Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجم الكبير محمد صبحي: سعيد بوجودي في CBC.. وبرنامجي مستمر حتى رمضان

النجم الكبير محمد صبحي

  • بداية نود أن نعرف كيف جاء التعاون مع قناة CBC؟ ولماذا وقع اختيارك لتقديم برنامج “أعزائي المشاهدين.. مافيش مشكلة خالص” على شاشتها؟

جاء التعاون بعد عروض كثيرة قدمت لي عن طريق فضائيات كبيرة فضلت من بينها التعاقد مع قنوات CBC، والذي جعلني أوافق على عرضهم هو شعوري بالاطمئنان معهم، وكنت على ثقة كبيرة ويقين أنهم لن يتدخلوا أو يملوا علي أي شيء، وسيتركون لي حرية الاختيار فيما أقدمه، وقد كان، ولم أبذل مجهودا في التفاوض معهم.

  • هل نجاح البرنامج هو ما دفعك لتقديم موسم ثان منه؟

بالفعل النجاح الكبير الذي حققه الموسم الأول من حيث نسب المشاهدة والأرقام القياسية للتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي هو ما جعلنا نفكر في تقديم موسم ثان، والمفاجأة أنه سيستمر حتى بداية شهر رمضان، وهو ما لم يكن مقررا عند اتفاق قنوات سي بي سي معي، ولكننا قررنا ذلك بناء على بحوث المشاهدة وطلبات المعلنين، وبذلك سيظهر البرنامج في ثلاثة مواسم خلال عام 2016 بدلاً من موسمين، حيث سيكون الموسم الثالث في نوفمبر المقبل.

  • وما أهم الموضوعات التي ستركز على طرحها في هذه المواسم؟

سأتناول في حلقات الموسم الجديد موضوعات غير متوقعة، وبعضها صادم، وسأقدم في كل حلقة نسخاً مجانية من كتاب مهم للجمهور الذي يحضر في المسرح، وهي كتب يتعلق كل منها بموضوع الحلقة وبإهداء موقع مني شخصياً، كما أن مساحة الكوميديا ستزيد في كل موسم عن سابقه، والفقرات التفاعلية مع الجمهور، وسأحافظ أيضا على التقليد الذي وضعته في الموسم الأول بوجود فقرات الشعر والغناء المسرحي من خلال مزيد من الأصوات الجديدة المميزة، وإلى جانب أن المواسم الجديدة ستشهد استمرار ظهور نجمة الغناء غادة رجب والشاعر والملحن الشاب عبدالله حسن فقد تم أيضاً انضمام مجموعة من الشباب الموهوبين لفريق التمثيل في العرض المسرحي للبرنامج، وأشياء كثيرة أخرى مهمة مثل فريق الكتابة الذي انضم إليه أناس آخرون.

 ردود أفعال

  • كيف تعاملت مع الانتقادات التي وجهت للبرنامج منذ انطلاقه والتي تقول إنه يشبه أعمالك السابقة ولم يقدم جديدا؟

أفضل عدم الرد على أي كلام يقال، فقد قرأت مثل هذا الكلام كثيرا، وإذا حللنا الأمر نجد أن هناك كثيرين يتابعون البرنامج ويشيدون به وبما أقدمه. وقد جاءتني ملايين من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تدافع عن البرنامج، وقد أتت لي ردود أفعال من خارج مصر من أشخاص تركوا مصر وعندما شاهدوا البرنامج قرروا قطع تذكرة والعودة إلى مصر لرؤية أهلهم. وأستطيع أن أقول إن الإعلام الذي أقدمه هو الإعلام الذي يريده الناس، الإعلام الذي ينتقد ويبني. نحن نقدم من خلال الإعلام فنا سواء أكان موعظة أو رسالة مباشرة ولكن بشرط ألا تكون فجة.

  • على الجانب الآخر هناك كثير من الكتاب أشادوا بالبرنامج في مقالات لهم فور انطلاقه، وقالوا إنك تستكمل به رسالتك التنويرية.. كيف نظرت إلى الأمر؟ وماذا كان شعورك؟

بالفعل حدث ذلك، وقد كنت سعيدا به جدا وأعتبره وساما على صدري. وقد أعجبت جدا بما كتبوه عندما قالوا إنني أقدم صورة مشجعة للإعلام. وهناك مقالات كثيرة تمت كتابتها أشادت بي وبالبرنامج، وأنا أشكر كل من كتب عني أو عن البرنامج.

  • من أول من هنأك بالبرنامج؟

تلقيت العديد من الرسائل من زملائي الفنانين هنأوني فيها بنجاح البرنامج، وأشادوا بالأفكار التي أناقشها وبالرسائل التي أقدمها، وقد أسعدني ذلك كثيرا.

