Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة ميس كمر: لم أخبر أحدا باتصال عبدالحسين عبدالرضا خوفا من العين

 

الفنانة ميس كمر

علي شويطر بعدسة غربللي الغربللي التقى الفنانة ميس قمر فوق مركب صفحات مجلة اليقظة على بحر أسئلتنا حيث أبحرت إلى أهم مراحل محطات حياتها، فساعة تقف هنا تسترجع ذكريات طفولتها، وساعة تقف هناك تتأمل نتائج تجاربها التي وصلت من خلالها إلى قلوب الجماهير.. وقالت الكثير بهذا اللقاء أترككم معه.

ماكياج : صالون ميس ديور

أزياء: ميلا فاشون

  • بأي العملين شعرت أنك حققت نجاحا ونسبة مشاهدة أكثر مسلسل “أبوالملايين” أم “العافور”؟

العملان لكن مسلسل “العافور” أعتز به أكثر؛ لأن الفنان القدير عبدالحسن عبدالرضا “بوعدنان” تعب عليه كثيراً من ناحية صياغة الحوار والإعداد؛ وأيضاً الدور الذي كتب لي كان رائعاً جداً؛ رغم أنه أكبر من عمري كثيراً؛ لكنني دائما أقول؛ أحب اللعب مع الكبار.. “تضحك” أقصد الأدوار المركبة فهي تستهويني وأحبها كثيراً وأعشقها، لذلك مسلسل “العافور” قريب مني جداً وكتب بطريقة ذكية جداً.

  • مسلسل “أبوالملايين” كان متعبا بالنسبة لك؟

لا، هو ليس متعبا بما تحتويه هذه الكلمة من معنى، ومثلما ذكرت مسبقاً أحب الأدوار المركبة وتستهويني، وهذا ما قدمته بـ”أبوالملايين” ولكن بالنسبة لي من يسمع اسم الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا يتعب، فما بالك إذا وقف يمثل أمامه، فكنت أسأل نفسي دائماً- قبل أن أعمل معه- عندما كنت أرى أعماله كيف سأقف أمامه؟ وماذا سأفعل؟ وكيف سأتصرف؟ لكن عندما رأيته بالمسلسل قلت له خسارة لحياتي الفنية أنني كنت بعيدة كل هذه السنين عنك.

أفضل ممثلة

  • المسلسل يعد أول عمل يجمعك معه أخبرينا كيف حصل هذا؟ وما الطريقة التي جمعتك معه؟

كان يعرض لي مسلسل اسمه “أم ستوري” على قناة الشرقية التي كنت محتكرة بها مدة خمس سنوات، وأثناء عقد احتكاري اشتغلت أعمالا كثيرة لقناة الشرقية، لو كانت عرضت على قناة عربية أخرى وسوقت بشكل صحيح لحققت انتشارا أكثر وأكبر في جميع الدول، ولكن الحمد لله، ومن خلال مسلسل “أم ستوري” حصلت على جائزة أفضل ممثلة في العراق مناصفة مع زميلة لي، وأثناء عرض المسلسل شاهده الفنان عبدالحسين عبدالرضا الذي كان يبحث عن ممثلة تشاركه التمثيل في مسلسل “أبوالملايين”.

  • وماذا حصل بعد ذلك؟

بحث عن رقمي واتصل علي، وبذاك الوقت كنت أصور مسلسل “أكبر كذاب” الذي أيضاً حصلنا به على جائزة أفضل عمل كوميدي في مهرجان القاهرة، ولا أخفيك عندما اتصل بي “بوعدنان” في بداية الأمر اعتقدت أنه “مقلب” من زملائي الفنانين الذين معي بالعمل وهم إياد راضي، سعد خليفة، وخليفة، ولكن عندما التفت حولي تأكدت أنهم ليس هم فقلت له من أين حصلت على رقمي؟!، فقال أنا الفنان عبدالحسين عبدالرضا لدي عمل وأريدك أن تشتركي به، فقلت له دعني أنتهي من تصوير مشاهدي وأعود وأتصل بك.

  • وهل تأكدت بالفعل أنه هو من اتصل بك؟

بعدما أنهينا المكالمة كنت مازلت أشك بأنه مقلب، ولكن بعد أن تأكدت أنه ليس مقلبا رجعت واتصلت به مرة أخرى، وأنا لست مصدقة وقلت له- من الفرحة- الله يخليك ويحفظك يارب، وبعد أن اتفقت معه لن أخبر أحدا بموضوع اتصاله “خوفا من العين”، وفعلاً لم أرتبط بأي عمل لكي أتفرغ لمسلسل “أبوالملايين”، وأتذكر عندما قابلت الفنان عبدالحسين عبدالرضا كنت خجولة ومرتبكة نوعا ما، فقال لي خذي راحتك بالحوار.

  • ذكرت أنك كنت محتكرة بقناة “الشرقية” كلمينا عن هذا الاحتكار؟

قناة الشرقية هي قناتي العزيزة والغالية على قلبي؛ فهي أعطتني حقي كممثلة وقدمت بها أروع الأعمال مع المخرج أوس الشطي.

 

قناة الشرقية

  • ذكرت أن أعمالك لو سوقت بطريقة أفضل لساهمت بانتشارك عربياً أكثر فهل تقصدين أن قناة الشرقية غير مشاهدة عربيا؟

بالعكس قناة “الشرقية” متابعة جداً في مختلف الدول العربية وكذلك الخليجية، وأذكر مرة عند وصولي الإمارات، وفي المطار قالت لي الموظفة أنت التي تطلعين في مسلسل “حب وحرب” على قناة الشرقية، فقلت لها نعم. فهذا أكبر دليل على أن قناة الشرقية متابعة بشكل كبير، لكن فعلاً هناك أعمال تحتاج تسويقا حتى تنتشر أكثر.

مجموعة رائعة

  • شاهدناك سابقاً في مسرحيتي “الياخور” و”مر ياحلو” مع الفنان حسن البلام كيف تصفين هاتين التجربتين؟

سعيدة جداً بهاتين التجربتين وبالعمل مع الفنان حسن البلام، وبالمجموعة الفنية الرائعة بالعملين وأشعر معهم وكأنني بين عائلتي وأهلي ولست ضيفة بينهم، وهذا الشيء أحبه كثيراً خاصة أنه بعيد جداً عن المشاكل وعن أي شيء ممكن يعكر صفونا ويعطل نجاحنا.

  • أفهم من كلامك أنك ترفضين العمل مع مجموعة فنية أخرى؟

قدمت لي عدة نصوص؛ لكنني كنت وقّعت مع الفنان حسن البلام قبل الجميع. يهمني أن أعمل مع الجميع وأكون متواجدة بأدوار متنوعة ومختلفة، لكن لا أخفيك أنا مرتاحة بالعمل مع المجموعة التي أعمل معها حالياً، خاصة مع الفنان حسن البلام لأنني منسجمة معه وجمعتنا تجارب فنية سابقة.

  • ما الذي يميز مسرح حسن البلام عن باقي المسارح؟

الفنانون حسن البلام وطارق العلي وداوود حسين جميعهم مدارس فنية، وأعتبرهم من مدرسة الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا، وبحكم شغلي مع الفنان حسن البلام أرى أنه يعمل بأسلوب قريب جداً من أسلوب الفنان عبدالحسين عبدالرضا “أبوعدنان” وهذا أيضاً ينطبق على الفنانين الذين ذكرتهم؛ فالفنانان طارق العلي وداوود حسين سبق أن وقفا أمام الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا على خشبة المسرح والآن كل منهما له خطه في المسرح، وهذا شيء جميل ومفيد للحركة المسرحية بشكل كبير.

  • من غير مجاملة كيف تصفين الجمهور الكويتي؟

جمهور رائع لا يعرف المجاملة أبداً “يا أبيض.. يا أسود” لا يوجد عنده شيء آخر، وهذا هو الصحيح.

  • تعتبرين نفسك استطعت أن تصلي إلى قلب الجمهور الكويتي؟

أكيد والدليل أنا موجودة أمامك الآن و”تضحك”.

  • من الأصعب الجمهور الكويتي أم الجمهور العراقي؟

متشابهان جداً وقريبان لبعض، فالجمهور العراقي أيضاً لا يستطيع المجاملة وقاس.

دور مؤثر

  • هل أصبحت الفنانة “ميس قمر” نجمة من نجوم المسرح الكويتي ومطلوبة به بشكل كبير؟

على كيفك، هذا ثاني عمل مسرحي لي و”تضحك” ومن ثم تقول: أنا في مسرحية “الياخور” كان دوري مميزا ولكن في مسرحية “مر ياحلو” صحيح أن وجودي بها مدته “ثوان” وأختفي لكن دوري مؤثر بها، وليس من الضرورة أن أقول أنا وأنا وأتواجد لوقت كبير، ولكن الأهم نجاح المسرحية وتعاوني مع القروب كله، حتى نحقق نجاحا منقطع النظير، والحمد لله هذا ماحققناه ووجدناه من ردود أفعال الجمهور، وبصراحة أنا أطمح إلى التواصل مع الجمهور في المسرح الكويتي وأطمح أن أقدم أجمل الأعمال بالمستقبل، وأمنيتي أن أقدم المونودراما في أحد المهرجانات في الكويت، خاصة أن لدي عملي مونودراما في رصيدي الفني.

  • هل تراودك فكرة تقديم البرامج؟

سبق وأن عرض علي ذلك، ولكن  لم تكتمل إما لانشغالي وارتباطاتي أو لعدم وجود الفكرة المناسبة لي.

 

نيللي

  • ما تعليقك على من يقول إن هناك شبها بينك وبين الفنانة المصرية “نيللي”؟

كانت الصحافة في بغداد يطلقون علي اسم “نيللي العراق” ومنهم أيضاً من يطلق علي اسم “شريهان العراق” ولكن كون الشكل والاستايل  وما أقدمه من استعراض وغناء على خشبة المسرح مقارب إلى “نيللي” كانوا يشبهونني بها أكثر، وأنا لدي أرشيف من الصحف العراقية مكتوب بها مانشيتات عن هذا الموضوع وأنت اليوم ذكرتني به.

  • نستطيع أن نقول إن الفنانة”ميس قمر” سفيرة الفن العراقي في الكويت؟

هذا شرف لي وشهادة أعتز بها، وإن شاء الله أكون عند حسن ظن جمهوري وأن أمثل بلدي العراق أفضل تمثيل.

  • ألا تعتقدين أن هذا يحملك مسؤولية كبيرة؟

أكيد، ويشرفني أنني استطعت أن أكسر الحاجز بين بلدين أشقاء كان بينهما خلاف بالسابق، فأنا دائما أقول إن الحكومات والسياسات تتغير ولكن تبقى الشعوب، ونحن أخوة وبيننا ترابط ودم وحب كبير لايمكن أن تفرقه الظروف، وإن شاء الله يدوم الأمن والأمان على الكويت وشعبها والله يحفظ أميرها.

الدراما العراقية

  • لماذا ابتعدت عن الدراما العراقية؟

بالعكس، أنا قريبة من الدراما العراقية ولكن هذه السنة الوحيدة التي لم أقدم بها أي عمل درامي، ومثل ما أنت عارف الوضع الأمني بالعراق مرتبط بالإنجازات، وللأسف في هذه السنة لم تنتج أعمال عراقية بكثرة كالسابق، بسبب تردي الأوضاع الأمنية وانقطاع الكهرباء ورغم هذا كله أنا قريبة من الدراما، صحيح هذه السنة لم أقدم شيئا ولكن في العام الماضي قدمت أعمالا مثل “مذكرات سعدون” و”عيد وشجن” و”بقلاوة” على قناة “هنا بغداد”  وأيضاً أنتم شاهدتوني في مسلسل “أبو الملايين”  وكان المفترض أقدم الجزء الثاني منه باسم مختلف وهو ” أكبر جذاب” ولكن لم أستطع بسبب ارتباطاتي.

  • تتواصلين مع الفنان عبدالحسين عبدالرضا حالياً؟

أكيد، حتى لو أنني لم أتواصل معه مباشرة تجدني أتصل على الأستاذ حسن السلمان لكي أطمئن على صحة الفنان عبدالحسين عبدالرضا، وهذا إجباري وواجب علي، فالفنان عبدالحسين عبدالرضا هو من أتى بي للخليج وساهم في ظهوري خليجاً، لذلك أنا لا أخطو أي خطوة فنية إلا باستشارته.

  • لماذا لم نرك بعمل يجمعك مع إحدى النجمتين القديرتين حياة الفهد وسعاد عبدالله؟

قولهم.. ومن ثم “تضحك”، ثم تقول أتمنى  أن يجمعني عمل معهما.

  • لماذا لم تحاولي أن تلتقي معهما خاصة أنك في الكويت حالياً؟

أتمنى أن ألتقي بهما فنحن “وعينا” بالعراق على الفنانتين حياة الفهد و سعاد عبدالله مثل ما وعينا أيضاً على الفنانات الكبار مثل سليمة خضير وأمل طه وفاطمة الربيعي، وللعلم نحن إلى الآن نغني أغنية مسلسل “خالتي كماشة” ودعني أخبرك بشيء، الفنانة حياة الفهد بها شبه كبير من والدتي وأنا أحبها جداً.

أسلوب راق

  • كيف تتعاملين مع “النقد”؟

أنا أعشق قلم ليلى أحمد فهي لا تجامل وتوجه ملاحظاتها بأسلوب راق وتحترم الفنان، لكن بالمقابل هناك من ينتقد ويتكلم بشرف الفنان وعرضه، فردي على مثل هؤلاء إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

  • كيف تقضين يومك عادة؟

أنا لدي صديقات رائعات في الكويت وهن سلوى وسميرة صاحبة صالون ميس ديور والفنانة فوز الشطي والفنانة أمل العوضي وكذلك الصديق سعد كنعان، هؤلاء من أعز الأصدقاء على قلبي ولا يمر يوم إلا وأنا إما أكلمهم أو أكون معهم فهكذا أقضي يومي.

  • أكثر منطقة بالكويت عجبتك؟

حولي.

  • لماذا؟

لأن صديقتي ساكنة بحولي ودائما تأخذني إلى المولات الموجودة بها وأيضاً أمارس رياضة المشي بنفس المنطقة، بالاضافة إلى منطقة البدع أنا أحبها كثيراً وهي جميلة جداً وأيضاً أنا أحببت سوق “المباركية” خاصة أنه يذكرني بسوق الحميدية الموجود في سوريا.

  • الأوقات التي تفضلين الخروج بها؟

أفضل الخروج في وقت الظهيرة لكي آخذ راحتي، لأن بهذا الوقت لا تكون هناك زحمة في المجمعات عادة.

شخصيتي الحقيقية

  • انطوائية؟

أحياناً، ولكن من يراني بالحقيقة يقول إنني مختلفة عما يرونني به في التلفزيون، فأنا أحاول أن أفصل بين تمثيلي وبين شخصيتي الحقيقية، فليس من الضروري أن أكون كوميدية في الشارع ولكن بشكل عام أنا بطبعي مرحة وأضحك مع الناس وأجامل ولكن بعض الأحيان أحتاج أكون لوحدي لكي أعمل فورمات لذاكرتي.

  • طبيعة شخصيتك؟

إنسانة مرحة وبسيطة جداً في حياتي، لم أعرف التكبر والغرور لأنني أعتبره مقبرة الفنان وبداية سقوطه، أحب كل الناس أحب الناس البسطاء، لا أحب الناس المتعالين المتكلفين، أحب أن أكون قريبة من معاناة العالم ولا أحب أن أكون في واد والعالم في واد آخر.

  • مرحلة في حياتك لا يمكن أن تنسيها؟

نحن “وعينا” على الحروب ولا يمكن أن أنساها، فهي أتعس شيء في حياتي فالسلام هو أجمل شيء بالحياة، فهذا السبب هو الذي جعلني أغترب لمدة 11 سنة في سبيل المحافظة على كياننا والعيش بكرامتنا وأحافظ على عائلتي، فالسلام والأمان نعمة كبيرة لا تقدر بثمن.

  • أين كنت مغتربة؟

بين لبنان وسوريا.

معاناة الغربة

  • ماذا صنعت منك الغربة؟

المعاناة تخلق من الإنسان قوة وإبداعا فالتجارب التي مررت بها في الحياة ليست سهلة، فهناك فتره من الفترات خطفت وتعرضت إلى تهديد وإلى رمي بالرصاص ومثلي كثيرون بالعراق عاشوا هذه المعاناة والويلات في ظل هذه الحروب، ولا أخفيك أنني أتمنى العودة للعراق وأبوس تراب بغداد، ولكن كيف سأعيش وماذا سأعمل، فبكل بلد أذهب له أبدأ به من الصفر وآخر شيء تعبت من الغربة فدخلت “أربيل” العراق وشعرت بارتياح جزئي.

  • الرجل في حياتك؟

أنا الرجل في حياتي.

  • كلمة لجمهورك بالخليج وبالكويت خاصة؟

أنا أعشق هذا التلاحم وهذا الاحتكاك بإخواني في الخليج وفي الوطن العربي، فقد ظهرت للجمهور الخليجي بفضل الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا وهذا الفضل لن أنساه أبداً وسأظل ممنونة له طوال حياتي، وأشكر الله أنني أستطعت أكون قريبة من جمهوري الحبيب في الكويت الذي حبني لبساطتي ولفني، وهذا شيء كبير بالنسبة لي وأنا أشكركم لأنكم فعلاً جعلتموني أشعر بأنني بين أهلي وناسي.

اخترنا لك