Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة مروة محمد

النجمة مروة محمد

لم أدخل الفن من أجل الشهرة

جمال العدواني بعدسة عادل الفارسي التقى النجمة مروة محمد بعد ما قررت للعودة إلى الأضواء مجددا، حيث كشفت أنها توقفت عن الفن لظروف عائلية أجبرتها على التوقف.. والآن إلى مزيد من التفاصيل..

* تميزت في إطلالتك الرمضانية هذا العام من خلال عملين حدثينا عنهما؟

لله الحمد تلقيت أصداء طيبة عن مشاركتي الرمضانية لهذا العام من خلال عملين هما “غريب بين أهله”، كذلك شاركت في المسلسل التلفزيوني السعودي “بنق” بمشاركة أحمد بدير وطلال السدر ودوري مميز وأضاف لي الكثير.

* من يعرفك عن قرب يجد أنك تحملين داخل قلبك موهبة فنية مميزة لكن لم تترجم على أرض الواقع؟

نعم أتفق معك، وذلك لأن ذهني ليس صافيا بالشكل المطلوب، كوني توقفت الفترة الماضية عن الفن، وذلك لظروف عائلية هي التي أجبرتني، لذلك أشعر أن عطائي الفني متذبذب بين المد والجزر.

  • كانت لك تجربة رائعة من خلال التقديم التلفزيوني؟

نعم سعدت بخوض هذه التجربة، وكانت عبارة عن برنامج “905 آلو” على فضائية “الآن”، وهو برنامج مباشر، تدور فكرته حول استقبال اتصالات المشاهدين للسؤال عن أي موضوع يرغبون في معرفته في مجالات عدة فن، صحة، جمال، ثقافة، اقتصاد، رياضة، وآخر الأخبار وغيره.

* هل كانت التجربة الأولى التي قدمتها؟

لا ليست التجربة الأولى التي خضتها، فقد سبق وخضت تجربتين الأولى على “شوتايم” والأخرى على “إي آر تي”، قبل دخولي لتجربة التمثيل، لكن بحكم تشفير القناتين ربما لم أحظ بمتابعة كثير من الناس، لكن هذه المرة حرصت أن أتواصل مع الناس من خلال قناة مفتوحة ويشاهدها الجميع.

الصدفة

* رغم أنه كان لديك عدة عروض من محطات مختلفة، لكنك فضلت هذه المحطة بالذات؟

الصدفة وظروف عملي صادفت أن آخذ هذا العرض، رغم أني تلقيت عدة عروض من قنوات مثل “فنون” و”روتانا” “MBC” لكن ظروفي حالت دون ذلك، والحظ لم يساعدني في تحقيق ما كنت أطمح له.

* سمعت أنك فضلت تقديمه بمفردك؟

طبعا أنا أقادرة أن أقود أي برنامج بمفردي، ولست بحاجة أن يشاركني أحد، لأن الإعلام دراستي وملعبي الكبير، وفي حال فرض علي أن يشاركني مذيع أو مذيعة أخرى على الأقل تكون لديه قدرة وثقافة إعلامية على إثراء البرنامج ويضيف لي وليس العكس.

* يقال إن هناك العديد من المحطات قدموا لك عدة عروض منها  روتانا وإم بي سي، فما حقيقة ذلك؟

أتصور اليوم أن إم بي سي وروتانا أصبحتا طموح أي إعلامي يلتحق بهذه المحطات الرائدة، والتي تمتلك قاعدة كبيرة من المشاهدين، لكن بالنسبة لي عندما تمعرض علي من قبلهم كانت لدي عدة ارتباطات فنية، كوني كنت ملتزمة بعقود مسلسلات من الصعب تأجيلها، وبعدما انتهيت من ارتباطاتي لم أجد أمامي سوى قناة “الآن”، فقمت بتقديم هذه التجربة التي نالت إعجاب المشاهدين وكانت إضافة مميزة لرصيدي الفني.

  • يلاحظ أن هناك تذبذبا في مشوارك الفني؟

بصراحة في الفترة الأخيرة أعترف أني أجبرت على الغياب بسبب ارتباطاتي العائلية الكثيرة التي حالت دون تواجدي الفني بالشكل الذي يرضي غروري.

أحضان الكويت

* تعودين إلى أحضان الكويت بعد غياب دام عام ونصف العام، من خلال مسلسل “غريب بين أهله” فكيف وجدت التجربة؟

سعدت بالمشاركة في هذا المسلسل، والذي لا يزال يحصد نجاحات مميزة لدى المشاهدين، وهو للكاتب حمد البدري والمنتج رزاق الموسوي والكاتبة الكويتية سلوان، فالعمل بمجرد أن قرأت تفاصيله أغراني بشدة، لأنه به خطوطا كثيرة ويضم نخبة من النجوم الفن، خاصة أن دوري جديد حيث جسدت دور كاتبة، وبالمناسبة أنا لا أفضل أن يكون العمل يركز على نجوم معينين ويتجاهلون البقية، لذلك لا أوافق على عمل إلا ويكون الدور مرسوما لي ومؤثرا في أحداث العمل.

