Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية ميراي حكيم: لم يعد هناك حشمة على الشاشات!!

الإعلامية ميراي حكيم

تقول الإعلامية ميراي حكيم إن حرارة أخبار المذيعة تصبح مرتبطة بحرارة أبنائها عندما تصبح أما، لأن عائلتها هي الأهم عندها. ميراي التي كان لديها فوبيا وعقدة من الزواج تخطتها نحو حياة سعيدة تشبه الأحلام مع زوجها الطبيب النسائي.. ميراي تحكي عن الإعلام وعدم الإبداع وتدهور مستوى البرامج مع الفورمات المعلبة التي تعم الشاشات.

  • هل الأم المذيعة تصبح أخبارها الساخنة من حرارة أطفالها؟

هذا صحيح لأن حرارة أطفالها هي الأهم عند أي أم مهما كان عملها ومهنتها. وأحيانا الشخصية تلعب دورا فإن كانت أخبارها ساخنة وهي عزباء تبقى هذه السخونة ترافقها وهي أم. أما إذا كانت شخصية هادئة فأخبارها تكون عادية وتشبهها.

  • ألم تتغير ميراي بعد الزواج؟

نعم تغيرت. بت أشعر أني ناضجة أكثر ولدي مسؤولية أكبر. فمع الزواج تعرفت على نوع جديد من الحب لم أكن أعرفه سابقا وهو حبك لأولادك. فحبي لابنتي كل يوم يكبر وبت أشعر أني في حالة غرام دائمة وهذه نعمة لا توصف.

  • دائما المرأة المتزوجة ترغب في الحديث عن أطفالها أكثر من زوجها.. لماذا يتم تهميش الزوج هنا؟

هذه المعادلة لا تنطبق علي. فأنا أقوم بجهود كبيرة حتى لا أتكلم عن زوجي، لأني أرغب في الكلام عنه في كل مناسبة. حتى على الهواء آتي على ذكره وبين صديقاتي، وأنتقد لأني أتكلم عنه دوما. فأنا أحبه وفخورة به جدا، وأشعر عندما أتكلم عن ابنتي ميسا كأني أتكلم عنه لأنها نسخة من والدها بالشكل والشخصية.

ضد الزواج

  • يبدو أن صورة الشريك بقيت جميلة حتى بعد الزواج؟

أنا أساسا كنت ضد فكرة الزواج لأني أخاف من هذه الخطوة، ولدي فوبيا من الزواج. وقد صرحت بهذا الكلام مباشرة على الهواء مع الطبيب النفسي وقلت من المستحيل أن أرتبط.

  • لماذا كان لديك هذا الخوف من الزواج؟ هل تخافين ظلم الزوج؟

خوفي ليس نابعا من أن أظلم من الزوج. فهذه المسألة غير موجودة عندي. وأؤمن أن كل شخص هو الذي يظلم نفسه، خوفي كان نتيجة ما أسمع من أخبار حول خلافات الأزواج وكثرة الطلاق والانفصال والخيانة. فقلت لست مضطرة أن أدخل في هذه المتاهات، وفي حينها لم أكن قد صادفت زوجي توفيق، وكان أكثر الأشخاص الذين صادفتهم لم يكونوا يصلحون للارتباط. بالإضافة إلى أن فكرة الالتزام كانت تخيفني وأشعر دوما أني لا أقدر أن أكون مع أي شخص.

صديقة مشتركة

  • زوجك طبيب ما الذي قرب الطب من التقديم التلفزيوني؟

هو كان يتابعني ويشاهدني على محطة otv وعلى ما يبدو كان معجبا بي. فطلب من صديقة مشتركة أن يتعرف بي وتوطدت العلاقة بيننا وارتبطنا وهكذا تقرب الطب من التقديم.

  • هل الزواج يبقي الحب نضرا؟

نعم الزواج يحافظ على الحب ويضيف له. لقد استضفت العديد من أخصائيي النفس وكانوا يقولون إن الحب لا يدوم في الزواج. وأقصى عمر للحب بعد الزواج هو ثلاث سنوات ويتحول الحب إلى عادة، لأن هناك أولويات تفرض نفسها في الحياة، وهذا الأمر كان يخيفني جدا. لكن مع توفيق زوجي هذا التحدي لم يكن موجودا وأثبتنا العكس تماما. فأنا مرتبطة منذ خمس سنوات ومازلت أشعر أن ارتباطي عمره خمسة أيام لأن علاقتنا أجمل وأعمق وأقوى من السابق.

  • كلام نوعي عن الزواج ما سر هذا؟

معاملة زوجي لي نوعية جدا. فهو حنون ويستوعبني ويطول باله علي. فأنا شخصية انفعالية جدا ويمكن لصوتي أن يرتفع وهذه مسألة أعرف بشاعتها ومزعجة. توفيق يستوعب انفعالي ويمتص كل هذا الغضب الذي عندي ويتركني على راحتي أثناء زوبعة عصبيتي، بل يعطف علي ولا يعلق على مثل هذه القصص السخيفة التي أقوم بها، ويبدأ من بعدها كأن شيئا لم يكن.

  • ألا تعتذرين منه على سلوكك هذا؟

نعم أعتذر منه في حال كنت مخطئة بل أعتذر دوما خاصة من الأشخاص الكبار في نفسيتهم وعقلهم، لكن لا أعتذر من الشخص الغبي لأن الحق يكون معي. وتوفيق شخص ذكي جدا وعنده قدرة على فهمي بكل حالاتي التي أكون فيها.

إدارة البيت

  • من يتحمل مسؤولية البيت أكثر أنت أم هو؟

ماديا هو الذي يتحمل المسؤولية. أما المهمات الأخرى فنتشارك فيها، وهو يترك لي حرية إدارة البيت كما أشاء وأقوم بالذي أريده من أبسط الأمور إلى أكبرها. وفي تربية ابنتنا نتشارك معا حتى في التفاصيل الصغيرة هو حنون جدا ومتراخي معها وأنا متشددة وقاسية أكثر.

  • كونه طبيبا هل يحكمه وسواس معين ودقيق في تفاصيل قد نراها بديهية؟

هناك من يقول لي هنيئا زوجك طبيب، لكن في الحقيقة نعم عنده هذا الوسواس بالمرض، لأنه يعرف أكثر مني، ودوما لديه خوف، بينما أنا آخذ الأمور على عفويتها. فإن ارتفعت حرارة البنت يذهب تفكيره إلى البعيد. أما أنا على نيتي وبساطتي. فهو لديه وسواس كبير حول كل شيء يخصني أو يخص ميسا، ولا يعد طبيبا بل يصبح شخصا ضائعا.

  • وماذا حول حرصه على النظافة هل يريد كل شيء معقما؟

لو استطاع لعقم البيت كله خاصة وأنا شخصية فوضوية جدا، هو على عكسي، منظم ومرتب وأشياؤه دوما في مكانها، بينما أنا نموذج في الفوضى. إلا أننا استطعنا أن نصل إلى حل وسطي، فتعلمت منه الكثير من التنظيم والترتيب وهو تعلم أن يغض النظر أحيانا.

  • البيت السعيد علام يقوم؟

يقوم على الحب والتفاهم، فهذا الذي يوجد العائلة ويجعلك تمررين أخطاء الآخر، بالإضافة إلى الراحة المادية التي باتت أساسا في حياتنا اليوم، لأن هذا يوجد الطمأنينة والاستقرار وعدم الخوف من الغد.

  • هل تنتابك غيرة النساء كونه طبيب نسائي؟

أغار عليه كما تغار كل امرأة على رجلها، لكن هذا لا يقع في خانة كونه طبيب نسائي. فأنا لا أتدخل في تفاصيل مهنته. وبصراحة لا أعرف كيف استطعت أن أفصل في هذا الأمر بين كونه زوجي وطبيبا لا يعاين سوى النساء. ربما لأني أرفض الفكرة أساسا، ولا أريد أن أتذكر هذا الأمر، وأريد أن أقنع نفسي أنه طبيب وحسب، بغض النظر عن أنه طبيب نسائي وحسب.

  • عندما يكون شخصا عنده كل هذا الاستقرار والحب هل يبقى للطموح مكان؟

همي دوما أن أبقى على هذا الاستقرار. فأنا أخاف على الوضع الذي أنا فيه، وأريد أن أبقى في هذه النعمة ولا أريد فقدانها. فهذا هدفي الأول في الحياة. وزوجي دوما يدعمني ويشدني إلى الأمام ويرفع من معنوياتي حتى في عملي في التلفزيون دوما يحمسني على تقديم أشياء جديدة وخوض الأمور الصعبة وعدم الاكتفاء. لكن لو أتيت إلي فأنا شخصية تحب التراخي وأرضى بالاكتفاء بينما هو يحفزني دوما.

