نجوم ومشاهير

الفنان مشاري العوضي: المطربون الكبار أساتذتي لكني مطلوب أكثر

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

مشاري العوضي

علي الشويطر التقى الفنان مشاري العوضي الذي عرف بصوته العذب واستطاع أن يصل إلى قلوب المستمعين من مختلف الدول الخليجية والعربية.. هل أعطاه الفن وهل حصل على دعم أحد الفنانين الكبار هذا ما سنعرفه بالإضافة إلى الكثير من التفاصيل المهمة.

* هل أعطاك الفن قدر ما أخذ منك؟

لا طبعاً، فالفن أخذ أغلب وقتي لكن الشيء الحلو والذي أعطاني إياه هو حب الناس.

* وغير حب الناس ماذا أعطاك الفن؟

هذه هي الحقيقة فأكثر شيء يحبه الفنان حب الناس وجمهوره، وردود أفعالهم تجاه الأعمال التي يقدمها، ومن ناحيتي لا أطمح للمردود المادي قدر إرضاء جمهوري، لأن الفن بالنسبة لي ليس تجارة.. الفن يجري بدمي منذ أن كنت صغيراً وأعتبره شيئا ضروريا في حياتي.

* بصراحة هل أنت راض عن نفسك فنيا؟

راض عن المستوى الذي أنا عليه الآن والحمد لله؛ لكن ابن آدم طماع يطمح للأفضل دائماً، وأنا طموحي في مجالي ليست له نهاية.

* هل مشاري العوضي يخطو ببطء للنجومية عكس الفنانين الشباب الذين يصعدون بسرعة الصاروخ؟

هذه إحدى قناعاتي في هذا المجال.. الذي يصعد السلم بسرعة سيسقط بسرعة لعدم تواجد الخبرة الكافية، لكن الذي يصعد السلم درجة درجة سيكتسب خبرة أكثر، ويحس طعم النجاح أكثر، وبهذا سيحافظ على النجاح من خلال الخبرة التي اكتسبها في هذه السنوات، ولهذا السبب بنيت نفسي بنفسي خلال ٨ سنوات من دخولي المجال الفني، ولم أعتمد على البرامج الغنائية التي تكسب الشهرة السريعة؛ مثل ستار أكاديمي وغيرها من البرامج- هذا رأيي الشخصي- والآن بدأ يثمر هذا التعب وأصبحت في مرحلة أنا راض عنها على مستوى الكويت والخليج؛ وإن شاء الله القادم أفضل.

الشعور بالسعادة

* ألا تشعر بالغيرة من نجاح المطربين الشباب؟

بالعكس.. شخصياً عندما أرى المطربين الشباب ينجحون وأرى التنافس بينهم قوي جداً، أشعر بالسعادة وهذا الشعور يجعلني أطمح لتقديم الأفضل دائماً، وهذا كله لصالح الفن الكويتي وانتعاش الحركة الفنية بالكويت، فلو قدم أحد المطربين الشباب عملا جميلا أتصل به أباركه وأساهم في نشر أغنيته عن طريق التويتر أو اليوتيوب. جميل أنه يكون هناك تنافس شريف بين المطربين في الكويت حتى نرتقي ونكون في المرتبة الأولى على مستوى الخليج والوطن العربي إن شاء الله، وهذا ليس بعيدا عن الفن الكويتي، والشباب الكويتيون كلهم بهم الخير والبركة.

* يقال إن الغيرة ممكن أن تكون حافزا للنجاح.. ما رأيك؟

الغيرة الفنية عندما تكون بدافع الحب ولتقديم الأفضل طبعا ستكون حافزا للنجاح، وهناك موقف حصل معي بصدد هذا الموضوع فعندما أصدر الفنان حمود ناصر أغنية “يقولون” اتصلت به وباركت له؛ وقلت له أنت جعلتني أغار منك لأن أغنيتك جميلة جداً، وسأقدم أغنية أفضل، وبعد فترة أصدرت أغنية “ما قلتلي” فاتصل حمود ناصر علي وقال لي نفس الكلام، وذكر لي أن أغنيتك جميلة، وأنه سيقدم أغنية أفضل من أغنيتي بالسنجل الجديد الذي يريد أن يصدره، فهذا هو التنافس الشريف وهذه هي الغيرة الفنية المطلوبة لكي نقدم الأفضل دائماً.

* سبب قلة ظهورك بوسائل الإعلام هل هو شيء متعمد؟

متعمد طبعاً؛ فالظهور الإعلامي المتكرر ينزل من مرتبة الفنان ولا يرفعها، فصحيح أن الإعلام شيء مهم في حياة الفنان، والظهور الإعلامي ضروري لكن بالمعقول، وأقصد بهذا أن أجعل الناس يشتاقون للمطرب، فإذا الفنان ظهر كثيراً بالتلفزيون وبالجرائد والمجلات الناس سيملونه.

الأعمال الجيدة

* دعنا نتكلم أكثر عن الأغنية الشبابية في الكويت.. ما رأيك بمستواها؟

الأغنية الشبابية في الكويت منها الجيد ومنها السيئ هذه هي حالها لم تتغير؛ حتى في السابق كانت هناك أعمال جيدة وأخرى سيئة وبرأيي لو لم تكن هناك أعمال سيئة لما تواجدت بالأساس الأعمال الجيدة- حتى أغاني الفنانين الكبار هناك الجيد وهناك السيئ – نحن كفنانين نمشي على ذوق الجمهور والجمهور الحالي الجيل ذوقه غير جمهور الجيل السابق، فالفنان مِلك الجمهور والجمهور هو الذي يطلب نوعية الأغاني التي يفضلها، ونحن كفنانين نلبي للجمهور طلباتهم، لكن كل فنان يقدم أعماله بإحساسه- ولا تنسى نحن في عصر السرعة فالأغاني في هذا الوقت لا تتعدى ٤ أو ٥ دقائق؛ أما في السابق كانت الأغاني طويلة جداً، وبوقتنا الحالي لو أصدرت أغنية مدتها ٧ أو ١٠ دقائق لن تذاع بالمحطات، ويمكن أكثر الناس لن يسمعها إلا قلة لهم ذوق معين، ولا أخفيك بودي أن أغني أغاني طربية مثل السابق؛ لكن مثلما قلت لك الجمهور الذي يحب هذا اللون قلة، هذا غير تكلفة الأغاني والتي أصرفها عليها من جيبي الخاص لعدم وجود شركات إنتاج، وطبعاً أطمح أن أرضي الشريحة الأكبر من الناس والجمهور وهم الشباب.

* هل سحبت البساط من المطربين الكبار؟

لا طبعاً؛ المطربون الكبار يعتبرون أساتذه لي؛ لكن نحن كمطربين شباب تميزنا في هذه السنوات الأخيرة؛ وصارت أغانينا مطلوبة أكثر في الإذاعات والبرامج، وحصلنا على المراكز الأولى في الاستفتاءات الغنائية بالكويت والخليج بتصويت الجمهور، وهذا دليل أن الأغنية الشبابية في هذا الوقت هي المسيطرة على سوق الأغاني؛ والدليل أيضاً أن كثيرا من الفنانين الكبار اتجهوا إلى الأغاني الشبابية.

* بعض المطربين الشباب يعتقدون أنهم محاربون من المطربين الكبار.. ما تعليقك؟

ممكن.. فهناك مطربون شباب فعلاً محاربين من الفنانين الكبار؛ لكن بالنسبة لي لم أتعرض للمحاربة من الفنانين الكبار ولا حصلت على مساعدة، يعني ما شفت منهم لا خير ولا شر لكن بالنهاية الشمس ما يغطيها المنخل والزين يفرض نفسه، والمطربون الكبار أحبهم كلهم، وأكن لهم كل تقدير واحترام.

* إذا لماذا لا نرى لك تعاونات مع المطربين الكبار أمثال الفنان عبدالله رويشد أو الفنانة نوال؟

والله هم فنانون كبار ومن أعمدة الفن الكويتي، وأحبهم وأحب فنهم، لكن عندما يكون لدي لحن جميل لن أقدمه لفنان كبير؛ لأنه وصل ونجح من خلال أغان كثيرة ناجحة، فأفضل أن أغني اللحن بصوتي لكي أبرز نفسي وأصعد به لمكانة عالية فنياً، أما بالنسبة للمشاركة الغنائية أو غناء دويتو مع مطرب كبير؛ أتوقعها فكرة جميلة؛ لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيقبل فنان كبير مثل عبدالله رويشد يغني ديو مع فنان شاب مثل مشاري العوضي؟!..

مبالغ هائلة

* هل صحيح أن نجاح الأغنية الشبابية بسبب اجتهادات شخصية من المطربين أنفسهم وليس بسبب الدعم؟

هذا صحيح.. فأنا شخصياً أدفع مبالغ هائلة لإنتاج الأغاني الخاصة بي، ولا أجد دعما من شركات الإنتاج ولا حتى من المنتجين، بعكس السابق كان الفنانون في عصر ذهبي وكل شيء متوفر لهم من شركات إنتاج وسيولة مادية، وحتى وزارة الإعلام كانت تنتج لهم الألبومات وتدعمهم وتصور لهم الفيديو كليب وتنظم لهم الحفلات أيضاً.

* برأيك ماذا ينقص المطرب الشاب؟

الدعم والتشجيع والمشاركة في المهرجانات الغنائية مثل؛ ليالي فبراير وليالي الوطن وغيرهما لكسب الخبرة والنضج الفني.

* من من المطربين الشباب ترى أنه ينافس مشاري العوضي؟

كل مطربي جيلي أعتبرهم منافسين لي، والأبرز في الفتره الأخيره هم “مطرف المطرف وجاسم محمد وعبدالسلام محمد” مع احترامي لباقي الفنانين، وهؤلاء في تطور مستمر، وقدموا مستوى طيبا خلال السنتين الماضيتين، وأحب أن أقول لهم ويلكم مني “ويضحك”.

* ما اللون الغنائي الذي تفضل أن تغنيه؟

بالنسبة لي أفضل النمط الكلاسيكي أو الأغاني العاطفية، وأحب أدخل عليه طابعا غربيا في البيانو وإيقاعات جديدة نوعاً ما- لكن السوق يحتم علي أن أغني جميع الألوان لكي أرضي الناس الذين يحبون الإيقاع السريع.

* هل أنت من المطربين الذين يفضلون أن يكون لهم ستايل وخط غنائي معين؟

شيء مهم للفنان أن يكون له ستايل خاص بالغناء ولا يقلد فنانا آخر، فلكل مطرب إحساسه بالغناء وطريقة تعبيره في الكلمات واللحن، وهذا شيء ضروري للتميز والنجاح.

مفاجأة

* هل فكرت أن تغني بلهجة غير كويتية مثل المصرية أو اللبنانية مثلا؟

في ألبومي السابق كانت هناك أغنية باللهجة المصرية بعنوان “ماتفكريش”، وأغنية أخرى باللهجة الجزائرية بعنوان “عيونك”.. وفي ألبومي القادم ستكون هناك أغنيه في اللهجة المغربية بعنوان “واخا” كلمات مصعب العنزي وألحان مراد الكزناي، وهناك مفاجأة لن أصرح عنها لك لا تحترق.

* إذا قدمت لك كلمات أغنية غير مقتنع بها لكن السوق أو الجمهور يريدها فهل ستغنيها أم ترفضها؟

هذا يعتمد على نوعية الكلمات، فإذا كانت الأغنية لا يوجد بها كلام يتعدى حدود الأدب ولا يضايق المستمع، أكيد سأغنيها حتى وإن كنت غير مقتنع بها، خاصة إذا كان الجمهور يحب هذا النوع من الأغاني، فبالنهاية نحن نغني للجمهور.

* كلمنا عن ألبومك القادم.. كم أغنية يضم؟ ومع من تعاونت؟

ألبومي القادم يضم ٩ أغان وهو من إنتاجي الخاص، تعاملت من ناحية الكلمات مع مصعب العنزي، عوض نفاع، فهد الرويضان، محمد الشريدة، عبدالله الشامي، ناصر بن مترف، هند البلوشي، عبدالله سالم.. وتعاملت من ناحية الألحان مع الفنان حمود ناصر، جاسم محمد، عبدالله عباس، عبدالله سالم، أحمد العتباني، مراد الكزناي، وهناك أغنيتان من ألحاني.

ومن الموزعين الذين تعاملت معهم صهيب العوضي، عمار البني، خالد عدنان، عبدالله العلي، أحمد عبدالسلام وأسامة سامي من مصر، مراد الكزناي من المغرب.

جمهور المستمعين

* ما الذي يميزه؟

أترك هذه الإجابة للجمهور عندما يسمع ألبومي القادم، فهو الذي يحكم ويقول لي ما الذي يميزه، ولكن أريد أن أقول لجمهوري إنني تعبت في إنتاج هذا الألبوم وإن شاء الله يلقى القبول من قبل المستمعين.

* بنهاية اللقاء.. ماذا تود أن تقول لجمهورك؟

أشكركم على هذا اللقاء الجميل، وأحب أقول لجمهوري الحبيب إن شاء الله أكون عند حسن ظنكم، و٢٠١٤ ستكون سنة نشاط فني بالنسبة لي، وفي فبراير الجاري سأقدم مسرحية طفل غنائية مع مجموعة كبيرة من النجوم، وفي مارس سيكون ألبومي القادم بالأسواق، وفي أبريل سأصور فيديو كليب جديدا من أغاني الألبوم، وفي عيدي الفطر والأضحى سأقدم مسرحية غنائية استعراضية ثانية مع ألمع نجوم المسرح في الكويت.. هذه آخر مستجدات أعمالي لسنة ٢٠١٤. أتمنى لو كنت ضيفا خفيفا عليكم في هذا اللقاء.. لكم أجمل تحياتي.

2 تعليقان

Leave a Comment