* هل تحاسبين حالك؟

كثيرا، وعندما غبت عن الأضواء وراجعت حساباتي عرفت خطئي، واكتشفت بنفس الوقت أني إنسانة مسالمة جدا، وأسامح الجميع حتى لو أخطأوا بحقي، وأتجاهلهم بعدم الرد عليهم.

* لكن هذا الأمر سيزيد أعداءك مستقبلا؟

نعم، فمع الأسف اكتشفت أن هذا الأمر خطأ، بل يزيد من يسيء لي، ويتمادي عن حده، والمفروض أن أواجههم وأضعهم عند حدودهم، وأنا قادرة أن أوقف كل واحدة عند حدها، لكن للأسف سريعا ما أميل إلى الطيبة والسلام والصدق مع الناس ويتم جرحي وأسكت.

  • هل مازلت تشعرين بأن لديك أعداء؟

هذا أمر طبيعي، فكوني فنانة لابد لي من أعداء يحاربونني لكي يحبطوني، لكني بعد اليوم قررت مواجهة من يسيء لي مهما كانت الظروف.

* بعض المخرجين عملت معهم لكنهم لم يخدموك فنيا، فهل تكررين التجربة؟

نعم، لكن بشروطي، لم أقبل يوما أي شيء، وهناك عقود كثيرة رفضتها، لأني لم أجد حالي في هذا العمل أو هذه الشخصية، لأني لا أجامل أبدا في اختياراتي.

* لماذا تضعين شروطا في تعاوناتك الفنية؟

وضعت شروطا لكي أحمي حقي من الضياع، ولم أعد أعتمد على ثقتي بأحد لأن الكلمة كانت تمثل لي سيفا في السابق، لكن في وقتنا الحالي لم يعد يهتم بها البعض، والشروط في العقد أصبحت هي الفاصل في الاتفاق، لأنهم خذلوني كثيرا بسبب وعودهم الكاذبة.

* بالرغم من تمتعك بصفات النجومية، لكنك حتى اليوم لم تأخذي حقك بالشكل المطلوب، مقارنة بالفنانات غير الخليجيات؟

بالطبع، لأن كل شيء يتم أخذه اليوم، لابد أن تدفع له فاتورته أولا.

  • وماذا تقصدين بالفاتورة؟

المجاملات والمسايرات، ويمكن أن تضطر للتنازل عن أجرك، وربما تعمل العمل مجانا من أجل الشهرة، وكل هذه تنازلات لها فاتورة لكي تستمر.

* وما الفواتير التي دفعتها يا مروة؟

أنا عزيزة نفس، ولا أقبل أن أتنازل عن شيء، مهما كانت الظروف، وأكبر دليل أني لم أتنازل، فتأخرت نجوميتي.

الشهرة السريعة

  • لكن الشهرة السريعة للممثلات أصحاب التنازلات، هل تضايقك؟

لا تضايقني، ولا يهز شعري أي إنسان يختار أسلوب حياته، فأنا لدي مبادئ وقيم مهما كانت الظروف، ولن أتنازل عنها سواء من أجل الشهرة أو حفنة من الدنانير.

* لكن العلاقات مطلوبة في الوسط؟

نعم العلاقات العامة مهمة في كل مجال، وليس الفن فقط، وأعترف لك أني لا أمتلك علاقات واسعة في الوسط الفني لكي أسوق حالي بالشكل المطلوب، فعلاقاتي محدودة.

* من يسير أمور مروة محمد؟

أنا أسير أموري بنفسي، لكن مع الأسف عندي إدارة أعمال لكنهم لم يقدموا لي شيئا يرضيني فيما يقدمونه لي.

  • أيهما تفضلين من ناحية الانتشار.. الفن أم الإعلام؟ الفن فيه انتشار أكثر من الإعلام، ودخولي له ليس بهدف الشهرة والأضواء، بقدر بحثي عن أعمال فنية تنال إعجاب الجمهور.
  • ما أكبر عقبة في طريق انتشارك؟

ظروف عائلية تحد من انتشاري بالشكل الصحيح،

ومازالت قائمة ولم أتغلب عليها حتى الآن.

  • هل مشاركتك في عمل واحد ترضيك؟

أكيد، لكن أحيانا تمر على الإنسان ظروف قوية تساهم في إحباطه وغيابه، ومن لديه عزيمة وحب للمجال سيعود بشكل قوي.

  • ما الذي يغريك في الحياة؟

السفر والترحال، وأميل كثيرا للفاشن والأزياء والماكياج.

صفة تكرهينها في نفسك؟

اندفاعي، فقد خسرت ناسا كثيرين بسبب اندفاعي.

اخترنا لك