Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

محمد حماقي: ليس عندي مكان للغيرة فأنا لا أفكر في غيري

 

محمد حماقي

أحمد محمود التقى محمد حماقي في حوار خاص كشف خلاله الكثير من التفاصيل عن التأثير النفسي الذي تعرض له عقب انفصاله عن زوجته ووفاة والده وعن المجهود الذي بذله في ألبومه الأخير “عمره ما يغيب” والخلافات التي وقعت قبل طرح الألبوم وغيرها من التفاصيل التي يشكفها حماقي في هذا الحوار.

* ثلاث سنوات منذ آخر ألبوماتك.. ألا ترى أنها فترة طويلة ومجهود أكبر للعمل على تجديد الأغاني بصفة مستمرة؟

بالتأكيد مجهود أكبر؛ لكنني وفريق عمل الألبوم كنا حريصين طوال الوقت على متابعة كل جديد في عالم الموسيقى، وقد عاهدت جمهوري على طرح ألبوم كل عامين؛ ولكن الأزمة هذه المرة أنني تعرضت لموقفين شخصيين جعلاني غير قادر نفسيا على العمل؛ انفصالي عن زوجتي، ووفاة والدي؛ وهما الحادثان اللذين جعلاني أتوقف تماما عن العمل في الألبوم، وكان سببا في مرور 2014 دون أي خطوة فنية.

* ما سر تفوقك ونجاح الألبوم بهذه السرعة؟

الفضل في هذا النجاح يرجع لله في المقام الأول ولجمهوري الذي وثق بي ودعمني ودشن حملة لشراء النسخة الأصلية من الألبوم؛ وهم لن يفعلوا ذلك إلا إذا كانوا راضين عنه تماما؛ إضافة إلى شركائي في النجاح فريق عمل الألبوم والشركة المنتجة.

* وكيف وصلت لهذا النجاح؟

النجاح يحتاج دائما مجهودا أكبر ومتابعة طوال الوقت، فأنا مؤمن تماما بأنه لا يوجد نجاح دون تعب، وما يزيد من النجاح هو الاهتمام بالتفاصيل، وهو ما يختلف من شخص لآخر، فكل من يستصغر التفاصيل لا يحصل على النتيجة التي يريدها؛ فمن الممكن أن أظل شهرا أقوم بعمل مكساج لأغنية، وكذلك الفرق بيننا كفنانين هو التفاصيل؛ لذا أنا دقيق جدا في عملي ولا أدع شيئا يمر دون الوقوف عليه، والتأكد من تقديمه بأفضل صورة ممكنة.

أهتم بالتفاصيل

*  تقول إنك عاهدت جمهورك على تقديم ألبوم كل عامين ولكن الجمهور يرى أنها فترة طويلة أيضا؟

إطلاقا؛ فكما ذكرت لك أنني أهتم كثيرا بالتفاصيل، فلست ممن يقدم لمجرد التواجد؛ كما أن الألبوم يحتاج فترة عمل تصل لستة أشهر من لقاءات صحفية وتليفزيونية وحفلات وغيرها، كذلك أحتاج فترة حتى أخرج من حالة الألبوم الذي أقدمه، إضافة إلى فترة الاختيار والتنفيذ؛ لذا أرى أن عامين فترة مناسبة جدا.

*  سجلت 21 أغنية واخترت 15 فقط.. فما مصير باقي الأغاني؟

استبعدت أغنيتين فقط بشكل نهائي؛ وهناك 4 أغان هما بداية الألبوم القادم، والسبب في استبعادها أنها لم تكن جاهزة موسيقيا مثل الباقي أثناء طرح الألبوم، وكانت في حاجة لوقت من أجل حل مشكلتها الموسيقية.

* علمنا أن فريق عمل هذه الأغاني غضب من تأجيلها خاصة أيمن بهجت قمر؟

لم يحدث أي غضب أو أزمات؛ لأن من يعمل معي هم شركاء في الألبوم؛ لذا مصلحة العمل تهمهم مثلي وأكثر. بالفعل حدث ضيق لدى البعض خاصة أيمن بهجت قمر؛ لأن لديه أغنية أكثر من رائعة في هذه الأغاني؛ ولكن بعد النجاح الذي رآه لألبوم “عمره ما يغيب” هدأ وتأكد أن قرار التأجيل كان صحيحا.

* ما معيار المفاضلة بين الأغاني عند اختيارها؟

أشياء كثيرة؛ هناك أغان تعجبني وعندما أغنيها أشعر أنها غير مناسبة لي وليست قريبة مني، وهناك أغان شبيهة في موضوعها مع أغان أخرى، وهناك أغان لا تتناسب وباقي أغاني الألبوم؛ وهذه كلها عوامل ومعايير تحدد ما يطرح وما يؤجل.

اختيار الأغاني

* هل تجد صعوبة في اختيار الأغاني التي تناسبك؟

من يجد صعوبة هو من لا يعرف ماذا يريد؛ فلدينا في مصر والوطن العربي عباقرة في التأليف والتلحين والتوزيع، ولا يمكن أن نقول إن هناك ندرة في الأعمال الجيدة؛ ولكن الأزمة أن هناك مطربين لا يعرفون ماذا يريدون ما يجعلهم غير قادرين على النجاح.

* هل يمكن أن تجعل شاعرا يضع لك كلمات علي لحن أعجبك؟

فكرة كتابة أغنية على لحن مميز ليست بدعة؛ فهناك الكثير من الأغاني أصبحت تقدم بهذه الطريقة وتحقق نجاحا كبيرا، وتأليف لحن يجعل الملحن حرا؛ ويبدع أكثر؛ وكذلك الحال مع الشاعر عندما يبدأ بالكتابة يكون أكثر حرية.

* البعض يرى أن دعاية ألبومك الحالي أقل من الألبوم السابق؟

الدعاية هي ذاتها، والـ”آوت دور” أقوى من الألبوم الماضي، وأنا سعيد جدا بالتعاون مع نجوم “ريكوردز”؛ لأن كل ما يقولونه ينفذوه ولا يبخلون بشيء إنتاجيا أو معنويا وهم منظمون جدا.

* تعجب الكثيرون من تقديم أغنية 6 دقائق “بعدنا ليه” وعلى النقيض أغنية “أنا سرها” التي لم تتعد الدقيقتين والنصف؟

أن تحسب الأمور بهذا الشكل فهذا أسلوب خاطئ؛ فلقد عرفت أن الأغنية 6 دقائق بعد انتهاء تسجيلها فقلت للموزع توما كيف هذا وظننا أن هناك خطأ، ففكرنا في حذف كوبليه من اللازمة وبالفعل قمنا بذلك، لكننا لم نكن سعداء بها نحن الاثنين؛ وتركناها كما هي خاصة أنني لم أشعر أنها طويلة بشكل يضيف الملل؛ وهذا هو المهم ألا تمل منها؛ وهذا بالظبط ما قاله البعض؛ من إن 15 أغنية كثيرة، ولكن عندما سمع الجميع الأغاني أشادوا بها، ولم يتمكنوا من حذف أي منها، أما اغنية “أنا سرها” فمدتها قصيرة لأن الحالة الخاصة بها اكتملت، وهذا ما يؤكد أن المعيار دائما هو بناء الأغنية وتعبيرها عن الحالة الخاصة بها.

فرصة كاملة

*  ما سر اختيارك لأمريكا لتصوير الكليب؟

لأن مخرج العمل أمريكي واختياري له لم يعتمد على جنسيته؛ لكن على أعماله فهو محترف جدا؛ كما أنه هو من قام بتصوير بوستر الألبوم، وسافرت لتصوير الكليب بأمريكا لأترك للمخرج الفرصة كاملة للعمل في الأجواء التي يبدع فيها مع فريق عمله بالكامل، والكليب حقق نجاحا كبيرا بفضل الله.

* كيف كان تفاعل الجمهور معك في حفلة الساحل الشمالي؟

كان أكثر من رائع ولم أكن أصدق أن الجمهور سيحفظ الأغاني بهذه السرعة؛ فلقد قدمت الحفل بعد طرح الألبوم بـ15 يوما، وغنيت بالحفل 13 أغنية من الألبوم الجديد، وفوجئت أن الجمهور يحفظ 10 منها على الأقل؛ ما أسعدني كثيرا إضافة إلى الحضور الضخم، وأود أن أشكر فرقتي على مجهودهم معي في هذا الحفل.

* رغم رفضك للتمثيل فإنك وافقت على الظهور في “لهفة”؟

لأن الفكرة جيدة ودمها خفيف؛ كما أنني أظهر فيها بشخصيتي الحقيقية، والدور كان ظهورا سهلا وخفيفا، وفي توقيت ومكان جيدين، وقدمت دويتو مع دنيا في المسلسل، وللعلم هذه أول مرة أغني دويتو في حياتي، وسعيد بالتجربة، ولن اتحدث عن دنيا في التمثيل لأن نجاحها وتفوقها يتحدثان عنها، وهي في الغناء صوت ذكي جدا؛ فعندما تغني مع أحد تفهمه وتعرف كيف تتعامل مع الغناء والوقفات والتون، وكان الدويتو فكرة رائعة والكثيرون أكدوا لي أنها أصبحت أغنية الرقصة الافتتاحية في الكثير من حفلات الزفاف ما أسعدني؛ ولو تكررت التجربة سأوافق على الفور.

مشروع فيلم

*  وهل ستظل بعيدا عن تقديم عمل تمثيلي خاص بك؟

لا أرفض التمثيل؛ فلقد وقعت مع إسعاد يونس فيلم في 2008 بعنوان “فوق جزيرة لوحدنا”؛ لكن المشروع لم يتم، وكان هناك حديث عن مسلسل “المهدي”، لكنني لا أريد أن أبدأ الدراما، وحاليا يوجد مشروع فيلم يجري العمل عليه؛ خاصة أنني مصمم على تقديم عمل مختلف وغير تقليدي، فعندما أدخل للسينما لا أريد أن أمر بها مرور الكرام، ولست كمن يقدمون فيلما ليستفيدوا منه بأغاني وكليبات؛ فأنا أحب السينما وأحترمها، وهذا ما يجعلني دقيقا جدا في اختياري.

* هل يمكن أن تشعر بالغيرة من نجاح غيرك في الوسط الفني؟

ليس هناك مكان للغيرة؛ فأنا ليس لي علاقة بأحد ولا أفكر في غيري- ليس تقليلا منهم- لكن لو كنت في سباق وظللت تنظر لوضع من خلفك أو من بجانبك حتى تدرك مكانه؛ فبالتأكيد ستخسر؛ لذا حدد أهدافك وأعرف ماذا تريد، وكيف ستتعامل مع جمهورك وانطلق، ولا تهتم بمكانك إلا في نهاية السباق.

* قدمت شكرا خاصا لتامر عاشور على غلاف الألبوم.. ما سبب ذلك؟

لأنه إنسان محترم جدا؛ رغم أن أغنيته ليست موجود لكنني لو تحدثت عنه كإنسان لن أوفيه حقه؛ فهو من أكثر الناس المحترمين في الوسط الفني؛ وقدم لي موقفا شخصيا ليس من حقي أن أحكيه؛ لكنه يدل على أنه أخ وأشكره على كل مواقفه معي وليس على الأغنية التي أعطاها لي؛ وستكون من الأربع اللاتي سأقدمها في الألبوم القادم، وهي أغنية متكاملة لكنها لم تكن جاهزة وقت الألبوم. كما أشكر حسام حبيب أيضا لأنه أسمعني لحنا أعجبني؛ وأكدت له أنه لحن مهم، فتنازل عنه وقدمه لي بصدر رحب، وهذا ما فعلته مع أنغام عندما لحنت لها إحدى أغنيات ألبومها؛ وأتمنى أن تزيد هذه الظاهرة بيننا كفنانين.

 

غضب دينا

* ما سبب غضب دينا منك؟

دينا ليست غاضبة مني في شيء؛ وكل ما قيل إنني صعدت على المسرح قبلها في حفل زفاف مي كساب، وأن ذلك تسبب في شجارها مع وليد منصور غير صحيح، فدينا جاءت فقط لتهنئة العروسين ثم غادرت الحفل؛ لنفاجأ بعد ذلك بهذا الكلام غير الصحيح.

* ولماذا تصر علي وليد منصور في تنظيم كل حفلاتك؟

لا أصر علي وليد؛ فمن الممكن أن أقدم حفلات مع أي منظم حفلات؛ لكنني أشعر براحة كبيرة وتفاهم مع وليد لأنه دقيق جدا في عمله.

اخترنا لك