Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

في حوار شيق ومتميز منى عبد الغني

منى عبد الغني

نادمة على أنني لم أبدأ طريقي إلى الله مبكرا

خالد السيد التقى الفنانة المصرية المعتزلة منى عبدالغني، في حوار شيق تحدثت فيه بصراحة عن حجابها وألبومها الجديد وعاداتها في رمضان وكيفية استقباله.. والآن إلى تفاصيل الحوار.

***قررت العودة إلى الساحة الغنائية التي اعتزلتها منذ 15 عاماً بعد أن ارتديت الحجاب، حدثينا عن ذلك؟
عودتي من خلال ألبوم غنائي يحمل 10 أغنيات ذات رسائل اجتماعية أخلاقية من كلمات الشاعر الكبير بهاء الدين محمد وألحان وليد سعد وتوزيع طارق عبدالجابر.

*وما نماذج الموضوعات التي يضمها الألبوم؟

النماذج التي سيضمها الألبوم منها أغنية بعنوان “شريك حياتك” وهي عبارة عن نصائح من الوالدة لابنتها في ليلة زفافها، أغنية باسم “طاعة الزوج” وتدور حول أن طاعة الزوجة لزوجها إهانة لها أو تقليل من شأنها، بالإضافة إلى أغنيتين للأطفال إحداهما تشجع على الصلاة.
والألبوم من إنتاجي، حيث إن الغاية منه ليست الربح المادي، بل إيصال الرسائل الضرورية خصوصاً أنه بعد غياب 15 سنة.
**أنت حالة فنية خاصة تركت بصمات في الغناء وفي المجال الإعلامي فأي الألقاب تفضلينها المذيعة أم مقدمة البرامج؟
**كلاهما جيد بالنسبة لي، ولا يفرق معي لقب عن آخر.
***هل تبرأت من تاريخك الفني بعد الحجاب؟
**أنا مثل أي شخص لديه ألبوم ذكريات يفتحه ويسترجع ما فيه، ولكنى نادمة على أنني لم أبدأ طريقي إلى الله مبكرا عن ذلك، فقد تحجبت وأنا في سن الثلاثين، وعموما مرحلة عملي بالفن كانت مرحلة الشباب والتنطيط، وهي مرحلة من حياتي بكل ما بها، ولكن من شروط التوبة الندم وكل بني آدم خطاء، ولذلك نجدد النية لله في كل لحظة.

الحلال والحرام

*لكنك توقفت عن التمثيل وابتعدت عن الفن بعد الحجاب؟
**ابتعدت لفترة تقل عن العامين وكنت خلال هذه الفترة أحاول التعمق في معرفة الدين وتعلمت تفسير القرآن الكريم وحفظه وكنت أتساءل عن الحلال والحرام وعرفت أن المرأة يمكنها أن تعمل بالضوابط التي يجب أن تحافظ عليها، فقد كنت فى البداية متشددة، وكنت أعتقد أن المرأة كلها عورة ولا يجوز لها أن تخرج وتعمل، ولكني اكتشفت أن المرأة في الإسلام عملت قاضية ومعلمة، وكانت تحاور النبي صلى الله عليه وسلم وتسأله في فقه النساء.

**وماذا فعلت بعدما عرفت ذلك؟

حلمت بتقديم برنامج أعلم من خلاله المرأة ما تجهله من أمورها، وخلال هذه الفترة عرضت علي فكرة برنامج تحقق ذلك فكان برنامج “منى وأخواتها” وسبقه مشاركتي في مسلسل “ابن ماجة” وكذلك مشاركتى بالغناء في أوبريت “القدس هترجع لنا” بعد أن سألت العلماء عن مفهوم الغناء فأفتوني بأنه ما دامت الكلمة محترمة وتحث على الفضيلة وليس فيها خضوع في القول فلا بأس.
**وهل واجهتك صعوبات بعد اتخاذك هذا القرار؟

لا توجد صعوبات لمن يريد ذلك، فالله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء له الهداية، فعندما يدعو الإنسان ربه ليهديه إلى طاعة معينة ييسرها له، وأنا دعوت الله من قلبي أن ييسر لي أمر الالتزام، لأنني كنت أحب عملي وحدث ذلك بعد وفاة أخي الأكبر فجأة، وبدون أي مقدمات واتخذت القرار في حينها ولم أتردد.
**وهل كانت هناك محاولات لإغرائك بالعودة إلى الفن والغناء مرة أخرى؟
** البعض كان يحاول إثنائي عن قراري ولكن كل أسرتي شجعتني على ذلك، وكان البعض يواجهني بالأسئلة، وتعلمت منذ البداية أن العلم والصحبة الجيدة أعطياني القوة والثبات، لأن هناك شياطين الإنس الذين استطعت بفضل الله أن أواجه أسئلتهم بأن ما عملته هو طاعة لأمر ربي ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

هل كان الحجاب عائقا في أي وقت أمام عملك؟*
**لا والحمد لله، لأن أي عمل كان يأتيني كان يعلم صاحبه أنني محجبة، وأحياناً عندما لا يكون الدور مكتوبا لي منذ البداية أجد كلمة مثلا، فيقوم مساعد المخرج بشطبها ويقول لي “الحاجة لا تقول كلمة مثل هذه” وحتى عندما يكون في الدور كلمة ما، فمن المفروض أن الشخصية بشر تصيب وتخطئ وتستغفر وهي بذلك توصل رسالة ما إلى المشاهد.
الرغبة الصادقة

 

**هل كان قرار التغيير في حياتك سهلا أم صعبا؟
**الله يسره لي، ولا أستطيع القول إن التيسير كان بيدي، ولكن الله منَ به علي ولكنه لا يأتي لمن لا يريد، فلابد من النية والرغبة الصادقة في الالتزام والاتجاه إلى الله.
**ما رأيك في الهجوم على الفنانات المحجبات ونصيحة البعض من المخرجين لهن بأن يجلسن في منازلهن ويبتعدن عن الساحة الفنية؟
**هذا تدخل في حرية الآخرين فهل وجدنا واحدة من المحجبات تطلب هذا الطلب من غير المحجبات، لم يحدث، إذا فهو تدخل مرفوض في شؤون الآخرين.
**وما رأيك في قيام بعض الفنانات بخلع الحجاب وارتداء الباروكة أثناء التمثيل؟
**يسأل عن ذلك من قام به في الدنيا والآخرة، وأنا شخصيا رفضت أحد الأدوار المهمة في عمل كبير جدا للأستاذ محمد جلال عبدالقوي بعد أن طلب مني مخرج العمل أن أرتدي الباروكة خلال المشاهد التي تكون داخل المنزل، ولكنني رفضت، حتى العمل نفسه لم يظهر للنور حتى الآن.
**أحد الاستطلاعات أظهر أنك أفضل ممثلة ترتدى الحجاب في الدراما التلفزيونية وأنك أكبر مثال على أن الحجاب لا يعوق الفنانة عن استكمال مسيرتها الفنية ما رأيك؟
**لا يعوق في حدود الأدوار التي تتطابق مع معايير هذه الفنانة في عملها، ولكن من المؤكد أن هناك أدوارا لا يصح أن تقدمها الفنانة المحجبة وأنا كنت أضع حدوداً للأدوار التي أقوم بها حتى قبل حجابي، ومنذ فيلم الباشا الذي شاركت فيه مع الفنان أحمد زكي، حتى أنه رشحني للعمل في بعض الأعمال، ولكن كان يعوقني أن بعض المشاهد أرفض تمثيلها، لأنها ضد الحدود التي أضعها لعملي والتي لا أتنازل عنها، ومنها ضوابط في ملابسي، وكنت دائما أضع نصب عينيّ أنني سيكون لدي أولاد ولدي إخوة رجال وأسرة، حتى الشعب المصرى نفسه بطبيعته متدين ولا يحب الابتزاز، ويرجع الفضل في ذلك إلى والدتي التي ربتني على الالتزام.
أنماط المجتمع

