Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مشاري العوضي وهند البلوشي

مشاري العوضي وهند البلوشي

حياتنا أفضل بدون الوتس أب والأنستجرام

علي الشويطر بعدسة عادل الفارسي التقى الفنان مشاري العوضي و وزوجته الفنانة هند البلوشي في أول لقاء يجمعهما سوياً على صفحات “اليقظة”. يكشفان فيه للقراء كيف يخططان لمستقبلهما وكيف يجعلان الإعلام بعيدا عن حياتهما الخاصة حيث يعتبرانها ملكا لهما.. كل هذه الأسئلة وأكثر في هذا اللقاء.

ميك أب: نورة أبوعوض

  • هناك نوعية من الناس دائما ما تفكر في المستقبل وتخطط لعمل مشروع يضمن لها مكانة مرموقة وعيشة هنية.. فهل أنتما من هذه النوعية من الناس؟

مشاري: حياتي كلها مبنية على مشاريع ملموسة أو محسوسة، والإنسان من غير طموح لا يستطيع أن يكون مستقبلا جميلا.

هند: إضافة إلى ما تطرق إليه زوجي أحب أن أنوه إلى أن بعدما رزقنا الله تعالى بأطفال لا بد أن نوجه تفكيرنا لبناء مستقبلهم، وتأمين حياتهم القادمة، لذا لا بد من التخطيط وعمل مشاريع ناجحة تضمن لهم مكانة مرموقة.

  • هل تشعران بالقلق والخوف من الغد؟

مشاري: من عمل ليومه بجد سيجني ثمار الغد. وهذا لا يعني أنني لا أخاف من المستقبل، فالحياة كلها تعب ومشقة.

هند: هناك مثل دارج يقول “من خاف سلم”، ولكن الخوف عندي بمعنى الخوف من الفشل، لذلك أقدم كل ما بوسعي حتى أصبو إلى النجاح في جميع ميادين حياتي، وأتمنى أن يكون مستقبلنا أنا وزوجي وأبنائي ناجحا، وفيما يرضي الله، ونجني ما زرعنا.

  • الدنيا ليس لها أمان ما تعليقكما؟

مشاري: الدنيا بالنسبة لي كالمرآة، كل ما تفعله تراه بعينيك، إن فعلت خيرا فسترى الخير، وإن فعلت شرا فسترى الشر مهما طال الزمان أو قصر.

هند: لماذا نضع كل شيء على عاتق الدنيا؟! الأمان إن فقد في دنيانا فمن صنع البشر، حيث أصبحنا نضع كل أخطائنا على الدنيا، ولا نعترف بأننا نحن من نعيش فيها، ونصنع فيها حياتنا وكيفية معايشتها. فقد الأمان لأنه لم يعد هناك حب، ولم تعد هناك ثقة، ولم يعد هناك تمسك بصلة الأرحام، كل شيء يجر شيئا، وبالنهاية يؤدي كل هذا إلى فقد الأمان، ولكن نسأل الله تعالى أن يؤلف بين القلوب، ويعود الأمان إلى الأمة الإسلامية والعربية جمعاء.

حياتنا العملية

  • هل عملتما شيئا يضمن لأولادكما مستقبلهم؟

مشاري وهند: كل ما نفعله في حياتنا العملية منذ ولادتهما هو لمستقبلهم، وتأمين حياتهم، وبالنسبة لنا شهادتهم هي أول اهتماماتنا لضمان مستقبلهم.

  •  في ظل حرص الفنانين على التواصل مع جمهورهم على الأنستجرام.. هل لديكما الوقت الكافي للرد على معجبيكما في الأنستجرام؟

مشاري: أرد على جميع معجبيي على الأنستجرام في حالة إذ كانت تساؤلاتهم عن أعمالي الفنية والغنائية وعن جديدي فقط.

هند: نعم أجد وقتا للتواصل معهم والرد عليهم بشكل عام عن كل ما يخص فني وجديدي.

  • مشاري هل تضع لايك على الفيديو أو الصور التي تضعها هند على الأنستجرام؟

نعم.

  •  وماذا عنك “هند”؟ هل تضعين اللايك على الصور والفيديوهات التي يضعها مشاري في بروفايله؟

نعم وأحيانا أعلق على صورة.

  • إلى الآن لم نرَ أي صورة لأبنائكما على الأنستجرام الخاص بكما كباقي الفنانين؟

مشاري: أبنائي أعتبرهم حياتي الشخصية ولا أسمح لأحد بالتدخل بها، وكوني فنانا فمن المفترض أن يصب الاهتمام على فني وأعمالي وليس حياتي الخاصة، ورغم أن بعض الناس يقولون إن الفنان ملك لجمهوره وليس ملكا لنفسه، أنا أقول إنني إنسان قبل أن أكون فنانا، وحياتي الشخصية ملك لي ولعائلتي فقط، حتى كبار الفنانين ممن سبقونا لم نرَ صورا لأبنائهم أو حياتهم الخاصة، لهذا فهم يظلون كبارا.

هند: الأنستجرام وضعته للتواصل مع جمهوري وشكرهم على تشجيعهم لي، وهو لحياتي الفنية فقط، أما أبنائي فهم جزء من حياتي الخاصة، ولا أحب أن أقحمهم في حياتي العملية، ثم أنني أتمنى احترام هذه الخصوصية من قبل جمهوري، فأبنائي ملك لي فقط وليس من حق الجمهور اعتبارهم ضمن ما لهم حق في معرفته، فإن كنا كما يظنون ملكا لهم ففي فننا وأعمالنا التي نقدمها لهم وليست حياتنا الخاصة، وبالتالي لنا الحق أن نعيش بعضا من الخصوصية، وإن كان غيرنا من الفنانين يضعون صورا لأبنائهم فهذه حياتهم الخاصة، وكل شخص له وجهة نظر على الكل احترامها.

 

الإعلانات والدعاية

  • بصراحة في الوضع الحالي هل بإمكانكما الاستغناء عن الأنستجرام والتويتر وحتى الوتس أب؟

مشاري: في السابق كانت الإعلانات والدعاية لأعمالنا مكلفة وفيها شيء من الصعوبة، لكن الآن مع السوشيال ميديا والبرامج الحديثة أصبحت الدعاية والإعلان أكثر انتشارا، وأكثر سرعة في الوصول إلى الجمهور، لكن لكل شيء محاسنه ومساوئه على حسب استخدام كل شخص لهذه التكنولوجيا.

هند: بالنسبة لي لن أقول إنني لن أستطيع الاستغناء عن السوشيال ميديا وأهميتها في حياتنا لكن أستطيع القول إنني أحاول ضبط نفسي في استخدامها للضرورة فقط، فلن أترك لهذه التكنولوجيا الفرصة لاقتحام حياتي وتكوين شخصيتي وتملكي. فكما ذكر مشاري أن لها سلبياتها كما أن لها إيجابياتها، فهذه التكنولوجيا فتحت أبوابا كثيرة في حياتنا منها ما هو جيد لنا ومنها ما هو سيئ، لكن بحسن الاستخدام يستطيع المرء الحد من مساوئها، كما أن الواتس أب أصبح يقلل من عاداتنا الجميلة كتبادل الزيارات والتجمعات العائلية لأنه سهل التواصل عن بعد.

  • كيف تصفون وضع الحياة من غير الوتس أب والأنستجرام والتويتر؟

مشاري: في الحياة الطبيعية سيكون الوضع أفضل بكثير من الوقت الحالي. وسيكون التواصل عن قرب أكثر من الآن، لكن فنيا نحن نحتاج هذه التكنولوجيا للانتشار والتواصل مع جمهورنا بحدود.

هند: بالنسبة لي أيضا سيكون الوضع أفضل بكثير، فكم دمرت هذه التكنولوجيا علاقاتنا وبيوتنا، وصنعت تفرقة بيننا كشعوب بسبب تخلف بعض العقول وقلة احترامها للذات الإنسانية، وأصبح الجميع يعبر عن رأيه بحرية دون وعي ودون رقابة، وأصبحت هذه التكنولوجيا سلاحا يحارب به الناس بعضهم البعض من خلال اقتحام خصوصيات بعضهم البعض، كما سببت الكثير من المشكلات وفككت الأسر. وأعتقد أن حياتنا ستكون أفضل بكثير من دونها.

  • هل وصلتما إلى مرحلة إدمان مواقع التواصل الجتماعي بمختلف أنواعها؟

مشاري: ليس الإدمان بالمعنى الحقيقي، فنحن نستخدم هذه البرامج بغرض الدعاية لأعمالنا، فكلما كثرت أعمالنا أكثرنا من استخدامها.

هند: بالنسبة لي أمر طبيعي، وعادي أن يمر علي ثلاثة أيام ولا أدخل فيها إلى الأنستجرام ولا حتى التويتر، فأنا لا أعتبر هذه البرامج من أولويات يومي، ولا أستخدمها إلا في وقت الفراغ أو لغرض معين.

