Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

التأمل طريقك للحصول على السعادة المفقودة في حياتك اليومية!

التأمل طريقك للحصول على السعادة المفقودة في حياتك اليومية

هناك أشياء أخرى تسهم في جعل نمط حياتك صحياً بخلاف اتباع خطة سليمة للأكل وممارسة الرياضة. فالعثور على السعادة في حياتك اليومية يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على صحتك بشكل عام حيث توصلت دراسة حديثة إلى أن للسعادة تأثير إيجابي في خفض مستويات الكورتيزول أو هرمون التوتر المرتبط بأمراض مثل السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وأمراض المناعة.

لكن لو كنت لا تشعرين بالسعادة على أساس يومي فما الذي يمكن أن تفعليه لتغيير ذلك؟

الخبراء يعتقدون أن السعادة الشخصية أو ما يطلقون عليه اسم “المعجزات” يمكن أن تتحقق من خلال التأمل. فالتأمل يفيد لأنه يعطينا وقتاً للتفكير الانعكاسي وإخراج الطمأنينة الداخلية وعمل تقييم حقيقي لمكان تواجدنا الفعلي في الحياة وإلى أين يمكن أن نذهب.

إحدى الدراسات تظهر أن التأمل يمكن أن يقلل التوتر ويخفف أعراض الحصر النفسي والاكتئاب وهي المتاعب التي ترتبط بالكثير من العلل الصحية.

ومن كان يريد تجربة رياضة التأمل الروحية فهناك نصائح بشأن كيفية التأمل في سبيل البحث عن السعادة واليومية وتحسين جودة الحياة والصحة في النهاية….

النصيحة الأولى تتمثل في ضرورة جعل أول شيء نفكر فيه في يومنا شيئاً سعيداً، فعندما ننظر إلى أنفسنا في المرآة كل صباح ونفكر في الأشياء التي نريد تغييرها فهذا خيار يمكن أن نتخذه.

لنجعل التفكير في أنفسنا بشكل مختلف وجعل السعادة أول شيء في النهار التزاماً. الخبراء يوصون بالاستماع إلى الموسيقى في مستهل اليوم بدلاً من مشاهدة التلفاز. ويمكننا تجهيز قائمة تشغيل إيجابية رافعة للحالة المزاجية للمساعدة في دعم الحالة المزاجية والإشراق الروحي. وإن كان لديك وقت ولو بضع دقائق، يمكنك الجلوس والتأمل أثناء الاستماع إلى مقطوعة أو اثنتين.

ثانياً، لا بد من الخروج من الإطار الذهني السلبي الناتج عن الأفكار الهدامة أو غير المرغوب فيها عن أنفسنا أو الآخرين. هناك أسلوب تأمل اسمه “اخرج منها” يتمثل في وضع رباط مطاطي حول الرسغ يتم شده للتنبيه كلما تواردت إلى الذهن أفكار سلبية لحثنا على الخروج منها فوراً والابتعاد عنها.

ثالثاً، إطلاق العنان للطفل الموجود بداخل نفس كل منا عندما يثقل علينا حمل الالتزامات والمسؤوليات وما يصاحب ذلك من ضيق نفسي وتوتر كنوع من الانفصال المؤقت عن العالم الخارجي أو فصل مقبس التواصل معه في محاولة لاستعادة القوة الإيجابية التي تمكننا من مواصلة المشوار الصعب في الحياة بعد البقاء لفترة في حالة تأمل وإعادة تخطيط وإعادة تشغيل للمنظومة بأكملها.

اخترنا لك