د. م. منى البصمان

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

 د. م. منى البصمان

الرجل الشرقي يغار من زوجته

منار صبري شرفت بلقاء وتصوير د. م. منى البصمان لتحدثنا عن تجربتها الحياتية في العلم والعمل، وسر إعجابها الشديد بمهنتها واعتزازها بها، والشخصية التي تدين لها بالشكر، ولماذا أصبحت الصداقة عملة نادرة في يومنا هذا. وحتى تتعرفوا على المزيد شاركوني قرائي ما دار في هذا الحوار الإنساني جدا.

* بداية.. من أنت ضيفتي الكريمة؟ وكيف تودين تقديم نفسك لقراء مجلتنا؟

منى فالح البصمان، بنت كويتية، تطمح دائما للتميز والتفوق في أي مجال تختاره، وبالتالي تثبت للمجتمع بأكمله جدارة المرأة الكويتية وقدرتها على التميز والإخلاص في العمل، وما تحمله بلا شك من طاقات رائعة وإمكانات هائلة لا تقل عن مثيلاتها من النساء والفتيات في كل أنحاء العالم.

* ما مهنتك ضيفتي؟ وما منصبك الحالي الذي تشغلينه؟

أنا مهندسة كهربائية، وأستاذ مساعد في قسم الهندسة الكهربائية – كلية الهندسة والبترول – جامعة الكويت.

* في أي الجامعات تخرجت؟ ولماذا التحقت بتخصص الهندسة بالذات؟

لقد تخرجت في جامعة الكويت، وحصلت على شهادة بكالوريوس في الهندسة الكهربائية عام ٢٠٠٣، كما حصلت على درجة الماجستير في نفس التخصص في جامعة كاليفورنيا الجنوبية – لوس أنجلوس- كاليفورنيا – الولايات المتحدة الأمريكية، ثم حصلت على الدكتوراه في الهندسة الكهربائية تخصص التحكم الآلي من جامعة بردو – وست لافايت – انديانا – الولايات المتحدة الأمريكية.

* هل هناك قصة وراء اختيارك سيدتي؟

إنه حب العلم والتعلم وحب الاستزادة والاطلاع والرغبة في المعرفة وتحصيل المعلومات العلمية، ولقد بدأ حبي للرياضيات والفيزياء منذ مرحلة الثانوية العامة، ولكن طموحي في استكمال دراستي كان أكبر من مجرد دخولي مجال ما أو تخصص في العلوم، ولقد كنت حريصة دائما على التفكير فيما بعد الدراسة، لذلك اخترت تطبيقات هذين المجالين الرياضيات والفيزياء من خلال الهندسة الكهربائية، وفي ذلك الوقت كان تخصص الهندسة الكهربائية في أشد ازدهاره.

* وفقك الله دوما ضيفتي ولكن ماذا عن تدرجك الوظيفي خلال ذلك؟ والوظائف التي كنت تشغلينها؟

لقد عملت كمعيدة في قسم الهندسة الكهربائية – كلية الهندسة والبترول – جامعة الكويت.

* ألم تتنقلي في العديد من الوظائف؟ وأين وجدت نفسك؟

لا أعتبره تنقلا ولكن تدرجا علميا وعمليا في الخبرات والمهارات والثقافة من خلال الوظيفة، من معيدة إلى دكتورة، وهكذا تكون الحياة مراحل ودرجات وخطوات نتقدم فيها من أسفل إلى أعلى، ونرتقي الدرج ونسعى بين كل خطوة وأخرى إلى تحقيق نقاط حياتية أعلى، يرافقنا خلال هذه الرحلة توفيق الله عز وجل ودعوات الأهل وتشجيعهم وتحفيزهم، وكل ما لدينا من إصرار وتحدٍ لبذل المزيد.

الإدارة والقيادة

* أحسنت ضيفتي.. ولكن ماذا استفدت من تجربتك العملية؟

لقد استفدت الكثير والكثير ومن أهمها كيفية الإدارة والقيادة وهذين الأمرين هما حقا أكثر ما يفتقر إليه الأكاديميون، لذا أشكر الظروف التي ساعدتني على تعلم ذلك.

* ولكن كيف تقيمين تجربة العمل في الكادر الجامعي؟ وهل فكرت في تغيير مجالك؟

إن تجربتي بالعمل ودون مزايدة في الكلمات هي تجربة ممتازة بكل المقاييس، فما أجمل من أن نقوم بتربية الأجيال التي سوف تكون الأساس في تغير المجتمعات. لذا لا أفكر أبدا في ترك مهمة تربية وتعليم قادة المستقبل، فتلك مهنة عظيمة وشرف ما بعده حديث.

* هل كان للمصادفة والحظ دور في حياتك؟

نعم.. بعثتي للماجستير والدكتوراه كانت بالصدفة، وما أروعها من صدفة، فالعلم خصوصا يحتاج إلى صدف مميزة تدفعنا وتشجعنا على مواصلة الطريق.

* حدثينا عن الجانب الاجتماعي والأسري في حياتك؟ وكيف كانت مرحلة الطفولة؟ هل تتذكرين منها شيئا؟

أنا الأصغر بين ٧ أولاد وثلاث بنات، ولقد كان هذا له دور إيجابي متميز في حياتي.

* دون شك كنت الطفلة المدللة بين إخوانك وأخواتك؟

نعم كنت محظوظة بالدلال والدلع كما أنني حظيت أيضا بنصائحهم وخبراتهم بحكم أنهم الأكبر، بالإضافة إلى أن طفولتي كانت مشغولة ومليئة بالأنشطة المتعددة وتنمية الفكر فكنت واسعة الخيال، وأتذكر اصطحاب والدي – رحمة الله عليه – لي دائما للمشاوير والخروجات والنزهات الطويلة ليسرد لي القصص والحكايات عنه.

أمي الغالية

* من يساند منى ويشجعها؟ ومن يقف بجانبها؟

أمي الغالية الله يحفظها ويصونها ويرعاها.. فهي البسمة وقت الضيق، وهي العطر عندما نشعر بالتذمر، وهي الخير وقت الجدب، وهي الحكمة التي لم نتعلمها بعد مهما طالت بنا الحياة، وهي المدرسة والجامعة دون حضور الزامي ألم يقل الشاعر: الأم مدرسة…

* تتعدد الصفات التي نصف بها الوظيفة؟ ولكن عند ضيفتي ماذا تعني لك؟

الوظيفة هي الوسيلة الصحيحة والمثالية لتفريغ طاقاتي العلمية، خاصة إذا كان لدي شغف دائم نحو العلم، كما أنني أوضحت لك بالسابق روعة أن أشارك في تنشئة الجيل القادم وأعلمه أو أقدم له ما تعلمته.

* هل تتذكرين أول راتب لك تقاضيته؟ وماذا فعلت به؟

أول راتب لي كان بعد مرور ثلاثة أشهر. وكان يحمل لي الكثير من اللحظات السعيدة باعتباره يحمل في طياته فكرة الأجر الذي تحصلين عليه بعد عمل وجهد، كما أنه كان شيئا جميلا وشعورا لا يوصف، ولقد قمت بتوزيعه بأكمله آنذاك على أبي وأمي وهدايا.

* هل أنت شخصية مسرفة؟

لا.. على الإطلاق.

 * ولماذا؟ وعلى أي الأشياء تفكرين في صرف المال؟

لقد تعلمت أن أصرف على كل ما هو ضروري ونافع، ثم تأتي بعد ذلك فكرة الصرف على أمور “أدلع” بها نفسي، سواء كانت عطورا أو إكسسوارات، فالنساء معروفات بفكرة التسوق والشراء.

* أي القيم التي تحاولين غرسها في نفسك؟ وما المبادئ التي تحاولين الحفاظ عليها مهما تغيرت الأزمان؟

حقا تتغير الأيام علينا وتمر الأوقات، ولكن يبقى كثيرا من القيم الثابتة التي نحيا بها ونتنفس من خلالها نقاء الحياة، فلقد نشأت وتربيت على قيمة الإحسان في كل شيء، وتعلمت التفاني من ديننا الإسلامي، لأننا سوف نحاسب “فإذا عمل أحدكم عملا فليتقنه”، كما أنني تعلمت أن أحافظ على المساواة بين الجميع وإعطاء كل ذي حق حقه.

* باعتبارك شابة من حزب النساء.. كيف تنظرين لفكرة الزواج الناجح؟

أولا أنا غير متزوجة ولكن رأيي في هذا الأمر والذي أعتبره رأيا شخصيا أعتقد أن الزواج الناجح هو الزواج القائم على التفاهم والتكافل الاجتماعي، وأن يدرك كل طرف من الأطراف دوره الصحيح في هذه الشركة. ففي بعض المراحل من الممكن أن تنعكس الأدوار ولا يخفى على أحد كم الأعباء التي ألقيت على المرأة اليوم، فأصبحت امرأة عاملة وزوجة وأما ولديها الكثير من المسؤوليات لذا لا بد من الرفق بها.

* ألا توافقين على من يقول “وراء كل رجل عظيم امرأة”؟

لا ليس بالضرورة أن يكون خلف كل رجل ناجح امرأة، كما أن العكس أيضا صحيح فلا يمكن الجزم بأن وراء كل امرأة ناجحة رجل، فتلك الأمور نسبية والأساس فيها مبدأ الكفاءة والرغبة الداخلية للشخص في أن يبذل جهده للنجاح.

* هل صحيح أن الرجل الشرقي يغار من زوجته؟

نعم ولا ألومه على ذلك، بل ألوم أسرنا التي تربيه دائما وتنشئه على ثوابت غير حقيقة مفادها أن يكون هو المفضل على الأنثى، فالأم تهتم بابنها وتتحمل مسؤوليته وتظل تملأه بالأفكار التي أساسها أنه هو المفضل وهو الرجل وهو كل شيء وبالتالي يخرج للمجتمع بهذا الفكر ولا يرضى عنه بديلا.

* متى يفشل الزواج في رأيك؟

عندما ينعدم التفاهم بين الطرفين. ويفضل كل طرف نفسه على الطرف الآخر.

إنها شائعة

* شاعت في الفترة الأخيرة فكرة إن النساء العربيات نكديات.. ما تعليقك ضيفتي؟

لا أوافق على ذلك، ولكن أعتقد أن عدم فهم طبيعة المرأة في الحوار والنقاش مع الزوج خاصة يؤدي إلى هذه المقولة، والتي أعتبرها شائعة. لذا أتفهم رأي بعض الرجال في أن النساء العربيات نكديات، وذلك لأمور عدة منها أن المرأه مخلوق شفاف وخجول وتميل إلى الحياء بطبعها لذلك طلباتها أو عتابها لزوجها غير مباشر، وبالمقابل تجدين الرجل الشرقي مباشرا وصريحا فلا يدرك مقصدها ويعتبرها نكدية.

* كيف تحافظين على صحتك وبشرتك؟ وهل تحرصين على المواظبة على زيارة الصالون؟

أحرص دائما على تناول الأكل الصحي، وأحرص على ممارسة الرياضة، كما أنني مؤمنة بأهمية الاهتمام بالمظهر الخارجي، لأنه بالفعل شيء مهم، ولأن لنفسك وجسدك عليك حق.

* أي الساعات تفضلين ارتداؤها؟

لا أرتدي ماركة بعينها ولكنني دائما أختار كل ما هو جميل ومميز ويناسبني ويشعرني بالسعادة.

* وما العطر الدائم لك؟

أضع خليطا من العطور العربية
والفرنسية.

* الأناقة ماذا تعني لك؟

شيء أساسي في حياتي، وأعتقد أنها كذلك عند كل النساء. فالأناقة أسلوب حياة ننعم من خلاله بالراحة والسعادة وبداية طيبة ليوم مشرق إن شاء الله.

* هل أنت من متابعي الموضة؟

نعم أتابع الموضة دائما وأحرص على معرفة التصميمات الجديدة وألوان كل فصل وموسم، ولكنني أختار كل ما يناسبني فقط.

أنيقة وذواقة

* ما رأيك في المرأة الكويتية؟

أجدها أنيقة وذواقة لكل شيء جميل على الرغم من تمسكها بالعادات والتقاليد العربية إلا أن قلبها ينبض دائما بالحيوية والنشاط.

