مريام فارس الحب لم يطرق قلبي بعد

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الفنانة ميريام فارس

تتهاوى الأسئلة أمام فنانة استطاعت أن تشق موهبتها بصعوبة، ميريام فارس الباذخة المسرفة على فنها واستعراضاتها لدرجة الدهشة حتى باتت صورها الأكثر بحثا بين شباب اليوم.

تحكي أسرارها والهدف من طلاتها المبهرة وتحكي عمق بواطنها الفنية ولمن تدير أذنها، وما الذي يشغلها؟

–      هل هناك بداية جديدة مهنيا وحياتيا في مطلع هذا العام؟

في بداية كل عام كل شخص منا يضع لنفسه خطة عمل، ويرجو التغيير والعمل الجاد، حتى ولو في المسائل الصغيرة. فعلى الصعيد الشخصي هناك بدايات جديدة لكن على الصعيد العام أتمنى أن يكون هناك بداية جيدة علما بأني لا أرى بوادر مطمئنة.

–      ما هذه الترتيبات الجديدة لحياتك؟

كوننا شركة فنية لدينا خطط عمل، وكل الخطط التي كنا قد وضعناها ماضون فيها، ولدينا عناوين عريضة. مثلا الألبوم يجب أن يطل في الربيع القادم بالإضافة إلى كونسرت كبير نعمل عليه بشكل جدي ورسمي لأنه بالنسبة لي هذا الكونسرت هو حلم أصبو إليه وأحلم به. وسيكون عملا ضخما جدا وفخما، ويحتاج إلى تحضيرات كبيرة قد تأخذ عاما بكامله قبل أن يبصر النور، على أمل أن يكون جاهزا في عام 2014. بالإضافة إلى الأمور الأخرى من مهرجانات وطلات و”لوكات” وبرامج نختارها لأني لا أقبل أن أطل بشكل عشوائي.

–      بخصوص الكونسرت هل سيكون عملا استعراضيا شبيها بالعروض العالمية؟ وما الأفكار التي تحضرينها بهذا الخصوص؟

لن أعطي أفكارا حول هذا الكونسرت لأننا حتى الآن لم نجسد أي عمل ملموس على الأرض. لهذا لا أحب أن أطرح عناوين للناس وأزودهم بخطط لم تصبح واقعا بعد. فبالتأكيد سيكون عملا ضخما شبيها بعمل النجمات العالميات وسيعرض في أكثر من دولة.

إصرار ومثابرة

– من الأمس إلى اليوم، كم تغيرت كنجمة؟ وكم تغير الفن؟

الفن لم يتغير، أنا التي غيرته. غيرته بإصراري ومثابرتي وشغفي الكبير الذي أحلم به منذ صغري حتى يكون فنا فعالا في الوطن العربي ألا وهو الفن الاستعراضي الصحيح. إذ كان كل شخص لا يعرف أن يغني أو يرقص يختبئ وراء كلمة استعراض. وأنا تعبت كثيرا وقمت بمجازفة عندما اعتمدت الغناء والرقص معا، ووجهت ضدي أصابع وأقلام الانتقاد. فلو كنت غنيت فقط في حينها لكان الجميع صفق لي، ولكن لأني غنيت ورقصت معا انتقدوني جدا وتعذبت كثيرا لأقنع الناس بموهبتي، وبأن هذا فن راق وليس مبتذلا.

وفن الاستعراض هو من أصعب الفنون في العالم. ويسعدني الآن عندما أقرأ الصحافة الجيدة تقول إن الفن قد تغير على يد ميريام فارس. فهذا حلم قد حققته وسأترك بصمة فيه تبقى بعد أن أرحل من هذه الحياة، وأكون قد أعطيت الفن سمة جدية بعد أن كان يعتبر ما قوم به شأنا غير جدي.

– هل الفنانات اللواتي مشين هذا الطريق مثلك هل حققن النجاح وتعتبرينهن ذات شأن أيضا؟

أنا أفرح عندما أجد فنانات يمشين على هذا الطريق وإن كنت قد تعذبت كثيرا حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن. لم يكن هدفي أبدا أن أكون الفنانة الوحيدة في هذا الملعب الجديد بل هدفي هو أن نطور الفن جميعا كل على طريقته.

كنت عندما أطل في لقاءات على أهم القنوات الأجنبية في الخارج أشعر بالأسف، خاصة عندما أطللت في لقاء مع “فاشن تي في” ووجه إلي سؤال أثر بي جدا. يقول كيف تنافسين في بلدك وأنت الوحيدة التي تقدمين مثل هذا الفن؟ وكان جوابي يومها من الجيد أن يكون الشخص متفردا. لكن في الحقيقة أريد لهذا الفن أن يتطور حتى أشعر بالمنافسة أكثر. لذا لا أزعل عندما تكون هناك أكثر من فنانة على الساحة لأنني لم أفتتح هذا الملعب لأكون فيه اللاعبة الوحيدة.

–      من الفنانة التي تلفتك أكثر هل هي مايا دياب أم هيفاء وهبي؟

أنا لا أنظر إلى الأمور بهذه الطريقة، بل أنظر إلى الفنانة التي تؤثر بي مثل ماجدة الرومي التي كان لديها الشجاعة الأكبر أن تتحرك على المسرح، وأن ترقص مع راقصين، وأن تتواجد في كليب وهي ترقص وتتحرك هذا يؤثر بي جدا. لأني أجد فنانة كبيرة الشأن ولديها جمهور عريض ومحترمة وآمنت بهذا التطور وسلكته.

أنا لا يهمني أن أحكي عن فنانة حملت ميكروفون وتمايلت قليلا على المسرح بل أتكلم عن استعراض كبير شبيه بالاستعراضات العالمية وقدمته على مسارح عربية، كما فعلت في حفل الميروكس دور لأول مرة وكان مفاجأة للجميع.

خلطة سحرية

–      هل هذه الخلطة السحرية هي التي جعلت منك نجمة بجماهيرية واسعة؟

نعم.. ولا بد أن أقول إن كل شيء جديد ينتقد في البداية، ولكن الشخص الذي يكون مؤمنا بنفسه الناس تتبعه وتقدره بعد ذلك. من هنا صار لدي قاعدة جماهيرية في كل الوطن العربي وتخطت الوطن العربي. ولأني تمسكت بهذا الفن وآمنت به وحاربت من أجله الناس أحبوني.

–      هذه الإطلالات المبهرة التي يترقبها الناس وهذه الملابس التي ترتدينها هل هي ضمن أسلوبك الفني؟ وما الهدف منها؟

هذا كله جزء من الاستعراض الذي أنا فيه. فأنا أعتمد الاستعراض الذي فيه إبهار. لذا كل مرة علي أن أطل بطلة جديدة حتى يشعر المشاهد أن هناك اختلافا و”شرقطة” ولا أكون تقليدية. أنا لست فتاة كلاسيكية أساسا، وفي حياتي العادية وتفاصيلها لست كلاسيكية. فما بالك لو أطللت على المسرح الذي هو كل حياتي.

من هنا “الفانز” لقبوني بملكة المسرح، وهذه التسمية لم تكن مجانية بل هي نتيجة كل هذه التفاصيل مجتمعة التي تبدأ بالشكل وتنتهي بالصوت والأداء والحركة.

–      كم مكلفة هذه الإطلالات؟ وهل يمكنك تحمل أعباءها؟

مكلفة جدا طبعا. ولا أقصد هنا الكلفة المادية فحسب بل أيضا مكلفة بالتعب والجهد. فمثل هذا يتطلب متابعة مستمرة للموضة ويحتاج وقتا حتى أكون مواكبة لكل ما هو جديد. بالإضافة إلى السفر المستمر ومتابعة الاستعراضات العالمية. وهذا أعتبره كرما في العمل وأنا من هؤلاء الأشخاص الذين يتكرمون على أعمالهم، لأن العمل الذي تعطيه سيعطيك في النهاية.

مقتنيات غالية

–       هل صحيح أنك تملكين 200 حذاء؟ ما سر شغفك بالأحذية؟ وماذا تفعلين بها؟ وأين تضعينها؟

لدي أكثر من 200 حذاء. أنا عموما لدي شغف بالموضة وليس فقط بالأحذية. بات عندي الكثير من الملابس لدرجة لم يعد المنزل ولا المخزن يستوعبها، ولا الخزائن، وأفكر بوضعها في بيت خاص. ولا يوجد لدي خزانة واحدة للأحذية بل عندي عدة خزائن مرتفعة من الأرض إلى السقف.

–      هل يمكن أن تتبرعي بهذه الأحذية والملابس في المستقبل؟ وماذا ستفعلين بها؟

لا أعرف صراحة ماذا سأفعل بها. الآن أنا سعيدة بمقتنياتي. وأنا من النوع الذي يتعلق بأشيائه ومولع بأغراضه، ولا أحب أن أتخلى عنها، لأن كل غرض عندي له ذكرى خاصة. عادة أتذكر الأحداث من خلالها، فلو أراد أحد أن يذكرني بيوم ما أو حادثة ما عليه أن يقول لي ماذا كنت أرتدي حينها فأعرف كل تفاصيل ذاك اليوم، وماذا حصل بالتفصيل.

–      أغلى حذاء وأغلى حقيبة عندك؟

أغلى حذاء ثمنه 20 ألف دولار وهو من مجموعة “لابوتان”، أما أغلى حقيبة فسعرها 120 ألف دولار ولم أحملها حتى الآن. مثل هذه القطع لا يمكن أن نشتريها يوميا بل هي قطع مميزة ولا يمكن حملها في كل مناسبة. فهي قطع ثمينة وخاصة جدا limited edition قد يكون منها عشر قطع فقط في العالم، وعادة يرتفع ثمنها مع مرور الوقت.

–      هل صحيح أن لابوتان يصمم لك خصيصا الأحذية؟

حتى الآن لا. لكن كان هناك مشروع أن يصمم لي أحذية بعد أن أباشر بمشروع الكونسرت، إلا أن الأمر يحتاج أولا إلى اختيار الملابس والإكسسوارات، وبعد ذلك يمكن أن يتم تصميم الأحذية.

–      هل تقيمين نفسك على أنك أكثر الفنانات أناقة؟

هذا أمر أشبه بالجمال أي نسبي. فكما لا توجد امرأة حلوة بالمطلق أو بشعة لا يمكن أن نقول إن هذه المرأة هي الأكثر أناقة. فهناك شخص قد يجدني أنيقة في حين شخص آخر لا يجد هذا الأمر. هذا أمر شخصي جدا ولا يوجد معيار واحد له. لكن أنا من أكثر الأفراد الذين يضربون بهم المثل حول أناقتي وينتظرني الآخرون. لهذا السبب وللسنة الثانية على التوالي كنت من أكثر الأشخاص بحثا على غوغل، وكنت الأكثر بحثا من خلال الصور. فهذه كلها تعطي إشارات إلى أني من أكثر الفنانات أناقة إلا أني لست المعيار الحقيقي لكل الناس.

 أعتمد الإبهار

–      صحيح في إطلالتك يوجد الإبهار والدهشة ولكن أيضا يوجد الإغراء وهذا بات واضحا مؤخرا؟ ما الطلة التي تريدينها في النهاية؟

الطلة يجب أن تشبهني والثوب يجب أن يشبهني وإلا لا أرتديه بالمطلق حتى ولو كان غاليا ومكلفا. هناك ملابس تشبهني وملابس لا تشبهني. نعم أنا أعتمد الإبهار، وأعتمد الاختلاف كوني شخصية غير تقليدية، ولكن يجب دوما أن يكون هناك رقي في الطلة ولا أخدش حياء أحد، ولا يكون هناك ابتذال أو رخص. وهذا ما يميزني عن الأخريات. وأفتخر بأني استطعت أن أجمع ما بين الإغراء والرقي معا.

–      هل هذا الإسراف في الملابس تعويض عن طفولة مجحفة مررت بها؟

هذا الكلام غير صحيح أبدا. طفولتي لم يكن ينقصها شيء، وكنت متميزة بملابسي. صحيح لم أكن نجمة حينها إلا أني كنت نجمة المدرسة ونجمة الحي الذي أعيش فيه ونجمة الجيران، كان عندي هذا الاختلاف عن صديقاتي والأجواء المحيطة بي. لذا لا أعوض نقصا ما بل أكمل ما كنت عليه وأعيشه.

–      كان لديك كل الجرأة أن تفتحي دفاترك الشخصية وأسرارك مع نيشان. هل هذه الصراحة أضرت بك وندمت؟ وهل استوعب الناس هذه العفوية؟

الناس استوعبوا أكثر مما كنت أتخيل. وهذا أدهشني فعلا لأنهم كانوا داعمين لي، وتأثروا بي جدا، وكل شخص حسب شخصيته ووضعه. وكان واضحا أن كل شخص أراد التغيير حسب ظروفه وتعززت عنده الثقة بنفسه والإيمان بما يريد. وهناك من أخذ العبر والإيجابية من كلامي.

أنا حين تكلمت أردت أن أقول ما في نفسي بغض النظر عما ستكون عليه ردة فعل الناس. وهذا البوح كنت فخورة به وأعتبره أهم ما قمت به خلال عام 2012. لكن اللهم الوحيد الذي كان يخالجني هو ردة فعل أهلي، أن ينزعجوا من صراحتي، لكن على العكس تماما قدروا موقفي وقالوا طالما ارتحت وأزحت حملا عن ظهرك فهذا يريحنا أيضا.

–      أنت من عائلة عادية وجذورك شبيهة بأي عائلة لبنانية.. ما سر تعلقك بالعائلة لهذا الحد؟

أهم شيء أن يكون المرء متصالحا مع نفسه وبالتالي سيكون متصالحا مع أهله وربه. لأن الصراحة مع الذات ومع الأهل تعزز الراحة وتجعل الفرد يعيش بأمان. ولأن هذه الراحة والصراحة موجودة مازلت أعيش في بيت أهلي، مع العلم لدي أكثر من بيت في لبنان، وأستطيع أن أنتقل وأعيش وحدي. لكن عندما نكون مرتاحين مع الأشخاص الذين نتقاسم معه العيش ومتصارحين ومتصالحين حينها نرفض الوحدة.

الشأن الآخر هو الابتعاد عن كل الأجواء السلبية والأشخاص السلبيين الذين حولنا. وهنا أقول لكل شخص يقرأ هذا الكلام إذا كان في حياتك شخص سلبي، ويسبب لك الذبذبات ابتعد عنه واشطبه من حياتك، والغه، ولا تعره اهتماما، وانطلق فيما تريد القيام به وستكون بأفضل حال. ودوما اقترب من الأشخاص الإيجابيين الذين يقدمون لك الحب والأمان والثقة. لأن هذا سيساعدك على الإنجاز والنجاح في حياتك الشخصية والمهنية والاجتماعية والفنية.

أما بالنسبة لعملي فهو family business وأختي رولا هي مديرة أعمالي وهي من أكثر الأشخاص المقربين مني، وهذا يعطيني راحة نفسية على التقدم والنجاح في الحياة.

برنامج لايف

–      كان قد حكي عن مشاركتك في برنامج الرقص مع النجوم dancing with the stars لماذا لم تتم هذه المشاركة؟

فعلا كان قد حكي معي بخصوص هذه المشاركة على أن أكون في لجنة التحكيم للبرنامج وليس كعنصر راقص أو مشارك فقط. إلا أني اعتذرت لأن البرنامج لايف، وهذا يتطلب مني تفرغا لمدة شهرين أو أكثر، وكنت مرتبطة بعقود عمل وحفلات. بالإضافة إلى المبلغ الذي قدم لي لم يكن مغريا حتى ألغي هذه العروض والعقود التي أنا ملتزمة بها أساسا، ولا توجد عوامل أخرى تجذبني لأكون في البرنامج. صحيح نحن الفنانين تهمنا الإطلالات، وصحيح نحن نقدم فنا ولكن أيضا عملنا هو مصدر رزقنا، بمعنى آخر إذا لم يكن هناك مردود مادي أهم من العقود المرتبطة بها لن أتخلى عنها لأكون في البرنامج.

–      هل صحيح تداول اسمك في لجنة التحكيم لبرنامج الرقص مع النجوم أثار حفيظة بعض النجوم المشاركين؟

بصراحة لم نصل إلى هذه المرحلة من النقاشات. أتى إلى مكتبي القائمون على البرنامج وحكوا معنا. وأتى الرد المباشر بالرفض والاعتذار بلباقة لأن لدينا خطة عمل مرتبطين بها سلفا. ولم ندخل في تفاصيل البرنامج أساسا أو المشتركين. لكنهم كانوا مصرين على وجودي واعتبروه قيمة مضافة للبرنامج ويرفع من مستواه.

–      هل يستفزك قول مي حريري عندما قالت إنها لا تجدك جميلة؟

لا أدير أذني لمثل هذا الكلام.

–      هل صحيح أنك اعتذرت عن تقديم حفل رأس السنة مع راغب علامة وقدمته مع صابر عوضا عن ذلك؟

كان من المفترض أن أقدم حفلة رأس السنة مع راغب علامة. فاتصل بنا خضر وراغب علامة لكن اعتذرنا منهما لأننا كنا متخوفين من الأوضاع في لبنان، وكنا نفضل المشاركة في حفلة خارج لبنان. وكانت لدينا عدة عروض في دبي والمغرب وبيروت. وكما لاحظ الجميع الحفلات في بيروت لم تقرر إلا قبل عشرين يوما فقط من رأس السنة لأن الجميع كان متخوفا من الأوضاع الأمنية. وأنا عندما تيقنت أن الأوضاع مستتبة ويمكن أن أكون في لبنان فضلت ذلك وشاركت صابر حفلته لسبب واحد هو أنه كان قد اتصل بي قبل راغب علامة ورولا تلتزم دوما بكلمتها. علما بأننا في البداية اعتذرنا من العرضين معا، لكن في النهاية شاركت مع الذي اتصل بي أولا. وكانت حفلتي مع صابر من أجمل الحفلات في بيروت وتعتبر “هيبر” ناجحة.

–      ما حيثيات لقائك مع الطلاب الجامعيين في بيروت؟

هذا اللقاء أتى كوني سفيرة غوغل، وكانت هناك دراسات تمت بين الطلاب الجامعيين حول أكثر شخص بحثا على غوغل، وأتت النتيجة والعنوان العريض لهذه الدراسات بأن غوغل + ميريام = غوغل +.

واجتمعت في محاضرة مع هؤلاء الطلاب من كافة جامعات لبنان كوني سفيرة غوغل في الشرق الوسط وشمال إفريقيا، وهذا شرف كبير لي لأني سفيرة غوغل لمدى العمر وليس لسنة أو سنتين. وأعتبر هذا المنصب مسؤولية كبيرة جدا، لأن الإنترنت اليوم بات شائعا جدا بين أوساط الشباب والجامعيين، وعلي كسفيرة وكأكثر شخص بحثا على غوغل أن أكون منتبهة لخطواتي ولكل كلمة وصورة أظهر بها. ولقائي بالطلبة مع حضور مسؤولين عن غوغل يعطيني رهبة ويجعلني متحفزة لدراسة خطواتي لأن هؤلاء الشباب أساس الوطن والمستقبل.

–      لماذا مازلت بعيدة عن شريك الحياة والحب؟

لا أعرف.. لم يهتف قلبي بعد لأي رجل، ولم أصب بالغرام، والسبب ليس علي أو على الآخر. بصراحة هناك من يغرم بي لكنه يبقى حبا من طرف واحد، ولست منزعجة من ذلك ولا أشعر بالضيق.

اخترنا لك