Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة والإعلامية منى عبدالغني: أعود للغناء بعد غياب سنوات لهذه الأسباب!

 

الفنانة والإعلامية منى عبدالغني

للسنة الخامسة وأنت تقدمين برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” كيف تقيمين هذه التجربة؟

بالفعل مرت خمس سنوات على انطلاق هذا البرنامج الذي شهد مولدي كإعلامية وأنا سعيدة جدا بتجربتي وعملي في مجال الإعلام الذي استفدت منه كثيرا واكتشفت من خلاله أشياء بداخلي كثيرة جيدة، فعلى المستوى الإنساني والمهني أضاف لي كثيرا، وأتمنى أن أكون أضفت له شيئا، فمن خلال هذا البرنامج أصبحت أكثر خبرة ونضجا، وعرفت تفاصيل وأشياء كثيرة عن أشخاص استضفتهم لم أكن أعرف شيئا عنهم، وكنت سعيدة بذلك جدا، لأنني وبطبعي أحب أن أعرف كل يوم أشياء جديدة، وناقشت أنا وفريق عمل البرنامج كثيرا من الملفات المهمة التي تشغل المرأة المصرية والعربية.

بعد كل هذه السنوات هل تجدين أن رد فعل التجربة يساوي مجهودك؟  

بالفعل، وتأتيني رسائل كثيرة كلها ردود أفعال إيجابية، كما ألتقي أناسا كثيرين من كل الجنسيات العربية يشيدون بأدائي وبالبرنامج وبما يقدمه من قضايا تهم المرأة بوجه عام، وردود الأفعال هذه تسعدني وتمثل حملا ثقيلا علي، لأنها تدفعني لتقديم الأفضل.

برنامج مختلف

* لماذا لم تحاولي الانضمام إلى قناة أخرى وتقديم برنامج مختلف؟

تلقيت خلال السنوات الماضية عروضا كثيرة للانتقال إلى قنوات فضائية كبيرة، ولكنني رفضتها لأنني أحب برنامجي كثيرا، كما أنني اناقش كل القضايا في برنامجي، وأقول ما أريد أن أقوله، فما هي الفائدة من الانتقال إلى قنوات أخرى أو تقديم برنامج آخر.

وهل يمثل الحجاب عائقا أمامك لتقديم حلقات معينة؟

لم يحدث أن وقف حجابي حائلا بيني وبين تقديم أي حلقة من حلقات البرنامج، ولم يضعني الحجاب في أي موقف مع أي ضيف، ولم يعترض أي ضيف طوال السنوات الخمس الماضية على حجابي، والكل يركز فيما نناقشه ونطرحه من قضايا، وكلها مهمة بدليل نسب المشاهدة التي نحققها ومنافسة برامج كثيرة لنا.

لماذا فكرت في العودة إلى الغناء بعد انقطاع دام 15 عاما؟

لأنني أرغب بتقديم أشياء تفيد الناس، وقرار عودتي أخذته قبل خمسة أعوام قبل ثورة 25 يناير، وانتجت ألبومي الذي سيطرح هذه الأيام، ولم تجعلني الثورة وما أحدثته أغير رأيي ووجهة نظري، لان لي رسالة ولابد من توصيلها. وأتعاون في هذا الألبوم مع الشاعر الغنائي الكبير بهاء الدين محمد والموسيقار وليد سعد اللذين وصفاني بأنني جريئة ومخاطرة لإصراري على العمل أثناء وبعد الثورة، ولأنني سأقوم بالإنتاج لنفسي. والألبوم عبارة عن رسائل عن أخلاقيات موجهة للأسرة والشباب.

أغان دينية

هل يتضمن الألبوم أغاني دينية؟

بالتأكيد اهتممت بهذا الامر، حيث توجد أغنية دينية عن الصلاة وأخرى عن الروحانيات وأغنيتين للأطفال، وأغاني تحمل رسائل من أم لابنتها تحضها على الاقتراب من زوجها والمحافظة عليه وعلى ماله وتوجد أغنية عن بر الوالدين. والالبوم يتضمن اشكالا كثيرة للغناء ويغلب عليه الطابع الديني.

العودة للغناء هل من الممكن أن تشغلك عن البرنامج أم أنك قادرة على التوفيق بينهما؟

أعرف كيف أنظم وقتي وأعرف كيف أستثمره جيدا، فكل شيء أفعله بحساب. الغناء لن يؤثر على البرنامج اطلاقا، لأنه لا يأخذ وقتا مني، حيث أقوم بالتسجيل عندما لا اتواجد بالبرنامج، وادرس كذلك وافعل أشياء كثيرة في وقت واحد، ولا توجد مشكلة.

 

مفيدة تشجعني

وما رأي مفيدة شيحة زميلتك في البرنامج حول قرار عودتك للغناء؟

مفيدة تشجعني كثيرا، وتدعمني كذلك، وهي محبة لكل من يعمل معها، وهي شخصية تلقائية لها جماهيرية عريضة، وفي كل عام تحصل على ألقاب كثيرة كأفضل مذيعة، وأنا أعتبرها بمثابة الأخت فهي إنسانة طبيعية تمتلك قلبا نضرا وصريحة لدرجة كبيرة، ولذلك هي ناجحة في عملها ومختلفة.