**وهل أنت راضية عن الشكل الذي تقدم به المرأة المحجبة فى الأعمال الدرامية حاليا؟
**هي تقدم كشكل موجود في أنماط المجتمع، وأتذكر أن الأستاذ عماد أديب كان متحمسا لتقديم عمل للمحجبة التي تظلم من أقرب الناس لها، سواء من أسرتها أو المجتمع أو التي يقع عليها ظلم داخل عملها، فلماذا لم يكتب شيء لهذه النماذج، ففي الدراما هي تقدم دور أم عادية محجبة أو فلاحة أوسيدة كادحة، ولكن لم يتناول أحد مشكلاتها هي والمعاناة التي تعانيها في المجتمع عندما تلتزم والفتن التي تحيط بها والصعوبات التي تواجهها، ولا أدري سبب إحجام الكتاب عن هذا التناول.
**لك تجربة في تقديم البرامج أيهما تفضلين برامج الهواء أم المسجلة؟
**كل منها له تميزه، فبرامج الهواء تمتاز أن لها موعداً محدداً، ولكن البرامج المسجلة تحتاج إلى وقت طويل جداً، وعلى الرغم من أن التقديم على الهواء يصيبني بالتوتر ويحتاج إلى استعداد خاص، لأن الخطأ على الهواء ليس له علاج، ولكن في النهاية لا يستغرق كل وقتي وهذا يتيح لي الوجود الدائم مع أسرتي وعدم الغياب عن بيتي لفترات طويلة.
**وهل تفضلين تقديم البرامج بشكل منفرد أم من خلال فريق عمل، حيث أكثر من مذيعة تحاور ضيفا واحدا؟
**طريقة التقديم الجماعي صعبة في البداية ولكن في وجود النية فى التعاون وإنجاح الفريق والتعود مع مرور الوقت تصبح الأمور بسيطة والحمد لله أنا وفريق برنامجي متعاونون ومتفاهمون وتعودنا على بعض، وأصبحت بيننا علاقات قوية حتى أننا دائما على اتصال، فأصبحت هناك ألفة وهذا شيء غير معتادين عليه في مصر ، وهو العمل الجماعي، حتى أننا دائما ننجح في الرياضات الفردية أكثر من الجماعية
**ماذا عن “الستات ما يعرفوش يكدبوا” وكيف كانت البداية؟
عرض علي العمل في البرنامج من خلال الأستاذ محمد هاني رئيس قناة ال بي سي وزوجته السيدة سهير جودة، وكنت متخوفة في البداية من فكرة البرنامج، لأنني كنت معتادة على تقديم البرامج منفردة، فأقنعاني أن الفكرة في اختلافنا نحن الثلاث الفنانة والمذيعة والمحامية، وكنت قلقة في البداية، فأميرة محامية ومعتادة على المرافعة أمام المحاكم ومفيدة مذيعة محترفة، وأنا تعودت أن أستضيف شخصا واحدا أو أن أكون ضيفة وأخجل تماما من التدخل أثناء حديث أكثر من طرف، وقد ظهرت هذه المشكلة في بداية حلقات البرنامج، وانقسم المشاهدون، فمنهم من قال لي لا تغيري، فهذه هي طريقتك التي أحببناها والبعض الآخر قال لي مينفعش كده، أنت لازم تتكلمي، إحنا عايزين نسمعك، ومع الوقت تفاهمنا وأصبحنا نعطي كل واحدة منا فرصتها في الكلام خلال الحلقة وأصبحنا نفهم بعضنا بالنظرات.
ماذا أضافت لك هذه التجربة؟**
**الكثير، فعلى المستوى الإعلامي جعلتني أكثر مهنية، وأضافت لي على المستوى الثقافي، فكل يوم أستعد للبرنامج وأقرأ ملفا جديدا من ملفات بلدنا، وتشمل ملفات اجتماعية تهم الأسرة وملفات الصحة والتعليم والسياسة وأستعد للحلقات بالاستيقاظ مبكرا ومذاكرة الحلقة وتجميع كل ما يتعلق بها من معلومات، من خلال الإنترنت، وهكذا أكون في كل يوم قد قمت بعمل رسالة أو بحث صغير.

