باباراتزي اليقظة محمد دحام الشمري

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

مزاجيتي سببت لي المتاعب

يمتاز المخرج المبدع محمد دحام الشمري برؤية فنية ثاقبة جعلت للعديد من الأعمال التلفزيونية روحا وقاعدة من المتابعة، ولعل أبرزها النجاح الساحق الذي حققه مسلسله ساهر الليل وطن النهار??? في رمضان الماضي.

وهو يعترف بأنه إنسان مزاجي جداً وهذه المزاجية تسبب له التعب في بعض الأحيان وتجعله منطوياً على نفسه ومنقطعا عن العالم الخارجي، لكن بفضل زوجته تخلص ولو بقدر قليل من هذه المزاجية وتشجع على التعبير عما في داخله وهو أحياناً يقول ما في قلبه لكن بعض الأشخاص لا يتقبلون ذلك، كما أنه يشعر حاليا بأنه في حالة من التطور المستمر والتجديد وهذا الشيء يمكنه من الوقوف على أرض صلبة, قائلا: إن النمطية والتكرار في العمل الإخراجي يقتلان الإبداع, فلابد على الشخص ألا يكون على وتيرة واحدة في الأداء حتى يتميز.

وأضاف دحام: أعتبر نفسي شجرة مثمرة وأعمالي أكبر دليل, لكن كما تعلم البعض يريد الصعود على أكتاف الآخرين بإطلاق أمور ليس لها أصل من الواقع حتى يكتسب هؤلاء شهرة وأضواء مع أن الحديث عن هذه الأمور شيء مشين ويضر أكثر مما يفيد, وعموما علاقتي بجميع الفنانات ممتازة وأتعامل معهن كوالد وأخ أكبر، وصدقني من يحاربونني سيدفعون فاتورة محاربتي.

يذكر أن الدراسة أتاحت لمحمد ومن ثم عمله الاختلاط بنماذج عديدة من البشر وزيارة الكثير من الأماكن واكتساب العديد من الثقافات والخبرات الجديدة، وهو يؤكد أن البعض يلومه على شخصيته الطيبة زيادة عن اللزوم؛ لدرجة أنه يضغط على نفسه في بعض الأوقات حتى لا يغضب الطرف الآخر في حين يرى البعض ذلك ضعفاً. يرى أن الزواج في الوقت الحالي مغامرة ومخاطرة يقدم عليها الإنسان، لا سيما لمن يعمل في المجال الفني لأنه صعب وفيه الكثير من المشكلات والشائعات ولا يمكن أن ينجح هذا المشروع إلا بوجود التفاهم والثقة بين الشريكين، خصوصاً أن الحب بين الزوجين يمر بفترة من الفتور والانكسار، فقد تخلت زوجته عن وظيفتها وطموحاتها من أجل البقاء في المنزل وتربية الأولاد.

أخيرا، الدبلوماسية عند دحام أمر مهم جداً كما أنه يحترم جميع الناس الصغير والكبير على حد سواء، ويرى أن الغيرة أمر طبيعي في البشر.

اخترنا لك