Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مفيدة شيحة: سعيدة بنجاح “الشيف ومفيدة”

مفيدة شيحة

  • ما شعورك بعد نجاح برنامجك “الشيف ومفيدة” الذي تم عرضه طوال شهر رمضان الماضي على قنا cbc؟

أشعر بالسعادة الغامرة والتي لا يمكن لي بأي حال من الاحوال وصفها، فهي تجربة تليفزيونية جديدة وشكل جديد لم اقدمه من قبل، وسعادتي تكمن في مشاركتي للشيف شربيني في تقديم هذا البرنامج الذي يعتمد على طريقة المشاكسة بيني وبينه حيث كنا اقرب الى “توم وجيري”، حيث يصر هو ان يعلمني الطبخ والاكلات المصرية والعربية وفي النهاية هذه الروح او الكيمياء التي كانت بيننا استفاد منها المشاهد او ست البيت المصرية والعربية التي تحب هذه النوعية من البرامج التي تتعلم من خلالها طرقا جديدة للأكلات التي ترضي ذوق عائلتها، وفي النهاية نحن لا يهمنا الا سعادة مشاهدينا وقد بذلنا جهدا كبيرا لذلك.

  • ألم تقلقي من هذه التجربة خاصة وانك صارحت جمهورك في السابق أنك فاشلة جدا في الطبخ؟

(تضحك قائلة): بالفعل لم أمارس اعمال المطبخ ولكن وجود الشيف شربيني بجانبي جلعني في أمان، فهو أستاذ كبير في هذه المهنة وله جمهور عريض في كل ارجاء الوطن العربي، وقد أصر هو ان اتعلم الطبخ وقلت لنفسي لابد ان انجح هذه المرة في التعلم من خلال الشيف شربيني، خاصة وانني قدمت العام الماضي نفس البرنامج ولم اخرج بشيء، ولكن هذا العام مختلف. وقد تعلمت اشياء كثيرة حيث قدمنا سويا من خلال الحلقات اجمل اصناف الطعام لمائدتي الافطار والسحور الى جانب المشروبات والحلويات الرمضانية وطريقة صنع كل ذلك، كما اتاح لنا البرنامج فرصة التفاعل مع الجمهور من خلال تلقي أسئلتهم واتصالاتهم ورسائلهم على الهواء.

  • وكيف استقبلت ردود أفعال المشاهدين حول البرنامج؟

الحمد لله وصلتني ردود افعال ايجابية جدا سواء من مصر او خارجها، فالمشاهدون تفاعلوا مع البرنامج بشدة وقد اتضح ذلك من خلال نسب المشاهدة التي حققها البرنامج على اليوتيوب. وقد جاءتني كثير من التعليقات الايجابية حول استفادة الجمهور بما قدمناه. وكانت هناك مسابقة وجوائز عمرة تقدم من خلال البرنامج، وانا سعيدة بكل ردود الافعال هذه لانها نتاج تعب وجهد شديدين، ونتمني دائما من الله التوفيق.

خطة تطوير

  • هل سيخضع برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” لخطة تطوير خلال الفترة القادمة؟

خضع البرنامج لخطة من التطوير خلال الفترة السابقة واصبح لكل يوم شكل معين. وقد أتي هذا التطوير بنتائجه سريعا بان زاد ارتباط الجمهور به بعد استضافتنا لشخصيات كبيرة سواء سياسية او اقتصادية او وزراء ومسؤولين كبار، وفتحنا كثيرا من الملفات الهامة التي تهم الاسرة المصرية والعربية. وقد شاركنا جميعنا في فكرة تجديد البرنامج، وكان لنا هدف واحد من وراء هذا التطوير وهو الاقتراب من مشاهدينا اكثر. وكانت هناك اجتهادات من كل فريق إعداد البرنامج بمساعدة الاعلامي الكبير محمد هاني رئيس شبكة قنوات cbc الذي لا يكل ولا يمل من إمدادنا بالافكار الطازجة. وهناك دور كبير لسهير جودة رئيسة تحرير البرنامج، وكلنا وضعنا اكثر من تصور حتى توصلنا ان يكون لكل يوم شكل. وكنا نقول هل يكون الشكل هجوميا ام حواريا ام كوميديا وفي النهاية استقررنا على الصورة والفورمات التي يراها الناس حاليا.

  • وما الذي يميز برنامجك “الستات ما يعرفوش يكدبوا” عن البرامج الأخرى التي تذاع على باقي القنوات؟

هذا البرنامج يمكن ان نطلق عليه البرنامج الشامل لاننا نناقش فيه كل القضايا نتحدث في السياسة والفن والادب، ونسلط الضوء على المشكلات الاجتماعية والتي تتعلق بالتربية والسلوك، وهو يختلف عن اي برنامج موجود في فضائية اخرى، وذلك لتنوعه. ويتم الطرح بوجهة نظر نسائية. وقد يرى البعض وتحديدا الرجال اننا متحيزون لاننا نسمع المشكلة من وجهة نظر سيدة وليس مجتمع او عالم نفسي. وهذه وجهة نظر خاطئة وهذا هو الاختلاف.

  • تشاركك الفنانة والاعلامية منى عبدالغني في تقديم البرنامج فما طبيعة علاقتك بها؟ وهل تلقيت منها اتصالا بعد نجاحك في “الشيف ومفيدة”؟

تربطني بمنى عبدالغني علاقة طيبة للغاية، فانا وهي بمثابة الأختين، دائما اجدها في ظهري تتحمل مسؤولية البرنامج في غيابي. توجد في شخصيتها اشياء جميلة وكثيرة تعجبني اهمها هدوؤها وقلبها الابيض وتصالحها مع نفسها، ولا توجد لها مشكلة مع احد الكل يحبها لتواضعها وادبها وطريقة تعاملها. نحن لسنا مذيعتين بل أخوات هي تتفهمني وتتقبلني، لا توجد خلافات او احقاد بيننا ولا غيرة وهذا هو سبب نجاحنا ونجاح برنامجنا.

  • وكيف رأيت قرار عودتها للغناء وإصدارها لألبوم غنائي؟

هو قرار صائب مائة بالمائة، فهي مكسب واضافة لسوق الغناء، فهي صوت شجي وجميل، وقد اطلعت على بعض اغنيات ألبومها وارى انه اضافة كبيرة لا تقل اهميته عن اهمية وجودها في هذا المجال. كما أن منى من الاصوات التي تربينا على سماعها ولديها تاريخ كبير يشهد لها، وقد حققت نجاحا كبيرا في الغناء والتمثيل واي خطوة في هذا الطريق فنحن نقف الى جانبها وندعمها فيه بالرأي والمشورة، فهي شخصية محترمة والغناء سيستفيد منها بوقارها وكلماتها وصوتها.

صفات كثيرة

  • في رأيك ما الصفات الواجب توافرها في المذيعة الناجحة، والصفات التي يجب التخلي عنها؟

هناك صفات كثيرة ولكنني ارى ان اهمها هو القبول الذي يجب ان يتوافر للمذيعة حتى تكون ناجحة وتجذب المشاهدين لمتابعتها، والثقافة الواسعة والاطلاع والكاريزما وسرعة البديهة والذكاء، ولابد ان تتخلى المذيعة عندما تنجح عن الغرور الذي من الممكن ان ينهي على حياتها المهنية.

  • ما حقيقة العروض التي تلقيتها للعمل في أكثر من قناة فضائية؟

لم أتلق اية عروض وان جاءتني اية عروض سأقوم برفضها لانني اعتبر ان cbc هي بيتي الثاني ولا يمكن لي تركها بعد النجاح الكبير الذي حققته.

  • لو عرض عليك العودة الى التليفزيون المصري هل توافقين؟ وكيف ترينه الآن؟

لا افكر في العودة الى التليفزيون المصري في الوقت الراهن، لان كل التجارب التي تقدم فيه فاشلة رغم انه يتم إنفاق اموال كثيرة عليها. اتمنى ان يحسن المسؤولون في التليفزيون التدبير، وان يفكروا خارج الصندوق، وانا ألوم كل المسؤولين بالتليفزيون على ما وصل اليه لان التليفزيون ليس اقل من اي محطة او قناة اخرى، لكن للاسف العقول التي تدير التليفزيون هي التي تجعله اقل من اي قناة اخرى.

 

مثلي الأعلى

  • هل هناك أسماء معينة في الإعلام تأثرت بها ومن هو مثلك الأعلى في هذا المجال؟

توجد اسماء كبيرة لإعلاميات كبار اعتبرهن مثلي الأعلى، وتأثرت بهن، وقد تعلمت الكثير في مدارسهن الاعلامية وهن اللاتي عملت معهن في التليفزيون المصري مثل سهير الاتربي وسامية الاتربي وعزة الاتربي وسهير شلبي وفريدة الزمر وسوزان حسن وكلهن عملت معهن. وقد تأثرت بهن جدا ويمثلن لدي شيئا كبيرا وعظيما، فهن تاريخ كبير في الاعلام وصنعن إعلاما كبيرا وكن قامات كبيرة في مجالهن.

 

  • تعرضت خلال الفترة الماضية لهجوم شديد بسبب اللوكات الكثيرة التي تظهرين بها.. فلماذا تصرين عليها؟

احب التغيير دائما واحب الظهور بشكل تلقائي وجمهوري يحب ذلك، كما انني طوال عمري احب عمل لوكات مختلفة، وفي كل البرامج التي قدمتها كنت افعل ذلك، وفي “سكوت هنغني” كنت افعل ذلك، كنت اطول شعري مرة واقصره مرة اخرى، مرة لونه احمر واخرى اصفر، ودائما لا انظر الى الانتقادات او أعيرها اهتماما، لان التغيير من صفاتي ومن الممكن ان يكون جزءا من نجاحي.

اخترنا لك