  • غير الفن ما أهم الموضوعات التي تتناقشان بها وتحرصان على متابعتها؟

مشاري وهند: مستقبل أبنائنا.

  • ما علاقتكما بالسياسة؟

مشاري: أنا أهتم بالسياسة إلى حد ما، لكن لا أجعلها من أولويات حياتي حتى لا أتعب نفسيا.

هند: أحب أن أعرف الأمور المهمة وأستمتع بالأحاديث السياسية كثقافة، لكني لا أحب أن أقحم نفسي بتفاصيلها، كل ما أوده أن يعم السلام في كل الدول العربية والإسلامية.

 

الرياضة

  • بالنسبة للرياضة.. كيف تصفان علاقتكما بها؟ وما نوعية الرياضة التي تمارسانها؟

مشاري: أنا من الناس الذين يمارسون ويتابعون الرياضة، خصوصا أنني كنت في السابق لاعب تنس أرضي في نادي الكويت الرياضي، وأحب أن أتابع الدوري الإنجليزي والأسباني، وأشجع برشلونة والأرسينال، ومحليا نادي الكويت. وحاليا أمارس رياضة كرة القدم مع أصدقائي أسبوعيا.

هند: أنا متابعة سيئة للرياضة، لكنني أحب أن أتابع كأس العالم وكأس الخليج فقط. ولأن زوجي برشلوني أنا برشلونية، وأشجع نادي القادسية والمنتخب طبعا، أما بالنسبة للرياضة التي أمارسها فهي المشي.

  • ظاهرة بالمجتمع لا تعجبكما؟

مشاري: لا أعلم إذا كانت ظاهرة أم لا، لكن أغلب الشباب مع أول راتب وظيفي

يأخذون عليه قرضا بمبلغ ٣٠ أو ٤٠ ألف دينار حتى يشتروا أفخم سيارة، ويسافروا شهرا أو شهرين ويردوا الديرة مديونين، وبالنهاية يطالبون بإسقاط القروض.

هند: كثرة نسبة الطلاق لأتفه الأسباب. والزواج من غير الكويتية.

  • كل شخص تحت الأضواء لا بد أن تطوله الشائعات وبما أنكما مشهوران فهل أنتما حذران من الوقوع في مطب الشائعات؟

مشاري: أنا أحب أن أعيش حياتي على طبيعتي، ولا أحب التصنع، ولا أكترث لأي شائعة تشاع عني، لأني إنسان واثق من نفسي، ويهمني فقط ناسي وأهلي وأقاربي وجميع من يعرف مشاري العوضي عن قرب.

هند: منذ سنين وأنا في هذا المجال الفني ولم تفارقني الشائعات. والقول إنها شائعة أي تحتمل الصحة والخطأ إلا أنني طوال هذه السنين كل ما أشيع عني فهو خطأ. فهي شائعة من قام بها شخص حاقد وحاسد فلماذا أترك له الفرصة في أذيتي. لا لم ولن أكترث، فهذه ضريبة الشهرة. وأكتفي بالقول “واثق الخطى يمشي ملكا”.

 

علاقة ود

  • كيف لكما أن تجعلا وسائل الإعلام بعيدة عن حياتكما الخاصة؟

مشاري: علاقتنا مع كل الصحفيين علاقة ود ومحبة واحترام، وأكثرهم أصدقاؤنا، ودائما أي خبر قبل التصريح به يتم استشارتنا.

هند: كما ذكر مشاري علاقتنا بالإعلاميين جيدة، وهم أشخاص محترمون ويحترمون خصوصياتنا، وتقريبا الجميع أصبح على علم أننا لا نحب التطرق لحياتنا الخاصة.

  • ماذا تتمنيان لأولادكما في المستقبل؟

مشاري: أن يكونوا ناجحين في حياتهم، ومجتهدين في دراستهم، وطموحين، وأن يكونوا أفضل منا في كل شيء.

هند: لا أتمنى من الله سوى أن يحفظهم لي، ويوفقهم، وييسر دربهم، ولا يريني فيهم مكروها، ويجعلهم من الصالحين البارين، وأراهم في أعلى المراتب، وأن يحققوا ما لم أستطع تحقيقه.

  • هل ستسمحان لهم في المستقبل – إن شاء الله – دخول مجال الفن؟

مشاري: أريد لهم أن يكونوا شيئا أفضل، وتكون لهم حياتهم الخاصة بعيدا عن الشهرة والأضواء والأمور المتعبة في المجال الفني.

