Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مي سليم: 4 وجوه.. 4 رهانات صعبة

مي سليم

تستعد النجمة الشابة مي سليم، لقفزة حقيقية في مسيرتها الفنية خلال رمضان المقبل، حيث تلتقي جمهورها بأربعة وجوه مختلفة من خلال أربعة أعمال درامية، وهي مغامرة خطرة بلا شك لكنها اعتادت الرهانات الصعبة.. في مشوارها الفني تحدثت لنا في الحوار التالي عن كواليس مغامرتها الرمضانية ..

** أعلم أن كثيرين سألوك عن التخوف التقليدي من تقديم أكثر من عمل في رمضان .. لكنني أريد أن أعرف توقعاتك للأمر؟

ــ أنا أعتقد أن النجاح سيكون مضروباً في أربعة، لأن كل عمل له طابعه الخاص ومقومات نجاحه وتميزه بدءاً من النص وفريق العمل ووصولاً إلى الإنتاج والتسويق الذي يقدم العمل للمشاهد بشكل مبهر.

** دعينا نبدأ بتجربتك مع تامر حسني الذي تلاقي أعماله عادة نجاحاً كبيراً؟

ــ كما قلت.. تامر يجيد النجاح والوصول للجمهور وفي عمله الجديد” فرق توقيت “وهو الاسم الذي تم الاستقرار عليه بدلاً من” ياسين “وألعب فيه دوراً جديداً تماماً، ورغم أنه ليس البطولة النسائية إلا أنه مهم جداً في البناء الدرامي للعمل، وأنا أعتبر العمل مع تامر مكسبا لأي فنان.

** ما هو دورك في العمل؟ ــ الدور سيكون مفاجأة، لأنني تفاجأت به عند ترشيحي له، حيث أقدم لأول مرة شخصية فتاة خبيثة وشريرة بشكل غير طبيعي، لدرجة أنك من الممكن أن تعتبرها كوكتيل صفات سيئة.

** ولماذا تقبلين دوراً بهذا الشكل؟

ــ أنا اعتبرته تحديا لقدراتي التمثيلية، واستعددت له جيداً من خلال الشكل واللوك، فضلا عن قراءة السيناريو أكثر من مرة وعقد جلسات عديدة مع كاتب العمل ومخرجه للإمساك بهذه الشخصية الصعبة. صديق عزيز

** وكيف تسير الأمور مع تامر في البلاتوه؟

ــ تامر صديق عزيز وسبق أن قدمت من كلماته وألحانه أغنية جميلة هي”هو دا “والأجواء في البلاتوه جميلة جداً.

** حدثيني عن تجربة”جبل الحلال”؟

ــ طبعا فوجئت عندما تم ترشيحي للعمل مع النجم الكبير الفنان محمود عبدالعزيز واعتبرت نفسي محظوظة فعلاً بهذا الترشيح، خصوصاً أن العمل مختلف في فكرته وحبكته الدرامية، حيث يرصد متغيرات الواقع المصري والعربي من خلال العلاقات النسائية لبطله في تجربة لعلها الأولى من نوعها ودوري في العمل محوري جداً.

** هل تلعبين واحدة من العلاقات النسائية للبطل؟

ــ ألعب دور ابنة النجم محمود عبدالعزيز وهي أحد العوامل المحركة للأحداث، والحقيقة أنني أصبحت أقول له ” بابا”في البلاتوه بعيدا عن الكاميرا لإحساسي تجاهه بالإبوة، حيث لا يبخل علي بالنصيحة أو التوجيه.

** من الذي رشحك للدور؟ ــ المخرج القدير عادل أديب الذي يعد من أصحاب البصمة الخاصة جداً في السينما والتلفزيون على حد سواء، وهو يتميز جدا في نقطة إدارة الممثل، فرغم اهتمامه بتفاصيل الصورة إلا أنه لا ينسى أبداً توجيه الممثل لكل حركة ولفتة وكلمة ، ليخرج منه أفضل ما عنده.

** هل يمكن تصنيف الدور على أنه شخصية مركبة ؟

ــ رغم أن التركيبة النفسية للبنت غير تقليدية إلا أن الدور اجتماعي به لمسة من الكوميديا وخفة الظل.

** وهل دورك في”كيد الحموات”كوميدي أيضاً؟

ــ كوميدي جداً، العمل كله دمه خفيف ويناقش قضية لا تفقد طرافتها مع مرور الوقت، حيث العلاقة المتوترة أبداً بين الزوجة وحماتها ورغبة كل منهما في السيطرة وفرض رؤيتها على الأمور، ورغم أن السينما تناولت هذا الموضوع منذ الأربعينات من خلال فيلم”حماتي قنبلة ذرية”، و”الحموات الفاتنات” وغيرهما إلا أن المعالجة هنا عصرية جداً وتتناسب مع طبيعة وشكل الصراع في القرن الحادي والعشرين.

التنقل بين شخصيات

** ألا ترين أن التنقل بين شخصيات فيها كل هذا التنوع صعب جداً؟

ــ هناك مسلسل رابع لم تتطرق أنت إليه، لكنني أعتبره تجربة جميلة هو” الصياد” مع النجم يوسف الشريف وهو تجربة يغلب عليها التشويق والساسبنس، وبالعودة لسؤالك أؤكد لك أن مواعيد التصوير في الأعمال الأربعة مختلفة تماماً بحيث لم يحدث أن كنت أصور عملين في نفس التوقيت إلا نادرا، وهناك أصول احترافية للخروج من الشخصية بمجرد مغادرة اللوكيشن، استعين بها لئلا تختلط الشخصيات ولئلا يتوتر جهازي العصبي من الناحية الأخرى.

** وكيف تتوقعين أن يستقبل الجمهور هذه الأعمال؟

ــ أعتقد أن وجود إطار درامي مختلف لكل عمل سيسهل على المتلقي أن يفصل بينها، وأن يتعايش مع مي في كل عمل من خلال الشخصية التي تؤديها دون اختلاط أو لخبطة.

** انشغالك الدرامي الشديد بالأعمال الأربعة هل يعني غيابا مؤقتا لمي المطربة؟

ــ الغناء بالنسبة لي جزء أساسي من مشروعي الفني، لذا أحرص على التواجد وتقديم أعمال غنائية مميزة كل فترة، وأنا حالياً بصدد العمل على ألبومي الجديد مع منتج فاهم ويحب الموسيقى، وقد يكون جاهزاً بنهاية العام الحالي أو بداية العام الجديد.

** بعيداً عن أعمالك الفنية حدثينا عن يومك الرياضي كيف يكون؟

ــ المشي يترك أثراً أكثر من رائع ، يجدد حيوية الجسم ويحافظ على رشاقته، وبدون مبالغة يطيل العمر، وأيضاً الحركة المستمرة حتى داخل المنزل وعدم الاستسلام للخمول أو الجلوس لساعات طويلة أمام التلفزيون وفي يدك كيس الفيشار أو أي مسليات أخرى.

** أنت أصلاً من عشاق الجلوس في المنزل؟

ــ أنا بالفعل بيتوتية جداً وأقضي أوقات فراغي في البيت ولا أحب الخروج، لكنني أحرص طوال فترة بقائي في البيت على الحركة والنشاط ولا أستسلم للكسل.
قوام متناسق

** رشاقتك تركت أثراً إيجابياً على مظهرك ..وملابسك؟

ــ القوام المتناسق يعطي المظهر جمالاً إضافياً ويجعل مظهر الملابس أفضل على الإنسان، وبالنسبة لي أحرص على انتقاء الملابس المناسبة لي والتي تجمع بين البساطة والتصميم الجميل.

** ما هو لونك المفضل؟

ــ الأبيض .. أرى فيه صفاء ورمزاً جميلاً لتصالح الإنسان مع ذاته ومن حوله.

** وهل هناك ماركة معينة أو مصمم ترتاحين معه أكثر؟

ــ كنت أحب تصميمات وفكر الراحل محمد داغر وأيضاً المصمم بهيج حسين ، يمتاز بالرقة واللمسات المدهشة، ولكني عموما عندما اشتري فستانا جديدا أهتم أولاً بأن يكون مريحاً ومناسباً لي بغض النظر عن ماركته أو توقيع المصمم الذي صممه، ولو وجدت فستاناً أو قطعة ملابس أعجبتني أشتريها فوراً ولا أشغل بالي بماركتها.

** هل أنت من هواة الشراء والتسوق؟

ــ جدا جداً .. حتى أنني في مرة تأخرت على الطائرة وأنا عائدة للقاهرة وأخذوا ينادون على اسمي عبر الإذاعة الداخلية للمطار.

هواية التسوق

** هل هناك أماكن معينة تفضلين التسوق منها؟

ــ أحب بيروت ولندن ولكنني أمارس هواية التسوق في كل مكان وفي كل وقت.

** حدثيني عن ماركاتك المفضلة في العطور؟

ــ أحب جداً رقة جوتشي وحساسية اليان.

** وهل أنت متابعة جيدة للموضة؟

ــ بالتأكيد .. أتابع الجديد في مجال الموضة باهتمام شديد وأركز على الخطوط الإيطالية والفرنسية خصوصاً، فالموضة الإيطالية تتميز بالجرأة والابتكار بينما تمثل الموضة الفرنسية المدرسة الكلاسيكية التي تستلهم سنوات طويلة وتضيف إليها باستمرار.

** شاركت مؤخراً في إعلان عن أحد مستحضرات العناية بالشعر فكيف ترين التجربة؟

ــ تجربة الإعلان عموماً تتميز بأنها تصل بسرعة لقطاع عريض من الجمهور، ويتفاعل معها الناس بسرعة وأنا اعتبر أنها أضافت لي ولم تنتقص مني كفنانة. تسامح وتصالح

** ما هو مفهوم مي للجمال؟

ــ الجمال هو أن تكون متسامحا ومتصالحا مع نفسك أولاً .. وهذا ينعكس بسرعة على الملامح الخارجية ويجعل الإنسان جميلاً في عيون الآخرين.

** تبدين أكثر هدوءا من المعتاد في مواليد العقرب؟

ــ مواليد العقرب يمتازون بالحساسية المفرطة والقدرة على فهم العالم والتعامل معه بطريقتهم الخاصة، وما يراه البعض لديهم من عصبية زائدة يكون سببها الحساسية ورفض الأوضاع المقلوبة.

** هل مي”عصبية بشكل زائد”؟

ــ نعم ..وكثيرا ما يضايقني هذا

** هل أنت انعزالية؟

ـ لست كذلك رغم أنني أحب الهدوء والبعد عن التجمعات الصاخبة وكما قلت لك عندما لا يكون لدي عمل أفضل البقاء في البيت.

** ما هو التغير الأهم في حياة مي بعد أن أصبحت أماً؟ ــ الأمومة إحساس رائع لا يضاهيه شيء في الدنيا.

** هل السفر أحد هواياتك؟

ــ بالتأكيد.. ربما لطبيعة حياتي وتنقلي وأنا صغيرة مع والدتي بحكم عملها، وربما بسبب” الخلطة الخاصة “لنا كاسرة، فوالدي رحمه الله كان أردنيا ووالدتي لبنانية وأنا ولدت في دبي وعشت شبابي ومرحلة الدراسة في القاهرة.

** كيف تلخصين مي في كلمات؟

ــ مي سليم فتاة عربية تعشق البساطة وتغني لتصل إلى الناس.

** وإنساني؟

ــ هي حاليا ” ام لي لي”.

** تصفين نفسك بأنك جميلة؟

ــ الجمال ينبع من الروح وينعكس على الملامح وأنا أشكر الله أن منحني الجمال والقبول، ويسعدني جداً أن التقي أسرة في مول تجاري ويستوقفني أفرادها للتصوير معي ثم أجد أحدهم يقول لي إننا يا مي نشعر أنك فرد في أسرتنا.

** هل يمكن أن تحافظي على النجاح في المجالين بنفس القدر؟

ــ أنا أبذل جهدا كبيرا من أجل ذلك، وأتمنى أن أحافظ على التوازن بين التمثيل والغناء وترك بصمة في كليهما، كما فعلت العظيمة شادية التي أعتبرها مثلا أعلى بالنسبة لي.
انتشار مرعب

** بدايتك في التمثيل كانت سينمائية، فأين أنت الآن من السينما؟

ــ رغم الانتشار المرعب للدراما التلفزيونية إلا أن السينما لها سحرها الخاص، ولكن بالنسبة لي المشكلة أنني بدأت في السينما من خلال تجربة مهمة ومع نجم كبير وبالتالي لا مجال للتراجع أو التنازلات، وإن كنت متفائلة بأن أجد عملا في مستوى الديلر فنيا وجماهيريا.

** البعض لا يبدو مستبشرا بمستقبل السينما؟

ــ السينما المصرية مرت فعلا بوقت عصيب خلال السنوات الثلاثة الماضية، بسبب الأحداث السياسية ورغم صعوبة المشهد حاليا إلا أنني أثق في قدرتها على التعافي سريعا ،ويكفي انها في ظل مشاكل أمنية واقتصادية ضخمة لم تتوقف عن الإنتاج بل وقدمت أعمالا مهمة منها مثلا فيلم “فتاة المصنع “الذي شاهدته مؤخرا.

** السؤال التقليدي في الختام .. هل سنري قريبا عملا فنيا يجمعك بشقيقاتك؟

ــ الإجابة الدائمة على هذا السؤال أننا نتمنى أن نجد العمل المناسب، خصوصا بعد أن نجحنا في تقديم برنامج تلفزيوني مشترك.

اخترنا لك