النجم القطري محمد المرزوقي

محمد المرزوقي

لهذا السبب تفوقت “صوت الخليج” على باقي الإذاعات..

جمال العدواني كان على موعد مع رجل ديناميكي يعشق عمله إلى درجة كبيرة، يتعامل مع من حوله بمهارة شديدة لأنه رجل بمواصفات مختلفة، يعتبر كتلة من المواهب والإبداع التي ينثرها في منطقة الخليج، هو باختصار محمد المرزوقي صانع الفارق في عالم الموسيقى.

• ما بين الألحان الغنائية وإدارة إذاعة صوت الخليج كيف لنا أن تقدم نفسك لقراء “اليقظة”؟

موسيقي يعشق العمل الإعلامي، التلحين وعملي في تلفزيون قطر شكلا توجهي الوظيفي من دون سابق تخطيط للعمل في مجال إدارة الفعاليات الفنية الإعلامية كمهرجان الدوحة للأغنية، وبالتالي كانا سببا في وجودي بإذاعة صوت الخليج.

• نبارك لكم عيدكم العاشر.. فالسفينة صوت الخليج مشوار حافل بالنجاحات بدأ عام 2002 حتى اليوم كما أنه يحصد نجاحات مميزة.. حدثنا عن هذا المشوار وأبرز كواليسه؟

الله يبارك فيك.. الميزة أن الإذاعة صنعت طاقمها الفني والإداري، وقامت على أكتاف مواهب وطاقات جديدة ما زال معظمها مستمرا في العمل إلى يومنا هذا، وتم تكريمهم في ذكرى مرور عشر سنوات على التأسيس.

• ما أهم الأسس التي وضعتها من أجل النجاح؟

في الحقيقة أن الأسس والرؤية تم وضعهما منذ التأسيس لتكون مرجعا ودليلا لكل من يستلم قيادة فريق الإذاعة. فالرؤية والمهمة كانتا خدمة الشعر والأغنية الخليجية والحفاظ على الهوية وتوثيق التراث بأفضل الوسائل والتقنيات.

• ما أبرز العقبات التي واجهتكم؟

أي فكرة جديدة لا بد لها أن تواجه بعض الصعوبات، وقد تكون السنة الأولى من التأسيس هي الأصعب لأنها تعتبر فترة تدريب الكادر الفني، وجس النبض لدى الجمهور المحلي. كما أن الإذاعة ولدت في وجود بعض الإذاعات القوية التي سبقتها في قطر، إلا أنها استطاعت أن تنافس وتكسب ثقة المستمعين في فترة وجيزة. وهنا يجب توجيه التحية للمدير السابق للإذاعة الذي قاد فترة التأسيس الأخ محمد الخاطر.

 انتقاء الأغاني

• كيف ترى مساعي صوت الخليج في رفع الذوق العام وتقديمها أغنيات كاملة الدسم؟

يكمن دور فريق الإذاعة في انتقاء الأغاني واختيار الأصوات المناسبة لتقديمها، علاوة على توفير الجو الملائم للتسجيل، واختيار أفضل العازفين المنتمين للبيئة الفنية الخليجية، حرصا منا للحصول على أغنية ذات طابع كلاسيكي (مطور)، يتناسب مع الذوق العام ومع كل الفئات العمرية. وقد حرصت الإذاعة على تخصيص برنامج يومي ولمدة ساعتين بعنوان “طربيات”، يقدم أهم الأعمال الفنية الكلاسيكية العربية، ونوادر الطرب الأصيل، بالإضافة إلى المعلومة والطرفة والسيرة الذاتية لكبار الفنانين العرب والاحتفاء بأعمالهم.

• ما سر حرصكم الدائم على توثيق الهوية الفنية الخليجية؟

 هذا أحد أهم أسس إنشاء الإذاعة، حيث التوثيق والحفاظ على الهوية، انطلاقا من اسم الإذاعة “صوت الخليج” لتكون اسما على مسمى!