هند: ذكرت أنني أريدهم أن يحققوا ما لم أستطع تحقيقه، لذلك سأبعدهم عن المجال الفني، وسأزرع فيهم طموحا بعيدا عن الشهرة والأضواء. فما أجمل أن يكون للإنسان حياته الخاصة.

  • مشاري.. هل تشارك هند اختيارها لملابس أولادكما أم تترك كل شيء عليها؟

في بعض الأحيان حين نذهب إلى السوق معا نعم أشاركها الاختيار.

  • هند.. ما أكثر الأوقات التي تخرجان فيها سوياً؟

في نهاية أيام الأسبوع، حيث الأغلب يكون في عمله.

  • مشاري.. هل تعلمت الطبخ من زوجتك؟

لماذا أتعلم الطبخ إذا كانت زوجتي تطبخ لي، وأنا إن طبخت فسأطبخ بيضا وطماطم، وهذه هي إمكانياتي على “قدي”.

  • ما أكثر طبخة تحبها من يد هند؟

مجبوس اللحم والموش.

  • كيف تتعامل هند من معجبات مشاري؟

بكل احترام مع المحترمات، ومن تتعد حدودها أتصرف معها أيضا باحترام للحد من تماديها وتخطيها للحدود.

  • هند.. هل يستشيرك مشاري في أموره الفنية؟

نعم يستشيرني دائما.

  • وماذا عنك مشاري هل تستشيرك هند؟

نعم دائما.

 

أعمال فنية

  • على الصعيد الفني ماذا أضاف لكما زواجكما؟

هند ومشاري: أصبحنا نقدم أعمالا فنية مع بعض، ونشجع بعضنا البعض، ونأخذ آراء بعضنا البعض، وأصبحت أعمالنا منتقاة ومتقنة وفيها حس المشاركة.

  • مشاري.. هل تحتفلان سنوياً بعيد زواجكما؟

ليس لدينا مناسبة معينة نحتفل بها، فكل أيامنا نعمة من الله، نفرح بها ونشكر الله ونحمده على ارتباطنا وزواجنا والله يديم هذه النعمة.

  • بما أننا في فصل الصيف هل خططت للسفر وقضاء إجازة الصيف قبل الزحمة؟

بما أن الصيفين الماضيين لم نسافر لقضاء إجازة الصيف بسبب ظروف حمل وولادة زوجتي هند فبهذا الصيف – إن شاء الله – سوف نقوم بجولة صيفية بحرية.

  • هند.. ما الدولة التي تفضلين قضاء إجازة الصيف بها مع مشاري؟ ولماذا هذه الدولة؟

أي مكان جميل رومانسي يجمعني بزوجي سيكون مفضلا لدي، فأينما كنا في هذا العالم ما دمنا سوياً فهذه هي سعادتي.

  • هند.. كلمينا عن شخصية مشاري الإنسان وليس الفنان؟

إنسان طيب وقلبه كبير، عنيد ولا يغير رأيه طالما أنه مقتنع به، وينطبق عليه مثل

“اتق شر الحليم إذا غضب”. وأستطيع الاعتماد عليه بجميع أمور حياتي، فهو نصفي الثاني الذي لا أستطيع الانفصال عنه.

  • كذلك أنت مشاري كلمنا عن هند بعيداً عن الفن؟

امرأة طيبة وحنونة وقلبها كبير. متفهمة وعاقلة، مثقفة لكنها حساسة زيادة عن اللزوم، في داخلها طفلة صعب إرضائها. والمشكلة أن أبنائي جميعهم طلعوا مثلها، “الله يعيني” و(يضحك).

  • كلمة أخيرة لجمهوركما؟

مشاري: شكرا على هذا اللقاء الجميل، وتابعوا جميع أعمالنا القادمة إن شاء الله، ألبومي القادم قريبا سيطرح في الأسواق، وهناك أيضا عمل مسرحي غنائي استعراضي في عيد الفطر المقبل، والكثير من الأعمال الفنية التي لن نبخل في ذكرها عن طريق “اليقظة”.

هند: شكرا لـ”اليقظة” وبالأخص الزميل علي الشويطر على هذا اللقاء الخاص، وانتظروني في رمضان ٢٠١٤ في مسلسل “بسمة منال”، ومسلسل “العراب” ومسرحية في عيد الفطر المقبل بإذن الله، وشكرا لجمهورنا الغالي الذي لولاه لما وصلنا للنجاح.

اخترنا لك