Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

هل تتذكرون مونيكا لوينسكي .. أين هي الآن؟!

مونيكا لوينسكي

محمد ناجي

مونيكا لوينسكي اسم معروف لغالبية الأميركيين حتى أولئك الذين لم يكونوا قد ولدوا بعد خلال فترة الفضيحة السياسية المرتبطة باسمها في أوائل تسعينات القرن العشرين.

هذه الفضيحة الجنسية كانت بمثابة وصمة عار بالنسبة للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون المتزوج من هيلاري كلينتون المرشحة الحالية لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية عن الحزب الديمقراطي لأربع سنوات قادمة بعد انتهاء فترة ولاية رئيس البلاد الحالي باراك أوباما.

وبعد ابتعاد بيل كلينتون عن البيت الأبيض أخذ الاهتمام بمونيكا يقل شيئاً فشيئاً لكن البعض يتذكرها بين الحين والآخر كلما رأى بيل أو زوجته هيلاري كلينتون. السؤال الذي لا يعلم إجابته الكثيرون: أين مونيكا لوينسكي الآن وماذا تفعل حالياً؟

الباب الأول الذي يمكن النظر من خلاله على أماكن تواجدها تصميم الحقائب اليدوية لأن لوينسكي ذات الاستايل المميز طرحت لفترة قصيرة خطاً للحقائب اليدوية في العام 1999 حيث كانت تريد منفذاً لابتكاراتها في ذلك الوقت ومن ثم فقد بيعت الحقائب في متجر هنري بندل الفخم للبيع بالمفرق لكن بحلول العام 2004 تم غلق ذلك الخط.

ثانياً، مونيكا كاتبة ومساهمة في موقع فانيتي فير الإنترنتي وتقوم بتغطية مواضيع ثقافية ويشيد الكثيرون بأسلوبها في الكتابة.

لوينسكي أيضاً تحارب “البلطجة” ففي مقال لفانيتي فير شنت هجوماً شديداً على التنمر والاستئساد على الآخرين في ضوء ثقافة الإذلال مستشهدة بحالات من المجتمع لإيصال رسالتها ووجهة نظرها.

سياسية من نوع جديد

مونيكا لوينسكي سفيرة لكن ليس بالمعنى السياسي السائد، إنها سفيرة لـ”بايستاندر ريفولوشن” وهي جماعة تقاوم “البلطجة” وتوفر نصائح لأولئك الذين تتم “البلطجة” عليهم. أيضاً هي ناشطة على حساب تويتر الشخصي الخاص بها حيث غالباً ما تقوم بإعادة تغريد ونشر رسائل إيجابية في هذا الإطار.

متحدث عام وماجستير أيضاً

وتعتبر مونيكا لوينسكي نفسها ضحية لبلطجة التحرش الإنترنتي حيث أثرت فضيحة بيل كلينتون كثيراً على حياتها، بحسب سي إن إن. لكن بدلاً من الغرق في ذلك فقد استغلت ألم التجربة في مهنة المتحدث العام المربحة. مؤخراً غردت مونيكا البالغة من العمر 42 عاماً بصورة لمقاعد في مسرح فارغ مشيرة إلى أن تلك الصورة أسوأ كابوس يمكن أن يواجه المتحدث العام.

ومما لا يعرفه الكثيرون عن مونيكا التي تعيش الآن حياة طبيعية وتخرج ليلاً مع المقربين منها أنها لم تركن إلى ما أصبحت عليه بعد مشهد كلينتون وقامت بالتركيز على دراساتها ونالت درجة الماجستير في علم النفس الاجتماعي.

وماذا عن هيلاري؟

مونيكا أيضاً من ممارسات رياضة التأمل والعلاج بها كما أنها تناصر وتدعم غيرها من النساء حتى إن كانت هناك حساسية بينها وبينهن، فعندما ظهرت في “جود مورننج أميركا” عام 2015 سئلت بالطبع عن الحملة السياسية الخاصة بهيلاري كلينتون فردت بديبلوماسية منحّية حكايتها مع الرئيس الأميركي الأسبق جانباً وقالت إنه من الرائع أن يكون لدينا نساء من كلا الحزبين يتم ترشيحهن للرئاسة.”

 

 

اخترنا لك