منذ بدأت العمل في مجال الإعلام، ما أصعب المواقف التي تعرضت لها.. وهل ندمتِ يوما لانك عملتِ في هذا المجال؟

من أصعب المواقف التي واجهها عملي في برنامج هواء أني أخاف من التأخير جدا، وهناك مواقف أخرى كالهجوم الذي تعرضت له أيام حكم الاخوان من جانب اللجان الالكترونية التي كانت تتهمني بالانتماء للإخوان وهذا كلام غير صحيح بالمرة، فلا توجد صلة لي من قريب او بعيد بالاخوان وقد رفضت مقابلة محمد مرسي لاكثر من مرة وقد دعيت لذلك، كما أنني رفضت الغناء امام زوجته.

أسرتي

من يقف وراء مني عبدالغني حتى تحقق كل هذا النجاح؟

تلعب أسرتي دورا كبيرا في ذلك، فزوجي وأبنائي هم أصحاب الفضل فيما وصلت إليه، وأعتبرهم مستشاريّ في كل كبيرة وصغيرة، فزوجي يقف إلى جانبي ويدعمني، وكان سعيدا بعودتي للغناء. وفي النهاية التوفيق من الله.

كيف تنسقين مواعيدك بين البرنامج وأسرتك؟

كما قلت لك أحاول التنسيق، وفي الحقيقة هي معادلة صعبة للغاية، لانني أعمل في البرنامج خمسة أيام وثلاثة أيام أدرس فيهم في أكاديمية الفنون، إضافة لبيتي وأولادي وزوجي، ولكن التوفيق من الله، فأنا أجتهد والله يبارك لي في وقتي.

وبمن تقتدين في حياتك هل لك مثل أعلى؟

توجد إعلاميات كثيرات أتخذ منهن قدوة ومثلا أعلى لي مثل أماني ناشد وسلوى حجازي وليلى رستم، فقد تعلمت منهن الهدوء والتأني وإعطاء فرصة للضيف ليتحدث، ولكن في النهاية أحاول أن يكون لي أسلوبي وكلامي وطريقتي لأنني أعرف أن نجاح الإعلامي بأسلوبه وقد اكتسبت خبرة ونضجا كثيرين خلال الفترة الماضية جعلاني أستطيع تحقيق هذا الأمر جيدا.

الاعلام المصري

وكيف ترين الاعلام المصري والعربي حاليا؟

لا يعرف الإعلاميون في وطننا العربي أهمية الإعلام وأنه سلاح قوي، وهناك بعض الإعلاميين ليس لديهم إحساس بالمسؤولية ولا يملكون ضميرا والعمل في الاعلام مسؤولية أمام الله قبل أن يكون مسؤولية أمام الناس، وكل ما أتمناه أن ينتبه الإعلاميون في وطننا العربي لذلك جيدا ويسيرون عليه.

وما حقيقة عودتك للتمثيل وتقديم أعمال دينية؟

تلقيت عروضا كثيرة خلال الفترة الماضية وما زلت أدرس هذه العروض جيدا، فهذه مسألة مهمة تحتاج مني تركيزا، فالعودة لابد أن تكون من خلال أعمال تضيف لي ولا تسحب من رصيدي.

وما أحلامك وطموحاتك؟

كل ما أتمناه أن يكون ما أقدمه نافعا للناس، وأتمنى أن يسود الامن والامان والاستقرار عالمنا العربي، وان نكون أسرة واحدة فنشعر ببعضنا البعض، وكل واحد منا يحمل هم الثاني.

وما نصيحتك للمرأة المصرية والعربية؟

أنصحها بحب أولادها وعدم تدليلهم وجعلهم يتحملون المسؤولية مبكرا، وأنصحها أن تزرع في أولادها من الشباب حب مساعدة زوجاتهم فلابد ان يتعاون الزوج مع زوجته ويقسم مهام عمله بينه وبين زوجته حتي يعم الحب والرخاء وتطرح البركة وحتى تنشأ الأسرة الصالحة ويخرج رجال قادرون علي تحمل المسؤولية وأصحاب قرارات وهذا هو ما نحتاجه.

طقوسي في رمضان

ونحن مقبلون على شهر رمضان.. ما طقوسك في هذا الشهر الفضيل؟

أعتبر شهر رمضان الكريم فرصة كبيرة للتقرب إلى الله تعالى بالطاعات وقراءة القرءان والصوم والصلاة وزيارة الأقارب، فهو فرصة جيدة للالتقاء بالأهل والأحبة، وهو هدية من الله للمسلمين، ولابد من استثماره بشكل جيد، فأنا أفرح كثيرا بقدومه وأعد له العدة، وكل المسلمين يكونون سعداء به لأنه شهر الصوم والعبادة وصلة الأرحام فمرحب به.

اخترنا لك