  • فيك شيء من الدلع المبالغ فيه؟

لا أنكر ذلك. فأنا بنت وحيدة لدي أخ فقط تزوج قبلي وبقيت مع والدتي في البيت فكانت تهتم بي بشكل مبالغ فيه. بالإضافة إلى أني لم أتزوج بعمر صغير وهذا ساعدني على عدم تحمل المسؤولية وعدم القيام بأمور كثيرة. من هنا عندما تزوجت الكل راهن أني لست قادرة على تربية الأطفال وتحمل مسؤولية بيت.

  • لكن استطعت تحمل مسؤولية برنامج صباحي يحتاج النهوض باكرا؟

عندما أركز على موضوع أستطيع القيام به. فأنا أستيقظ الساعة الخامسة صباحا وأذهب إلى التلفزيون، وقبل برنامجي “يوم جديد” كنت في روتانا واشتغلت مع جومانة بوعيد وكنت أعمل بجهد كبير هناك أيضا.

برامج معلبة

  • هل تغيرت البرامج اليوم عن السابق؟

عندما بدأت في التلفزيون لم يكن هناك البرامج المعلبة التي نراها اليوم. كان المقدم يعمل جاهدا حتى ينجح برنامجه، بينما الآن صارت المحطات تعرض البرامج الجاهزة والناجحة أساسا في الخارج ويشترونها وينفذونها كما هي ويسقطون فيها أي مذيع أو مذيعة فينجح ويلمع بمعية البرنامج.

  • أيهما أفضل برامج اليوم أم البارحة؟

اليوم ما عدنا نرى برامج جديدة، كلها متشابهة ومستنسخة، بينما عندما بدأت كان على الإعلامي أن يكسر رأسه حتى يأتي بفكرة جديدة ويقدمها على الهواء. والذي زاد من تدهور قيمة الإعلامي وجود وسائل التواصل الاجتماعي فصار كل شخص يستطيع أن يعلق ويترك رأيه فيتحول المذيع إلى نجم في حلقة واحدة. لكن هذا قضى على القيم وزادت السخافة والتفاهة وباتت المحطات تريد الأشياء الصادمة ولو من خلال تنورة بغض النظر عن المحتوى، فجل ما يهمهم لفت الأنظار.

  • هل تريدين القول إنه لم يعد يوجد للإعلامي دور مهم؟

اليوم هذا الدور مطلوب أكثر من السابق، لأنه من الضروري أن نشد العصب من جديد ونقف في وجه الغلط. فنحن لدينا أطفال ونريدهم أن يتربوا على القيم الجيدة والصورة الحلوة وليس على المهزلة والصور البشعة. فما معنى أن نرى مشاهد التقبيل في البرامج تبث صباحا، فهذا أمر غير مقبول وخارج عن الحشمة. ومن يعتقد أن هذه موضة فهو مخطئ، فمثل هذه الموضة مرفوضة وأنا أسميها انحطاطا.

  • ما جديد ميراي حكيم؟

ما زلت سعيدة بتقديم “يوم جديد” على محطة otv، وكما ذكرت لك معروض علي تقديم برنامج طبي مع زوجي. فما أنا عليه الآن يناسب وضعي العائلي، لأنه يسمح لي بالتواجد مع ابنتي أكبر وقت ممكن. فأنا لعبة الضوء لا أحبها ولا تعنيني. وأكثر ما أطمح له أن أكون مقدمة برامج متميزة ومرتبة ومهضومة دون سلوك طرق غوغائية.

دوما منهمكة

  • كانت هناك فكرة تقديم برنامج مشترك أنت وهو أين أصبحت هذه الفكرة؟

نعم ما زالت قائمة وأنا الشخص الخمول الذي يحتاج إلى تشجيع أكثر. علما المحطة ما زالت تنتظر تنفيذ هذه الخطوة وأنا السبب في عدم تنفيذها حتى الآن، بينما هو مستعد لها بالرغم من ضغوطات عمله إلا أنه قادر على ضبط وقته أكثر مني. فأنا دوما منهمكة بأمور لا أعرف ما هي.

اخترنا لك