Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

إقبال كبير على ارتداء الأزياء المغربية التقليدية خلال رمضان

الأزياء المغربية

جولة داخل أسواق المدن المغربية، تكفيك لتكتشف حجم الالتزام بالطقوس الرمضانية والعادات التي تربط حاضر المغاربة بماضيهم.

كل سنة وخاصة خلال المناسبات الدينية (رمضان، عيد الفطر، عيد الأضحى وذكرى المولد النبوي)،  تتجدد نفس المشاهد حيث تعرف الأسواق الشعبية حركة غير عادية، كالتي ننقلها من سوق المدينة العتيقة للعاصمة الرباط والذي يعرف خلال هذه الأيام رواجا كبيرا بعد إقبال عدد من الأسر المغربية على اقتناء الملابس التقليدية التي يحرص المغاربة على ارتدائها خلال شهر رمضان.

“البلغة” التقليدية عند الرجال، “الشربيل” بالنسبة للنساء، أزياء تقليدية للأطفال و”كندورة” للشباب، منتوجات تقليدية يرتفع الطلب عليها خلال رمضان، وتصبح ملابس يومية حتى بالنسبة للموظفين داخل مؤسساتهم الإدارية، حيث تبدو المحلات الخاصة ببيع تلك المنتوجات قبلة المدافعين عن الموروث المغربي، يقول أحد التجار وهو متخصص في بيع الأزياء التقليدية النسائية والرجالية: “يرتفع الطلب تدريجياً على الملابس التقليدية خلال الأيام الأولى من رمضان، ويرتفع البيع وبالتالي تزداد الأسعار في النصف الثاني من الشهر، استعداداً للاحتفال بليلة القدر وعيد الفطر، وهي مرحلة تنتعش بها تجارتنا بعد كساد نعيشه طوال معظم شهور السنة بانتظار مناسبات الأعياد الدينية الأخرى.”

ويعتبر المغاربة ارتداء الأزياء التقليدية جزء من ثقافة مجتمعهم، بل موروث وعادات يتحمل فيها كل مواطن المسؤولية لمحاربة “زحف العولمة” والحفاظ على تقاليد الأجداد، فــ “البلغة” التقليدية أو “الشربيل” المصنوع من الجلد الخالص الذي أعيد ابتكار أشكاله تماشياً مع ذوق الجيل الحالي، و”الكندورة” المطرزة بأيادي محلية والجلباب وغيرها، كلها ملابس تربط المغربي بتاريخه وتراثه دون أن تسلبه حقه في ملاحقة شتى أنواع الموضة المعاصرة.

اخترنا لك