النجمة مي عبدالله: كنوز الدنيا لا تغنيني عن حلم الأمومة وحضن ابنتي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة مي عبدالله

جمال العدواني التقى النجمة مي عبدالله التي فتحت قلبها لأسئلتنا التي تقبلتها برحابة صدر رغم قسوتها أحيانا لمعزتها الخاصة لهذه المطبوعة والتي تفضلها.

ماكياج: آلاء دشتي صالون آلاء بيوتي

* الكثيرون يسألون ما سر غيابك عن الشاشة الصغيرة الفترة السابقة؟

بالفعل توقفت لمدة سنتين كانت فترة حملي وولادتي

لابنتي، وهذا الغياب حال دون ظهوري في الفترة السابقة.

* لماذا أنت بعيدة اليوم عن الصحافة والإعلام؟

قد أكون غائبة عنهما لعدم وجود شيء يستحق الظهور والتواصل معهما؛ وبطبعي لا أحب الظهور لمجرد الظهور؛ لكن عندما سيكون لدي شيء يستحق صدقني لن أتردد بهذا الحضور, واليوم عندما حرصت على الظهور كان على صفحات مجلتي المفضلة “اليقظة”، خصوصا أن جمهوري دائما يطالبني بالتواصل والتواجد.

* نلاحظ العديد من الفنانات يتواجدن بكثرة في وسائل الإعلام؟

أعتبرها حرية شخصية بالطريقة التي يرينها مناسبة لظهورهن، واليوم الجمهور لا يهتم بأمور عادية قد لا تستحق عناء النشر.

* هناك تذبذب بمستواك الفني حيث نرى حضورا فنيا قويا وفجأة اختفاء.. برأيك ما سببه؟

أعترف لك بذلك؛ لكن أتمنى أن يوجه هذا السؤال لمن هم مسؤولين عن صناعة النجوم وليس لي؛ لأن هم من يمنحوننا الفرص للعمل, فلو الأمر يعود لي لوجدتني متواجدة بشكل مستمر.

أكثر دبلوماسية

* هل بقاؤك قرب ابنتك أتاح لك فرصة أكبر لمشاهدة التلفزيون؟

لا أهتم كثيرا لمشاهدة التلفزيون لأن عندي أشياء تشغلني أهم منه.

* إذن بحكم مشاهدتك القليلة ما أكثر عمل فني انتقدته لأنه لم يعجبك؟

ترد بدبلوماسية.. أعفني من الرد لأن صراحتي أحيانا تجرح؛ حيث أفقدتني بعض صديقاتي، لذلك فضلت أن أكون أكثر دبلوماسية لأن الكثيرين يرون أن الصراحة تعتبر مذمة، لذلك أفضل أن أتجنب هذا الأمر.

* دخولك القفص الذهبي وإنجاب ابنتك ساهما ببطء مشوارك الفني أليس كذلك؟

لا شك؛ لكن لم يؤثرا على مشواري وعملي الفني بشكل مباشر.

* هل زواجك وأمومتك قيداك عن تحقيق طموحك الفني؟

كنوز الدنيا لا تغنيني عن حلم الأمومة وحضن ابنتي بيري؛ لأن بيتي وأمومتي هما في المقام الأول، بل هما كل حياتي، ولن أبالغ لو قلت هي الحاضر والمستقبل.

* كثير من الفنانات اليوم يلجأن لشلة فنية.. هل تنتمين إلى إحداها؟ وهل تؤيدين هذا التوجه في الفن؟

أبدا؛ ولا أؤيد ذلك ولست محسوبة على أي شلة، وغير راضية تماما عن وجود الشللية في الوسط الفني، لأنها تسيء أكثر ما تصلح للوسط.

مواعيد التصوير

* هل أساليب التمثيل تغيرت عن السابق خصوصا بعد دخول العديد من الوجوه الشابة التي معظمها يفتقد إلى أبجديات التمثيل؟

بالطبع؛ ناهيك عن عدم التزام البعض منهم بمواعيد التصوير، وهذا التصرف يفقدني أعصابي لعدم احترام الآخرين.

* هل مازلت تدورين في ملعب التراجيدي رغم إجادتك فن الكوميديا؟

أميل كثيرا إلى التراجيدي لأن فيه أبداعا كبيرا، وقد وجدت حالي قادرة على أن أجيد الاثنين معا وهذا بشهادة الكثيرين.

* أيها أصعب اليوم.. تجسيد شخصيات بعيدة عن الواقع أم شخصيات نلامسها يوميا في حياتنا؟ وعلى أي أساس تعتمدين في اختيار أدوارك؟

يجب أن نقدم شخصيات تلامس واقعنا الحالي لكي يتفاعل معها الجمهور، ولا نغرد خارج السرب لأن مشاهد اليوم يبحث عن شيء يلامس يومياته ومحيطه, أما بخصوص اختياري للأدوار فيتوقف على الشخصية نفسها ومدى تفاعلها معي عندما أقرأها على الورق، فكثير من الأدوار تحمست لها عندما أثارتني على الورق، ولاقت صدى قويا لدى الجمهور.

* فن العلاقات العامة هو البوابة الرئيسية للانتشار.. هل تؤيدين ذلك؟ وهل تجدين هذا الفن وإلى أي مدى خدمتك هذه العلاقات في عملك؟

أسئلتك مفخخة يا جمال.

* لم أقصد أحدا بعينه، لكن العلاقات أمر مطلوب للانتشار؟

أتفق معك.. العلاقات تخدم الفنان كثيرا؛ لكن صدقني بطبيعتي لم أتقن فن العلاقات في عملي الفني، وأترك الأمر على النية.

* لاحظنا تنقلاتك الخليجية التي أخذت مساحة مميزة من مشوارك الفني.. كيف أتت؟ وعلى أي أساس تعتمدين عليها؟

الحمد لله أعتبر حالي محظوظة لأنها أتت بفضل الله سبحانه، ومن ثم اجتهاداتي في تقديم الأفضل من الشخصيات المعروضة علي، فنجاحاتي لم تأت من فراغ.

حلم النجومية

* يقال إن شباب اليوم تائهون ما بين النجومية والشهرة وجمع الأموال.. برأيك كيف ترين شباب اليوم كونك منهم؟ وما الذي يشغلهم أكثر؟

البحث عن حلم النجومية والشهرة والمال حق مشروع للجميع؛ لكن البعض تشغله كيفية جمع الأموال، وأن يكون مرتاحا ماديا وأن تزيد نجوميته من غير أن يبذل جهدا لإثبات حاله, وعلى اختلاف تفكير شباب اليوم فمنهم من يشغله أن يقدم عملا فنيا مميزا يستحق المشاهدة، والبعض تشغله النجومية والشهرة، والبعض يبحث عن المال والبزنس وغيرهما من الأمور.

* ذكرت أنك لن تجاملي بعد اليوم.. فهل مازلت متمسكة بهذا القرار رغم تخلي بعض النجوم الكبار عن ذلك من أجل المال؟

لن أتخلى عن هذا القرار مهما كانت الظروف؛ لأن المجاملة أحيانا تهدمك فنيا ولا تساهم في تميزك.

•    هل تشغلك قضية ترتيب الأسماء في تتر المقدمة؟ وهل ظلمت يوما من هذه الناحية؟

قد أكون أكثر فنانة ظلمت من هذه الناحية وهضم حقها الأدبي في كثير من الأعمال التلفزيونية؛ لذلك أصبح الأمر اليوم لا يشغلني كثيرا، ولا ألتفت إليه ويبقى هذا الأمر بيد الجمهور هو من يقيّم مدى نجومية الفنان من عدمها وليس ترتيب الأسماء.

* من أكثر المخرجين الذي تتفائلين بالعمل معه؟

أمانة هناك أكثر من مخرج أحب أن أعمل معهم، لأنهم يضعونك في مكانك الحقيقي، أبرزهم المخرج العبقري محمد دحام الشمري ومنير الزعبي.

* وماذا عن المنتجين؟

باسم عبدالأمير أعتبره وجه الخير علي لأنني قدمت معه مسلسل “الدنيا لحظة”، ولاقت مشاركتي صدى طيبا لدى الجمهور؛ خصوصا وقوفي أمام ماما حياة الفهد, كذلك أحببت التعامل مع المنتج المميز منقذ السريع.

* أكثر فنان تربطك به علاقة متينة؟

الفنان عبدالعزيز جاسم الذي أعتبره بمثابة الأب الروحي لي، ومهما قلت عنه فلن أوفيه حقه.

أحب العمل

•    لديك تحفظ على بعض الأسماء بالوسط لا تفضلين العمل معهم لأنهم لن يضيفوا لك؟

بالعكس؛ أريد أن أتعامل مع الجميع دون استثناء لكي أكتسب المزيد من خبراتهم, فلا أحب أن أسلك طريق العداوات مع أحد بل مسالمة، وأحب العمل مع الكل.

•أصعب قرار اتخذته وندمت عليه؟

أحتفظ به لنفسي، ولا أود أن أذكره لأنه نكرة في حياتي.

•    أبدعت في إتقانك للهجة السعودية.. أين تعلمت ذلك؟

ربما نسيت يا جمال أنني من مواليد الكويت وتربيت فيها، ومن الطبيعي تكون لدي صداقات ليس في الكويت فقط؛ بل على مستوى الخليج أيضا، وهذه الصداقات وبالذات في السعودية ساهمت في إتقاني للهجة الخليجية التي أعشقها كثيرا .

* ما ميزة الأعمال السعودية؟

بصراحة تمتاز بجرأة الطرح.

* لماذا لم تستمري في هذا الانتشار؟

ربما يعود لقلة العلاقات أو النصيب، وشخصيا لا أدري السبب الحقيقي لعدم استمراري في هذا المجال؛ مع أنني بودي أن يكون لي حضور أكبر.

* يقال أنك مدللة خليجيا ومظلومة في الكويت؟

يقال… كل تلك مجرد أقاويل لا أساس لها من الصحة.

* ما الشخصيات التي تحلمين بتقديمها؟

كثيرة في خاطري، حيث أريد أن أنوع ما بين التاريخي والبدوي والخليجي؛ فمازلت لم أتشبع من تقديم هذه الشخصيات.

مرة ثانية

* سبق وقدمت برنامج مع المذيعة عبير الوزان.. هل تودين تكرار التجربة؟ وهل التقديم ترينه مختلفا عن التمثيل؟

أحببت التجربة كثيرا؛ وأود أن أقدم مرة ثانية لكن ببرنامج مختلف.

* اليوم الفنان يميل كثيرا لأن يكون شاملا (ممثل، ومطرب، ومذيع) فهل لديك الرغبة بأن تكوني فنانة شاملة؟

بالطبع فيما عدا الغناء لأن صوتي نشاز ولا يصلح إطلاقا.

* نبتعد عن أجواء الفن ونتحدث عن مي الإنسانة والأم.. حدثينا عنها؟

هادئة وطيبة.. حالمة تعشق بيتها وابنتها كثيرا .

•قدوم مولودتك هل أشعرك بكبر مسؤولياتك؟ وكيف؟

بالعكس؛ بل أصبحت طفلة بحكم كثرة اللعب مع ابنتي وتغيرت حياتي للأحسن, ربما أتفق معك بأنني كبرت من ناحية المسؤوليات الكبيرة والتي لا تنتهي.

* كيف هي علاقتك معها؟ وماذا غيرت في شخصيتك؟

علاقة جميلة من كل النواحي والتغيير هو أنني أصبحت نضجة أكثر عن السابق.

* هل زواجك أجبرك أن تكوني ست بيت ممتازة؟ أم مازلت تعانين من الطهي وغيره؟

لا، فأنا من قبل أجيد الطهي وست بيت شاطرة.. لا تخف علي؛ وأستطيع أن أدير بيتي بشكل جيد.

* هل تربية الطفل متعبة أم متعة؟ وما الفارق فيما بينهما؟

الاثنتان معا.. متعة ومتعبة منسجمين معا لأن تربية الأطفال ليست بالأمر الهين.

* يقال بعد الأمومة أصبحت أكثر هدوءا.. لماذا؟

ربما سابقا كنت أثور وأفقد أعصابي؛ لكنني حاليا أصبحت أكثر هدوءا، ولا أتعجل في قراراتي بل أتخذها بعد تفكير.

أمر يزعجني

* هل تعرفين أعداءك؟

مع الأسف نعم وهذا الأمر يزعجني.

* هل مازالت الفنانات يغارن من نجاحاتك؟

ترد بكل ثقة.. لا لأنني أسير في طريق خاص بي لا يشبهني فيه أحد.

* لماذا فضلت إقامة حفل زواجك في مصر؟

تمت مراسم زفافي هناك ولم أفضل أن أقيمه مرة أخرى في الكويت لأنني أعتبرتها من خصوصياتي.

* أول الفنانين الذين باركوا لك زواجك وولادتك؟

كثيرون؛ منهم أميرة محمد وعبدالله العامر وأحمد الصالح، وعبدالعزيز جاسم، وزهرة عرفات وزهرة الخرجي وغيرهم.

* تعدين عدة مفاجآت من عيار الثقيل خصصي لنا ببعضا منها؟

من قال لك هذه المعلومات؟.. بالفعل لدي مفاجأة من عيار ثقيل سأكشف عنها هذا الشهر، وبلا شك سأخص بها مجلتي المفضلة اليقظة بتفاصيلها.

أسئلة خفيفة

* كل شيء قابل للتفاوض إلا…

 الغلط.

* خذ ما تشاء، لكن لا تأخذ…

كرامتي.

 * أشتاق إلى…

 مراهقتي.

*أود أن أكون ليوم واحد…

فيليكس.

* أخاف من…

الله.

*أشعر بالضياع من دون…

الهدوء.

*نوع المأكولات المفضلة لديّ هو…

الأكلات البحرية.

* الأغنية التي يمكنني الاستماع إليها كل يوم لبقية حياتي..

كل أغاني عبدالله الرويشد وعمرو دياب.

* الكلمات الثلاث التي تلخّص الكلام عنني..

الهدوء والولاء والنضج.

*سأخصص حياتي لاختراع..

أحلامي.

* مفتاح النجاح هو…

الله سبحانه والاجتهاد على النفس.

* بعد عشر سنوات، أرى نفسي…

أكثر نضجا إن شاء الله.

* آخر كتاب قرأته كان…

“ملاك جهنمي” للكاتب وائل رداد، ولم أكمله حتى الآن.

*أهم 3 أشخاص أودّ تناول العشاء معهم هم…

كل أصدقائي بلا استثناء.

* شخصية مشهورة حيّة أو ميتة وددت إجراء مقابلة معها؟

مريم الغضبان الله يرحمها.

* عندما أشعر بالضجر، أقوم بـ…

تنظيف البيت.

*كتابي المفضل هو…

كتب القصص الخيالية.

* أفضل نصيحة حصلت عليها يوماً..

ألا أندم على شيء.

* كلما تقدّمت في السن…

ازداد جمالا.

* أحب رائحة…

الفل.

*أكثر ما أندم عليه هو…

تعلمت إلا أندم على شيء مضى.

اخترنا لك