والحرص كان بسبب اختفاء بعض الألوان الغنائية وبعض الأسماء الفنية – التي لا تتماشى مع سوق التوزيع حسب ما يذكر البعض – وجاء دورنا لإعادة تقديمها. كما أن معظم الإذاعات العربية المنتشرة لا تقدم تراثنا وفنانينا، وفي المقابل نحن نسمع الفنانين العرب في كل إذاعاتنا الخليجية.

• كيف تحافظون على التراث الخليجي؟

من خلال تخصيص بعض البرامج المعنية بالتراث (أدب – شعر – أغاني) وتقديمها بأسلوب خفيف ومحبب للشباب، وتخصيص بعض المسابقات لخدمة هذا الغرض وبلهجة خليجية، تسجيل بعض الفنون الشبه مندثرة وتوثيقها بأصوات نجوم الغناء الخليجي والعربي لتأخذ نصيبها من الانتشار، وتقريبها للجيل الجديد من الشباب ومنها الصوت والسامر والدان الحجازي وفنون العراق واليمن والخليج عامة.

أغنيات قديمة

• لماذا حرصكم الدائم على تسجيل أغنيات قديمة على حساب الجديدة؟

“قديمك نديمك”.. هذا المثل ينطبق على الإنتاج الخاص بالإذاعة، ولا يخفى عليكم أن نوع الصوت في هذا الزمن مختلف جداً، وعلى سبيل المثال تم تسجيل جلسات مميزة لكبار الفنانين، وقد تم تجديد أغانٍ – عمرها أكثر من أربعين سنة على سبيل المثال لا الحصر – للفنانين  أبوبكر سالم وعبدالكريم عبدالقادر ومحمد عبده وفيصل علوي. وقد نجحت وسيطرت هذه الأغاني على خارطة البث إلى يومنا هذا، والسبب أن تقنية الصوت تتماشى مع الطرح الجديد، وقد أعيد اكتشاف تلك الأغاني للجيل الحالي واعتبرت جديدة ومحببة، ويكثر الطلب عليها في البرامج.

• هل لديكم فنانون لا تودون العمل معهم لأي سبب من الأسباب؟

السبب الرئيسي لعدم التعامل مع الفنان هو ما يقدمه الفنان من لون يختلف عن خط الإذاعة، ولا يوجد أي سبب آخر سوى الصوت النشاز الذي لا يمكن تقديمه.

• هل الفنان القطري مدلل أم غائب عن هذا الاهتمام الإعلامي؟

من وجهة نظري الخاصة الفنان القطري يعيش الفترة الذهبية بوجود “صوت الخليج” وغيرها من المحطات الإعلامية الحريصة على دعم الفنان المحلي والخليجي، ويبقى اجتهاد الفنان وحظه من الانتشار والنجاح.

• كان لديكم العديد من المراسلين لصوت الخليج لكن نلاحظ توقف هذا النجاح مع أنه كان له مصداقية وانفراد؟

هذه الخدمة ستعود قريبا في الخطة القادمة وبشكل مكثف بعد اعتماد خطة لجنة البرامج.

• قلت في أحد لقاءاتك “الفن هوية المجتمع، وهو الواجهة لذلك، ولا بد أن تكون واجهتنا مشرفة”، إلى أي مدى تحافظون على هذه الصورة؟

في الحقيقة هي قناعة لدى الكثيرين. وبالفعل هناك أمثلة نعيشها اليوم في بعض المناطق، حيث طغى الفن الهابط وتوابعه الاجتماعية انعكست على الإعلام، وذلك أهم مقياس للوضع في تلك المناطق، علما بأن تلك المدن كانت تصدر الفن الراقي في وقت الرخاء والاستقرار والأدلة كثيرة وتعرفونها. وأتمنى أن تعود تلك المناطق إلى سابق عهدها وزمنها الجميل. أما بالنسبة لنا فنحن حريصون كل الحرص على إجازة جميع الأغاني التي تبث من حيث الكلمات والتنفيذ ومن خلال لجنة استماع متخصصة.

* بحكم خبرتك في هذا المجال ما الذي يغري المستمع اليوم؟ وما متطلباته؟

مستمع الصباح يختلف عن مستمع الظهيرة وأيضا عن مستمع الفترة المسائية والسهرة. بمعنى آخر.. يجب مراعاة “المود” والمزاج في كل فترة، وكيف نخاطبه، ونقدم له البرنامج المناسب والأغنية على مدار اليوم، وبالطبع كسب ثقة المستمع والتجاوب معه.

