النجمة ميساء مغربي: فاتورتي الشهرية أعلى من راتب وزير!

النجمة ميساء مغربي

جمال العدواني التقى النجمة ميساء مغربي وهي تحزم حقائبها للسفر إلى الكويت للمشاركة في مسلسل تلفزيوني “قابل للكسر” مع الكاتب فهد العليوة الذي سيشهد عودتها للدراما الكويتية بعد فترة شبه غياب عنها خصوصا أن العمل مكتوب لها من الألف إلى الياء.

*أصبح اليوم اسم ميساء ماركة مسجلة ليس في الخليج بل الوطن العربي.. كيف يمكنك أن تحافظي على هذا النجاح والتميز؟

طبعا النجاح نعمة من رب العالمين عقب العمل والاجتهاد والتثقف؛ لكن الأصعب منه الحفاظ عليه لذلك أنا أعمل جاهدة على عدم تكرير نفسي في الأدوار ذاتها، وتقديم ما يتناسب مع قناعاتي وتوجهي في الفن، وأحاول قدر الإمكان الابتعاد عن اجترار النجاح والمبالغة في الظهور الإعلامي.

*لكل ناجح أعداء يحاولون إحباطه.. فكيف تتعاملين مع مختلف هذه العقليات؟

للأسف الشديد صار صدى النجاح هو الحرب، ومرادف الإنجاز هو دائماً الاستهجان، أما عن أساليب الحرب فقد تعدت الحرب الباردة إلى المعلنة، ولو أُسهب الحديث لربما أغضبت الكثيرين وأثرت حفيظة العديد.

*ما ردك الدائم لهؤلاء أصحاب النفوس الضعيفة؟

ردي دائماً على المبطن منها والمعلن مع اختلاف أساليبها بالتجاهل؛ وبالشكر لأنهم طالما يشتدون شراسة وكرها ومكائد يطمئنوني أنني ما زلت بفضل الرحمن وحب ودعوات عباده أحصد النجاح.

سباق صادق

*رغم المقلدات من الممثلات فإنك دائما تتميزين فيما تقدمينه.. فكيف تجدين هذا الاختلاف والانفراد عن غيرك؟

نتفرد ونختلف دائماً عندما نُجدد البحث داخل الذات؛ ونتمرد على النمطية، وندخل سباقاً صادقا مع الذات، فكلما ابتعدنا عن تقليد الغير وعمدنا إلى التجديد التلقائي والبساطة تميزنا.. قد تكون نظرية خاطئة لكنها ما أعتقد.

*الفن بحر واسع وعميق لا يخلو من العواصف والأمواج.. فهل بعد هذا المشوار أصبحت قبطانة بامتياز أم بحاجة لمن يدعمك ويقف بجانبك؟

لا يوجد قبطان يبحر ويرسو بمركبه ناجيا إلا ومعه طاقم يعتمد عليه.. الفن كما الحياة يحتاج إلى الزاد والذخيرة والرفيق.

تلون وتنوع

*رغم تنوع مشاركاتك فإنك حتى الآن لم تظهري كامل موهبتك وطاقتك الفنية، ألم تجدي النص الذي يخاطبك بالشكل الصحيح أم الفرصة لم تأتِ؟

لا أستطيع إنكار أن فرصا كثيرة أُتيحت لي وأتاحت لطاقاتي التمثيلية مساحة للتلون والتنوع، ومثاله مسلسل “فنجان الدم” و”الدنيا لحظة” و”أسوار 1″ و”غلطة نوف” وغيرها.

*ماذا يمثل لك كل عمل تقدمينه أمام الشاشة؟

كل عمل كان عبارة عن تحد ومجموعة انفعالات إنسانية جديدة، ولكني من النوع الطموح غير المكتفي بالفن فما زلت أطمح للكثير.

* بحكم معرفتي بك أنك إنسانة رومانسية حالمة وبنفس الوقت تعشقين التحدي والمغامرة.. حدثينا أكثر عن ميساء الإنسانة؟

لا أُجيد الحديث عن نفسي؛ فأنا إنسانة بسيطة جداً، وإن كنت امرأة المتناقضات أجمع بين الرومانسية والقسوة التي تفرضها علينا مطبات الحياة؛ والتي دائماً أستحضر عندها مثلي المفضل “إن لم تكن ذئبا فاستأذب”، فأنا لا أحب إطلاق العنان لمشاعري ليستغلها من هم ليسوا كفئا لها.

الحب والإطراء

*برأيك اليوم النجمة ماذا تحتاج لكي تبدع؟ وهل الجو العام بالفن يمنحك هذا الإحساس أم لا يزال متوترا بسبب دخلاء الفن؟

كل يوم يتوتر أكثر للأسف.. الأرضية الخصبة للإبداع هي الحب والإطراء من زملاء المهنة؛ فمهنتنا مهنة المشاعر والإنسانية؛ لكننا للأسف نفعل كل ما يتعارض معها.. الله يصلح الحال.

*في نهاية الشهر الجاري ستحزمين حقائبك للحضور للكويت لتصوير أولى مشاهدك في مسلسل “قابل للكسر” حديثنا عن هذا العمل؟

حقيقة سعدت بالمشاركة في هذا العمل؛ وهو من بطولتي بمشاركة عدد من النجوم؛ حيث سألتقي الكاتب فهد العليوة الذي كتب العمل لي شخصيا، وهو من إخراج الأردني سائد الهواري.

*ما الذي شدك بالعمل لكي تقبلي المشاركة فيه دون تردد؟

العمل مميز ومكتوب بشكل حرفي من حيث صياغة النص والسيناريو والتشويق؛ الذي تحمله أحداث المسلسل بشكل عام، والشخصية الرئيسية التي أجسدها هي محور العمل.

تعاون مثمر

*اليوم نراك ممثلة ولست منتجة؟

هذا أول تعاون يجمعني بالمنتج عامر الصباح، وأنا سعيدة بهذا التعاون المثمر، أما بخصوص الإنتاج فهو مؤجل حتى إشعار آخر ربما في المستقبل؛ لكن هذه الفترة أضع كل تركيزي في تصوير دوري بهذا العمل.

*برأيك ما المدة التي ستقضينها خاصة أنك تعودين لحضن الكويت بعد غياب طويل عن أجوائها؟

سأتواجد شهرا كاملا تقريبا حتى أتمكن من تصوير جميع مشاهدي بالعمل، وأنا ليس لدي غنى عن أهل الكويت وناسها الطيبين، بل ستكون لي زيارات عديدة.

*بعد تقديمك لسلسلة من المسلسلات الناجحة.. هل تشعرين بالقلق أثناء اختيار المسلسل الذي ستطلين عبره على الجمهور؟

بالطبع يساورني القلق ويجعلني أدقق جداً في اختيار السيناريو والنصوص، فالنجاح يحملك مسؤولية كبرى وعليك المحافظة عليه ومضاعفته وهذه معادلة صعبة؛ لذلك لا أتنازل فنياً في انتقاء فريق العمل بشكل جيد، وأكترث لعملية الإنتاج وأبحث عن المصداقية.

*كيف وجدت تجربتك في برنامج “ميساء بلا حدود”؟

تجربة مثمرة ومتعبة بالوقت نفسه؛ تعلمت منها الكثير ولا أريد أن أدخل في تفاصيل أكثر.

اختلاف الأذواق

* تكاد ميساء تكون الفنانة الخليجية الوحيدة الأكثر تألقا وحضورا وأناقة في المهرجانات.. هل هذا الأمر يسبب حرجا لبقية الفنانات اللاتي لا يمتلكن الذوق والمعرفة في اللبس والإطلالة؟

لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، وأشكرك على التصنيف؛ لكن بكل الناس خير وبركة، ولا تضعني في خانات محرجة فأنا أحترم كل زميلاتي.

*لا أحد ينكر أنك بمثابة مجموعة من الماركات العالمية تمشي على الأرض خاصة أنك تنتمين لأسرة أرستقراطية منذ دخولك الفن.. فهل إطلالتك مكلفة جدا؟

أعتقد أن الإنسان يعمل ويحصد ليسعد نفسه ومن حوله، *وأما بنعمة ربك فحدث}، فأنا أكره البخل ومظاهره خصوصا البخل على الذات.

*كم فاتورتك الشهرية؟ وهل صحيح أنها أغلى من راتب وزير؟

“اذكر الله يا جمال ليس ناقصين عيون”.. تضحك.

*يقال إنك تجنين أموالا كثيرة وبالوقت نفسه تصرفين بشكل أكبر دون توفير للمستقبل؟

إلى حد ما كلامك صحيح؛ فأنا لا أحرم نفسي شيئا؛ فقد يذهب الإنسان إلى مثواه الأخير في أي لحظة، ويبقى ما جناه وراءه، لكنني عقلانية نسبيا.

*هل الرجل مفقود في حياتك أم استراحة محارب؟

الرجل هو نصفي الآخر ودائماً موجود في حياتي، لكنني قررت مؤخراً إسدال الستار عن حياتي الخاصة وحجبها تماماً عن الأضواء.

*ما نوع العطر الذي تستخدمينه؟

عطري هو سري وجزء من شخصيتي، وأنا أمزج الشرقي منه بالغربي.

*ما رأيك بهذه الأسماء بصراحة؟

حياة الفهد: أمنا كلنا.. عرابة.. تلقائية الدراما الخليجية.

أحلام: ملكة.

إبراهيم الحربي: دوق الدراما الخليجية.

محمود بوشهري: فتى الشاشة الخليجية دون منازع.

أصالة: سمفونية.

أمل العوضي: بنبونة.

ومع ذلك ما زلت أصغر من أن أقيم أي أحد منهم.. هذه مجرد انطباعات واحدة من جماهيرهم.

كادر:

فضلت ميساء الابتعاد هذا العام عن الإنتاج الدرامي؛ الذي يحمل اسمها كمنتجة وممثلة لتركز أكثر على الأداء من خلال دورها في مسلسل “قابل الكسر”؛ خاصة أنها تراهن على نجاحه بشكل كبير إذا توافرت له كل عناصر النجاح، فبعد هذا المشوار الفني الحافل بالأعمال الناجحة؛ أصبح لديها دراية كاملة عن نجاح العمل من عدمه.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك