Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة ميريانا معلولي: أرفض الإغراء في هذه الحالة..!

الفنانة ميريانا معلولي

هي وجه فني متألق.. تتمتع بجمال واضح.. عمرها 29 عاما.. لفتت الأنظار إليها أثناء ظهورها لأول مرة نهاية العام 2007 بمسلسل “رياح الخماسين”.. حول حياتها وفنها وقضايا أخرى متنوعة حاورت” اليقظة” الممثلة السورية الشابة ميريانا معلولي والبداية عن آخر مشاركاتها.

* الفنانة ميريانا معلولي نرحب بك على صفحات “اليقظة” ونسألك: هل يمكن أن تحدثينا عن دورك في مسلسل “غيوم عائلية”؟ وكيف وجدت الدور؟

أولا.. أتشرف بأن أكون ضيفة على صفحات “اليقظة” العريقة.. ثانيا.. أجسد في مسلسل “غيوم عائلية” دور “ريم” التي تخرجت في الجامعة، وهو متابعة لشخصيتي في الجزء الأول من مسلسل “سوبر فاميلي”. وهنا بعد أن تتخرج في كلية الصيدلة تصبح شخصية مستقلة في عملها، وتبقى محافظة على المبادئ التي تحملها، والتي تستمدها من والدها الذي يجسد مثلها الأعلى، ومع تطور الأحداث تدخل في علاقة حب سرية مع ابن خالتها قصي، ولكن تحدث مشاكل بينهما فينفصلان على إثرها، وتمر الشخصية بمراحل عديدة وتتطور لكنها تبقى محافظة على مبادئها. عشت شخصية “ريم” فترة طويلة مقارنة بغيرها من الشخصيات التي قمت بتجسيدها لأن العمل كان من جزأين، فأخذت حيزا واسعا من تفكيري وعاشت معي وكانت من الشخصيات القريبة مني.

* وماذا عن مشاركتك في عمل “ما وراء الوجوه”؟ ماذا فعلت للدخول إلى عالم الشخصية؟ وهل أتعبك الدور؟ أجسد شخصية إيمان في مسلسل “ما وراء الوجوه”، وهي فتاة شفافة وصادقة، تعيش يتمية عند جدتها، وتتعرف على فتاة اسمها لينا وتصبح صديقتها المقربة وبيت أسرارها والناصح لها، وعن طريق هذه الصداقة تعجب بشقيق لينا “عامر”، وتكون إحدى ضحاياه الكثيرات.

* تقولين إنك عشت شخصية “ريم” فترة طويلة.. هل يصل الفنان إلى حد التماهي مع الشخصية التي يقوم بتجسيدها لدرجة يصعب عليه الخروج منها والعودة إلى شخصيته الحقيقية؟

أعتبر أي شخصية أقوم بتجسيدها جزءا مني وتشبهني أو أعرفها على الأقل. أتعرف عليها أكثر عند التعايش مع عالمها الذي أدخله وأساهم في بنائه، لأن الفنان برأيي هو هذه الشخصيات جميعها، المركبة منها والبسيطة، وإذا لم يكن للفنان هذا التنوع الداخلي فلن يستطيع إعطاء الفن أي شيء، وسيتحول لمؤد بلا روح. أنا ضد الاستسهال في توزيع الأدوار، ويجب أن يتم انتقاء الشخصية المناسبة للدور.

عالم الفن

*  ما الذي يميز الممثل المتخصص في دراسة الفن والتمثيل عن الفنان الذي يدخل عالم الفن نتيجة الموهبة والرغبة؟ للدراسة الأكاديمية أهمية كبرى في صقل الموهبة عند الفنان ومساعدته على تنميتها بشكل مكثف، وقد لاحظت مجموعة من الوجوه الجديدة المتألقة التي أثرت بشكل إيجابي على الدراما وكلهم متخصصون دراسيا، لكنني أيضا مع الموهبة فهي تصنع الكثير، دون أن ننسى ضرورة وضعها في المكان المناسب وضرورة تنميتها. ودون أن ننسى أيضا أن معظم نجومنا الكبار غير متخصصين في دراسة الفن والمسرح كالأستاذ دريد لحام ورفيق سبيعي وغيرهما الكثيرون.

* ماذا عن بداية توجهك إلى عالم الفن؟

توجهي للعمل الفني كان مصادفة، حيث تقدمت لفحص القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية، وتم قبولي، لكن لا بد من القول بأنني كنت متابعة للفن بشكل دائم وبكل ألوانه، وأدين بالفضل بذلك لوالدي الذي كان يقدم لي دوما وجبات فنية دسمة إن صح القول منذ الطفولة، مما أثر في تنمية الجانب الفني عندي بشكل كبير، وهذا ما أثر وسهّل عليّ مهمة التعاطي الإيجابي والمثمر مع الفن.

أداة أولية

* كيف يمكن لجمال الفنانة أن يؤثر على فرصها الفنية؟  الجمال يساعد في تقريب الفرص، ولكنني أعتبره أداة لا أكثر، لأنه عندما يبدأ الواقع العملي يتنحى الجمال جانبا وتبدأ الحالة الفنية والمعرفية بعوالم الدور والشخصية، وكل ذلك يرتبط بشكل شخصية الفنان الداخلية والروحية والمعرفية، فتلك العوالم تفرض نفسها ويبدأ دور الشكل بالتلاشي ليظهر المضمون. إذا الجمال هو أداة أولية فقط. * هل من الضروري أن تحافظ الفنانة على شكلها.. وماذا يعني هذا الأمر بالنسبة إليك؟

على الفنان أن يحافظ على شكله وصحته، وأن يكون حذرا من التعرض لأي أذية، وهذا واجب عليه، لأنه إذا خسر صحته فإنه سوف يخسر فنه بالتأكيد، وعموما الشكل والأناقة أمر حضاري يعود إلى طبيعة كل شخص وبيئته.

* هل أنت مع عمليات التجميل؟

أنا ضد عمليات التجميل، لأن جميع الوجوه أصبحت متشابهة وفقدت الخصوصية، أنا مع الملامح الطبيعية، حيث تصل المشاعر والأحاسيس بشكل أكثر صدقا لنا كأناس عاديين، وحتى ضمن العمل الفني بين الممثل والمتلقي.

* تقولين إن الوالد ساعدك على دخول عالم الفن رغم أن الأهل على الدوام يعارضون دخول أبنائهم إلى هذا المجال؟

نعم.. تماما فوالدي هو من نمى عندي هذا الجانب بشكل كبير، عندما أطلعني على هذا العالم الجميل، وكرس عندي محبة الفن، كما أنه ساهم في تكثيف معرفتي للفن الأصيل والقديم كما الحديث، فكنت على متابعة مستمرة لكل الأعمال المسرحية والأعمال الدرامية، وعلى ما يبدو حاول أبي تحقيق حلمه في العمل الفني من خلالي، لأنه كان يحب المسرح الجامعي، وأنا أدين له بالفضل وأتمنى أن أكون على قدر هذا التمني، وأحقق له ما يرجوه، وأقدم كل الامتنان لأهلي الذين دعموا توجهي إلى عالم الفن ومنحوني كل الثقة، وأتمنى أن أتمكن من رد جزء يسير مما قدموه لي من دعم وتشجيع.

* هل أنت من النوع المتفائل على الصعيدين الشخصي والمهني؟

أنا متفائلة دائما، لكنني مع التفاؤل المبني على أسس ومعطيات صحيحة. لست مع التفاؤل الآتي من فراغ، ولابد من التمسك دوما بالشروط والأسس التي تحقق النجاح على صعيد المهنة كما على الصعيد الشخصي.

أما التفاؤل بعيدا عن الشروط الواقعية فأنا لست معه.

“أسعد الوراق”

* أي الأعمال التي شاركت بها الفنانة ميريانا هو الأحب إلى قلبها؟ ولماذا؟

دوري في مسلسل “أسعد الوراق ” هو الأحب إلى قلبي. أما لماذا هو الأحب فإنني ببساطة لا أعرف. أحبه ولم أتمكن من معرفة السبب!

* هل هناك صداقات حقيقية في الوسط الفني؟

أنا أؤمن بالصداقة البعيدة عن المصلحة التي تنتهي بانتهائها. أي أؤمن بالصداقة من أجل الصداقة، وأفضل تسمية الأشياء بمسمياتها. فالعمل له دور في خلق الصداقة، والصفات الشخصية لها دورها الخاص والمميز أيضا، وعندما يجتمع الدوران ينتجان صداقة صافية بعيدة عن الشوائب، وأنا أتمسك بالصداقة بكل قوتي.

* كيف تنظرين إلى أدوار الإغراء؟

إذا كان الإغراء يخدم المحتوى الفني بشكل مدروس لتوصيف حالة درامية ما فأنا معه، ولكنني ضده بالمطلق عندما يقدم بشكل استعراضي غير موظف لأنه يخدش الحياء العام. في هذه الحالة أنا ضده وأعتبره نقطة ضعف في العمل الفني إن قدم بهدف الإغراء فقط.

* لماذا لم تتزوجي حتى الآن؟ هل ترفعين السقف كثيرا؟ لم يأت النصيب بعد.

* ما الذي تحبينه في الرجل؟ وما الذي تكرهينه فيه؟

أريد رجلا يحترمني، يحترم المرأة عموما، يعرف كيف يداريها لأن للأنثى عوالم حتى نحن أحيانا لا نفهم عوالمنا. أحب في الرجل أن يعرف متى يقسو ومتى يحن، أن يكون محبا ومعطاء، وأن يكون أبا مثاليا يتمتع بإحساس عال بالمسؤولية، ولا أحبه أن كان بخيلا أو لئيما أو أنانيا.

* ما برجك وهل تنطبق صفته على صفاتك الشخصية؟ برجي الجدي. وأهم صفاته أنه عنيد وعاطفي جدا جدا، والأم من برج الجدي هي أم مثالية. وأشعر أن هذه الصفات موجودة عندي، رغم أنني لست متزوجة ولكنني أشعر بأنني سأكون أما مثالية، أما العناد عندي فهو بمعنى المثابرة والتصميم على تحقيق الهدف.

* وماذا يعني لك الحب؟

الحب يقويني، يشحنني بمزيد من القوة، في حالات الحب أشعر أنني أكثر قوة وأكثر قدرة على العطاء.

اخترنا لك