 أصوات حصرية

• هل لكم مساهمات في دعم المواهب الشابة؟ وما أبرزها؟

لدينا الكثير من الأصوات الحصرية على الإذاعة، وقد لا تكون شابة فقط بل من أجيال عدة ابتداء من جيل السبعينيات وحتى اليوم، وقد كان لنا شرف السبق في إعادة تسجيل العديد من الأصوات الخليجية المميزة التي ابتعدت عن الساحة لظروف إنتاجية وغيرها، كالفنان محمد المسباح، والفنان مصطفى أحمد، والفنان أحمد الجميري، والفنان إبراهيم حبيب، والفنان علي عبدالكريم، والفنان القطري عبدالرزاق الضاحي وغيرهم الكثير.

ومن الشباب لدينا الصوت القطري الحصري فهد الحجاجي، وهو من الأصوات المميزة. كما سجلنا للفنانين مساعد البلوشي في بداياته، وأصيل هميم، وبلقيس أحمد فتحي، ووعد البحري، وأمل شبلي، وبشار السرحان من الأردن بالإضافة إلى كل الفنانين القطريين.

كما حاولنا المساهمة في اكتشاف بعض الأصوات والمواهب من خلال برامج مسابقات فنية مثل “الصوت الذهبي” و”الصوت صوتك”، وقد أصدرنا ألبومين للمواهب وقمنا بتسجيل أعمال جديدة لهم من باب الدعم، كما سجلنا بعض الأعمال بنظام الجلسات.

• ما سر تبني موهبة الفنان القطري فهد الكبيسي؟

بدون شك الفنان فهد الكبيسي يملك حسا عاليا، ونجوميته بدأت منذ أول إطلالة له مع الجمهور خلال مشاركته في مهرجان الدوحة للأغنية، وقد ساهم بالكثير من الأعمال الحصرية للإذاعة، ومن واجبنا أن نساهم في دعمه إعلاميا، حيث إنه نموذج ممتاز للفنان المحافظ، ويجب إعطاؤه حقه من الدعم في جميع الوسائل الإعلامية العربية وليست المحلية فقط.

• حدثنا عن الاستوديوهات التي تمتلكها “صوت الخليج”؟

حاليا تملك الإذاعة أستوديو واحدا فقط، ومع نهاية السنة القادمة سيتم افتتاح ٤ استوديوهات صوتية موسيقية مملوكة لمؤسسة الحي الثقافي (كتارا)، وتشرف على تشغيلها إذاعة صوت الخليج بالشراكة مع استوديوهات متر وبولس. وسنقدم جميع الخدمات الإنتاجية في مجال الصوت والصورة من حيث التسجيل والمكساج مع الصورة، واستوديو بنظام الدولبي، وأجهزة تصحيح الألوان والمونتاج في كافة مراحلها التقنية. وسيعتمد التشغيل على السوق العربي والعالمي أيضاً.

التميز والانفراد

• كيف حافظتم على نجاحاتكم وسط هذا التنافس الإذاعي القوي؟

بالتميز والانفراد في الهوية والإنتاج الحصري، وفي تغطية وتوثيق التراث الأدبي والموسيقي في منطقة الخليج العربي والعراق واليمن بكثافة وصولا لكافة الدول العربية.

• ما الذي يميز إذاعتكم عن بقية الإذاعات؟

إذاعة “صوت الخليج” تنفرد بأنها إذاعة منتجة للأغاني وبأسلوب مختلف عن الباقي، أضف إلى ذلك الانتشار في أكثر من ٧ مدن، والمكتبة الموسيقية الحصرية، وتنسيق الأغاني على مدار اليوم، ولغة الحوار (وجود مذيعين بكافة اللهجات الخليجية تقريبا).

