مصطفى شعبان: لست الحاج متولي..ومقارنتي بنور الشريف ظالمة

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

على الرغم من أن بداياته كانت سينمائية.. إلا أنه بخطوات ثابتة وواثقة أصبح واحدا من نجوم التليفزيون منذ أول أعماله الدرامية”عائلة الحاج متولي” مرورا بالعميل 1001 وانتهاء بمسلسل “العار” الذي أعاد اكتشافه دراميا 180 درجة.. مصطفى شعبان أطل علينا رافعا شعار “الزوجة الرابعة”.. عن المسلسل وماذا يدور فيه..أسئلة كثيرة أجاب عنها مصطفى في هذا اللقاء..
تجربة درامية
ما حكايتك مع “الزوجة الرابعة”؟

الحقيقة أنني لم أكن أنتوي خوض أي تجربة درامية هذا العام, لكن مخرج العمل مجدي الهواري شجعني على ذلك، خاصة أن المسلسل كان أول تجربة إخراجية درامية له، لأنه بالأساس مخرج سينمائي, ولأن طلبات الهواري “أوامر” فلم أستطع أن أخذله أو أرد له طلبا، خاصة أننا صديقان وطالما ساندني طوال مشواري.
ولماذا اخترت هذا العمل تحديدا من بين سيناريوهات كثيرة؟
بصراحة شديدة لأنني شعرت أن الكيمياء بيني وبين هذا العمل في انسجام تام, ولأن فكرة المسلسل الرئيسية من بنات أفكاري, فقد كنا نجلس في جلسة دردشة عادية أنا ومجدي الهواري في منزلي, وأثناء تناولنا للشاي قال لي الهواري، لماذا لا نتعاون معا هذا العام في عمل درامي خاصة أنني نويت خوض تجربة الإخراج الدرامي، لكني لم أجد من بين السيناريوهات التي عرضت علي ما يجذبني؟.. فوجدتني رغم عدم نيتي للظهور في رمضان هذا العام أوافق, بل وقلت له بالصدفة “ما رأيك في مسلسل بعنوان الزوجة الرابعة؟”.. ووجدته متحمسا, وبعد يومين بالتمام والكمال اتصل بي ليسألني “ما رأيك في أن يكتب سيناريو العمل المؤلف أحمد عبد الفتاح؟.. فوافقت وعلى الفور بدأ عبد الفتاح في الكتابة وبدأ مجدي في اتجاه مواز عمل الكاستينج، وبالفعل بدأنا التصوير خلال أقل من أسبوعين من بدء المؤلف في الكتابة.
ذكرت أكثر من مرة أنك لم تكن تنتوي الظهور دراميا هذا العام.. فلماذا هذا القرار رغم نجاحك منقطع النظير في مسلسل “العار”؟
النجاح مسؤولية.. وأنا شخص بطبعي حريص على أن يبقى اسمي كبيرا، ولا أخرج على جمهوري بدور يخيب الآمال.. والحق يقال إن النجاح الهائل لمسلسل العار ألقى في قلبي الرعب والحرص الزائد عن الحد من أن أظهر في دور مغاير, وللأسف لم يحالفني الحظ في إيجاد سيناريو بنفس قوة العار في رمضان قبل الماضي، خاصة أنه كانت هناك نية لدى الكاتب محمود أبو زيد بتحويل فيلم “الكيف” إلى عمل درامي في رمضان الماضي، لكن الوقت لم يسعفنا, وتأجل الأمر حتى توقف فجأة لأسباب إنتاجية, فقررت إرجاء أي تجربة درامية إلى رمضان الجاري, حتى جاءت فكرة “الزوجة الرابعة” والتي، إن شاء الله، ستحقق نجاحا لن يقل عن نجاح “العار” وربما يزيد.
جدل واسع
بعد عرض المسلسل على بعض الفضائيات أثار جدلا واسعا وشبهه البعض بعائلة الحاج متولي.. فما تعليقك؟
ليس هناك أي أوجه شبه بين العملين, فأنا لست الحاج متولي في ثوبه الجديد, كل ما في الأمر أنني أتزوج أربع وقد يكون هذا هو وجه التشابه الوحيد, أما دون ذلك فالأحداث والمواقف والحبكة الدرامية مختلفة.. ولكل من قارنني بالنجم الكبير نور الشريف, فأنا أرى أنها مقارنة ظالمة, فهو فنان كبير وقدير وأنا أتعلم منه الكثير والكثير.. يعني باختصار هو الأستاذ وأنا التلميذ.
لماذا تأخر تصوير المسلسل رغم أن التحضير له بدأ قبل نحو أربعة أشهر؟
لأسباب كثيرة أهمها اعتذار عدد كبير من أبطال الأدوار الثانوية لارتباطهم بتصوير أعمال أخرى في رمضان أيضا, إلى جانب أن الأحداث السياسية التي شهدتها مصر في الفترة الأخيرة حالت دون البدء في التصوير مبكرا, أضف لذلك أن مجدي الهواري نفسه كان مترددا بدرجة كبيرة ليس من “الزوجة الرابعة” وإنما من تجربة الإخراج التليفزيوني، خاصة أنني كما سبق أن ذكرت هي الأولى له، فاستغرق وقتا طويلا لدراسة الفكرة والكاستينج.
نجاح العمل
ما أكثر من كنت تراهن عليه لنجاح العمل؟
لن أبالغ إذا قلت إننا جميعا أبطال العمل وليس اسما بعينه, لكني أستثني مجدي الهواري، فهو بطل يعزف لحنا منفردا هذا العام، حيث اختار أن يتبع مدرسة مجدي أبو عميرة في الإخراج الدرامي، والتي يراها تنقل المشهد للمشاهدين في حالة إبداعية كأقرب ما تكون للحقيقة, وبالتالي سيصدقونها من دون تفكير.. كما أستثني كذلك المنتج ممدوح شاهين الذي لم يبخل على العمل ورصد له ميزانية ضخمة.. ومن هذا المنطلق أتوجه لجميع القائمين على العمل بالشكر, إلى جانب شكر خاص لبهاء سلطان الذي قام بغناء تتري المسلسل، وهما من تأليف أيمن بهجت قمر وألحان وليد سعد.
تعاونت مع درة من قبل في ” العار” وحققتما قبولا كبيرا.. هل لهذه الأسباب تعاونت معها مرة ثانية في “الزوجة الرابعة”؟
ضاحكا: وسأتعاون معها مرة ثالثة أيضا من خلال مسلسل رمضاني “لايت كوميدي” بعنوان “لسة متجوزين”, والذي كان من المفترض أن يلحق بالعرض في رمضان الماضي، لكنه توقف بسبب الأحداث السياسية المتلاحقة في مصر في عام 2011, وسيتناول المسلسل العلاقات الزوجية، والمشاكل التي يواجهها الأزواج، وتجسد درة من خلاله شخصية “ليلى” التي تتزوج حديثا من “حازم” الذي أجسد دوره، فيما تجسد هالة فاخر دور والدتها وحسن حسني دور خالها، أما أحمد رزق فيجسد دور صديقي المتزوج منذ فترة طويلة، ويقدم النصائح لي, لكنها ليست في كل الوقت “مجدية” ومن هنا تأتي الكوميديا.. والمسلسل من تأليف عمر طاهر وإخراج معتز التوني, وتم التصوير بين مصر ودبي.

وما حقيقة ما تردد عن أنه كان يوجد خلاف بينك وبين درة بسبب اعتراضها على مساحة دورها في “الزوجة الرابعة”؟
طيب بالعقل كده.. لو كان هناك خلاف بين درة وأي شخص على مساحة الدور.. فهل سأكون أنا هذا الشخص؟.. بالتأكيد لا, فخلافها هنا سيكون مع المخرج أو المؤلف ولست أنا.. وثانيا أقولها صريحة, آخر ما يشغل درة هو مساحة الدور فهي أكبر من ذلك، كما أنها تعلم جيدا أن قوة الدور بتأثيره وليس بمساحته, بالإضافة إلى أنها فنانة محترمة ولا تتدخل فيما لا يعنيها, فطالما قرأت السيناريو ووافقت على الدور تترك المخرج ليكشف مناطق قوتها في هذا الدور.. كل ما تردد ليس إلا شائعة سخيفة, فعلاقتي بدرة زي الفل ولا يشوبها شائبة.
ننتقل إلى السينما.. لماذا كل هذا الغياب رغم نجاح فيلمك الأخير “الوتر” مع غادة عادل؟
صناعة السينما بعد الثورة تتم بحذر شديد, إلى جانب أن المنتجين لن يغامروا بأموالهم بسهولة إلا إذا استقرت الأمور، وهذا لن يتم إلا باستقرار الأوضاع السياسية والأمنية في مصر, ولو نظرنا إلى أفلام عرضت في مصر وأبرزها “المصلحة” للأحمدين السقا وعز, فسنجده تأجل تصويره كثيرا لمدة قاربت عام كامل, بل إن أوردرات تصوير كثيرة بالفيلم تم إلغاؤها بسبب الأحداث السياسية, وبالطبع كل هذا يكلف المنتج أموالا طائلة.. وطالما أن شهر رمضان يزحف على شهور الصيف، فستظل صناعة السينما حذرة, وفي المقابل ستنتعش صناعة الدراما التليفزيونية بدليل اتجاه عدد كبير من نجوم السينما إلى التليفزيون هذا العام، مثل أحمد السقا ومحمد سعد وشريف منير وآخرين.
أخيرا.. ما أخبار قلبك؟
يضحك كثيرا ثم يقول: قلبي في إجازة مفتوحة.. لحين إشعار آخر.

 

اخترنا لك