Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجم محمد عساف: رحلة وصولي للأضواء تستحق التخليد في السينما

النجم محمد عساف

التقاه: جمال العدواني

  • كيف تقيّم تجربتك في مهرجان أجيال السينمائي الذي أقيم في الدوحة خاصة أنه عرض فيلمك «يا طير الطاير» الذي تناول حياتك؟

التجربة مهمة جداً، وهو العرض الأول للفيلم في الشرق الأوسط، وفي دولة عربية هي قطر. هذا الأمر كان تحدياً بالنسبة إليّ، لأنني كنت أرغب في التماس رد فعل الجمهور، وهذا ما حصل حين وجدت أنهم كانوا سعداء بالعمل. ولمست ذلك خلال الحفل الذي تلا عرض الفيلم. وواجهت كماً من الأسئلة من قبل الكثيرين الذين يعشقون الفن السابع.

  • رغم قصر مشوارك الغنائي إلا أنك تميزت بطرح فيلم سينمائي يحكي قصتك من الطفولة إلى النجومية.. هل ترى حالك محظوظا؟

بالفعل أعتبر حالي محظوظا جدا بأن يكون في مشواري فيلم أخرجه هاني أبوأسعد يسلط الضوء عن كواليس حياتي، حيث يقدم الفيلم نموذجا لشاب فلسطيني لا يعرف المستحيل، وحارب اليأس والإحباط ليصل إلى هدفه وحلمه الذي ظل يراوده لسنوات طويلة، ولم يمنعه من تحقيقه الاحتلال الغاشم، والصعوبات والعراقيل التي واجهته. فأنا برأيي رحلة وصولي إلى الأضواء تستحق التخليد في السينما، لأنها تعد رسالة لشباب العرب جميعاً، وأنه لا توجد كلمة مستحيل ما دام الإنسان واثقا من موهبته. فصدقني أنا أكثر إنسان حاربوني وأحبطوني، لكن بالإصرار والعزيمة وتحدي كل الصعاب حققت ما كنت أسعى له، وهو الغناء، وتحقيق ذاتي.

عيون المستقبل

  • لماذا حرص المنتج على أن يطرح قصتك بالفيلم فقط ولم يتناول قصصا أخرى؟

قصتي نموذج لكثير من الشباب الذين لا يعرفون المستحيل، ويسعون دائمًا لتقديم الأفضل والبحث عن الأجمل في عيون المستقبل، وهناك في فلسطين مئات النماذج التي لا يعرف عنها العالم إلا ما يتردد عبر وسائل الإعلام وفي النشرات الإخبارية، ولكن لم ينظر أحد إلى التفاصيل الدقيقة والحياة الشخصية اليومية التي يعيشها إخوتي في فلسطين، فالمنتج حاول أن يسلط الضوء على حياتي منذ أن كنت طفلا حتى أصبحت نجما معروفا في عالمنا العربي.

  • الكثير كان يتساءل لماذا رفضت المشاركة في الفيلم كممثل رغم أنه كان يتطرق إلى تفاصيل حياتك؟

لا أرى حالي كممثل في الوقت الحالي، أحب أن أركز أكثر على الغناء، فعندما عرض علي منتج الفيلم فكرة التمثيل اعتذرت له، وتفهم الموضوع، وتم اعتماد شخص آخر ليجسد دوري ومعاناتي.

  • هل لديك نية لخوض التمثيل مستقبلا؟

صدقني لو دخلت مجال التمثيل في المستقبل فلن أقدم إلا الأعمال التي تعبر عن الواقع، وتقدم رسالة للمجتمع، أو تساهم في إيجاد الحلول للأزمات التي يعانيها الإنسان والبشرية بشكل عام.

أجواء موسيقية

  • نبتعد عن أجواء الفيلم ونسألك عن السوق الغنائي.. هل ترى أن طرح أغنية “سنغل” اليوم أفضل من طرح ألبوم غنائي متكامل أم العكس؟

في ظل التواصل الاجتماعي وثورة التكنولوجيا أصبح من الطبيعي أن الأغنية الـ«سنغل» تأخذ حيزاً وانتشاراً أكبر من الألبوم، فكونها أغنية واحدة يجعلها تأخذ كل التركيز والاهتمام، وفي المقابل وجود ألبوم يشكل رصيداً للمطرب، ويساعده على المشاركة في المهرجانات الغنائية وأنا شخصياً مع ضرورة التنوّع في الغناء بلهجات عدة، وأجواء موسيقية مختلفة، وهو أمر مهم وضروري للمطرب من أجل الاستمرار والتنوع، لكن حاليا أركز أكثر على طرح أغنيات “سنغل” وبنفس الوقت لا أستغني عن طرح ألبوم غنائي لأنه يعزز تواجدي الغنائي.

  • هل يوجد مشروع دويتو غنائي يجمعك مع مطربة؟

حقيقة في أكثر من فكرة دويتو، لكن لا تزال أفكارا على الورق، ولم تظهر للنور، ولا أحب أن أتكلم عنها لحين إنجاز العمل، ويكون جاهزا للعرض، فأنا أحب الكثير من الأصوات النسائية الجميلة.

اللون الخليجي

  • أين أنت من الجلسات الخليجية؟

بالعكس أحب هذه الأجواء الغنائية خاصة أن ألبومي الجديد سيضم أغنيتين من اللون الخليجي.

  • أين تعاونك مع الملحن الكويتي عبدالله القعود؟

أمانة، هذا الرجل فنان رائع جدا، وأنا أحبه وأحترمه، وحقيقة له الفضل بعد الله في أن أكون ضمن المشاركين في مهرجان “هلا فبراير”، وتعاوني معه مستمر.

  • نلاحظ بعض المطربين يحرصون جدا على تصوير أغنياتهم بطريقة الفيديو كليب رغم نجاحها؟

لا أحد ينكر أن تصوير الأغنية يساهم وبشكل كبير في انتشارها لدى الناس، لكن في المقابل كثيرا من الأغنيات طرحت ونجحت ووصلت إلى الجمهور دون تصويرها، فالأغنية المميزة ستصل للناس دون تصويرها.

  • هل ما زلت تواجه بعض العقبات في تحضير أغنياتك؟

طبعا ما زالت مسألة الاختيار والانتقاء ليست بالأمر السّهل، سواء على صعيد الكلمة أو اللحن أو حتى التوزيع، فكل هذه الأمور بحاجة إلى تركيز وعناية شديدة، حتى يظهر العمل بصورة جميلة ومميزة، وبطبعي دقيق ولا أستعجل.

فلسطين

  • كنجم معروف في عالمنا العربي.. ما الذي قدّمته لبلدك فلسطين؟

فلسطين وطني وقضيتي التي سأظل أخدمها ما حييت، فقد خرجت من المعاناة ومثّلت شعبي من خلال فنّي، وكل ما أستطيع أن أقوم به سأفعله، وأعترف بأنني ما زلت مقصّراً في حقّ بلدي، لأن وضع القضية الفلسطينية صعب جداً، وأتمنى أن يكون الحلّ بين يديّ.

  • كونك سفيراً للنوايا الحسنة.. ما مهامك التي قدمتها؟

جمعتُ كثيراً من التبرعات منذ أن تقلّدتُ هذا المنصب، كما وقّعت اتفاقية في لندن ما بين وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين «UNRWA»  وبين مؤسسة الإغاثة الإسلامية، من أجل إعادة إعمار قطاع غزّة.

كما سأحرص في الفترة المقبلة على تقديم كلّ الدعم لكل شبر من فلسطين، ولمخيّمات اللجوء في الأردن ولبنان وسورية، هذه أمور صعبة جداً على شاب في مثل عمري، لكنني أقوم بها على قدر استطاعتي، فهو واجبي وليس جميلا أحمّله لأحد.

  • أخيرا نبارك مشروع خطبتك من الإعلامية الفلسطينية لينا قيشاوي.. وجمهورك يسألك متى الزواج؟

الله يبارك فيك، وموضوع زواجي لا أحب أن أتطرق له حاليا، فتركيزي حاليا على فني.

اخترنا لك