نجوم ومشاهير

مشايخ خزعل: أنا إنسانة محظوظة

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

مشايخ خزعل

علي الشويطر بعدسة ميلاد غالي التقى مشايخ الشيخ خزعل في هذا اللقاء لتسترجع مرحلة الطفولة وأجمل ذكرياتها واستوقفتنا الكثير من المواقف التي مازالت عالقة في الذهن، ومن ثم عدنا للحاضر لنتعرف معها على أهم محطات حياتها وما تخطط له لمستقبلها كاشفة الكثير من ملامح شخصيتها وطموحها أترككم وتفاصيل كثيرة كشفتها ضيفتنا في هذا اللقاء.

* بطاقتك الشخصة؟

مشايخ علي جابر الشيخ خزعل، مواليد 16 أبريل 1990

* سكنك؟

السرة.

* ترتيبك بين أفراد العائلة؟

الابنة الأكبر ولي أخت واحدة وأخ وحيد وهو الأصغر.

* طفولتك كيف كانت؟

بما أنني الحفيدة الأولى في العائلة والابنة الأولى لوالدي؛ نلت قسطا وافرا من الدلال والحب، فكانت طفولتي كلها ذكريات جميلة جدا.

* عادة منذ الطفولة مازالت تلازمك؟

اتكالية نوعا ما على أبي و أمي.

* هل طلباتك كانت مجابة وأنت طفلة؟

كانت كل طلباتي مجابة ولا أقابل بالرفض، ولكن أعاقب عندما أخطئ لأن الخطأ غير وارد.

* كلمينا عن مدرستك والذكريات التي مازلت تحتفظين بها؟

منذ طفولتي كنت اجتماعية ومحبوبة جدا، ولي صديقات كثيرات استمرت صداقتنا حتى الآن، وهذه نعمة من رب العالمين، وكنت متفوقة ونلت لقب الطالبة المثالية على مدى ثلاث سنوات في المرحلة الابتدائية، أما في مرحلتي المتوسط والثانوي كنت عضوة في مجلس الطالبات، وكنت كثيرة المشاركة في النشاطات الاجتماعية “حفلات التفوق المدرسية- وأوبريتات الأيام الوطنية”، كما أنني قمت مع مجموعة من الطالبات بتصوير فيلم لوزارة التربية والتعليم حمل شعار “السلوكيات الصحيحة والخاطئة للطلبة”، وقام بتكريمنا وزير التربية آنذاك د. رشيد الحمد.

أجمل الذكريات

* مدرسة ما زلت تذكرينها؟

مدرسة عين جالوت التي قضيت بها مرحلتي الابتدائي والمتوسط، وكانت لي فيها أجمل الذكريات، وثانوية قرطبة.

* ما تخصصك العلمي الحالي؟

بكالوريوس إدارة الأعمال قسم موارد البشرية.

* لماذا اخترت هذا التخصص؟

كنت مجبرة على هذا التخصص لعدم رغبة والديّ بأن أدرس في الخارج لخوفهم علي من الغربة، وأيضاً مجموعي لم يسمح لي بدراسة القانون في جامعة الكويت، لا سيما كنت متخصصة في القسم العلمي حيث كانت هذه رغبتي، ولكن بعد دراستي وتخرجي اكثشفت أن الخير كان فيما وقع، وهذا ما ساندني في تأسيس مشروعي في سن مبكرة.

* المحطات العملية التي خضتها؟

دورات ميدانية تدريبية في KOC، وفريق شغف التطوعي لتعزيز القيم الأخلاقية.

مشروع خاص

* نقطة تحول في حياتك؟

2010 عندما أصبح لي مشروع خاص بي هو “برونزيدو”، وقتها أحسست بزيادة المسؤولية تجاه نفسي وزبائني الذين يبحثون عندي عن كل ما هو جديد.

* هل لك ميول سياسية؟

بما أنني ولدت بأسرة لها تاريخ سياسي قديم، فلا بد أنني أقرأ وأبحث وأتقصى تاريخ أجدادي في الوطن العربي، وهذا جعلني أميل لقراءه التاريخ السياسي.

* ما رأيك بالسياسة؟

في الوقت الحاضر لا توجد سياسة بل يوجد تنفيذ لأجندات خارجية يدفع ثمنها الشعوب العربية كما يحدث الآن.

* كل شخص له اهتمامات أولية وثانوية في حياته.. فما أولوياتك ضيفتنا الكريمة؟

أتممت أهم أولوياتي وهي الحصول على شهادتي الجامعية، والآن أفكر جديا في خوض مجال العمل التجاري لإنشاء مصنعي الخاص لمشروعي لتوريد سلعي إلى السوق العربي ومن ثم العالمي، وهذه أمنية أطمح لتحقيقها.

* ماذا عن هواياتك ممكن أن تخبرينا عنها؟

هواياتي كثيرها منها السفر، والسباحة، وركوب الخيل.

* حكمتكِ التي دائماً ما ترددينها؟

“تفاءلوا بالخير تجدوه” وكل ما يحدث للإنسان هو خير من رب العالمين، وأعتبر نفسي إنسانة محظوظة.

* هل تحرصين على المشاركة في المناسبات الاجتماعية؟

بالطبع نعم لأنني أحب التواصل مع الناس وأحب أن أشاركهم أفراحهم ومناسباتهم وأعيادهم.

* بمَ تستفيدين من هذه المشاركة؟

هذه المناسبات تجعلني أفرح وأسعد وتقربني من أقربائي وأصدقائي، ودائما أحرص على صلة الرحم.

* هل أنت إنسانة قنوعة أم إنك تبحثين دائماً عن الأفضل؟

نعم فالقناعة كنز، ولكن هذا لا يمنع من سعيي وراء الأفضل.

* كيف تصفين نفسك؟

طموحة، أتمتع بالثقة بالنفس، متسامحة، متفائلة، أعشق التحدي والمغامرات، أميل إلى الطفولة وروح الفكاهة، مزاجية في بعض الأحيان.

* هل المكانة التي أنت عليها الآن تطلبت منك الجرأة في بعض الأمور؟

نعم؛ فالتعامل مع الناس وخوض تجربة جديدة بالنسبة لي وجديدة للمجتمع بحد ذاتها يتطلبان مني الجرأة.

مقولة صحيحة

* “الدنيا فرص” ما رأيك بهذه المقولة؟ وهل أنت تستغلين الفرصة من أول مرة؟

قد تكون هذه المقولة صحيحة إلى حد ما، ولكن التأني وعدم الاستعجال مطلوب قبل كل خطوة.

* ويقال أيضا إن الدنيا ما لها أمان؟ تعليقك؟

بالعكس هناك مواقف تحدث لنا لنتعلم منها وتشكل شخصيتنا، حتى نستطيع مواجهة الأمور الأصعب التي قد تواجهنا في المستقبل، مع العلم أن الله سبحانه مدبر أمورنا.

*  كيف تصفين الفتاة الشابة الكويتية؟

ذكية وتعرف كيف تعيش حياتها مستقلة دون الاعتماد على الرجل غير والدها بالطبع.

* ماذا ينقص الفتاة الكويتية؟

فك القيود الاجتماعية التي تسود المجتمع الخليجي بصفة خاصة، والمجتمع العربي بصفة عامة.

* هل الفتاة الكويتية قادرة على شغل جميع المناصب المؤثرة برأيك؟

بالطبع نعم؛ فهي لا ينقصها شيء عن باقي فتيات الدول الأخرى، فأصبحت الآن تشغل مناصب كانت قاصرة على الرجال فقط في السابق.

جو أسري

* كلمينا عن دور عائلتك في صقل شخصيتك وتطويرها؟

لأمي وأبي الفضل الأكبر في تكوين شخصيتي، فحرصهما على تربيتي وتنشأتي في جو أسري تسوده المحبة والاحترام، ولأمي الدور الرئيسي لحرصها على أن ننال أفضل مراتب العلم والشهادات.

* ما طموحكِ وماذا يعني لكِ المستقبل؟

في الوقت الحالي أن أكون امرأة ناجحة في العمل والمجتمع، والمستقبل يعني لي تكوين أسرة وأن أكون أما مثالية.

* كلمة أخيرة؟

أشكر مجلة اليقظة على استضافتي، وعلى هذا الحوار الممتع.

Leave a Comment