• حرصكم الدائم لاستضافة ألمع النجوم خليجيا وعربيا وتسجيلهم جلسات غنائية ما سببه؟

كما ذكرت في السابق تسجيل بعض الأغاني القديمة بروح العصر، وتجديدها بأصوات النجوم المحببين للجمهور لتصل للجيل الحديث من الجمهور، وأيضا لمد جسور التواصل بين الفنانين وجماهيرهم، وتقديم أعمالهم الجديدة بأسلوب جلسات صوت الخليج.

• حاليا تمتلكون ٨ ترددات في مختلف دول الخليج متى ستكون إذاعتكم في متناول الجميع أي في بقاع الأرض؟

نحن نسعى جاهدين للحصول على رخص إعادة البث في معظم الدول العربية والأجنبية لخدمة الجاليات العربية. وقد قمنا بتفعيل خدمة البث على الستلايت والإنترنت، ومن خلال التقنيات الحديثة (الأبل ستور apple store)، حيث بالإمكان استقبال البث على أجهزة الأيفون والبلاك بيري وغيرهما في جميع دول العالم.

• هل ترون أن النجوم متعاونون معكم؟

معظمهم متعاونون ومتجاوبون إلى أبعد الحدود. وقد حرص معظم النجوم على تلبية دعوة الإذاعة في جميع المناسبات، وقد يستغرق التسجيل في بعض الأحيان أكثر من أسبوع من دون كلل أو ملل، حيث تجد الفنان حريصا كل الحرص على تقديم أفضل ما لديه. لأن الفنانين معجبون بنهج الإذاعة وإنتاجها الفني.

* ما أهم الفعاليات والمهام التي شاركت فيها؟

– مشرف عام مهرجان الدوحة للأغنية لمدة ١١ سنة.

– الإشراف على حفل افتتاح دورة الخليج (خليجي ١٧) الذي أقيم في الدوحة عام ٢٠٠٤.

وحفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة ٢٠٠٦.

– رئيس قناة الكأس لمدة سنة في فترة التأسيس بمشاركة فريق التأسيس المميز وهم أ. خالد النعمة وأ. محمد البدر.

* وماذا أيضا؟

– الإشراف العام على حفل “الموعد الثاني” الذي أقيم احتفاء بأعمال الأمير بدر بن عبدالمحسن وبحضور فني كبير، ومشاركة ١١ فنانا عربيا وتقديم ٢٢ أغنية على مسرح الأوبرا، وقد شارك في هذا الحدث أيضاً معظم الفنانين المميزين، وسيتم عرضه على تلفزيون قطر بداية العام الجديد ٢٠١٣.

– مدير حفل افتتاح المسرح المكشوف في كتارا والذي يعتبر أكبر حدث عالمي في عالم الموسيقى، لاستضافة الموسيقي الحاصل على جائزتي أوسكار وجرامي أوورد وغيرهما الفنان اليوناني فانجيليس، والفنانة أنجيلا جورجيو، وقد شارك في الحفل ٤ فنانين حاصلين على الأوسكار، بالإضافة إلى مشاركة الفنان منصور المهندي، وبعض العازفين العرب والأتراك والهنود، حيث شارك في العمل أكثر من 350 موسيقيا وفنانا وفريق عمل عالمي في التصوير والإضاءة والتقنيات يتجاوز 200 فني وتقني.

 أعمال عاطفية

* ممكن نأخذ جانبا آخر من الحوار ونتحدث معك عن التلحين.. ما أبزر تعاوناتك الجديدة؟ ومع من؟

آخر عمل عاطفي مع أ. عبدالكريم عبدالقادر ومن كلمات أ. خالد البذال بعنوان “لا تسأليني”،

وآخر عمل وطني كان مع أ. محمد عبده في “مرثية المرزوقي”، وهي من قصائد عمي الشيخ محمد بن حسن المرزوقي، وهو من شيوخ العلم في رثاء مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، غفر الله لهم جميعا, وتعتبر من أهم أعمالي الموسيقية التي أعتز بها كثيرا.

• كيف ترى موهبة التلحين؟

  رغم تنوع المهام التي قمت بها وتعدد المسؤوليات إلا أنني من دون التلحين لما تميزت في تلك الأعمال. فالتلحين ليس له عمر محدد.

