Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

منة فضالي: قلبي “خارج نطاق الخدمة”!

منى فضالي

“الإكسلانس” لم يكن مجرد مسلسل شاركت به في السباق السنوي الذي يشتعل مع كل رمضان، بل كان عنوانا على مرحلة جديدة في مشوارها الفني. لدى منة فضالي أسبابها لتصف تجربتها الرمضانية الأخيرة بهذا الوصف، ولديها أسبابها لترسم المرحلة القادمة في المشوار بشكل مختلف، ولديها الكثير لتقوله عن حياتها بعد أن ابتعدت عن بعض أصدقائها ممن كانوا وراء إطلاق الشائعات عنها وحولها.

* منة.. في البداية حمد لله على السلامة فأنا أعلم أنك عائدة من أوروبا حيث قضيت هناك إجازة قصيرة؟

شكراً لك.. فعلاً منحت نفسي إجازة للاسترخاء والاستجمام بعد مجهود مضاعف قمت به في المسلسل الذي استمر تصويره حتى نهاية رمضان تقريباً، وهو التجربة الأصعب في مشواري من حيث حجم المجهود ونوعيته.

* وما حجم رضاك عن التجربة؟

العمل نجح مع الناس واستطاع تحقيق نسبة مشاهدة مرتفعة. أما شخصية هند التي قدمتها أنا فقد ظهرت مختلفة تماما عن أدواري السابقة، سواء في تركيبة الشخصية أو طريقة الأداء. وقد أسعدني جداً أن يتوقف الجمهور عند هذا الاختلاف ليقول لي “لقد رأيناك كما لم نرك من قبل”، كما أن النقاد كتبوا بشكل جيد عن الشخصية.

* لماذا قلت إن العمل بداية لمرحلة جديدة؟

لأنه كذلك فعلاً.. فما قدمته من أدوار قبل “الإكسلانس” كان مرحلة، وشخصية هند وما سيليها مرحلة أخرى أكثر نضجاً، على المستويين الفني والإنساني.

أسلوب الأداء

* حدثيني عن تجربتك مع وائل عبدالله مخرجاً ومنتجاً؟

بدون مبالغة أستطيع القول إن الصورة التي ظهرت بها شخصية هند والتغيير في أسلوب الأداء يرجع الفضل فيه لوائل الذي قضى معي فترة طويلة وبذل مجهوداً كبيراً في التحضير للشخصية، فهو كمخرج يهتم بكل تفاصيل العمل، ويتابع كل الممثلين بنفس القدر، وكمنتج هو لا يبخل على العمل من أجل خروجه بشكل مميز، وطبعاً لا أستطيع هنا أن أغفل أو أتناسى قيمة وأهمية الورق الذي كتبه أيمن سلامة بشكل غير تقليدي وحبكة رائعة.

* لهذا وافقت على توقيع عقد احتكار مع أوسكار؟

ليس احتكاراً، بل عقد تعاون في أكثر من عمل بهدف إعادة اكتشاف إمكانات منة فضالي، فقد رأى وائل عبدالله كمخرج ومنتج أن لدي ما يمكن أن أقدمه ولذلك تعاقد معي على تقديم أعمال من خلال شركته للسينما والتلفزيون تقدمني بشكل مختلف وجديد، والدليل على أنه ليس احتكارا أنني سأدخل البلاتوه قريباً لتصوير الجزء الثاني من مسلسل “سلسال الدم” مع شركة أخرى.

* لماذا الآن تحديداً.. بدأت رحلة البحث عن شخصيات جديدة وأسلوب أداء جديد؟

لأني أحب جمهوري وأحترمه، ولأني شعرت أنه الوقت المناسب للخروج من عباءة الشخصية الرومانسية والفتاة الأرستقراطية الأنيقة إلى أفق أوسع، حيث أستطيع تقديم أدوار صعبة وشخصيات مركبة تثبت حسن ظن الجمهور والمخرجين في إمكانيات منة التمثيلية، وقدرتها على التنويع والتنقل بين أصعب الشخصيات.

* هل يعني كلامك أن المرحلة القادمة ستكون فقط للشخصيات المركبة والأدوار الصعبة؟

أنا كما أخبرتك دخلت مرحلة جديدة سأقدم فيها مختلف الأدوار بشرط أن تكون أدوارا مكتوبة جيدا، وتعتمد على كوني “ممثلة شاطرة”، ولا مجال للأدوار السهلة أو التقليدية أو البسيطة، قد أقدم دوراً كوميدياً أو رومانسيا أو دور مجنونة أو مريضة نفسياً، أي عمل يثبت موهبتي سأقدمه وهذه هي ملامح المرحلة الجديدة.

* وهل يعني هذا أن المرحلة الجديدة ستشهد منة “بطلة مطلقة”؟

هذه المسالة لا تشغلني.. ولكن يشغلني أكثر العمل الجيد، الذي أقدمه للجمهور، وسوف تأتي البطولة المطلقة في وقتها، مع أني لا أؤمن بكلمة بطولة مطلقة ولكن العمل الناجح و”الكاست” الجيد.

مرحلة النضج

* بالتوازي مع مرحلة النضج الفني.. هل انتهت مرحلة الشائعات التي طالتك كثيرا؟

نعم، والحمد لله لأني كما قلت لك تغيرت ونضجت أكثر من الأول وتعلمت واستفدت من أخطائي السابقة، ولكن أخطائي كانت في اختيار أصدقائي لأن الشائعات كانت تطلق من أقرب الناس لي والآن أنا أركز في عملي فقط.

* منة.. يصفك البعض بأنك محظوظة؟

أعتبر نفسي محظوظة فعلاً ببعض من وقفوا إلى جانبي في بدايتي، وبالجمهور الذي آمن بموهبتي والتف حولي، وأنا لا أنكر سعادتي بهذا الحظ.

* منة.. أين ترين ترتيبك وموقعك على خارطة المشهد الفني؟

لا أرى نفسي في أي جزء في الخارطة، وكل ما أراه أنني واقفة في “كورنر” بعيد وأقول يا رب.

* من العام إلى الخاص ومن الفن إلى القلب لأسال.. إيه الأخبار؟

لا توجد أخبار أنا حالياً أركز في شغلي فقط، وليس شيئا آخر. تقدر تقول قلبي خارج نطاق الخدمة.

* وأوقات فراغك بعيدا عن العمل.. كيف تقضينها؟

غالبا ما أختار قضاءه في البيت مع والدتي. كما أحرص على الذهاب للجيم لأكون دائماً في لياقة مرتفعة.

أحلى لحظات

* منة.. دعيني أسألك عن أحلى لحظات حياتك؟

عندما تكون والدتي بخير، وأن أحقق نجاحا في عملي.

* وأسوأ لحظة؟

عندما أكتشف خيانة لي بكل أنواعها في العمل أو الأصدقاء.

* متى تبكين؟

أبكي من أقل شيء، ألم طفل، مشهد مؤثر، أو حتى موقف إنساني بسيط.

* ما حلم منة؟

على المستوى الشخصي أحلم بالستر والصحة وأن تكون والدتي بخير دائماً، وفنياً لا تتوقف أحلامي بل تكبر كل يوم، وكل يوم أسأل نفسي عن القادم.

* وحلم عمرك المؤجل؟

“تضحك”، الزواج وتكوين بيت وأسرة وأطفال.

* هل هناك شروط لشريك وفارس هذا الحلم؟

أهم شيء بالنسبة لي أن يحبني، وكذلك يحب عملي حتى يساعدني في نجاحي، ويتقي الله فيّ طبعاً.

* ما السر وراء جمالك ورشاقتك؟

أولاً الجمال بالنسبة لي جمال داخلي ينعكس على المظهر الخارجي، وللحفاظ على رشاقتي أهتم بالذهاب إلى الجيم، والنظام في الطعام شيء مهم جداً.

الرياضة

* بمَ تنصحين أي فتاة ترغب في الاحتفاظ بقوام رشيق؟

الرياضة ثم الرياضة ثم الرياضة فهي العامل الأهم، ويليها تنظيم الطعام.

* ما رأيك في عمليات التجميل؟

أرفضها، وأعتقد أن الله خلق الإنسان في أفضل صوره، والمظهر الطبيعي أجمل مائة مرة من أي عملية تجميل.

* وما أكثر شيء يسعدك؟

عندما أرى السعادة على وجوه الآخرين.

* وأكثر ما يزعجك؟

أن أرى الحروب تملأ الوطن العربي.

أسئلة سريعة

* بكلمات قليلة.. ما رأيك في كل من

الحب؟

أجمل ما في الحياة.

* والحياة؟

حلوة بوجود المحبين حولك.

* النجومية؟

التزام.

* النجاح؟

يساوي الحفاظ على المستقبل.

* الغرور؟

عقدة بالنسبة لي.

* الأسرة؟

الأم.

* البيت؟

الأمان.

* الرجل؟

شريك الحياة.

* الكذب؟

-أكرهه بلا حدود.

* الخيانة؟

أحتقر من يمارسها.

اخترنا لك