Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية مريام قدور تعترف: أنا مدللة لهذه الأسباب..!

الإعلامية مريام قدور حسين الصيدلي التقى الإعلامية مريام قدور مذيعة النشرة الجوية بقناة العربية، التي استطاعت بفترة زمنية قصيرة أن تثبت نفسها وتجعل لها مكانة في الصفوف الأولى بين الإعلاميات العرب، تمتلك الجمال والثقافة، وتسعى أن تكون سفيرة للثقافة المغربية في الوطن العربي, حاورناها لتكشف أسرارها لـ”اليقظة” فماذا حدث..؟!

أرحب بك مريام في أولى إطلالاتك على “اليقظة”.. وعلى طريقتكم المغربية أقول “كيدايرة”؟

شكرا على الاستضافة في واحدة من مجلاتي المحببة “اليقظة”, أنا لا بأس الحمد الله.

أباغتها مازحاً.. هل كل المغربيات يتمتعن بهذا القدر من الجمال؟

(بابتسامة رائعة ترد), المغرب معروف بجماله من ناسه وطبيعته، والمغربيات معروفات بالجمال الطبيعي.

اعترفي إذاً.. كم عملية تجميل أجريتها؟ وهل أنت مع عمليات التجميل الكثيرة التي نراها حولنا؟

جمالي طبيعي للغاية، وأحمد ربي على هذه النعمة، لكنني لست ضد عمليات التجميل سواء للمرأة أو الرجل، فإذا كان هذا الشخص يريد أن يحسن شكله حتى تزداد ثقته بنفسه لأنه يعاني عيباً ما يؤرقه فلمَ لا طالما هذا سيشعره بالسعادة. لكنني لست مع عمليات التجميل التي باتت شكلا مرضيا لدى البعض.

بعد الجمال يهمنا أن تحدثينا عن عائلتك.. نشأتك ودراستك؟

أنا من مواليد مدينة الرباط، انتقلنا للعيش في بريطانيا عندما كان عمري ١٧ سنة، انتهيت من الثانوية العامة والجامعة في لندن تحديدا، وبسبب عشقي للإعلام منذ الصغر خاصة قنوات إم بي سي درست إعلام وعلاقات عامة في جامعة وستمنستر، والآن أكمل الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية في الجامعة البريطانية في دبي.

وماذا تقولين عن محطة البداية وانضمامك لقناة العربية؟

بعد تخرجي جاءتني فرصة للتدرب في قنوات البي بي سي لندن، وبعدها تدربت في إم بي سي لفترة تقارب ستة شهور. خلال فترة تدريبي الأخيرة تبلورت أفكاري حول الخط الإعلامي الذي أريد أن أتبعه، وأحسست أنني أحببت قطاع الأخبار والمواضيع السياسية. ولذلك انتقلت إلى العربية كونها فرعا من المجموعة الأم MBC ولهذ أيضا أتابع دراسة الماجستير في العلوم السياسية كما ذكرت.

لكننا عرفناك في قناة العربية كمقدمة لأحوال الطقس.. فلماذا النشرة الجوية وليس الأخبار؟

كل شخص منا يبدأ من نقطة معينة، وأحوال الطقس بالنسبة لي بداية. وأحمد الله أنها بداية موفقة مع قناة بحجم العربية.

يقولون إن الإعلامية المغربية حظوظها كبيرة في القنوات الخليجية.. ماذا عن الحظ هل لعب معك أم ماذا؟

أنا لا أعتبر نفسي محظوظة لكنني مثابرة.. العمل المهني هو الذي يحكم في الآخر وليس الشكل أو الحظ، وتحديدا لدى الإعلامية. ومجال الأخبار على عكس البرامج الفنية وقنوات الترفيه التي يلعب الحظ والشكل دورا مهما فيها لدى المذيعة.

 

سفيرة للثقافة

هل فعلا تسعين لتكوني سفيرة للثقافة المغربية؟ وكيف ستحققين ذلك؟

نعم أسعى لذلك بقوة، فالإعلاميات المغربيات المعروفات في العالم العربي معدودات على رؤوس الأصابع. وقد بدأنا نراهن في الفترة الأخيرة تحديدا. لذلك أتمنى أن أبرهن أننا المغربيات نتمتع بالجمال والذكاء والثقافة أيضا لسنا بشكل جميل فقط.