• ما أصعب شيء في التلحين؟

 البداية.. بمعنى مطلع الأغنية، وطبعا الابتكار وصناعة الجملة الموسيقية الجديدة.

• على أساس تختار تعاوناتك؟

في بداياتي اخترت الأصوات التي أحبها، ووفقت في التعامل مع عدد قليل ولكنه المفضل لدي. فأنا أعتبر من المحظوظين جداً في بداياتي حيث وفقت بالتعاون مع الفنان الراحل طلال مداح في ٤ أعمال عاطفية، وكان ذلك رقما قياسيا لملحن شاب، وأيضا لحنت للأستاذ محمد عبده ٤ أعمال وطنية مميزة، والفنان الراحل حمد الطيار الذي كنت من أشد المعجبين والمتأثرين بفنه، وكذلك نجاحي مع الفنان علي عبدالستار في أغنية “خلف العتيبي”، ومرورا بعدة فنانين أمثال علي عبدالكريم ومحمد البلوشي وهاني شاكر ونوال وهند وبلقيس، وقد حرصت على التعاون مع كل الأصوات القطرية، وختاما التعاون مع الأستاذ عبدالكريم عبدالقادر، وأنا متوقف منذ فترة طويلة عن الأغاني العاطفية، إلا أنني لم أنقطع عن الأغاني والأوبريتات الوطنية التي أجد نفسي فيها.

أوبريتات وطنية

• أعمال ما زالت عالقة في ذهنك لن تنساها؟

جميع أعمالي أحب الاستماع إليها لأستعيد الذكريات.

* كم عدد الأوبريتات التي لحنتها؟

 قمت بتلحين ٧ أوبريتات وطنية واجتماعية وجميعها عالقة في ذهني ولن أنساها وهي:

“خضر السنابل” بمناسبة انعقاد مجلس التعاون الخليجي في الدوحة عام 1996، وكان أول لقاء لي مع أستاذنا الفنان محمد عبده ومن كلمات المبدع فالح العجلان. وأوبريتات “عشق الوطن”، “وطن العلا”، “وطن وقائد”، “بر وبحر” ومسرحية “خيمة العز”.

وسبب بقائها في الذاكرة أنه في كل لحن توجد فكرة جديدة مختلفة عن الأخرى، وأيضالنجاح كل الأوبريتات جماهيريا في قطر بالذات، حيث إن في كل أوبريت تجد لوحة غنائية يرددها أناس، وعلى سبيل المثال لوحة “الزبارة” من الأوبريت الأول بصوت محمد عبده.  ولوحة “طق طق طق يا مطر” باللحن الجديد من “خيمة العز”، ومقدمة برنامج “المجلس” على قناة الكأس من أوبريت “وطن وقائد”، وأغنية “وطن العلا” من الأوبريت الثالث.

• ما سبب غياب الأوبريت الغنائي الوطني على مستوى الوطن العربي على سبيل المثال “الحلم العربي”؟

هذه المشاريع لا يمكن إنتاجها في الوقت الحالي إلا بدعم حكومي نظرا لارتفاع تكاليفها الإنتاجية، وعدم جدوى مردودها المادي برغم نجاحها الجماهيري.

• هل تؤيد أن المطرب يطرح ألبوما غنائيا أو سنغل؟

سنغل للتواجد.. والألبوم للاستمرارية.

• هل أنت مع زج الفنانين في السياسة؟

كل فنان يتحمل عواقب أفعاله وحسب قناعاته إن كان مخيرا!

* توقف عجلة الإنتاج الغنائي وخلود العديد من النجوم إلى بيوتهم برأيك ما الحل؟

 لا يوجد حل إنتاجي فالشركات معذورة، والإنتاج سنغل يحد من الغياب.

 ما لا يعرفه عنه

– محمد عبدالله المرزوقي

– درس خدمة اجتماعية وعلم اجتماع ودبلوم لغة إنجليزية، ومعهد الموسيقى / دراسات حرة.

–  مدير عام إذاعة صوت الخليج.

–  مشرف عام على مهرجان الدوحة للأغنية لمدة ١١ سنة.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك