النجمة ميساء المغربي: أنا انتحارية لكن في الفن

هي نجمة متواضعة.. طموحة ومثابرة.. يشغلها دائما البحث عن الأرقى والأجمل والأصعب.. جمال العدواني التقى جوكر الدراما الخليجية النجمة ميساء المغربي فدار هذا الحوار..

كيف وجدت ردود فعل الجمهور حول مسلسلك لعبة المرأة رجل؟

أخجلني تفاعل الجمهور الخليجي مع عملي الذي كانت عليه ردود إيجابية أرضت غروري خاصة أن العمل كان يضم قصة جميلة متعوب عليها، وكان به اجتهادات متعددة من العاملين فيه من نجوم وطاقم العمل ككل، كما لم أبخل عليه إنتاجيا فرصدت له ميزانية مفتوحة، كل هذه العناصر ساهمت في نجاحه ووصوله إلى الجمهور، ووسط عشرات المسلسلات الخليجية جاءت جودة العمل لتبرزه ومن ثم تقبله المشاهد.

برأيك.. أهم عناصر نجاح العمل؟

بالطبع الرواية بحد ذاتها، كذلك كل النجوم المشاركين فكل شخص كان في مكانه الصحيح؛ الإخراج والصورة وغيرها.. وأود أن أسألك أنت يا جمال كيف وجدت عملي؟

دعيني أكون محايدا.. العمل من أبرز الأعمال الرمضانية هذا العام.. وسؤالي هل تعبت في اختيار نجومك؟

نعم تعبت و”تهاوشت” مع مخرج العمل إياد الخزوز، خصوصا الوجه الجديد يعقوب الفرحان الذي جسد دور نايف شقيقي فقد كان المخرج متخوفا من إسناد دور البطولة له بحكم أنه جديد على التمثيل، خصوصا أن الدور كان محركا وبقوة لأحداث العمل، لكن لإيماني بموهبته قبلت التحدي وأسندت له هذه المهمة، وبشهادة الجميع كسبت الرهان وبرز بشكل كبير.

انتحارية الفن

قلت إنك أنتجت مسلسل “لعبة المرأة رجل” لأنك جريئة إلى حد الانتحار..

(تضحك) نعم أنا انتحارية لكن في الفن فقط، وأعترف أنني إنسانة مندفعة في تبني الأفكار التي أعتقد أنها بناءة، لكنني لست مندفعة في الخطأ.

ألا تخشين من أن تهورك واندفاعك في الفن قد يجعلانك تتعدين الخطوط الحمراء؟

طيب وما هو المتاح برأيك.

المتعارف عليه..

إذن لماذا نحن فنانون؟! حتى نقدم المتعارف عليه!! أين دور الفنان في خلق إبداع جديد وتوعية الناس وإرشادهم ومشاركة الآخرين في مشكلاتهم والتطرق إلى قضايا قد نخجل من التطرق إليها؟! صدقني نواقصنا لن تكتمل إلا بعد أن نطرحها ونناقشها ونعالجها، هل تريد مني أن أمشي “جنب الحيط”؟!! أنا هكذا لست فنانة طالما لم أشعر بقضايا الناس ومشكلاتهم ولم يكن لي دور فعال في المجتمع، فليس الهدف جمع الأموال فقط، بل من الواجب أن تتطرق الدراما إلى قضايانا بكل شفافية ووضوح وشجاعة ولكن ليس إلى درجة الوقاحة.

أفهم من كلامك أنك تبحثين عن الصعب في أعمالك؟

نعم دائما أحب أن أركب الصعب ولا يستهويني السهل في كل شيء، ونماذج البشر الطيبة في المجتمع موجودة ولا تحتاج إلى تنويه عنها، لكننا نبحث عن نماذج الشر المعقدة حتى نعرف كيف نتعامل معها ونحتويها، وهذا باعتقادي واجب كل من ينتمي إلى عالم الدراما.

من خلال عملك طرقت أبواب الدراما السعودية ورغم تحفظك إلا أنك قدمت بجرأة درامية خصوصا أن رواية العمل طبعت للمرة الخامسة؟

قدمت الكثير من الأعمال التلفزيونية السعودية، وقد أكون عملت بكثرة في الدراما السعودية أكثر من الدراما الكويتية والإماراتية، لكنني مؤمنة قطعا بأن لكل مجتمع خصوصيته، لكن الخطوط العريضة والمشكلات تكاد تكون واحدة بين دول الخليج، وذلك من حيث طرح العديد من القضايا الاجتماعية التي تلامس كل المجتمعات ونعيشها كل يوم، كذلك طرحنا قضية ذوي الاحتياجات الخاصة التي نطالب بإعادة إدماجهم مع أفراد المجتمع وهذه الفئة تستحق الاحترام والتقدير وليس النظر بنظرة العطف والشفقة بل أقوى منها في العطاء والإصرار.

من الملاحظ أنك حرصت على خروج عملك عن نمطية الأعمال الدرامية وهنا تكمن الصعوبة.. فكيف حاولت الاختلاف؟

معك حق نحن نعاني التكرار والنمطية في طرح أعمالنا، ودعني أكون صريحة معك مشكلاتنا معروفة ولا يمكن لنا أن نختلقها، لكن الطرح هو الذي يختلف والتفاصيل وطريقة التصوير وتنوع مواقعها، كذلك لغة الحوار يجب أن تكون واقعية أكثر، وبدورنا نحن تركنا للكاتبة العمل من خلال مساحة من الحرية لصياغة الحوار بما يتناسب مع طبيعة المجتمع وأن يكون بأسلوب عفوي وتلقائي.. وبالمناسبة يعجبني كثيرا في الدراما الكويتية أن بعض الأعمال تتيح للنجوم الشباب الحديث بمفردات محلية بشكل عفوي، فالصعب يكتمل بأن تطرح مواضيعك بأسلوب السهل الممتنع وتتفاعل مع أفراد الأسرة لشعورهم بأنك قريب منهم.

تنافس شريف

وسط عشرات المسلسلات الرمضانية الخليجية كيف ترين التنافس في هذا الموسم؟

حقيقة أنا مبسوطة جدا هذا العام عندما رأيت كل هذا الكم الكبير من الأعمال التلفزيونية والذي بالتالي أفرز طاقات فنية مميزة سواء على مستوى الإخراج أو التمثيل، وصدقني مع كثرة الأعمال أصبح هناك تنافس شريف لتقديم الأفضل، وهذا كله يصب في صالح الدراما الخليجية، التي أصبحت في الصدارة ومنافسة بشكل قوي للدراما المصرية والسورية.

يقال إن ميساء المغربي مستهدفة؟

(تضحك) بكل ثقة لن أقول إلا عسى الله أن يغسل ما في قلوب هؤلاء من حقد وكره، وأن يعينهم على حالهم وعلى تخطي مساحة السواد التي في قلوبهم، وأن ينير دروبهم لينصفوا الناجحين.

بما أننا تطرقنا إلى الدراما الخليجية.. لماذا أنت غائبة منذ زمن عنها رغم أن اسمك مسوق قوي لها؟

لا أنكر أنه جاءت لي عروض كثيرة للمشاركة في الدراما الكويتية، لكن مع الأسف أحيانا أكون مرتبطة بأعمال أخرى فيصعب عليّ التنسيق في ما بينها، كذلك هناك أعمال رفضتها لأن النص لم يكن على مستوى الطموح، وأفتخر بأني عملت في أقوى المسلسلات الكويتية في اعتقادي مثل “الدنيا لحظة” الذي ساهم وبقوة في دخولي إلى الدراما الخليجية، ؟؟؟؟ كذلك قدمت مع المخرج الراحل عبدالعزيز المنصور وأولاد المنصور والنجمة سعاد عبدالله وحظي العمل بقوة مشاهدة ؟؟؟، أيضا قدمت مسلسل “عرس الدم” الذي أحدث نقلة نوعية في مشواري الفني، لذلك من الصعب جدا عليّ أن أقدم عملا أقل من هذه في القيمة والجودة، لكنني أخبر جمهوري بأن لي إطلالة كويتية خلال الموسم الجديد من خلال عمل متميز من حيث الجرأة والجودة والتميز.

كيف ترين الجمهور من خلال أعمالك؟

أكبر ناقد ومحب ومتابع لما أقدمه، وأخص الجمهور الكويتي فهو “ذويق” وناقد لا يقبل أن أقدم تجربة متواضعة فالكويت منبع الدراما الخليجية.

كيف تتعاملين مع الغيرة الموجودة عند بعض الفنانات؟

الغيرة شيء فطري وموجود، وإذا قلت لك إنني لا أغير اليوم فأنا أكذب عليك، لكن هناك أشخاصا يتمكنون من السيطرة على الغيرة وجعلها لا تطفو على السطح فلا تصل إلى درجة تدمره وتدمر غيره، لذلك أنا أؤيد الغيرة التي تخلق لدي دافع تقديم الأفضل.. العجيب أن البعض يسخر أناسا للشتم والحرب عبر “توتير” و”فيس بوك” والصحافة وغيرها، وصدقني اللي يراقب الناس ما يهمنا، ونصيحتي لهم بدلا من ضياع وقتكم في الحرب، سخروا جهدكم في شيء يفيد ويعود عليكم بالفائدة.

أنا لا أغار من أحد بشكل مطلق، لكنني أغار من نجاح فنانة أجادت بدورها بشكل جميل وراق، وغيرتي تكتمل بأن يكون لي دافع تقديم الأفضل والأجمل، أنا دائما أضع نصب عيني النجاح ولأني لا أغار من أحد لشخصه.

في المقابل هناك بعض فنانات يحاربنك ويغرن من نجاحاتك؟

هذا الأمر لا يختلف عليه اثنان وأنت تعلم خفايا كواليس الفن والصحافة، عموما أنا لا ألتفت لهؤلاء وأدعو الله أن يطهر قلوبهن.

أعلم أنك تحترمين المسرح الكويتي وتكنين كل الحب والتقدير له ولنجومه.. لكن ما حكاية الشائعات التي تطلق عليك بين الحين والآخر لتنال من نجوميتك؟

لقد قدمت مسرحية كويتية بعنوان “صح النوم يا عرب” مع نخبة من النجوم أمثال النجمة حياة الفهد وعبدالعزيز جاسم وزهرة عرفات وغيرهم وعُرضت في مملكة البحرين، كما أنني مقلة جدا في المسرح؛ حيث قدمت مشاركتين في موسمين متتاليين على المسرح النسائي في الرياض، وسبق وقدمت مسرحية مع النجم سمير غانم بعنوان “دو ري مي”، ولربما يتفق الكل معي ـ حتى أنت يا جمال ـ أنه إذا استثنينا بعض المسرحيات التي تقدم بصورة راقية وجميلة وأصحابها يحترمون مكانة المسرح وهم معروفون بالكويت أمثال طارق العلي ومحمد الرشود وعبدالعزيز المسلم، حيث هؤلاء يتعبون على أعمالهم المسرحية كي تظهر للجمهور بصورة مميزة، لكن الباقي عبارة عن مسرحيات موسمية تجارية دون الاهتمام بما يقدم من حيث الجودة والتميز بل يصل الأمر إلى حد التهريج، وحقيقة لست ولا أحب أن أكون مهرجة بل أنا ممثلة وبداخلي طاقة فنية، وهذا هو رأيي عن المسرح الذي يتفق فيه معي الكثيرون، لكن مع الأسف الشديد الحاقدين والمتصيدين بتروا كلامي وقالوا إن المسرح الكويتي تهريج، كيف وأنا خلال مشواري الفني الذي تجاوز 12 عاما لم أتهجم في حياتي لا على كيان أو جنسية أو قضية أو ممثل أو ممثلة أو منتج وتاريخي يشهد بذلك، فلماذا اليوم يدعون بأني أتهجم على المسرح الكويتي؟! بالتأكيد هذا الأمر كيدي ولا أساس له من الصواب.

  • الكثيرون يتساءلون هل فعلا لدينا رجل لعبة في يد المرأة؟

في الوجهين معا وضعت عبارة على توتير كتبت فيها لولا كيد الرجال لما خلقت النساء بكيد عظيم (تضحك).

  • لكن المرأة أذكى من الرجل؟

ليس دائما فالذكاء لا يقاس بالجنس أبدا.

ميزانية ضخمة

  • رصدت ميزانية ضخمة لمسلسلك الذي صور في أكثر من عاصمة عربية وأوروبية فهل الميزانية تساعد في نجاح العمل؟

أرجو أن كلامي لا يفسر بأنه فلسفة أو زهد في الفلوس، لكنني أحرص دائما على أن أخلق الفارق بين الأعمال التلفزيونية، وأسخر له كل العناصر التي تمكنه من النجاح, وبطبعي لا أبخل على أعمالي لكي أبني مصداقية للاستمرار في هذا المنوال كمنتجة تحرص على نجاح أعمالها، فأنا مع المصداقية وضد الإنفاق غير المبرر الذي يغطي ضعف النص. فأنا أبحث عن نصوص قوية وأرصد لها ميزانية كبيرة حتى أحقق المعادلة الصعبة.

  • هل الأمر مغرٍ بالمجازفة بالمال بعدما أصبحت الشركات المعلنة هي من تتحكم في العرض؟

شئنا أم أبينا هذا هو الواقع، ونتمنى أن نصل إلى إعادة  مرحلة توجيه المشاهد بما يخدم الذوق العام، وبما يتماشي مع المصلحة العامة للتعبير عن فكرنا ومشاكلنا. ومع الأسف المعلن هو من يتحكم في السوق الإعلامي بما يُطرح من أعمال تلفزيونية وأغان وغيرها.

  • كونك أحد العناصر الأساسية والمهمة في نجاح مسلسل “هوامير الصحراء” في أجزائه ما دوافع الهجوم الذي تتعرضين له؟

لا أدري ما كل هذا الهجوم، ولا أعرف لماذا كبروا الموضوع بهذا الحجم، باختصار انسحابي من العمل لعدم شعوري بأن لدي شيئا أقدمه، وبرأيي العمل ناجح وله قاعدة من المتابعين، وليس من الخطأ أن تنضم لدي عناصر جديدة من الفنانين.

وأنا لا أشغل نفسي بـ “هوامير الصحراء” – لكن بنفس الوقت أزعل إذا لم ينجح – حيث تشغلني موضوعات جديدة تأخذني في أفاق بعيدة، وتطلعات جديدة ومهمة. طموحي أن أضيف شيئا جديدا للساحة الفنية، وأقدم وجوها وطاقات جديدة تقدم لأول مرة للساحة, وحقيقة يكفيني كلام المنتج عبدالله العامر عندما قال إنك لديك القدرة على أن تحملي 400 مشهد بمفردك، وأنت نجمة “هوامير الصحراء”، في المقابل الفنانات اللاتي انضممن للعمل لم يحملن 100 مشهد, لذا رفعت السماعة وشكرته. لذلك نبقى أصدقاء وإخوان مع أن الكل النجوم كلموني للرجوع لكن اتخذت القرار بعدم الرجوع لأنني لست فنانة مكررة ولا نمطية.

