د.محمد عبدالله: الليزر يستخدم الآن لشد الوجه والجفون

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

د.محمد عبدالله

جمال العدواني التقى د. محمد عبدالله أخصائي الجلدية والتجميل والليزر في مركز الجارالله الألماني التخصصي، وهو عضو الأكاديمية الأميركية للطب التجميلي، وعضو الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية. وقد شارك في العديد من المؤتمرات الدولية والإقليمية المهتمة بتجميل الجلد.

* كثير من النساء اليوم لديهن حب الفضول لمعرفة الجديد في استخدامات الليزر في التجميل؟

هناك العديد من استخدامات الليزر التي تم اكتشافها في السنوات الأخيرة, لكن الجديد هو استخدام الليزر لشد الوجه والجفون السفلى كحل بديل للعمليات الجراحية، وتستطيع المريضة العودة لحياتها الطبيعية وعملها خلال بضعة أيام وبدون آثار، وتصل نسبة التحسن فيها حتى 60-70% من جلسة واحدة، وفي حالة الرغبة في نتائج أفضل يمكن تكرار العلاج بعد 3 أشهر تقريبا.

* وهل يمكن فعلا الحصول بسهولة على نضارة البشرة بالليزر؟

هناك طريقة حديثة تسمى Micro Laser Peel” أو التقشير الدقيق بالليزر، حيث يمكن تقشير طبقة رقيقة جدا من الجلد الميت ليظهر بعدها الجلد ناعما ونضرا ولا تحتاج للبقاء في المنزل لأكثر من بضعة أيام كعطلة نهاية الأسبوع مثلا، كما يمكن استخدام كريم أساس طبي لممارسة الأنشطة الاجتماعية بشكل طبيعي. 

علاج الكلف

* ممكن تعطينا لمحة سريعة.. ما الجديد في علاج الكلف؟

أولا, يجب تعريف الكلف بأنه تصبغات في الوجه بسبب تغيرات هرمونية، والتعرض للشمس بدون استخدام كريمات الوقاية، وهي مشكلة مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، أي أنه ليس هناك علاج نهائي ودائم له حتى الآن، ولكن كل ما هو موجود هو علاجات للسيطرة على التصبغات.

والجديد هو استخدام علاج بالفم بشكل يومي يعطي نسبة تحسن ملحوظة خلال أسابيع ويستمر التحسن مع المواظبة على العلاج، طبعا بالإضافة للعديد من العلاجات التقليدية مثل مستحضرات التفتيح والتقشير وحتى الليزر ولكل طريقة مزاياها وعيوبها.

* وهل استخدام هذا الدواء آمن؟

هذا الدواء معروف طبيا منذ سنوات طويلة, وتم اكتشاف مفعوله في علاج الكلف بالصدفة أثناء علاج بعض المريضات به لأسباب أخرى، حيث يستخدم على نطاق واسع للوقاية أو تخفيف النزيف قبل العمليات الجراحية، مثل عمليات القلب وشفط الدهون، وكذلك الفتيات والسيدات اللاتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية والتي قد تتسبب لهم في حدوث فقر بالدم “أنيميا” وبالتالي فاستعماله آمن تماما.

تفتيح الجلد

* وماذا عن إبر تفتيح لون الجلد التي يكثر الطلب عليها من السيدات ويكثر الدعاية عنها في مراكز وعيادات التجميل؟

المادة المستخدمة في هذه الإبر هي مادة الـ”Glutathione“، وهي أحد مضادات الأكسدة المشهورة التي تحسن وظائف الكبد، وتعمل على تنقية الجسم من السموم أو ما يطلق عليه “Detox“، بالإضافة إلى فيتامين “C” وبالتالي هذه الإبر آمنة تماما, عكس ما يتردد أحيانا في بعض المنتديات، ولكن النقطة التي ينبغي توضيحها لمن ترغب بهذا النوع من العلاج, أن نتائجه متفاوتة بدرجة كبيرة، ونسبة التحسن غير ثابتة, بمعنى أن بعض السيدات قد يلاحظن تحسنا ملحوظا بينما لا تلاحظ الأخريات غير نسبة بسيطة أو لا شيء على الإطلاق.

والخلاصة أن المريضة تستطيع الاعتماد على هذه الإبر لتحسين المناعة ووظائف الجسم والكبد خاصة، ولكن لا يمكن تأكيد أو توقع حدوث التبييض من عدمه.

* العديد من السيدات يشتكين من أن النتائج التي يحصلن عليها باستخدام كريمات ومستحضرات التجميل سرعان ما تختفي عند التوقف عن استخدامها رغم أن بعض المستحضرات تكون مكلفة وطبية؟

صحيح, هنا يجب التأكيد على نقطة مهمة وهي أن جميع مستحضرات التجميل مهما كانت باهظة الثمن أو موصوفة طبيا ما هي إلا مستحضرات للعناية بالبشرة والمحافظة على المظهر المطلوب, ولكن طبقات الجلد في حالة تجدد دائم مع استمرار تعرضنا للعوامل الخارجية الضارة, فبالتالي لا يوجد مستحضر مهما كان يستطيع المحافظة على النتائج بشكل دائم لأننا في حالة تغير مستمر، ويستثنى من ذلك بعض المستحضرات الطبية التي تعالج أمراضا بعينها وفي فترة محددة.

 

البوتوكس

* وماذا عن الجديد في علاج التعرق الزائد؟

يعتبر استخدام البوتوكس في علاج تعرق الإبطين الزائد طريقة معروفة إلى حد ما وأثبتت فعاليتها في السنوات الأخيرة، لكن يعيبها الحاجة لتكرار حقن البوتوكس كل بضعة أشهر.

أما الجديد فهو استخدام الليزر في علاج تعرق الإبطين عن طريق إدخال إبرة دقيقة لا تتجاوز الميلليمتر تحت جلد الإبطين وذلك لوقف عمل الغدد العرقية بشكل شبه كامل ودائم، وتصل نسبة التحسن حتى 70% من أول مرة، و قد تحتاج لجلسة أخرى بعد 3 شهور تقريبا.

* وما إبرة نفرتيتي؟

إبرة نفرتيتي هي اسم طريقة للحقن لشد الرقبة وخط الفك السفلي وليست اسما تجاريا لإبرة بعينها, ومنذ سنوات كانت هناك مادة تحقن تحت الجلد لشده وإزالة التجاعيد، ولكن كانت تستخدم على جلسات متعددة ومفعولها متفاوت.

أما الآن فيطلق اسم الطريقة على حقن البوتوكس في نصف الوجه السفلي والرقبة وتظهر النتائج من أول مرة ونتائجها ثابتة وتستمر لعدة أشهر. وأريد أن أؤكد على أن اسم الطريقة مأخوذ من اسم الملكة نفرتيتي في حضارة مصر الفرعونية، حيث كانت تماثيلها مضرب الأمثال لما تتميز به من رقبة مشدودة مع وضوح تحديد خط الفك السفلي.

* بمَ تنصح أي فتاة أو سيدة قبل التفكير في عمل أي إجراء تجميلي؟

نصيحتي هي أننا يجب أن نفكر بالشكل الصحيح ونطرح على أنفسنا بعض الأسئلة قبل الإقدام على هذه الخطوة, على سبيل المثال:

–      هل المشكلة ملحوظة بالنسبة للمريضة والآخرين؟ أم أنها هي فقط من ترى هذه المشكلة في مظهرها؟

 فأحيانا قد تكون شكوى المريضة بسيطة وغير ملحوظة، وقد يؤدي الإصرار على علاجها إلى مشكلة أكبر أو عدم التحسن بشكل كاف ما قد يدخلها في دوامة التنقل بين عيادات التجميل المختلفة.

 

علاج نهائي

* كيف تختار المريضة طبيب التجميل الذي تستطيع أن تثق به؟

عند اختيار طبيب التجميل, ينبغي الابتعاد عن عبارات الإعلانات البراقة والوعود الكبيرة, فطبيب التجميل قبل أي شيء يتعامل مع جسم إنسان، وبالتالي فلا يوجد علاج نهائي أو دائم من أول مرة.

 وأفضل وسيلة هي التعامل مع طبيب سبق لها رؤية نتائجه في قريبة أو صديقة لها أو ما يطلق عليه “Word of Mouth” وبذلك يمكن كسر حاجز الرهبة أو تشكك المريضة.

ويفضل الاستقرار والتعامل مع طبيب واحد وعدم التنقل بين أكثر من طبيب أو مركز تجميل, فكل طبيب له رؤيته الخاصة وتقنياته وأجهزته التي يستخدمها وبذلك قد تحصل المريضة على أكثر من إجابة لنفس السؤال من أكثر من طبيب, ما يؤدي لفقدان الثقة والتشكك في إجاباتهم جميعا.

ويفضل عند التعامل مع طبيب التجميل لأول مرة أن تبدأ في عمل الإجراءات التجميلية بشكل تدريجي مع تدوين كافة الأسئلة التي ترغب في طرحها على طبيبها، والتأكد من أنها استطاعت توصيل فكرتها أو ما ترغب فيه وتفهمت جيدا الإجراء الذي سيقوم الطبيب بعمله، وبذلك يمكن الوصول لنتائج أفضل وتزداد نسبة رضا المريضة عن النتائج بشكل كبير.

* ما نصيحتك لحواء؟

إن عالم التجميل واسع بشكل كبير وسريع التطور بشكل مذهل, ولذلك لا ينبغي على حواء محاولة متابعة وتنفيذ كل جديد في عالم التجميل لأن ذلك سيؤدي لاستنزافها جسديا ونفسيا وماديا، وإنما تقوم بما تحتاج إليه فعليا، أو ما يقترحه عليها طبيبها الخاص للتجميل, وبذلك تحصل على أفضل النتائج وأكبر نسبة من الرضا عن الذات.

اخترنا لك