Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مسلسلات رمضان خلاعة تهدر قدسية الشهر الكريم

أيمن الرفاعي

المتابع لمسلسلات رمضان هذا العام سوف يكتشف بسهولة ارتفاع درجة الجرأة المصحوبة بالإسفاف والمشاهد الخليعة أكثر من أي عام مضى.

خلال السنوات الماضية كان يضع القائمون على هذه المسلسلات في حسابهم قدسية ومكانة شهر رمضان فكان يتم تنقيح العمل من معظم المشاهد التي تخدش الحياء أما هذا العام فقد بلغ التبجح ذروته وهو ما يتعارض مع القيم الأخلاقية والحالة الروحانية لهذا الشهر الفضيل.

نحن هنا لا نتجن على أحد ولكنها الحقيقة التي لا تقبل الشك ولا الريبة. الذي فاته الحلقات السابقة من هذه الأعمال يمكنه التأكد بسهولة من خلال قيامه بجولة على القنوات التلفزيونية لليلة واحدة فقط وسوف يصدم بالكم الهائل من الخلاعة في الألفاظ والأفعال والإيماءات إضافة إلى الأزياء والماكياج الصارخ والموسيقى الهابطة والجو العام لمعظم هذه الأعمال.

الغريب في الأمر هو أن معظم هذه المشاهد تكون زائدة ودخيلة على سياق العمل الفني.

بمعنى أنه يمكن للأحداث أن تمر بسلام بدون هذه المشاهد دون الإنتقاص من المضمون العام ودون التأثير على فكرة المسلسل وكأن القائمون على هذه الأعمال يتعمدون إضافة هذه البهارات بسبب وبدون سبب.

مسلسل ونوس

ولنأخذ على سبيل المثال مسلسل “ونوس” والذي يلعب بطولته الفنان القدير يحيى الفخراني.

فالعمل في مجمله جيد وفكرته غير مستهلكه وفي الوقت الذي تسير فيه الأحداث بصورة منطقية ودرامية راقية يصدم المشاهد في حلقة الأمس بمشهد أقل ما يوصفبأنه فضيحة أخلاقية في حق صناع العمل وخدش لحياء المشاهد وهتك لحرمة شهر الصيام.

حاول القائمون على العمل التخفيف من بشاعة المشهد الذي يوحي بالمعاشرة بين رجل وامرأة فقاموا بحصر أبطاله تحت السرير.

البذاءة نفسها نرصدها في مشهد من مسلسل ” الأسطورة” ويظهر بطل العمل بظهره عاريا والباقي يعرفه كل من شاهد الحلقة.

مسلسل الاسطورة

عمرو سعد هو الأخر كان مادة للسخرية والإنتقاد على مدي يومين على مواقع التواصل الإجتماعي وذلك بعد أن تفوه بلفظ خارج في مسلسله” ولد فضة”.

مسلسل يونس ولد فضة

ولا يخفى على المشاهد الإيحاءات الجنسية التي تكتظ بها الإعلانات فحتى الأطفال لم يسلموا من هذه المسخرة المتجسدة في صورة إعلانات ترويجية.

برامج المقالب والكاميرا الخفية لا نجد بها ضيفا محترما بمعنى الكلمة. الجميع يتلفظ بالكلمات والألفاظ الخارجة عندما يقع في مقلب المذيع.

قديما كان التلفاز يقدم وجبة عائلية من الدراما والمتعة أما الأن فلا يأمن رب الأسرة من الألتفاف حول شاشة التلفاز مع أسرته لمشاهدة أي عمل فني فهو لا يدري متى ومن أين تأتيه الطعنة وهنا نتساءل أين ذهب الدور الذي كان يلعبه مقص الرقابة؟؟

اخترنا لك