تعليقات الجمهور
وهل تحرصين على معرفة رد فعل الجمهور؟***
طبعا وبصفة يومية، فبمجرد انتهاء الحلقة أتصفح موقع البرنامج على الفيس بوك، فكل فقرة لها صفحتها الخاصة، وأرى تعليقات الجمهور، وفي البداية كنت أقوم بالرد عليها، ولكن مع انشغالي بأشياء بجوار البرنامج لم أفعل ذلك منذ فترة.
وهل اهتمامك ينصب على البرامج الاجتماعية والدينية؟
لا أقدم برامج دينية حاليا بعد تحويل فقرتي الدينية في البرنامج إلى فقرة صحية باسم “الحياة الصح”، وهي تهتم بالصحة والتغذية والرياضة، وأتمنى أن أعود لتقديم برامج دينية تهم المرأة والأسرة مثل منى وأخواتها.
**تناقلت الصحف أنك بصدد إصدار ألبوم جديد.. حدثينا عنه؟
**لقد فكرت في فكرة هذا العمل وقمت بالاتصال بالملحن وليد سعد والشاعر بهاء الدين محمد وشرحت لهما ما أريده بالضبط، فهناك رسائل معينة أريد تقديمها للأسرة وهي نفس الموضوعات التي كنت أقدمها في برنامج “منى وأخواتها” وهي التي تدور في إطارها أغاني الألبوم.
**وما السبب في هذه العودة للغناء بعد غياب طويل؟
أرفض أن أسميها عودة للغناء، فأنا لن أقدم حفلات مثلا ولكننى أحياناً عندما أكون مدعوة للمشاركة فى عمل خيري مثل يوم اليتيم أو ذوي الاحتياجات الخاصة مثلا، ويطلب مني الغناء فلن أتردد ما دامت الأغنية تحث على الفضيلة ولها رسالة معينة.
**وهل تتوقعين النجاح للألبوم في ظل الظروف الحالية؟
**إن شاء الله، فنحن مجتمع نحب هذا النوع من الأغنيات، لأن رؤوس موضوعاته تهم كل الناس والشباب أيضا، وإيقاعاته شبابية مثل الألحان السائدة حاليا ويمتاز أيضاً بأن له شكلا جديدا أنا على ثقة من نجاحه، وأتمنى أن يكون في ميزان حسناتي.
**تردد أنك سوف تقومين بإنتاجه ألا تخشين من عدم الربح؟
**لست خائفة، وأنا أستعد له حتى من قبل قيام الثورة وعند حدوثها لم أتراجع ومستمرون حتى يرى هذا الألبوم النور.
**الأوضاع السياسية في مصر في الوقت الراهن هل تشعرك بالخوف على مستقبل الفن؟
أنا متفائلة جدا، لأننا بدأنا نجني ثمار الثورة وبدأ يتحقق كثير من مطالبها، ونحن لم نكن نحلم بذلك، وسوف تظل مصر عظيمة بأولادها ومؤسساتها القوية، وأتمنى أن تتحد جهودنا جميعا حتى نحقق المزيد، فهى ليست مسؤولية الرئيس أو الحكومة

