نجوم ومشاهير

مايا دياب: لم أخطف برنامج رزان ولم أندم على روبي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

مايا دياب

في سماء الأناقة والاستايلنج برز اسم نجمتنا، كواحدة من النماذج المميزة للجمال والأناقة والأنوثة العربية، حتى أن أسلوبها الخاص بات نموذجاً تقلده الأخريات. في الحوار التالي تفتح مايا دياب ملفات خاصة جداً.

* أود أن أسالك عن ملامح لوك مايا كيف رسمتها من البداية؟

منذ قررت دخول المجال الفني حرصت أن أرسم لنفسي خطاً مختلفاً عن الأخريات، وحرصت على تنويع إطلالاتي ما بين الزي الرياضي أحياناً، والسواريهات أحياناً، وفساتين أخرى يجمع بينها كلها قدرتها على إبراز قوامي الرياضي المتناسق، والجمع بين الجرأة والبساطة.

* البعض يصنفك كمنافس قوي على لقب النجمة الأكثر إثارة؟

أنا فوجئت بجائزة النجمة الأكثر أناقة قبل أشهر وأسعدتني جداً، وأتمنى طبعاً أن أحصد المزيد من الألقاب التي يحسمها الجمهور باختياره وتصويته.

* البعض يتوقف عند الصعود السريع لاسم مايا في ساحة النجومية؟

بالفعل برز اسمي بشدة بعد برنامج “هيك منغني”، الذي أعطاني شهرة وجماهيرية كبيرة في العالم العربي كله، وهذا مرتبط بظاهرة انتشار الفضائيات العربية وبرامج الترفيه العملاقة؛ التي تجتذب الملايين حولها.

أمارس الرياضة

* تتفقين معي في أن قوامك الرياضي هو أحد أسباب أناقتك وستايلك المميز.. كيف تحافظين عليه؟

أتحرك كثيراً وأمارس الرياضة بانتظام، وأرفض أن أحرم نفسي من الطعام الذي أحبه وأتناوله مع أصدقائي.

*  ما طعامك المفضل مايا؟

السوشي حيث أحبه جداً بمختلف أنواعه، وأصدقائي يعرفون عني ذلك، وكثيراً ما يدعونني لتناوله في مطاعم بيروت.

* هل تقومين بطهيه أحياناً؟

أنا طاهية ماهرة جداً أجيد صناعة مأكولات كثيرة بشكل جيد جدا، وزوجي يحب طعامي جداً لكن مشغولياتي الفنية تحول أحياناً بيني وبين الطهي، خاصة إذا كان زوجي مسافرا لمتابعة أعماله وقتها أكسل عن الطهي.

*  حدثيني عن رأي زوجك فيك؟

هو يحب أعمالي جداً ويدعمني بشدة لأحقق المزيد من النجاح، ويكفي أنه يتحمل مني الكثير عندما أكون أصور كليب جديدا، سواء من حيث انشغالي عن المنزل أو إرهاقي الشديد في التصوير، حتى أنه يمر يومان أو ثلاثة لا أراه فيها، ولا أرى ابنتي الصغيرة التي أتركها عادة في رعاية والدتي.

لحظات أسرية

*  وكيف تعوضينهما؟

هما يتحملان من أجلي الكثير في وقت انشغالي؛ لذلك أحرص عندما يكون لدي أجازة أن نستمتع بها كأسرة لأقصى درجة متاحة، فأطهو لهما بيدي ونخرج لنزهات جميلة معاً، نغسل فيها عناء العمل ونقضي لحظات أسرية رائعة.

* هل يتدخل زوجك في اختياراتك الفنية؟

أحب أن أرجع إليه وأستشيره؛ خاصة أنه يتمتع بذائقة فنية جميلة، فمثلا هو الذي حمسني لتجربة “كلام نسوان” وعموما نحن تفكيرنا واهتماماتنا متشابهة.

* وابنتك؟

 هي كل حياتي ومعها عشت تجارب لا تنسى، وأعدت اكتشاف نفسي من جديد.

* هل تتمنين لها أن تدخل إلى الساحة الفنية؟

الأمر متعلق بكونها موهوبة أم لا، فإذا منحها الله الموهبة فلن أستطيع أنا أو غيري منعها، وعموما أنا أرى أن العمل الفني شيء مشرف لصاحبه؛ طالما ظل في إطار الرقي والجمال.

* مايا.. ما مفتاح شخصيتك؟

أنا إنسانة متفائلة بطبعي أحب الحياة، وأثق في قدرتي على إنجاز أشياء عديدة في مجال عملي، وأتغلب على الصعاب بابتسامة وضحكة كبيرتين.

* ضحكة مايا إحدى علاماتها المميزة؟

حباني الله ضحكة مميزة يعرفها الأصدقاء عن بعد، وهي أحد ملامح شخصيتي وجزء من حبي للحياة والناس.

مايا دياب

كثيرة الهموم

* ألا تحملين هما؟

بالعكس بداخلي الكثير من الهموم لكنني من النوع الذي يفضل ألا يري الآخرين إلا أجمل ما فيه.

* بم تنصحين الفتيات والسيدات اللاتي يقلدن استايل مايا؟

أقول لهن أولاً إنني أحبكن، وبالتأكيد يسعدني أن ترى فتاة أو سيدة لدي شيئاً مميزاً وتحاول تقليده؛ لكنني أهمس في آذانهن أن تبحث كل منهن عن شخصيتها المميزة، لا تقلدن مايا أو غيرها حرفياً، ولكن هناك الإطار العام، وهناك التفاصيل التي تخص كل واحدة على حدة.

أعمال جيدة

* كليبك الأخير “شكلك ما بتعرف” هل صحيح أنه تكلف نصف مليون دولار؟

تكلف الكثير من الوقت والمجهود والخيال من أجل أن يخرج في الصورة التي ترضيني وتليق بي، والتي أعجبت الناس وبهرتهم، وأتمنى أن أظل دائماً قادرة على تقديم شكل مبهر وأعمال جيدة؛ ترسخ مكانتي على الساحة الفنية.

* مايا.. تحبين النجاح فهل أنت قوية بما يكفي لتحقيقه والاستمرار فيه؟

كما قلت لك أنا متفائلة ولدي إرادة النجاح، وأعتقد أن قوة الإنسان هي قدرته على أن يصمت في لحظات الغضب، ويسيطر على انفعالاته كي لا يخرج من فمه كلام يؤذي الآخرين أو يجرحهم، بما يجعل العودة مستحيلة أو صعبة بعد أن تهدأ الأمور.

* ألا ترين أنك أعطيت تقديم البرامج أولوية كبرى في هذه الفترة بما قد يؤثر على مشاريعك الفنية الأخرى كممثلة ومطربة؟

أركز على الغناء وتقديم البرامج، وأجلت التمثيل قليلا لأن أمامي مشاريع جيدة في المجالين الآخرين، وأود الاستمرار في المجالات الثلاثة لأنني أؤمن بقدرتي على العطاء فيها، ولا مانع من الجمع بين أكثر من لعبة فنية مادامت كلها في إطار راق وجذاب بعيدا عن الابتذال.

سعيدة بالنجاح

* تضعين التمثيل في مرتبة متأخرة.. ألست نادمة على ذلك خصوصا بعد أن اعتذرت عن دورك في مسلسل “روبي” ليذهب الدور إلى سيرين عبدالنور وتحقق به نجاحاً كبيراً؟

أنا من النوع الذي لا يندم على قرار اتخذته، وقد تابعت حلقات “روبي” وأهنئ سيرين على أدائها وما حققته من نجاح، لكنني راضية تماما عن قراري وسعيدة بالنجاح والتواجد الذي حققته من خلال البرنامج؛ خصوصاً أن جماهيريته تضاعفت بعد عرضه على قناة النهار، وارتبط الجمهور المصري به، وهو جمهور يمثل إضافة لأي فنان.

* رفضك لروبي..هل سببه أنها ليست شخصية مثالية؟

إطلاقاً، وليس بالضرورة أن يكون البطل شخصية محببة، أو متصالحة كي تكون قريبة من الناس، وأظن أن الجمهور يتعاطف مع وضع روبي، ومع نقمتها على الجميع بسبب معاناتها الشخصية التي أوصلتها إلى ما هي عليه، لكنني فضلت التركيز في التحضير لألبومي الأول من جهة، وللبرنامج من الجهة الأخرى لاستكمال ما تحقق فيه من نجاح.

* البعض وصف نجاحك فيه بأنه أعاد الاعتبار للسمار؟

أنا سعيدة جداً أنني ساهمت في كسر احتكار الشقراوات للعبة تقديم البرامج، وأصبحت أسمع من كثيرين أنهن يردن أن يصبحن سُمرا، ولا تنسي أن كبار المطربين مثل عبدالحليم حافظ غنى للعيون السود وللسمراوات، وأنا أثبتُ أن مقدمة البرنامج السمراء لها هي الأخرى حضورها وجاذبيتها.

* قبل أن أنتقل إلى مايا المطربة ننقل لك ملاحظة على البرنامج خاصة بغياب كبار النجوم عن حلقاته رغم وجودهم في برامج أخرى منافسة..

برنامجي له طابع خاص لا ينتقص منه غياب السوبر ستار، ورغم ذلك فقد تكلمت مع القائمين على البرنامج في الأمر، وجاري الترتيب لحلقات خاصة من البرنامج تستضيف نجوم الغناء العربي، وسيتم التحضير لها بإتقان لتكون مختلفة عن الآخرين، وفي إطار البرنامج، الذي لا يشبه البرامج الغنائية الأخرى.

مستوى معين

* حسنا..لو سألتك كمطربة عن جديدك الذي تأخر طويلا؟

لا أعتبر نفسي تأخرت كثيرا، لأنني كنت حريصة طوال الوقت على أن أحافظ على مستوى معين فيما أقدمه منذ بدايتي مع الفور كاتس، وأحاول الحفاظ عليه وتطويره بما يتلائم والصورة التي أريد أن أرسمها لنفسي ويريدها مني جمهوري، وأنا الآن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على ألبومي الأول، الذي سيتضمن أكثر من مفاجأة، بالإضافة إلى كليبي الجديد مع المخرج سعيد الماروق.

* هل سيتضمن أكثر من لهجة أم سيكون لبنانيا صرفا؟

سأغني فيه باللهجتين المصرية واللبنانية، وسيحمل توقيعات عدد من الشعراء والملحنين المميزين، الذين أعتز بالتعاون معهم في تجربتي الأولى.

* بخلاف الألبوم.. أين أنت من الحفلات الغنائية اللايف؟

هناك ترتيب لأكثر من حفل غنائي والأهم أن لدي جولة غنائية في أمريكا، ستكون نقلة حقيقية وستفاجئ الجميع، لكنني في انتظار الاتفاق النهائي على كافة التفاصيل قبل الإعلان عن كافة جوانبها.

* هل أنت إنسانة منظمة تجيد التخطيط لخطوات مشوارها الفني؟

أنا مجتهدة وحريصة على أن أكون باستمرار على مستوى التوقعات، وعند حسن ظن جمهوري، لكنني أعترف أن الصدف كان لها دور كبير في رسم مسار خطواتي، فمثلا لم أكن أفكر في التمثيل عندما عرضت علي المشاركة في مسلسل “كلام نسوان”، وفكرت في الاعتذار لأن ابنتي كانت وقتها صغيرة جدا، لا يتجاوز عمرها الشهرين، لكن زوجي شجعني وحسم ترددي، وفجأة وجدتني أتحمس ليكون العمل نقلة بالفعل في مشواري.

* لكنها بدت كتجربة وحيدة لم تتكرر؟

حتى قبل عرض العمل جاءتني عروض أخرى، وبعد عرض المسلسل تلقيت عشرات العروض، لكنني متأنية جداً في اتخاذ القرار، لأنني أحاول أن أقدم فقط ما يضيف لي.

الفور كاتس

* رأيناك في السينما من خلال فيلم “أسد وأربع قطط” وبعدها غبت تماما؟

لا أعتبر أن هذا الفيلم بداية لي لأنه قدمنا كفريق غنائي، لذلك تحسب التجربة للفور كاتس إجمالاً، وليس لأي منا منفردة، وعندما أجازف بالمغامرة على شاشة السينما، سيكون هذا من خلال عمل مميز نصا وإخراجاَ، والسينما عموما تشهد طفرة في الفترة الحالية، وباتت تناقش أفكاراً مختلفة وجديدة، وأتمنى أن أساهم في هذه الطفرة بعمل يبقي في ذاكرة السينما.

* هل ستكون تجربتك السينمائية الأولى في إطار الإغراء؟

سأكون صريحة معك.. البعض يعتقد أن أي فنانة لبنانية تعتمد الإغراء كبوابة ذهبية للدخول إلى الساحة الفنية، وهذا كلام مغلوط على الأقل من وجهة نظري، ولذلك حرصت في تجربتي التلفزيونية الأولى “كلام نسوان” أن أظهر طوال حلقات العمل بزي محتشم، يناسب الشخصية التي أقدمها لامرأة خليجية لأغير هذه النظرة.

* ما رأيك في رزان مغربي؟

صديقتي التي أعتز جدا بالمحبة التي تجمعنا.

* ألم تترددي في أخذ مكانها كمقدمة لبرنامج “ديل أور نو ديل”؟

لم آخذ مكانها.. البرنامج نسخة عربية من برنامج عالمي، وحقوق النسخة العربية انتقلت من قناة الحياة إلى قناة النهار، وبالتالي تغيرت مقدمة البرنامج.

* ترين أن الأفضل للفنان أن يجرب حظه في أكثر من اتجاه أم إن التركيز في مجال واحد يمنحه حظاً أكبر في النجاح؟

المسألة تختلف من فنان لآخر، وأنا مع التركيز في كل مرحلة من أجل إنجاز خطوات مهمة في كل مجال فني.