فنان عملاق

  • رغم نجوميتك إلا أن اسمك لم يسبق النجم أحمد الصالح في “هوامير الصحراء” لكن هذا العام سبق اسمه ممثلة جديدة هي ريم عبدالله ما تعليقك؟

مستحيل أن يتعدى اسمي اسم النجم أحمد الصالح، فهذا فنان عملاق في فنه وعطائه، وهو الركيزة الأساسية في العمل.

  • قلت كلما يزداد أعدائي أزداد قوة وشهرة؟

نعم بالفعل أعشق أعدائي لأنهم جعلوني أعشق من أحبوني, وكلما يزداد أعدائي أشعر بأني ناجحة وأسير بالطريق الصحيح.

  • تجدين نفسك أكثر في الأدوار الرومانسية والطيبة؟

أسعى أن أكون فنانة شاملة ومتجددة، وأجيد تقديم كل الألوان والأدوار حتى لا أكون فنانة مملة أمام الشاشة، فسبق وقدمت على مدى جزأين مسلسل “أوراق الحب” حيث كنت فتاة رومانسية وطيبة ومتصالحة مع نفسها وسوية جدا.

  • لاحظنا أنك شكلت دويتو فنيا مع الفنان شهاب جوهر في الفترة الأخيرة؟

شهاب كان شريك نجاحي في مسلسل “أوراق الحب”، وإن كان العمل ليس من إنتاجي لكن لا أحد يختلف على نجاحه والرومانسية التي قدمناها فيه تصل إلى درجة الانتحار، ولن أبالغ لو قلت إننا نافسنا بهذا العمل الأعمال التركية, وبصراحة عندما عرض عليه مشاركتي في “لعبة المرأة رجل” رغم صغر الدور إلا أنه أثبت أن الفنان يجيد تقديم كل الأدوار والألوان.

فهو فنان جميل ومحترم وملتزم وخلوق ويسعدني أن يكون متواجدا في أعمالي. وبالمناسبة ستجده معي في عملي القادم في دور مغاير عما قدمه.

  • ماذا تقولين عن مشاركة الفنان إبراهيم الحربي معك؟

أقف عند هذا الشخص، واسمح لي أن أقول إن هذا الرجل من أكثر الأشخاص رقيا، ويعجز الكلام عن وصفه، مع احترامي لجميع زملائنا الفنانين.

وأشكره عبر مجلتكم لوقفته معي في هذا العمل.

* في المقابل هل يوجد فنانون خذلوك؟

توجد فنانات طلبتهن واعتذرن لظروفهن المختلفة، لكن أمانة الفنانة أميرة محمد لم تقصر معي ووقفت بجانبي لإيمانها بنجاح العمل, وبالمناسبة جميع نجوم العمل الذين شاركوني لم يبالغوا بطلباتهم، ووقفوا بجانبي، وأنا أشكرهم على هذه الوقفة النبيلة منهم.

  • هل تتقبلين النقد؟

نعم أنا أكثر إنسانة تتقبل النقد، لكن أرفض النقد المغلف بالحقد والكره والتجريح، لم يعد يؤثر فيني, فالكل يعرف بأني إنسانة قلبها وعقلها مفتوحان للنقد البناء وليس لمجرد الهدم.

  • على ذكر القلب هل ما زال مفتوحا للحب؟

(تضحك) السماء فيها غيم, في أحد يعيش في هذه الدنيا من غير حب.

  • وماذا عنك؟

أعترف أني مخطوبة لشاب سعودي وأعتقد بأني ما زلت أحب خطيبي.

* هل سيتم تتويجه قريبا بالزواج؟

ليس قريبا بل أجلت هذه الخطوة لأسباب خاصة عندي، لكن سأتزوج خلال عام 2013.

دور البطولة

  • الكل تفاجأ بإسنادك لشقيقتك دور البطولة في مسلسل “كريمة”؟

والله إني أتبرأ من هذه التهمة، لست أنا من أسند لها دور البطولة، لكن شبهها الكبير فيني هو من ساهم في إسنادها لدور البطولة، فأنا رفضت المشاركة لأني لا أرى نفسي في عمر هذه الشخصية, والحمد لله بشهادة الكل شقيقتي أبدعت في الدور، وتلقت الكثير من العروض، لكنها حاليا مشغولة بدراستها, كذلك كلمني المنتج باسم عبد الأمير ليعرض عليها دورا في أعماله، وأنا لن أتردد في مشاركة شقيقتي مع هذا المنتج لأنه من أفضل المنتجين، لكن القرار الأول والأخير في يدها, حتى إنني أردت أن تشاركني في مسلسل “لعبة المرأة رجل” بدور هند، لكنها اعتذرت لمواصلة دراستها وأنا احترمت رغبتها.

  • ذكرت صفات عريسك الجديد؟

(تبتسم) لسانه طويل ودكتاتوري ويعل القلب، لكن أحبه وأموت فيه, اسمه عبدالله، مثقف جدا وعصبي وطيب جدا حيث سبق وتزوج وانفصل مثلي.

  • هل فعلا سيكون زواجك يوم ميلادك 19 أغسطس؟

نعم لكن تم تأجيله للعام القادم، ربما سيكون قبله أو بعده الله أعلم.

  • مَن مِن الفنانين سيكونون بحفل زواجك؟

لا أحد لأنه سيكون حفلا بسيطا مقتصرا على العائلة.

  • ماذا تعلمت من تجربة زواجك السابق؟

التضحية، لابد أن تكون من الاثنين، والاستقرار العائلي أهم من كل شيء في الحياة، وأن نتنازل عن الأنانية.

  • تجربة التقديم التلفزيوني هل ستكررينها؟

أتمنى أن أكررها بصورة مميزة, وأمانة عرض علي الكثير من البرامج التلفزيونية لكنها لا ترتقي إلى مكانة برنامج “موعد في الخيران”، حيث رصدت له ميزانية ضخمة إلى اليوم مازال يقلد على الفضائيات, وأنا يستهويني فن الحوار لأنني أستفيد من تجارب الآخرين، وسوف أكرر التجربة مع محطة محترمة تحترم عقلية المشاهد.

  • وهل تودين تكرار تجربة الفوازير؟

لا أعتقد، ولست نادمة على التجربة السابقة، لكن لو رجع بي الزمن لخطت لها بشكل أفضل.

  • سؤالي قبل الأخير هل أنت منتجة ناجحة؟

مادياً أعتبر حالي منتجة فاشلة.

  • هل تودين إرسال رسالة ما؟

أود أن أقول إنني أعتبر حالي بنت الخليج، وأحترم كل من يعيش على أرضها مواطنين أو مقيمين، وأحترم كل تجارب الآخرين مهما كانت تجاربهم، وعمري لم أتطاول على الفن, وأحب النقد، ولا مجال للكارهين في حياتي، وشكر خاص لـ “اليقظة”.

ما لا تعرفه عنها

– ميساء المغربي نجمة مغربية

– تاريخ ميلادها 19 / 8 / 1977

– ولدت في مكناس وعاشت طفولتها بين المغرب وفرنسا

– اتجهت إلى الفن وأسست شركة للإنتاج، وكان دخولها المجال الفني الحقيقي في عام 2000

– قدمت أعمالا وعرضت في دول الخليج ومصر

– ساهمت في العديد من الأعمال الخليجية والتي كان لها وقع خاص في الدراما أبرزها “دنيا لحظة” و”عرس الدم”

– ميساء أنتجت أضخم مسلسل “لعبة المرأة رجل” على مستوى الدراما الرمضانية

– كشفت عن صفات فارس الأحلام فهو سعودي ومثقف جدا وعصبي ودكتاتوري

اخترنا لك