وبم تردين على من يقول إنك قدمتِ الكثير من التنازلات حتى تظهري على الشاشة؟

لا أظن أن هناك أحدا باستطاعته أن يفلت من كلام الناس، الشجرة المثمرة دائما ترمى بالحجارة.

 

مريام.. من أهم مقومات نجاح المذيعة في وقتنا الحالي جمالها هل توافقين أم تخالفين؟

إن الله جميل يحب الجمال، ما المانع أن تتمتع الفتاة بالجمال والجاذبية؟! أنا أحمد ربي على نعمة الجمال، لكن وكما ذكرت سابقا أنا أعمل في مجال الإعلام الذي يحتاج إلى ثقافة عالية لأنني لا أقدم برامج ترفيهية تعتمد على الشكل فقط.

بالمناسبة الجمال أم الذكاء هو عنوان تميزك؟

الثقافة والجمال والذكاء.. (تضحك) الخلطة السرية.

وكيف تشبهين رحلتك وانطلاقتك الإعلامية غائمة ممطرة أم حارة ومشمسة؟

لغاية الآن مشمسة إلى غائمة جزئيا.

ما ردك على من يطلق على مذيعي النشرة الجوية بالمتنبئين؟

نحن نعتمد على خبراء في الطقس لتغطية الأحوال الجوية اليومية في العالم العربي.. لذا لا مجال للتنبؤ.

أغلب مذيعي النشرات الجوية في المحطات العربية يلقون متابعة جماهيرية حتى أصبح البعض منهم نجوما.. ما رأيك بذلك؟

من الممكن لأن نشرة الطقس خفيفة على المشاهد بعكس الأخبار، لذا يحظى مذيعو الاحوال الجوية بمشاهدة عالية.

وكيف تقيمين تجربتك في قناة العربية؟

بداية إعلامية قوية. أنا فخورة بها وبمساعدة من الله إلى الأحسن.

سمعت بأنك الفتاة المدللة عندهم؟

لكل مجتهد نصيب، إذا كنت مدللة فهذا بسبب شغلي وحرفيتي.

تمتلكين إطلالة جميلة كأنها إطلالة نجمة.. فلمَ لم تذهبي لتقديم البرامج المنوعة أو الفنية؟

منذ بدايتي بالعربية كل من شاهدني قال لي لماذا لا تقدمين البرامج الفنية نحسها تنفع لك أكثر. لكن أريد أن أثبت العكس وأثبت أن الإطلالة الحلوة والشكل الجميل من الممكن أن يكون مصحوبا بالذكاء والجدية في نفس الوقت. مع العلم أن هذا صعب وما زلت أواجه صعوبات عديدة لإثباته.

هل عرضت عليك أدوار للتمثيل أو الظهور في أعمال مصورة للنجوم؟

نعم العروض كثيرة لكنني دائمة التريث، وأحب إذا عملت شيئا أن يكون متقنا، لذا لا أود التسرع وأفضل انتظار أعمال أوافق عليها ١٠٠٪ ولا أندم عليها مستقبلا.

بعيدا عن الشاشة.. أين تمضين وقتك؟ وكيف؟

ثاني شيء أحبه بعد الإعلام الشوبينغ، “أموت فيه”، لذا دائما تجدني في السوق، وأحاول أن أتابع كل صيحات الموضة، وكذلك أحب السفر وتحديدا إلى لندن التي أحن إليها دائما.

من مثلك الأعلى في الوسط الإعلامي؟ وماذا أخذت منهم؟ وعلى طريق أي منهم تطمحين إلى السير؟

أحب طاهر بركة من قناة العربية، فهو متمكن جدا، كما أحب نسيمة الحر إعلامية مغربية رائعة. أما بالنسبة للغرب فطبعا أتمنى لو أكون نقطة في بحر أوبرا وينفري إلى جانب بيرس مورغن.

ما نقاط ضعفك وقوتك؟

عند الجلوس معي ينتاب الشخص أنني قوية جدا، فشخصيتي وطريقة كلامي توحيان بالقوة، لكن بداخلي ضعفا كالأطفال. المقربون مني جدا هم الذين يعرفون هذا. ويمكن أي شيء ولو بسيط جدا أن يؤثر في.

هل هناك من يغرن منك؟ وكيف تتعاملين معهن؟ وممن تغارين؟

طبعا كثيرات يغرن مني وأتعامل معهن بالتجاهل، وأصبحت مستهدفة منهن. أما الشق الثاني من سؤالك إذا كنت أغار من أحد، فأنا لا أغار ولا أظن أنني عرفت هذا الإحساس من قبل، وهذا ليس من باب الغرور إنما ثقة بالنفس.

ما أحلامك وتطلعاتك للمستقبل؟ وما أكثر ما يسعدك؟ ويحزنك؟ ويخيفك؟

أحلامي ليس لها حدود، مبدئيا أطمح لأن أصبح أبرز إعلامية في العالم العربي. وهذا يحتاج جهدا كبيرا لكنني متسلحة بثقتي بالله وبثقافتي وإصراري. ويحزنني الظلم ويخيفني الفشل.

وما البرامج التي تتمنين تقديمها؟

برامج سياسية وإخبارية تهتم بمشاكل ويوميات المواطن العربي. وأتمنى محاورة رؤساء الدول.

وما الخطوط الحمراء في حياتك؟

كثيرة، فأنا أحب أن أبني جميع علاقتي سواء كانت صداقة أو شخصية على الاحترام.

ماذا عن الحب والزواج؟

مشروع مؤجل. وأنا مثل كل البنات أتمنى أن أكون أسرة وأرزق بأطفال، لكن الآن أريد أن أحقق طموحاتي المهنية أولا.

وما مواصفات فارس أحلامك؟ وما الذي يجذبك في الرجل؟

ليس لدي مواصفات شكلية معينة لكن أهم الأشياء التي أحبها الصدق ثم الصدق ثم الصدق، فأنا أكره الرجل الكذاب، كما أحب أن يتحلى الرجل بالكرم.

إذا تكلمنا عن أناقة وشياكة الإعلامي ماذا تقولين؟

نحن نطل على ملايين المنازل بدون استئذان، لذا من حق المشاهد علينا أن نتحلى بالأناقة والشياكة، وأنا أعشق الشوبينغ، أستطيع أن أمضي اليوم كله في الشوبينغ بدون تعب.

 

سر رشاقتي

ما الطرق التي تتبعينها لتكوني أكثر جاذبية؟

أستخدم كريمات العناية بالبشرة وغسول مخصص، كما أحرص على شرب الكثير من الماء إلى جانب الأكل الصحي، كما أحرص على عدم وضع ميك أب بشكل يومي وأدع بشرتي لترتاح وتتنفس، كذلك أمارس الرياضة بشكل يومي فهي سر رشاقتي.

 

هل لك ميول سياسية؟

ليس لدي ميول سياسية لكن السياسة تستهويني.

هل تعتقدين أن فكر المرأة مهيأ للعمل السياسي؟

طبعا فكر المرأة مهيأ للعمل في كل المجالات. أنا أؤمن بأنه لا يوجد فرق بين المرأة والرجل.

إلى من تهدين نجاحك الحالي؟

ماما وأختي التي درست معي إعلام بلندن لكنها تزوجت ولم تمتهنه.

متى ينتابك القلق؟ ولماذا؟

ينتابني القلق في كل الأوقات، فأنا من مواليد برج العذراء، ونحن معروفون أننا نحاول أن نكون الأحسن، ونحب الكمال، لذا تجدنا قلقين من أتفه الأسباب.

بالمناسبة متى ستتعلمين الطبخ؟ وماذا تحبين من الأكل المغربي؟

(تضحك) أنا طباخة فاشلة بالثلاثة.. أتمنى أن أتعلم الطبخ في يوم من الأيام، لكن في الوقت الحالي لا أحس أن لدي طولة البال لأن أطبخ. أحب الكسكسي المغربي وكثيرا ما أشتاق إلى الكسكسي المغربي الأصيل المطبوخ في البيت.

كلمة أخيرة؟

شكرا على الاستضافة وعلى اللقاء الشيق. أنا من محبي “اليقظة” ومن متابعيها، وإن شاء الله أكون عند حسن ظن حبايبي في الكويت كلهم، وأزور الكويت الحبيبة التي أحبها كثيرا هي وشعبها الطيب.

اخترنا لك