ماذا استفدت من رحلاتك؟

الاعتماد على النفس خاصة وانني كنت أسافر لوحدي كما أنني أحب التعرف على الثقافات الأخرى والاكتشاف ولقد كنت أحرص على شراء الأغراض والسيفونير الذي تشتهر به كل دولة.

هل توافقين على العمل بمجال الفن أو المنوعات؟

لا.. إطلاقا لأن شخصيتي لا تتناسب مع هذه المجالات كما أنني أحب مجالي كثيرا خاصة أنني ولدت في عائلة تعشق الأخبار والسياسة ولدينا الباع الطويل في ذلك، أضيفي لذلك وهو الأهم أن أسرتي لن توافق على العمل بهذه المجالات.

هل تجدين نفسك في النشرات الاقتصادية والسياسية؟

السياسية نعم، أما الاقتصادية فلا أفضلها وكذلك الرياضية فكل شخص على حسب ما يبرع فيه ويتميز.

هل عانيت من الغيرة بالعمل؟

أنا أتعامل مع كل من حولي بطبيعتي التلقائية، أما الذي داخل نفوسهم فأمر يعلمه الله، لذا لا أعلم من يحمل بداخله الغيرة تجاهي، لكن إذا اتخذت موقفا تجاه شخص فمن المستحيل أن أعيد العلاقة مرة أخرى.

متى تشعرين بالغربة؟

الغربة ليست غربة أوطان وبلاد ولكنها غربة أشخاص ومشاعر وأحاسيس وربما أكون شعرت بها بعد وفاة والدي، فما أصعب أن يفقد الإنسان عزيزا عليه.

الحزن؟

أحزن عندما أرى حولي أشخاصا فقراء أو اشخاصا كبارا بالسن ويتعرضون لظلم ما، كما أنني أحزن من الأحوال والأحداث السياسية التي نراها يوميا على الشاشة بل وأعيشها بحكم عملي.

السعادة؟

تضحك ضيفتي وتقول: أسعد كثيرا عندما أتناول الشكولاتة فأنا بالفعل مدمنة شكولاتة بشكل غير عادي، وأحب جميع أنواعها.

وعلى المستوى الشخصي فأنا أشعر بالسعادة كلما صنعت أمرا خيرا أو أقدمت على مساعدة شخص ما، فالعطاء فعلا شيئا جميلا يسعد صاحبه، ولقد اعتدت على ذلك منذ الصغر.

هل أنت شخصية إيجابية؟

نعم فأنا أستيقظ من النوم مبتسمة وأشكر ربي لأنه منحني يوما جديدا في عمري لأدعوه وأعمل فيه بقدر استطاعتي كل ما يرضيه، كما أنني أمارس الرياضة لأنها تمنحني الشعور الإيجابي وتعطيني طاقة ونشاطا وحيوية.

من أصدقائك؟

جميع أصدقائي من خارج الوسط الإعلامي وهم كثر ولا أود ذكر اسم واحد حتى لا أنسى أحدا.

هل ترين نفسك إنسانة مشهورة؟

نوعا ما أشعر بذلك، فعندما أتسوق يوقفني بعض الأشخاص ويسلمون علي كما أنني عندما أخرج مع أسرتي يتكرر الأمر ولكن بشكل عام أنا لا أحب الشهرة لأنها تحد من حرية الإنسان وتضع حدودا وقيودا على حياته.

قرارات مهمة

أهم خمسة قرارات اتخذتها فـي حياتك؟

لا أعتقد أنني مررت بأحداث قوية اتخذت فيها قرارا، سوى التحاقي بالمجال الإعلامي وهذا القرار كان صائبا في جميع الأحوال لأنه لا يتعارض مع أسرتي وكان مناسبا لي ولميولي واهتماماتي بشكل كبير.

أتخافين الحسد؟

نعم بصورة ما فهو مذكور في القرآن الكريم ولا يمكن الجدال فيه، ولكنني مؤمنة بقضاء الله وهو الحافظ لنا من كل شر.

والظلام؟

لا إطلاقا.. فأنا شخصية تميل إلى المغامرات ولقد قمت برحلة إلى الهند بمفردي، كما أنني أتسلق الجبال وأعشق الرحلات السفاري ومن المتعارف عليه أن هذه الرحلات مليئة بالمغامرات والمواقف غير المحسوبة، وفيها يكون النوم بالمخيمات في الأماكن النائية والمظلمة، لذا لا يوجد عندي مشكلة مع الظلام.

مشروعاتك المستقبلية؟

أتمنى أن أتطور كثيرا في عملي لأنني أحبه وما أجمل أن يحب الإنسان ما يقوم به، ولدي طموح كبير لذلك، أما مشروعاتي القادمة فكونها لم تأت بعد سأترك الحديث عنها لحين وقوعها.

كلمة ختامية؟

أود أن أنتهر فرصة حديثي اليوم معك منار لأرسل باقات ورد عطرة لأمي الغالية والتي أدعو ربي ليل نهار أن يحفظها لنا وباقة ورود لأصدقائي الغاليين والقريبين، وباقة ورد لك منار على هذا الحوار الجميل، فمعك قمت باستعراض شريط حياتي وتذكرت كثيرا من محطاته بشكل أسعدني فشكرا لك.

المحررة: الشكر موصول لك سفيرتنا مروة محرم على هذا الحوار والجلسة الممتعة التي سمعت فيها كلماتك والتي خرجت من القلب وستصل حتما لقلوب قرائي وتمنياتي لك بمزيد من النجاح والتألق والتميز إن شاء الله.

اخترنا لك