فقط، ولكنها مسؤوليتنا جميعا.
المرأة المسلمة والموضة

**المرأة بطبيعتها تهتم بجمالها ومظهرها فكيف للمرأة المسلمة أن تلاحق الموضات لتحافظ على صورتها في مجتمعها دون أن تخالف التشريعات الإسلامية؟
**يمكنها ذلك ببساطة بالحفاظ على الأصول فأهالينا زمان لم يكن لديهم هذا القدر من الثقافة الدينية، ولكنهم دائما ينصحوننا بكلمة “عيب وميصحش” فمجتمعنا بطبيعته محافظ، لذلك يجب علي احترامه، فعندما أخرج لا أرتدي ما يجرحه أو يلفت الأنظار، حتى لا أكون سببا في أن يأخذ أحد ذنبا من نظرته إلي، مثلما يحدث في رمضان، عندما نقول لا يصح أن أصوم وأنا أرتدي ملابس مكشوفة، فلماذا لا تكون جميع الأيام بها حياء فلا ألبس وأتجمل من أجل لفت النظر، ولذلك أحيانا يعجبنى منظر سيدة غير محجبة لكنها ترتدي لباسا محتشما، فالموضوع مقاييس واحترام والطاعة تأتي بعد ذلك، وهي شيء بيني وبين ربنا، ولا نسأل لماذا ترتدي الحجاب أو لا ترتديه، فلماذا نحكم على بعض من المظهر، فأنا حر ما لم أضر.
**وبالنسبة لك كفنانة اعتادت أن ترتدي على أحدث خطوط الموضة، هل واجهتك مشكلة بعد ارتداء الحجاب مع ملابسك؟
***لم تواجهني أي مشكلات، فطريقة لبسي لم تتغير، ولكن هناك مواصفات أحرص عليها، فإذا وجدت أن الجيب ضيق أطول الجاكت، وإذا شعرت ان الجاكت قصير أوسع الجيب أو البنطلون، ودائما أفضل وضع طبقة ثانية على ملابسي حتى لا تصف، فمن الممكن أن تكون السيدة ترتدي الحجاب، ولكن ملابسها تصف، وهو ما لم أكن أعلمه من قبل، فكنت أعتقد أن ارتدائي ملابس بكم طويل مثلا هذا كاف إلى أن عرفت معنى الكاسيات العاريات.
**وما نصيحتك للمحجبة حتى تبدو جميلة؟
**أن تلبس “صح”، فمن السهل أن يصل لها الشيطان إذا ارتدت الحجاب، ولكنها تظهر جزءا من شعرها أو تلف الطرحة اسبنش، ونجد ذلك فى الأجنبيات عند اعتناقهن الإسلام، فنجدهن يحرصن على ارتداء الزى الإسلامي الصحيح لدرجة تكسفك من نفسك، فيلبسن في منتهى الجمال والبساطة، لأنهن يقرأن فى البداية ثم يطبقن ما قرأن بعد ذلك، حتى إن إحدى السيدات بعد أن أشهرت إسلامها تركت أظافرها طويلة لفترة كبيرة، وعندما سألوها قالت عايزة أعرف حبيبي الرسول ماذا كان يفعل بها لأعمله، وأعتقد أنهن سيكن أعلى أجرا عند الله.

 

**حدثينا عن موضوع رسالة الدكتوراه التي حصلت عليها؟

** موضوع الدكتوراه التي حصلت عليها يدور حول التدريبات المقترحة لتذليل الصعوبات التي تواجه دارسي الغناء في أداء القصيدة وقد استغرق إعدادها ثلاثه أعوام حتى خرجت إلى النور بصورة شديدة التميز، وأنها سوف تضيف إلى المكتبة الموسيقية دراسة علمية جديدة تعد بالنسبة للمطربين ذات أهمية كبيرة. لأن هذا المجال يتطلب دقة في الحروف ومخارجها.

**رمضان كيف ترينه وما الطقوس التي تقومين بها في هذا الشهر العظيم؟

**رمضان شهر الله الفضيل الذي يعد هدية وفرصة عظيمة للتوبة والتقرب إلى الله بالطاعات والأعمال الصالحة، وهو فرصة للتوجه إلى الله بالدعاء والاستغفار والتسابيح والتصالح مع المتخاصمين والتكافل الاجتماعي بين الناس.

**وهل هناك أعما ل في رمضان لك؟

** ليس هناك أعمال فنية في رمضان وقد عرضت علي بعض الأعمال، ولكن لم أوافق عليها لأنها لم تتناسب مع شخصيتي، وما أقوم به هو حلقات برنامج “الستات ميعرفوش يكدبوا” وهو متنوع ويناقش كل الموضوعات.

**وما طقوسك في شهر رمضان؟

** طقوسي في هذا الشهر العظيم هي قراءة القران الكريم حيث إنني أختم كتاب الله في هذا الشهر وأقوم الليل وأزيد من ذكر الله والتقرب إلى الله بالأعمال الصالحات.

**وماذا تحلم منى عبدالغني؟

** أحلم بعودة إنتاج الأفلام التاريخية العربية لتذكير الأجيال القادمة بمجد الأمة العربية وتاريخها.

** وأخيرا ماذا تختمين حديثك لـ “اليقظة”؟

أختم حديثي بالشكر للكويت شعبا وحكومة على دعمهم للشعب المصري.

اخترنا لك