* هل تأثرت بمجال عملك؟

كثيرا جدا لذا أصبحت أكثر دقة والتزاما، فالمجال الهندسي والعمل الأكاديمي يخلق في داخلنا الكثير من السمات الجادة ويضعنا في دائرة التخطيط والترتيب.

* كيف تحافظين على صحة قلبك؟

بالحب.. فهو الغذاء الروحي الدائم لقلب سليم نابض بالحب والمودة والتسامح، وقلب نابض بالسعادة، أدام الله علينا الحب والخير والسعادة.

* آمين.. ما القضية التي تشغل تفكيرك؟

التربية والتعليم هما قضيتي الأساسية لأنهما أساس أي مجتمع متقدم، ولأنهما القاعدة الصحيحة لخروج أجيال صاعدة.

* أليست هناك ظواهر سلبية في المجتمع الكويتي وتتمنين القضاء عليها؟

بكل صراحة لدينا مشكلة الدروس الخصوصية، واللامبالاة في قلوب الناس، باختصار هناك انعدام أخلاق وتفشي في ظواهر سلبية.

* ماذا عن رؤية إيجابية تتمنين في المقابل التمسك بها؟

إنها دعوة وحث على إسراع المواطن الكويتي لعمل الخير وإغاثة الغير، فلقد تعلمت أن سعادتي تحتاج دوما لسعادة من حولي، وكلما تشاركنا الحياة بتعاون وحب وعطاء ضخت الإيجابية والتفاؤل والبسمة والبركة جوانب حياتنا.

* أتذكرين متى آخر مرة ضحكت فيها من قلبك؟

كل يوم أضحك وأبتسم، فمواقف الحياة متعددة وأنا – من طبعي – أضحك من قلبي والحمد لله.

* لحظة أبكتك؟

وفاة والدي الغالي – رحمه الله – وأنا في الغربة فتلك كانت لحظة حزن غير عادية أثرت في كثيرا.

* البقاء لله ضيفتي.. ألا تخافين الحسد وما يتبعه من مشكلات؟ وكيف تتعاملين معه؟

كلنا نعلم أن الحسد مذكور في القرآن الكريم، ولكنني مؤمنة بقوله تعالى }قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا{ وما لشيء أن يكون إلا بأمر الله، لذا أنا على يقين أن الله سيمنحنا كل الخير والتوفيق.

مفهوم الصداقة

* ماذا عن الصداقة ضيفتي؟ ولماذا تحولت إلى عملة نادرة في هذا الزمن؟

لأن مفهوم الصداقة تغير، وأصبحت الصداقة بكل صراحة قائمة ومبنية على المصالح الشخصية فإذا انتهت المصلحة انتهت، والآن لا نعلم حقا الصديق المخلص الوفي إلا في الظروف الطارئة، وفي الشدائد كما يقولون، فتلك هي اللحظة التي نعرف فيها مكانتنا وموقعنا من الآخرين، فنحن لا نختار من نحب ولا نختار من نكره ولكنها المواقف هي التي تزرع في قلوبنا ناسا وتقتلع ناسا.

* لمن تقولين: أنت كل شيء بحياتي؟

أمي الغالية.

* ومتى تقولين “يا ريت”؟

أبدا لا أرددها ولا أقولها، لأن الندم غير موجود في قاموسي، فكل عمل نجح أو فشل هو تجربة تضاف الي وإلى شخصيتي وحياتي، ولا تنقص مني شيئا، وقديما قالوا: “عندما يكبر الإنسان يكتب بقلم حبر وليس رصاصا حتى يتعلم أن محو الأخطاء لم يعد سهلا”.

* لمن تعتذرين وتقولين آسفة؟

لكل من جرحته عن غير قصد.

* ومن تخصينه بكلمة “شكرا”؟

لكل من أسدى لي النصيحة وساندني في مسيرتي العلمية، فما أجمل أن يكون في حياتنا أشخاص يحسنون الظن بنا ويشدون من أزرنا وينصحوننا إن احتجنا النصيحة.

* كلمة تحبين سماعها كل صباح؟

“صباح النور على البنور” من أمي كل صباح.

* في هذا الزمن.. ما الذي تبحث عنه ضيفتي؟

بكل صراحة أبحث عن التميز وخدمة وطني الغالي.

* ألا تخافين الغد؟

إطلاقا.. فدائما غدا أحلى.

* كيف تمضين وقت فراغك؟

مع أمي للاستفادة من خبراتها في الحياة، فهي ملهمتي في الصبر والعمل ولقد علمتني حكمة وهي:

فاز باللذات كل مغامر ومات بالحسرات كل متعقب.

* ما هواياتك؟

أستمتع كثيرا بالقراءة في مجالات عدة، كما أهوى السفر والانتقال والتنقل، فمن الجميل أن نطلع على الحضارات الأخرى، ونشاهد شعوبا وثقافات مختلفة عنا، وأيضا من هواياتي ممارسة السباحة.

* ما وجهتك المفضلة في السفر؟

أمريكا.

* إذا أردت أن تفضفضي من تختارين؟

أمي.

الصبر والمثابرة

* ماذا أخذت من الدراسة التي حصلت عليها؟ وماذا أعطيتها؟

لقد أخذت من دراستي الكثير من الصفات منها الصبر والمثابرة، وطولة البال حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن الحمد لله. أما عما أعطيتها فلقد حرصت على تقديم كل جهدي وطاقتي.

* هل تشعرين بقوتك؟

نعم.. فكل شخص قوي بعلمه وقدراته وطاقاته الإيجابية.

* قيل إن المهندسات لهن سمات خاصة فلديهن قوة وجدية وقسوة وقدرة على التخطيط والإنتاج و.. و.. و.. ما تعليقك؟

نعم كل هذه الصفات صحيحة لأن ما وصلت إليه من لقب مهندسة ثم دكتورة أكاديمية تتطلب مني الكثير من الوقت والجهد، وخلال تلك الرحلة اكتسبت هذه الصفات بدوري.

* هل أنتِ راضية عن منى البصمان الآن؟

دون شك الرضا في العلم غير مقبول، فمن يتذوق حلاوة العلم لن ينقطع عن الدراسة، كما أن التطور المستمر والاطلاع الدائم والبحث العلمي واجب، ولكن من ناحية التدريس وبكل صراحة يحزنني ما وصل إليه حال ومستوى التعليم في الكويت.

* ألا يزال لديك المزيد من الطموحات والأحلام؟

طبعا لدي الكثير من الطموحات والأحلام، فمن غير الأحلام يصبح الشخص بلا درب يسير عليه. وقديما قالوا في الأمثال المأثورة “من سار على الدرب وصل”.

* ماذا تريدين أن تكوني في المستقبل؟ وما مشروعاتك للغد؟ وما طموحاتك التي لم تر النور بعد؟

أتمنى دائما أن أكون قيادية في مجالي، ومزيدا من المشاركة الفعالة في ورش العمل والندوات المجتمعية، كما أتمنى تقديم المزيد من الأبحاث والدراسات والمحاضرات التي تخدم وطني الغالي.

* كلمة ختامية؟

أشكر مجلتكم الرائعة لإتاحتها المجال لعمل هذا اللقاء الممتع، وأتمنى لكِ وللقراء كل التوفيق والسعادة.

المحررة: كل الشكر لك ضيفتي الغالية د.م.منى البصمان وهذه الجلسة الإنسانية التي سعدت فيها بابتسامتك الهادئة وتفاؤلك الدائم، أدامهما رب العالمين عليك، ووفقك دائما إلى كل الخير والنجاح والتميز.

كــــــــــــادر

ضيفتنا في سطور موجزة

تحرص د.م.منى البصمان على تقديم محاضرات تطوعية، والمشاركة في ورش العمل  المجتمعية والمتخصصة في موضوعات مختلفة منها على سبيل المثال تقنيات الكتابة، وكيفية المساهمة في المؤتمرات. كذلك مقدمة في الهندسة. هندس حياتك، كيف يمكننا أن نساعد مجتمعنا. كذلك قامت ضيفتنا بالمشاركة في تعليم القرآن الكريم لغير الناطقين به، وكذلك التدريس في اتحاد الطلبة المسلمين في أمريكا. كما شاركت ضيفتنا في العديد من المؤتمرات الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية وفي الصين والهند.

اخترنا لك