  • كيف تقيم تجربتك في مجال الإعلام؟ وهل أنت سعيد بردود الأفعال حولك أو حول البرنامج؟

أعتبرها تجربة جيدة، وأود أن أوضح أنني لست مذيعا، أنا في برنامجي أعمل ممثلا، وتظهر بصمتي كممثل في كل كبيرة وصغيرة في المسرحية التي أقدمها في الحلقة وبداخل الفقرات. ولي رسالة من وراء ما أقدمه، وقد عرفت خلال الفترة الماضية أن رسالتي تصل للجمهور ويفهمون ما أود قوله والحمد لله على ذلك.

مشكلة كبيرة

  • كيف ترى الإعلام المصري والعربي الآن؟ وهل يتمتع الإعلام بالحرية أم لا؟

هناك مشكلة كبيرة تواجه الإعلام بشكل عام، تتمثل في فشله في مخاطبة الناس، وعدم معرفته كيف يصل إليهم وبالتالي رسالته لا تصل، لا توجد رؤية واضحة للإعلام يحقق أهدافه من خلالها، ولابد أن نعرف كيف نفرق بين الحرية والفوضى وحرية الإبداع وحرية قلة الأدب، إذا استطعنا أن نفرق بين كل هذا فلن توجد مشكلة.

  • أين أنت من السينما المصرية؟ ولماذا قررت الابتعاد عنها وعدم تقديم أعمال بها؟

اعتزلت السينما منذ عام 1988 تقريبا، وفضلت الابتعاد عنها لأن ما يقدم بها لا يناسبني، كما أنني لا يمكن أن أنتج لنفسي لأن هذا الموضوع مرهق جدا ويحتاج وقتا ومجهودا، وأنا لا أفضله، لا أحد مهموم بحال السينما الآن حتى السينمائيين أنفسهم لا يشغلون أنفسهم بالجلوس مع بعضهم البعض ليناقشوا حالها. وكنت قد قدمت اقتراحا عقب الثورة بعامين بإنشاء شركة مؤسسة مصرية عربية يدعمها كل نجوم الصف الأول أو أي ممثل كأسهم يكون سعر السهم ما بين ألف وحتى عشرة آلاف جنيه.

  • هذا الاقتراح لماذا لم تقدمه للدولة.. هل كان هناك ما يمنع؟

لم أقدمه للدولة لأنني لي وجهة نظر، وهي أن أي شيء خاص بالفن مع الدولة سيكون خاسرا، وأكبر دليل على ذلك المسرح، هل قدم مسرح الدولة المتمثل في وزارة الثقافة أي عمل فذ؟! عندما يرسلون لي في هيئة المسرح لتقديم عمل مسرحي أقول لهم هل سبق وقدمتم مسرحية عبقرية وقدمتم لها دعاية عظيمة، وحققتم إيرادا عبقريا؟! البعض يقول تجربة الفنان يحيى الفخراني، وأنا أقول إن يحيى الفخراني ليس ممثلا في الهيئة، وهو استثناء وليس قاعدة، ونجح باسمه هو وبعرضه الجيد.

“المسرح للجميع”

  • وماذا عن المسرح؟ هل هناك أعمال ستعود من خلالها الفترة القادمة؟

بالفعل هناك أربع تجارب تندرج تحت مسمى “المسرح للجميع”، الذي كنت قد أطلقته منذ 14 عاما، وسأقوم بالعمل فيهن خلال الفترة المقبلة ليخرجن إلى النور وهي: ” سمع هس” و”خيبتنا” و”غزل البنات” و”هنوريكوا النجوم في عز الضهر”، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور، وسيتم بدء العمل فيهن فور الانتهاء من البرنامج.

  • ما رأيك في التجارب المسرحية التي تقدم مثل “مسرح مصر” وغيره؟

أرى أن ما يقدم من تجارب لا يمكن القول بأنه مسرح بل يمكن أن نقول عليه “برنامج مسرحي”، وقد اجتهد كثيرون وعلى رأسهم الفنان أشرف عبدالباقي في تقديم ذلك، واجتهد وجمع عددا من الشباب الجيد، وكان شجاعا في ذلك، وخاض التجربة ونجح بهم في تقديم سهرات تليفزيونية ممسرحة، ولا يمكن أن نقول عنه غير ذلك، لأن المسرح يحتاج لوقت كبير في التجهيز والبروفات والكتابة لمدة تزيد عن عام، أما هذه التجارب تأخذ أياما فقط. وأتمنى لهم التوفيق فيما يقدمونه. وقد شاهدت أغلب المسرحيات التي قدمت وأعجبت بها كثيرا.

وزير الثقافة

  • لماذا رفضت تولي أي منصب سياسي طوال الفترة الماضية رغم ترشيحك أكثر من مرة كوزير للثقافة؟

هذا صحيح، فقد تم ترشيحي لأربع مرات متتالية لمنصب وزير الثقافة ورفضت تولي المنصب، لأنني أرى أن الفنان دوره يصنع الثقافة، ودوره بذلك يكون أهم من الوزير في حد ذاته، وهناك كثيرون يصلحون للمناصب السياسية أما أنا فلا، لأنني فنان له رسالة يحب أن يقدمها.

  • لماذا تراجعت عن تقديم الجزئين التاسع والعاشر من “يوميات ونيس”؟ هل يعود السبب في ذلك لاكتشافك أن هناك انهيارا تاما في القيم والأخلاقيات وأن هذا العمل لم يعد مناسبا؟

لم أتراجع لكنني مشغول الآن بالبرنامج وبعده بالعروض المسرحية التي سوف أقدمها، و”يوميات ونيس” من أفضل الأعمال التي قدمتها والتي كانت تحمل رسالة لا تقل عن رسالة أي عمل قدمته طوال مشواري، ولدي دائما مشروعات مؤجلة لأنني دائما أحب التمهل، ليكون الجو هادئا لتقديم أي عمل.

  • قدمت أعمالا كثيرة.. فما أقربها إليك؟ وهل كانت كلها تحمل رسالة وهدفا؟

أحب أعمالي كلها دون استثناء، وكل الأعمال التي قدمتها كانت تحمل رسالة وهدفا حتى الأعمال التي هوجمت عليها، فلا يمكن أن أحذف أي تجربة من تجاربي التي قدمتها سواء في السينما أو التليفزيون أو المسرح، وكل أعمالي كانت ذات قيمة على عكس ما يردد البعض من أن أعمال مثل “أونكل زيزو حبيبي” أو “العميل رقم 13” أو “الشيطانة التي أحبتني” لم تكن أعمالا مهمة وذات قيمة، ولكن هذه الأفلام أعتبرها من أكثر الأفلام التي كانت تحمل مضمونا، ومثلت مفاجأة لي، وإلا لم أكن لأقبلها من الأساس. وهذه الأعمال كانت مبنية على قيمة. وفي نهاية الأمر أقول إنني قدمت 23 فيلما ولست نادما على أي منها، وقد اعتزلت السينما على مشارف أفلام المقاولات، وقتها كان يعرض علي 10 سيناريوهات، وكان أجري وقتها لا يتعدى 30 ألف جنيه، وكنت أطالب بالموافقة على هذه الأفلام مقابل أجر 100 ألف جنيه. والفيلم لا يستغرق لإنجازه أكثر من أسبوعين، ورغم ذلك بعت السينما ورفضت أن أبيع نفسي.

  • أخيرا.. ما أسباب عدم رضاك عن الأعمال الدرامية المصرية التي تقدم؟

بالفعل أنا غير راض عما يقدم في الدراما المصرية لأنها تسيء للمجتمع المصري وتشوهه، وأكبر دليل على كلامي الأعمال التي قدمت طوال العامين الماضيين ظلمت المرأة المصرية، ولم تقدم نماذج لسيدات تعبن وكافحن من أجل تربية أولادهن. ما يقدم بعيد عن الواقع تماما، ولا يهتم المنتجون بتقديم أعمال جيدة تبرز الإيجابيات الموجودة بالمجتمع المصري، هناك نماذج موجودة في مصر إذا نفذت في أعمال درامية ستكون أعمالا عبقرية، وأنا لا أنظر إلى النماذج السلبية فقط، هناك أعمال قدمت في رمضان الماضي وكانت متميزة جدا وأعطيتها جوائز بنفسي مثل “تحت السيطرة” و”حارة اليهود”، وفي نهاية الأمر هناك خطأ كبير لابد أن نتنبه له، نحن نقدم سكان العشوائيات على أنهم منحلون، تجار مخدرات وتجار سلاح، وهذا ظالم جدا، سكان العشوائيات تجد بينهم مدرسين وطلاب خريجي طب وهندسة يسكنون العشش، وهم أناس محترمون يبذلون جهدا كبيرا في تربية وتعليم أبنائهم. فلا يجب أن نقدم مجتمع العشوائيات على أنه مصر كلها. أما الأعمال التي قدمها المخرجون الكبار فهي مختلفة لأنها كانت تحمل وعيا كبيرا، وكانت رغم قسوتها الشديدة لا تنطلق من قاعدة كراهية إطلاقا بل العكس هو الصحيح.

اخترنا لك