اليوم العالمي للأم والأسرة

عيد الأم

زينب سعد

يحتفل العالم أجمع في الـ 21 من شهر مارس كل عام، باليوم العالمي للأم.. فما قصة هذا اليوم؟! ولماذا هو تحديدا دون سائر أيام العام؟!

فالأم لا تحتاج إلى يوم فقط لكي نحتفل بها، بل العام كله لا يكفيها. لكن دعونا الآن نتعرف على هذا اليوم عن قرب..

آنا جارفيس..

المؤسسة الفعلية لهذا اليوم في أمريكا هى امرأة تسمى «آنا جارفيس»، ولدت في عام 1864 وعاشت في غربي ولاية فيرجينيا خلال فترة شبابها، كانت «آنا» تسمع دائما أمها تردد العبارة التالية:

«في وقت ما، وفي مكان ما، سينادي شخص ما بفكرة الاحتفال بيوم للأم»، وعندما توفيت والدة «آنا» أقسمت لنفسها أنها ستكون ذلك الشخص الذي سيحقق رغبة أمها ويجعلها حقيقة.

وبدأت«آنا» بحملة لجعل هذا اليوم معترفا به في الولايات المتحدة، ونجحت فعلا، وأصبح الآن يحتفل به في جميع أنحاء العالم..
يوم الأم في بلاد الشرق

كان الصحفي المصري الراحل علي أمين طرح فكرة الاحتفال “بعيد الأم” قائلا: لم لا نتفق علي يوم من أيام السنة نطلق عليه “يوم الأم”، ونجعله عيدا قوميا في بلادنا وبلاد الشرق.. وفي هذا اليوم يقدم الأبناء لأمهاتهم الهدايا الصغيرة، ويرسلون للأمهات خطابات صغيرة، يقولون فيها” “شكرا لكِ يا أمي” لماذا لا نشجع الأطفال في هذا اليوم على أن يعامل كل منهم أمه كملكة، فيمنعونها من العمل.. ويتولون هم في هذا اليوم كل أعمالها المنزلية بدلا عنها.

وقد نشأت الفكرة حين وردت إلى علي أمين ذات يوم رسالة من أم تشكو له جفاء أولادها، وسوء معاملتهم لها، و نكرانهم للجميل..  ولاقت الفكرة قبولا شديدا من الناس، وكان أول عيد أم في الـ 21 من مارس سنة 1956م .. وهكذا خرجت الفكرة من مصر إلى بلاد الشرق الأوسـط الأخرى.. وقد اقترح البعض في وقت من الأوقات تسمية عيد الأم بعيد الأسرة، ليكون تكريما للأب أيضا.

والآن دعونا… ننسَ تاريخ العيد ولمَ وبمَ قام عليه، ونتذكر فقط تعب وسهر وتضحيات أمهاتنا الكثيرة..  حب تخجل أمامه الحروف وتتوارى المعاني، فالأم هي أعلى مراتب الحب والتضحية.. حب وتضحية من دون انتظار أي مقابل.. فقط يسعدها ابتسامة على شفاه أبنائها ..

الأوسمة

اخترنا لك