Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنان محمد الشعيبي: سأمثل مع ويل سميث

الفنان محمد الشعيبي

علي الشويطر بعدسة ميلاد غالي التقى الفنان محمد الشعيبي الذي انشغلت الساحة الفنية بقصة لقائه مع الفنان العالمي ويل سميث، وبالحوار الذي دار بينهما، فهناك من صدق وهناك من شكك، لكن بعد أن وضع محمد الشعيبي صورته مع ويل سميث على الأنستجرام كان للمشككين ردة فعل؟ ما هي؟ هذا ما سنعرفه بالإضافة إلى تفاصيل أخرى مهمة.

  • التقيت مؤخراً الفنان العالمي ويل سميث.. هل لك أن تخبر القراء كيف حصل هذا اللقاء؟

بداية الفنان العالمي ويل سميث هو مثلي الأعلى في الفن وفي حياتي العامة، كونه دائماً يقدم رسائل إيجابية في الأعمال التي يقدمها، وأيضاً من خلال حياته الطبيعية. أما بخصوص لقائي معه فقد علمت أنه متواجد في دبي فبحثت في الأنستجرام إلى أن وصلت إلى أن شخصية اجتماعية معروفة هي من أتت به إلى الإمارات، فراسلتها وقلت إنني أريد أن أقابل الفنان ويل سميث، وفعلاً القائمون على الأمر طلبوا رقمي واتصلوا بي وقالوا إنهم يرحبون بقدومي.

  • صف لنا شعورك عندما تلقيت الاتصال؟

لم أصدق ذلك لدرجة أنني رميت أدوات الرياضة من يدي من شدة الفرح، حيث كنت أتمرن أثناء اتصالهم بي. وبصراحة، كان شعورا جميلا لا يوصف خاصة أنهم أخبروني بأنهم سيتكفلون بجميع مصاريف رحلتي والتي ستستمر لمدة أربعة أيام.

أنت معلمي

  • ماذا قلت له عندما قابلته؟

قلت له أنت معلمي في الحياة دون أن تعلم، وأن لدي حلمين الأول تحقق وهو أنني قابلتك، أما حلمي الثاني فهو أن أمثل معك، خاصة أنني تعلمت منك ألا يوجد شيء في الحياة اسمه مستحيل.

  • فبمَ رد عليك؟

ضحك وحضنني أكثر من مرة، وقال أنا أفتخر بك.

  • سمعنا أنك قدمت له هدية؟

نعم قدمت له تي شيرت مرسوم عليه من الأمام نصف صورة وجهي، ونصف صورة وجهه أيضاً، ومن الخلف مكتوب عليه قصة كيف وصلت إليه. وقلت له إن هذا التي شيرت لا يوجد منه سوى قطعتين بالعالم، الأولى معي والثانية معك، فأخذ مني التي شيرت وقرأ الكلام المكتوب عليه ومن ثم لفه بيده.

  • بصراحة كيف وجدت ردة فعل المقربين منك والجمهور بعد مقابلتك للفنان العالمي ويل سميث؟

هناك من صدق وهناك من شكك بمصداقية تصويري معه ومقابلتي له. وللعلم، كنت دائماً أقول لأصدقائي وللمقربين مني إنه سيأتي يوم وأقابل مثلي الأعلى ويل سميث، وفعلاً أتى هذا اليوم، وعندما وضعت صورتي على الأنستجرام، صُدم المشككون بي وظهروا وكأنني صفعتهم على وجوههم.

الأنستجرام

  • أنت نشط جداً بالأنستجرام والتواصل مع جمهورك من خلاله.. ما السبب؟

نعم أنا أتواصل مع جمهوري بشكل كبير عن طريق الأنستجرام، حيث إنه قرب الفنان جداً من جمهوره. وللعلم بأن هناك بعض الفنانين لا يردون على متابعيهم ولا يضعون صورا أو فيديوهات بشكل كبير كبرستيج لهم، وهذا الشيء أراه خطأ. فبالعكس الجمهور أصبح يريد أن يكون قريباً جداً من فنانه الذي يحبه، لهذا السبب أنا أكثر فنان أقوم بإضافة الناس.

  • لماذا هذا الهجوم شبه الدائم عليك بالأنستجرام؟

هؤلاء أشخاص مرضى، وهم نسبة قليلة جداً لا تتعدى الأربعين بالمائة من متابعيّ.

  • هل ترد عليهم؟

نعم ولكن بأسلوب مختلف عن أسلوبهم، وبطريقة تجعلهم يشعرون بالخجل، أو كما نقول عندنا بالكويت “ينقدون على نفسهم”، وأيضاً أجعلهم يشعرون بأنهم مخطئون، ولا بد أن يحسنوا اختيار الكلمات والألفاظ.

  • ألا تخاف أن يكون ردك عليهم مادة صحفية لدى بعض الصحفيين وأن يكون هذا الرد ضدك؟

لا بالعكس، لا يُحسب ضدي، ولا أخاف من هذا الشيء، فأنا بطبعي أرد ولكن بأدب، فقط لأوضح وأفهم من يهاجمني، وأن ما يفعلونه عيب وخطأ، ولا يمكن أن أقبله، خاصة أن هناك عائلات وفتيات وأطفالا معي على الأنستجرام.

 

عزة نفس

  • ما حكاية الفتاة التي تقدمت للزواج منها لكن أهلها رفضوك؟

صحيح تقدمت للزواج من فتاة اخترتها ورأيت فيها زوجة المستقبل وأما لأولادي، ولكن أهلها رفضوني والسبب أنني فنان. وللعلم، أنا تقدمت لها أكثر من مرة وحاولت أن أغير وجهة نظرهم بالفنان، ولكنهم تمسكوا برأيهم، وأنا أحترمه، لذا ابتعدت لأنني بالنهاية إنسان ولي عزة نفس.

  • إذن طويت صفحة الزواج؟

ترتكه للنصيب.

  • محمد بصراحة لماذا سمعة الفنان دائما ما تحوم حولها الشبهات، خاصة أن البعض يعتقد أن حياته عبارة عن سهر وحفلات ورحلات وغيرها الكثير؟

دعني أقول لك شيئا، إن المتواجدين حالياً بالساحة الفنية منهم عشرون بالمائة فقط هم المحترمون أو كما نقول بلهجتنا العامية “زينين”، أما الباقي هم الذين يشوهون صورتنا أمام الجمهور، خاصة أن هناك من دخل الفن وهو ليس له علاقة به، وهذا الشيء يؤثر ليس على الفن فقط بل حتى على سمعتنا بالحياة العامة، وللعلم أنا طلبت من الجمهور عدم الجمع وأن يفرق بين الفنان وبين الدخيل على الفن.

 

صراحة وجرأة

  • كيف تحمي نفسك من الوقوع في مطب الشائعات؟

أولاً أنا واثق من نفسي جيداً وثانياً أنا لا أسكت عن الخطأ أبداً، وعندما أرى الخطأ أتكلم بكل صراحة وبجرأة أيضاً.

  • ألا تشعر بأن صراحتك ممكن أن تزعج أصدقاءك الفنانين؟

من يرد أن يزعل فهذه هي مشكلته وليست مشكلتي، وبصراحة لا ينزعج من كلامي إلا الذي يشعر أن الكلام موجه له، فهناك مثل يقال “اللي على راسه بطحة يحسس عليها”.

  • من أصدقائك بالوسط الفني؟

ليس لدي أصدقاء، فهم زملاء عمل فقط.

  • هل سبق أن سرق منك أحد الفنانين دورا كنت مرشحا لأدائه؟

نعم كثيرا.

  • كيف تتعامل مع الذين يتكلمون عنك بظهر الغيب؟

هذه النوعية من البشر عندما أقابلهم أبتسم في وجههم وأجعلهم يشعرون من ابتسامتي أنني أعلم بأنهم تكلموا عني، وهنا أوقفهم عند حدهم وأعلم كل شخص منهم قدره وحجمه.

 

أعمال كثيرة

  • هناك من يقول إن الفنان محمد الشعيبي لا يشترك في أي عمل إلا ويكون شقيقه الفنان بدر الشعيبي معه ما تعليقك؟

هذا الكلام غير صحيح، فمن يتابعني سوف يجد أنني قدمت أعمالا كثيرة وحدي، سواء كانت مسرحية أو حتى تلفزيونية، وهذا الكلام ينطبق أيضاً على أخي بدر فهو قدم عدة أعمال لوحده.

  • إذاً بمَ تفسر قلة ظهورك في الأعمال الدرامية؟

بسبب المحسوبية، فمنهم من يريد مني أن أتنازل أو أنافق حتى أتواجد معهم بمسلسل أو أي عمل، وللعلم هناك مخرج تكلم عني وقال إن الفنان محمد الشعيبي سيكون معي في عمل خلال شهر رمضان، ولكنني نتيجة ما يقوم به بالأنستجرام أنا استبعدته، فبصراحة استغربت من طريقة تفكيره، فكيف حكم علي عن طريق الانستغرام، بالإضافة إلى أن هناك مجموعة من الفنانين لديهم جروبات معينة ولا يريدون أن يدخل عليهم فنان ليس من جروبهم.

  • بعيداً عن الفن كيف تقضي يومك؟

أقضي يومي بالذهاب إلى النادي وأيضاً أجلس بالديوانية مع أصدقائي الذين هم من خارج الوسط الفني، وهم أكثر الناس قربا مني، بالإضافة إلى الذهاب إلى الشركة والجلوس بها وقتا طويلا أفكر به كيف أنتج وأقدم أعمالا جديدة.

 

شركة إنتاج

  • ما الأسباب التي جعلتك تفتتح شركة إنتاج أنت وشقيقك الفنان بدر؟

بسبب الشللية الفنية والوعود المزيفة التي دائماً ما نسمعها من بعض المنتجين والمخرجين بأننا سنشارك في عمل تلفزيوني أو مسرحي وبعد هذا لا نرى أي شيء، لذلك عملنا هذه الشركة والتي من خلالها أنتجنا ثلاثة أعمال وأيضاً قمنا بعمل معرض شبابي بعنوان “كويت الكرامة” والذي لاقى صدى طيبا ونال استحسان الجميع، والآن نحن بصدد تجهيز معرض “كويت الكرامة2”.

  • ألم تشعر بالخوف من الفشل في تجربة الإنتاج؟

بصراحة لم أكن خائفا من الفشل، بل بالعكس كنت أعلم بأنني سأقدم شيئا مميزا وناجحا وفعلاً الحمد لله استطعنا أنا وشقيقي بدر أن نقدم أعمالا مميزة وناجحة، ولهذا السبب سمعتنا بالوسط الفني طيبة، وهنا أشكر والدتي التي لولاها لما استطعنا أن ننشئ هذه الشركة، فالفضل لنجاحاتنا بعد الله سبحانه وتعالى يرجع لها، فهي دائماً ما تشجعنا وتقف بجانبنا بكل ما نقدمه.

  • ما الجديد الذي تخبئه عن جمهورك؟

أنا لدي أفكار لأعمال جديدة، إن شاء الله، ستجد النور قريباً جداً، وتظهر على الشاشة بشكل مختلف لم يسبق أن تم عمل مثلها أبداً، وأيضاً إن شاءالله ستكون لدي مسرحية في عيد الفطر.

  • ماذا تقول لجمهورك بنهاية اللقاء؟

أقول لهم شكراً لكم على دعمكم الدائم لي وعلى متابعتكم، وإن شاء الله أقدم كل ما ينال إعجابكم وتابعوني على الأنستجرام، فمن خلاله أصرح عن كل عمل جديد وعن آخر أخباري.

اخترنا لك