Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مسيرتها المهنية تنوعت بالمسميات الوظيفية موضي العجمي.. وقصتها الكاملة مع ثمين

 

موضي العجمي

منار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت موضي العجمي عضو مؤسس ورئيس العلاقات العامة والتسويق لمجموعة ثمين التطوعية؛ لتحدثنا عن الإنجاز والقيادة والترقية والتكريم والموظف المثالي والريادة؛ لأن كل ذلك مرادفات لحياة ضيفتنا فشاركوني قرائي هذه السيرة الذاتية الذهبية العطرة ووواصلوا القراءة لتتعرفوا على قصة ضيفتي وقصة ثمين.

موضي محمد مرزوق العجمي؛ إنسانة صاحبة رسالة، تؤمن أن الله عز وجل خلق كل إنسان لدور لا بد أن يقوم به، طموحة وطموحها بلا حدود، قوية وحازمة عند اتخاذ القرار، قائدة شجاعة، تعشق التطوير البشري، وتؤمن بالعطاء إيمانا مطلقا.

* ما منصبك الحالي؟ وما طبيعة عملك؟

حاليا أعمل كعضو هيئة تدريس في كلية الدراسات التجارية بنات في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي، وكوني حاصلة على ماجستير إدارة أعمال تخصص موارد بشرية وقيادة فطبيعة عملي بالدرجة الأولى تدريس مواد الإدارة المختلفة وبالخصوص إدارة الموارد البشرية وإعداد وعمل الأبحاث بنفس المجال.

* تدرجت بين الوظائف فاحكي لنا عن تجربتك خلالها؟

يسعى الأشخاص إلى العمل غالبا إما بالقطاع الخاص أو الحكومي أو الأكاديمي أو الحر، وهو ما أصبح شائعا الآن لكن مسيرتي المهنية تميزت بما يزيد على عقد من الزمان بالتنوع ما بين هذه القطاعات؛ فتكونت لدي خبرات وتجارب وعلاقات تميزني عن باقي أترابي.

* ولماذا أقدمت على ذلك؟

كوني محبة للعمل ولكل ما هو جديد تقدمت للعمل في فصل التخرج، ولأن القطاع آنذاك كان يسعى لتوظيف الكويتيين ويشجعهم فأصبحت فرصة قبولي أسرع؛ وفعلا عُينت في شركة صناعات الغانم في وظيفة منسق موارد بشرية.

* وبعد ذلك؟

انتقلت للعمل في شركة هيومن سوفت القابضة التي ضمت 3 شركات مختلفة، فعملت فيها وعشقت التدريب ووجدت نفسي فيه؛ وأصبحت مسؤولة عن تدريب مجموعة من العاملين في الشركات كمجموعة الساير، وبنك برقان، وبيت التمويل الكويتي، وشركة “الوطنية” آنذاك “أريد” حاليا، وغيرها ثم انتقلت…

* ولماذا بعد كل هذا التميز والنجاح؟

شعرت بعد مسيرة عمل في القطاع الخاص استمرت تقريبا 5 سنوات أنني أود تجربة العمل في القطاع الحكومي؛ فاتجهت إلى المؤسسة العامة للرعاية السكنية، وعملت في مكتب الوكيل المساعد لشؤون تنمية الموارد البشرية.

* وماذا استفدت خلالها؟

تعلمت الكثير وأصبح لدي علاقات على مستوى الجهات الحكومية بالدولة بحكم منصبي، وبعدها حصلت على بعثة دراسية في عام 2013 من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي من المملكة المتحدة لأعود لأرض الوطن في فبراير من العام الجاري.

* مسيرة حافلة بالعمل والإنجازات؟

صحيح أن مسيرتي المهنية تنوعت بالمسميات الوظيفية والقطاعات الثلاث المختلفة؛ لكن كنت دائما أعمل في نطاق شغفي وهو التنمية البشرية والتدريب والتدريس وتطوير الآخرين.

* التواضع سر النجاح ضيفتي.. حصلت على ميدالية ذهبية فما قصة هذه الجائزة المميزة؟

إنها المكرمة الأميرية التي حصلت عليها كوني إحدى المتفوقات اللاتي تخرجن بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، ولقد كنت الأولى على تخصصي آنذاك.

* في رأيك لماذا تتفوق الفتاة؟

لا أعتقد أن التفوق له علاقة كون الإنسان امرأة أو رجلا، فأنا أنظر للنجاح والتفوق على أنه يخص الإنسان نفسه ومدى طموحه وكيفية اقتناصه للفرص التي من حوله ومواجهته للتحديات، فالنجاح لا يعرف ولا يلتزم بامرأة أو رجل ولا يخص أيا منهما، والتاريخ سطر لنا العديد من الناجحين من الجنسين.

درجة الإشباع

* هل الاحتياج المادي أم المعنوي هو الأهم عند المرأة اليوم؟

يعتمد على مدى احتياجها.. فهناك من ترغب بالمادة وهناك من ترغب بالعاطفة والاحترام، وفي رأيي أن التوازن هو خير الأمور فلا بد أن تكون هناك درجة من الإشباع لأي حاجة كانت سواء المادية أو المعنوية.

* الإنجاز.. القيادة.. الريادة، كلها مسميات تخص موضي العجمي فاحكي لنا عنها؟

لأنني أؤمن بأن لي رسالة بالحياة ولأن لي أحلاما وطموحات عديدة؛ لذلك أسعى باجتهاد لإنجازها، فكل ما أقوم به بشكل يومي هو جزء من خطة وضعتها لحياتي لتكون لها قيمة؛ فالإنجاز لا يأتي بالصدفة، ولا بد أن يسعى الإنسان له والإنجاز كان مرافقا لي منذ صغري.

* كيف ذلك؟

كنت أتميز دائما بالتفوق الدراسي وكنت أطمح دوما لأكون دكتورة في الجامعة، حتى أن صديقاتي كن يلقبنني بالدكتورة موضي، وأكثر ما يسعدني الآن أنني أصبحت فعلا قريبة جدا من هذا اللقب؛ لذا فإنني تعلمت التحدي وخصوصا تحدي الذات وترويضها منذ الصغر، وعندما تخرجت في الجامعة أيضا بتفوق

وحصولي على المكرمة الأميرية؛ شجعني ذلك بشكل كبير جدا ألا أتوقف عن الطموح ولا عن تطوير ذاتي.

* ماذا عن القيادة؟

إنها بالدرجة الأولى قيادة الذات ثم الآخرين ولقد تعلمت أن أركز على نفسي وحياتي والدائرة الصغيرة التي من حولي وهي أسرتي ومن ثم أصدقائي ومحيط عملي، وخلالها كنت أجد نفسي موضع القائد المسؤول، فالقيادة أيضا هي مبادرة وأنا أعشق المبادرة في شخصي، وأحب اتخاذ القرارات بشكل عام، ومع الخبرات تطورت ونمت لدي هذه المهارة لأصل بها إن شاء الله لأسمى درجات النجاح والريادة.

الموظف المثالي

* أنت الموظف المثالي بعملك.. متى حصلت عليها؟ ولماذا؟

كان التكريم بالنسبة لي في كل وظيفة هو ترقيتي وثقة مديريّ العالية بي بشكل عام، ولكنني حصلت على تقدير الموظف المثالي حين عملت في صناعات الغانم، وأنجزت مهمة في غضون 3 أشهر رغم أنها كانت تتطلب ستة أشهر، وكنت حينها جديدة على الوظيفة وخريجة حديثة فرأى المسؤولون آنذاك أنني أستحق هذا التقدير كوني صغيرة في السن وفي الخبرة، ولكن قمت بعملي بجدارة وكفاءة عاليتين وخلال مدة قصيرة جدا.

* التطوع ماذا يعني لك؟ وما الأماكن التي تبذلين الجهد فيها؟

التطوع مهم جدا بالنسبة لي؛ لأنه يضيف لي قيمة حقيقية لشخصيتي وخبراتي، ومع أنني كنت أعمل بشكل متواصل إلا أنني أتطوع وأشارك بالأندية التطوعية، ومن أبرز ما تطوعت به نادي التوستماسترز العالمي الذي مازلت عضوا فيه ما يزيد على 8 سنوات.

* كيف تشجعين الفتيات على مجال التطوع؟

التطوع تنمية ذاتية بالدرجة الأولى؛ فمن خلاله يتعلم الإنسان الكثير، ويبني له شبكة علاقات غير محدودة، ومن خلال التطوع يمكن للفرد أن يدخل في أنشطة ومجالات لم يسبق له المشاركة فيها لكنه يتعلم منها، وأجمل ما في مجتمعنا اليوم أن الفتاة أصبحت حرة أكثر من السابق، ولديها القدرة على اتخاذ قرار ما تريد أن تقوم به بيومها.

شهادات شكر

* وماذا عن الجهات التطوعية؟

لقد أصبح لدينا العديد من الجهات التطوعية والأندية والمشاريع؛ وهذا ما كنا نفتقده في وقتي لكنه أصبح متاحا ومقبولا، وبالعكس هنالك العديد من الجهات التي تعطي شهادات شكر وتزكية، وهذه الشهادات تفيد في المستقبل المهني لاحقا، وهذا ما حدث معي شخصيا.

* ماذا كانت أحلامك في الصغر؟ وما الذي حققت منها بالفعل؟ وماذا تبقى منها حتى الآن؟

كان حلمي أن أحصل على شهادة عليا وأتفوق وأصافح الأمير؛ وهذه من أهم الطموحات التي كنت أسعى لها، والحمد لله حققتها؛ لكن طموحي أن أصنع أو أقوم بعمل أخدم فيه البشرية وأحصل من خلاله على جائزة عالمية كجائزة نوبل.

* ماذا عن مشروع ثمين؟ وكيف بدأت الفكرة؟

مشروع ثمين هو مشروع تطوعي بدأ كنادي ثمين توستماسترز في عام 2011 بعدد لا يتجاوز 10 أشخاص، وبعد 4 سنوات من العمل الدؤوب أصبح عددنا ما يقارب 35 ولدينا 6 أندية منها 2 عالميين و4 محليين، ولكن أبرز مشاريعنا هو مشروع موسوعة ثمين الكويت.

* دعينا نتعرف عليه تفصيلا فاسمه كاف للشعور بأننا على أبواب كنز؟

موسوعة ثمين مشروع تحت رعاية صاحب السمو حفظه الله ورعاه، وبدأت الفكرة حين لاحظنا عدد الشباب الكويتي المنجز في تزايد، ولكن يفتقر لأن يكون له مصدر يمكن العودة له، فرأينا أن نقوم بتجميع هؤلاء المنجزين في موقع الكتروني واحد وموسوعة مصورة تعد الأولى من نوعها في الخليج.

* وكيف حصلتم على الرعاية السامية؟

عندما بادر صاحب السمو- حفظه الله- بالمشروع الوطني للشباب عام 2013؛ رأينا هذا فرصة سانحة لعرض المشروع ولله الحمد تم حصولنا على رعاية سموه السامية، وأن نكون المشروع والمبادرة الوحيدة التي استمرت تحت رعاية سموه حتى يومنا هذا.

100 شخصية

* ماذا أنجزتم حتى الآن من هذا العمل الرائع والكنز الثمين؟

لقد قمنا بتجميع 100 شخصية وتصويرها في 100 موقع في الكويت والكتابة عنها باللغتين العربية والإنجليزية، وسيتم طباعة قرابة 3000 نسخة وتوزيعها على الجهات الحكومية والشركات وسفارات دول العالم، ولم نكتف بهذا القدر فأردنا أن نكرم ونكافئ ونحتفل بهؤلاء المائة تحت رعاية سموه وبحضور الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب ليكون ممثلا لسموه ليقوم بتكريم هؤلاء تكريما يليق بإنجازاتهم.

* كيف تقييمن مشروع ثمين؟

هو مشروع مميز، مختلف ومهم ومستمر. أهميته تكمن في خلق فرص للشباب المنجز؛ فمن خلال مشروع ثمين الكويت نحن نسلط الضوء على شخصيات شابة كويتية مبدعة لنصنع منها قدوة للمجتمع تحتذى وليس فقط المجتمع المحلي بل المجتمع العالمي؛ حيث إن هناك شخصيات برزت عالميا وتستحق أن تعرف وأن يسلط الضوء عليها.

* ما الهدف منه؟

تجميع الشخصيات المنجزة والاستثمار فيها وخلق منها قدوة للمجتمعات المحلية والخليجية والدولية.

* مَن أهم الشخصيات الكويتية في نظرك وتستحق التكريم؟

كل الشخصيات التي قابلتها خلال مشروع “ثمين الكويت” تستحق واستحقت التكريم؛ فهناك منهم المخترعون والباحثون والفنانون والأدباء وغيرهم الكثير، وهناك شخصيات عدة أخرى من الصعب حصرها لذلك نود أن نتعرف عليها ونكتشفها من خلال مشروع ثمين الكويت.

* من اختار شخصيات ثمين؟ وعلى أي أساس تم الاختيار؟

الاختيار تم عن طريق فريق العمل الخاص باختيار الشخصيات في ثمين، وعلى أسس ومعايير موضوعية، وقد تمت مراجعة الأسماء مع جهات متخصصة ومع بعض ضيوف الشرف الذين ساهموا بآرائهم في عملية الفرز والاختيار.

الأدب والشعر

* ماذا تقرئين؟

كل ما هو مفيد وأحتاج لأن أقرأه، فأقرأ الأدب والشعر والفكر الإسلامي وإدارة الأعمال والتنمية البشرية بشكل عام.

* ما الموضوعات التي تجذبك بمجلة اليقظة وبالمجلات الأخرى؟

مجلة اليقظة تحديدا تتميز بتنوع موضوعاتها ومتابعتها لكل ما يحدث بالمجتمع المحلي والإقليمي، وكذلك إتاحة الفرصة دوما لتقديم أصحاب المشروعات الشابة والأفكار المتميزة وهذا سر نجاحها الدائم.

* قدوتك بالحياة؟

هناك العديد لنقتدي بهم؛ ولكن قلة من يؤثرون بنا، ومن أبرزهم في حياتي الشخصية والدتي حفظها الله ورعاها فهي شخصية فذة وفريدة من نوعها قوية لكنها رقيقة، طيبة رغم أنها حازمة، وتتصف بالإيجابية اللامحدودة والإيمان القوي بالله عز وجل.

* شخص تودين شكره؟

أشكر الله تعالى على نعمه ومن ثم أشكر أسرتي وعلى رأسهم والدتي الحبيبة، وأشكر كل من كان أو لا يزال في حياتي، وأود أن أخص بالشكر فريق ثمين المميز والأكثر من رائع؛ وعلى رأسهم صديقتي نوف العماري رئيسة المشروع.

* ما مشروعاتكم للغد؟

الاستمرار في مشاريعنا الاعتيادية لأندية مجموعة ثمين، والاستمرار في بناء ثمين الكويت لتصل لأعلى المستويات، فطموحنا هو بناء منظمة غير ربحية تسعى وتساهم في التنمية البشرية.

الدراسات العليا

* ماذا عن مشروعات موضي؟

استكمال الدراسات العليا للحصول على درجة الدكتوراة.

* بم تحلمين؟

لدي أحلام كثيرة لا أستطيع حصرها لكن من أبرزها هو أن أكون جزءا من تغيير إيجابي يحدث للعالم.

* ما الخبر الذي تنتظرين سماعه في الغد؟

هنالك العديد من الأخبار التي أتمنى سماعها ودائما أتوقع خبرا سعيدا في كل يوم جديد؛ فالتفاؤل هو ما يعطينا الأمل في الحياة.

* سؤال توقعت أن أسأله وإجابتك عليه؟

بكل صراحة توقعت أن تسأليني: لو يعود بك الزمن ماذا تغيرين؟ وإجابتي ستكون أبتعد فورا عن كل شخص سلبي قابلته بحياتي ولا أضيع وقتي معه باسم الصداقة.

* كيف يمكن للقراء التواصل معكم؟

يمكن التواصل عن طريق واتس اب: 96070164؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأيضا عبر الانستجرام: @Thmeen

* كلمة ختامية؟

أشكرك منار وأشكر مجلة اليقظة على إتاحة هذه الفرصة لي لإجراء هذا اللقاء الممتع، وأتمنى لكم كل التوفيق ومزيدا من الازدهار.

المحررة: الشكر موصول لك ضيفتي الرائعة موضي العجمي على هذه الرحلة الثمينة التي أبحرنا خلالها عبر مشروعكم المتميز ثمين الكويت وتمنياتي لك ولمشروعكم بالنجاح والتفرد والوصول للعالمية إن شاء الله.

 

حقوق المرأة

* عودة إليك ضيفتي.. ما القضية التي تتولين الدفاع عنها طوال حياتك؟

حقوق المرأة وحريتها وأهمها حقها في التعليم فهو من أهم القضايا لأنني أؤمن بشدة أن المرأة هي عامود المجتمع؛ فإن صلحت صلح المجتمع كله.

* بين الأمس واليوم ما الذي تغير بالحياة؟

الكثير تغير فهناك التغيير الإيجابي والسلبي لكنني أحب دائما أن أركز على كل ما هو إيجابي بالحياة فمن يتفاعل إيجابيا مع الحياة ويستقطب كل ما هو مشرق ورائع ومتميز سيجد حياته بنفس هذه السمات والعكس صحيح.

* أيهم أفضل عصر الآباء والأمهات أما عصرنا؟

لكل عصر تحدياته ومزاياه المختلفة ثم إنني لم أعش في عصر آبائي فكيف لي أن أحكم إن كانت حياتهم أفضل أم لا. ثم إن كانت حياتهم أفضل فنحن امتداد لحياتهم؛ فمن المنطقي أن تكون حياتنا أفضل والعكس صحيح.

اخترنا لك