نجوم ومشاهير

الفنانة منى عبدالغني: ملوخية الشعراوي كانت السبب

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

خالد السيد?? التقى الفنانة الملتزمة منى عبدالغني في حوار غاية في الروعة والصفاء، فإلى مزيد من تفاصيل هذا الحوار في السطور القادمة.

*في البداية ما الجديد لدى منى عبدالغني الآن من الأعمال الفنية التي تطل بها علينا في شهر رمضان الكريم؟

في الحقيقة رمضان هذا العام أعمالي لم تعرض فيه؛ لأنني لم أنتهي منها بعد مثل مسلسل “الشيماء” وأقوم بتصويره، وأتمنى أن أنتهي منه قريبا، والعمل يدور حول الصحابية وأخت الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، وسيكون بمثابة رسائل للأسرة والمجتمع حول الوفاء والأخلاق وحفظ الأمانة والصدق، وإظهار دور السيدة شيماء رضي الله عنها رحمها الله في بداية الدعوة، وحبها الشديد للرسول صلى الله عليه وسلم ودفاعها عنه وخوفها عليه ومساندتها له صلى الله عليه وسلم.

* كما أقوم بتصوير مجموعة من الأغاني وهي عبارة عن رسائل إلى الأسرة والشباب والأبناء والمجتمع بهدف تدعيم أواصر القيم في الأسرة الإسلامية والعربية، ومن أجل توصيل رسالة إلى الناس تدعو إلى المحبة والسلام.. مجموعة الأغاني هي لون جديد من الرسائل في إطار غنائي جديد.

* حدثينا أكثر عن عمل “الشيماء”؟

مسلسل “الشيماء” يقدم الصورة الحقيقية للمرأة المسلمة في فترة ازدهار الدولة الإسلامية، حيث ترأست النساء في وقتها مناصب عديدة، فكانت قاضية وشاعرة ومربية، وسعدت بإلقاء المؤلف الضوء على أن المرأة في الدولة الإسلامية؛ حصلت على كل الحقوق الاجتماعية والسياسية والحياتية، وليس صحيحا أن المرأة في دول الغرب حصلت على حقوقها السياسية قبل المرأة المسلمة.

فتوى الشعراوي

* ما رأيك فيمن يقولون إن الفن حرام؟

الفن بأشكاله المختلفة ليس حراما، وعندما سألت عن هذه الفتوى الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله أكد على كلامي هذا، ولكن أكد أيضا أن الفن لا بد أن يطوع في خدمة الدين والرسالة، وأن يخلو من الإثارة والتعري حتى يكون العمل طاهرا في فكره ومضمونه، وأنا شخصيا أسير على هذا المنهج في اختياراتي الفنية.

*وما رأيك فيمن يقولون إن الحجاب يعيق عمل المرأة ويسبب لها بعض الألم في رأسها؟

هذا كلام غير منطقي وغير عقلاني لأن الحجاب فريضة، والإسلام حث المرأة المسلمة عليه، وعليها ألا تفكر مطلقا في خلع الحجاب مهما كانت المغريات والمكاسب المادية، لأن هذا يخالف ما فرضه الله علينا ويدخل في صميم الدين.

*من صديقات منى عبدالغني من الفنانات المحجبات؟

بالطبع كل الفنانات المحجبات صديقاتي جدا، وتربطني بهن علاقات قوية وأتمنى لهن التوفيق في حياتهن.

*وما البرامج التي تقدمينها الآن؟

أقدم برنامج “الستات مبيعرفوش يكذبوا” على قناة CBC وهو على الهواء مباشرة كل يوم، ومستمر حتى في رمضان المبارك.

* ما مساحة الأغنية الآن في حياتك؟

لا أهتم بمساحة الأغنية رغم أنني أكثر الناس اعترافا بقيمة الأغنية في مصر والعالم العربي، ولكن أرى أن الأغنية مطلوبة لما لها من تأثير على المجتمع، خاصة إذا كانت هذه الأغنية كلماتها تحس على الفضيلة، وتدعو للحفاظ على القيم والمبادئ، والخوف على الناس ومساعدتهم وتقديم الخير لهم، وأنا أقوم حاليا بتصوير مجموعة من الأغاني، أطلقت عليها “رسائل للأسرة والمجتمع” تضمن الدعوة إلى الأخلاق الحميدة والحب والمودة في داخل الأسرة والمجتمع.

الأعمال الدينية

*ألم تفكري في الإنتاج الديني؟

الإنتاج الديني في الأعمال الفنية مكلف جدا، ولا يلقى إقبالا من محطات تليفزيونية كثيرة، خاصة المحطات المتخصصة كقنوات المنوعات والأفلام والقنوات الغنائية؛ لذا أطالب المسؤولين بالنظر إلى هذه الأعمال وتذليل الصعاب أمام إنتاج مثل هذه الأعمال، وتذليل الصعاب أمام إنتاج مثل هذه الأعمال حتى نخرج إلى الناس بصورة تليق بالدين الإسلامي؛ أسمى ما رزقنا الله تعالى.

* كيف ترين عمل المرأة؟

أنا ضد بطالة المرأة المسلمة، فالإسلام حث المرأة على العمل طالما أنه عمل شريف، وكريم في التمثيل أو خارجه في شتى المجالات.

* هل هناك من تختار لك أعمالك؟

لا أحد يتدخل في اختيار أعمالي وأنا وحدي صاحبة القرار، ولكنني أختار على أسس ومبادئ إسلامية واضحة، ولا أقبل أي عمل إلا إذا تناسب مع الحجاب، ومع خطي الفني الذي أقدمه للناس وهو الرسالة الهادفة.

*المسرح الديني أين أنت منه؟

المسرح الديني انتهى من الوجود ومن الصعب عودته، ولكنني أتمنى تقديم روايات مسرحية دينية، وهناك نماذج كثيرة لكن الظروف الاقتصادية حالت دون تحقيق ذلك، ونأمل في السنوات القادمة تحقيق هذا الأمر حتى نقدم تراثنا الديني والروايات العظيمة التي حفلت بها الرواية العربية والإسلامية.

*وماذا لو احترف أحد أبنائك سواء ريم أو كريم الغناء أو التمثيل؟

الغناء الطيب ليس عليه حرج وأتمنى أنه “ميبقاش شغلتهم عشان متستخدمهوشم الدنيا”، ولو عاوزين يغنوا أقول لهم غنوا في البيت ولكن لا تحترفوا لأن هناك حاجات كثيرة الواحد يخدم بها وطنه ويمارس هوايته وتبقى هواية، أي إن الوطني يحتاج منا كل ما يرفعه ويجعل بلدنا مصر عزيزة قوية أبية.

*ما الشيء الذي تسعين لتعليم أبنائك إياه؟

أسخر معظم وقتي لرعايتهما والدخول بهما للمناخ الديني الجميل بتعليم وحفظ القرآن وأداء فريضة الصلاة، وقراءة كتب الأطفال عن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته، وأركز تماما بجانب الدراسة على تعليم أبنائي ما يفيدهم، ويفيد وطنهم وأهلهم والمجتمع الذي يعيشون فيه، وهذه هي رسالة كل أم نحو أبنائها.

موهبة الرسم

*لأي مدى استفدت من موهبة الرسم في حياتك؟

لأنني أعشق الرسم خصوصا المناظر الطبيعية والبورتريه ،فقد حاولت استغلال هذه الموهبة في الرسم على التابلوهات والعباءات الإسلامية، وكنت أهديها لصديقاتي، وللعلم فقد اكتسبت بناتي موهبة الرسم ويزاولنها عن دراسة وأتمنى لهن التوفيق بإذن الله تعالى.

*في تصورك هل كل فنان مؤهل للأدوار الإنسانية؟

بالطبع لا، فالمطلوب في الفنان الذي يفترض أن يقوم بهذه الأدوار أن يتمتع بجماهيرية عريضة؛ حتى يستجيب له الناس ومفروض أن يصدقه الجمهور؛ لأنهم في الأصل يحبونه ويحترمونه.

* لو رسمت بورتوريه للمرأة.. ماذا تقولين عنها؟

طيبة، صادقة، ملتزمة.

*احتفل أهل وأسرة فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي بالذكرى الرابعة عشر على رحيله.. نود أن تذكري لنا موقفا له؟

قطعا أتذكر موقفا عظيما عندما أصتحبتني الحاجة ياسمين الخيام معها في هذا اليوم، وسألتني يومها “تحبي تشوفي مولاني الشيخ الشعراوي؟” فقلت لها طبعا، وذهبنا إليه في استراحة السيدة عائشة وهو يفتح الباب أمام كل الناس، وكنت تناولت غدائي يومها في البيت، وكان يرحمه الله يقيم مائدة طويلة طوال الليل والنهار، كل من يدخل يأكل منها، وقالوا لي وقتها: كلي نفحات الشيخ الشعراوي، لازم تأكلي الملوخية فأكلت قطعة من اللحم وأرزا وملوخية، وكان لقاء جميلا وأذكر أنه كان يجلس على السرير ويأكل لأنه كان “تعبان شوية”، ثم دعا لي ورقاني من بعيد وكانت المرة الأولى والأخيرة، بعدها شعرت بحلاوة الإيمان والحجاب وشعرت برائحة الجنة في مقام إمام الدعاة.

درع المصريين

*لقد اختار الشعب المصري معالي الأستاذ الدكتور محمد مرسي رئيسا لجمهورية مصر العربية.. فماذا تقولين؟

الأستاذ الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية هو أب لكل أسرة في مصر، وليست عليه شائبة أو انحرافات ولا يخشى إلا الله تعالى حافظ لكتاب الله تعالى، فهو نموذج كنا متشوقون له لأنه بمثابة الأب الراعي على أسرته، الذي يشعر بآلامهم وأحزانهم، يخاف عليهم ويهيئ لهم الاستقرار والأمان والمطعم والملبس، فهو للمصريين درع للعدل والإنصاف، ونتمنى أن يوفقه الله تعالى ويعينه على هذه المهمة الثقيلة.

* وماذا تطلبين من سيادته؟

أطلب من السيد الرئيس الدكتور مرسي أن يرعى الفن والفنانين، ويعمل عيدا للفن ويتبنى قضايا الفن والفنانين ويقدم لهم ما يطمئنهم، ويجعلهم يقدمون أعمالا تليق بمصر ومكانتها. وعلينا كشعب أن نسانده وأن ندعو له وأن نكف عن إلقاء الشائعات ومتابعتها، وأن نعمل ونجتهد لأن مصر محتاجة عمل يد كل مواطن يعيش على أرض مصر، من أجل أن ننهض بمصرنا.

*وأخيرا.. ما الذي تودين قوله للقارئ العربي والإسلامي؟

أقول ونحن نعيش أيام رمضان هذا الشهر العظيم المبارك اللهم احفظ أوطاننا وبلادنا وسائر بلاد المسلمين من كل سوء وكل أذى، وأقول اللهم إنك كريم تحب العفو فاعف عنا وتقبل منا صالح الأعمال.

وأقول شكرا مجلتي المفضلة “اليقظة” على استضافتي على صفحاتها، وأشكر القائمين عليها في الكويت ومصر ودام الله عليكم النجاح والتفوق.. آمين.

Leave a Comment