مسودة نجم النجمة الشابة مي البلوشي

مي البلوشي

حياتي حلوة وسط بناتي وحفيدتي

أول مرة أكتب مقالة عني دائما هم من يكتبون عني، لا أعرف ماذا سأكتب في هذه الزاوية الجميلة لكن أريد حقا أن أقول إن انطلاقتي الحقيقية للفن كانت من خلال عملين لن أنساهما في حياتي، وهما مسلسل”هذا ولدنا” للمخرج نعمان حسين وبطولة طارق العلي، “ونور في سما صافية” مع سعاد العبدالله، حيث وجدت في هذين العملين نفسي كممثلة درامية وكوميدية، خصوصاً أنهما جاءا بعد فترة غياب قاربت العامين لي بسبب اعتنائي بأسناني، وهذا ما جعلني أشعر بأن تجاربي الفنية ليست كثيرة لكن أحرص على أن تكون مؤثرة ولها صدى في الساحة، وبشهادة الجميع أنني الآن رجعت وأثبت نفسي بجدارة وبإمكانياتي الفنية التي أتمتع بها، بل سأثبت بأن المراحل المقبلة ستحمل في طياتها العديد من المفاجآت.

وعلى الرغم من النجاح والثناء الذي حصدته جراء تجسيدي لبعض الأدوار، إلا أني أشعر بالندم على قبول بعض الأعمال المتواضعة على سبيل المثال  مسلسل “البيوت أسرار”، لم أحب دوري فيه لتضمنه الكثير من الجرأة، وبطبعي لا أحب الخوض في مثل هذه الأدوار لأنها تعطي فكرة خاطئة عني لدى الجمهور، وأخاف من ردة فعله، مع العلم أني عندما جسدت هذا الدور كنت مقتنعة به، ولكن عندما رأيت ردة فعل الناس ومعاتبتهم لي على القيام بهذا الدور وقولهم إنه ليس لائقاً بي، قررت عدم تكرار هذه التجربة مرة أخرى.

أما الموضوع الذي أود الحديث عنه هو الأمومة، فهذا أجمل وأهم وأسمى ما في الوجود، ورضاها من رضا الله، فأنا لدي 3 بنات، وهن في رفقتي بشكل دائم، وأحاول أن أكون صديقتهن وقريبة منهن حتى أعرف بمَ يفكرن، وأفهم ما في داخلهن، وأحاول في تربيتهن تطبيق جزء من التربية التي تلقيتها، وحثهن على الصلاة والدين وحب الله سبحانه وتعالى وذكره واللجوء إليه عند لحظات الضعف، وكذلك أحاول تعليمهن أمور البيت والطبخ، كما فعلت والدتي معي، حتى عندما يتزوجن لا يقول أزواجهن لهن أن والدتكن لم تعلمكن شيئا, كذلك أستمتع كثيرا بقضاء أجمل لحظات حياتي برفقة حفيدتي حيث أنسى حالي معها. فالأمومة منحتني الحياة وعلمتني معاني الصبر وتحمل المآسي والمسؤولية.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك