Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الشاعر منير بو عساف يكرّر هجومه على ألبوم إليسا: كتبت بحرّية ولم أستشرْ أحداً، ولا أعرف رأي وائل كفوري!

الشاعر منير بو عساف

ندى أيوب – بيروت

إعتبر الشاعر منير بو عساف في حديث إذاعي، أن الأغنية ليست كلاماً أو لحناً، بل توجد توليفة لا يمكن فصل أيّ عنصر منها عن الآخر، وبأنه لم يجد تكاملاً بين الكلام واللحن في ألبوم الفنانة إليسا الجديد!

وكان بو عساف قد هاجم إليسا منتقداً ألبومها الجديد، وذلك عبر حسابه على تويتر، حيث كتب بالحرف:

“بتجرّد وبموضوعية سمعت ألبوم النجمة الكبيرة تا شوف وين الإبداع والذوق بالإختيار والإحساس العالي.

جَربت جرِّد حالي من تأثير نجوميتها عا حِكمي حتى ما كون عم حِب الأغاني لأنو لازم يكونوا حلوين بمجرّد ما تكون هيي عم تغنّيهن، فـ لقيت إنو يللي عاملتو من ملل بالألحان والجرايد الكلامية بالأغاني ونوعية وشكل الأغاني يللي ما بيخدم أي فنان على المسرح، وايقاع غربي مبالغ باستعماله بأغلبية الأغاني ولَت وعجن ورتابِة، هودي كلُّن غَلبوا وأطاحوا بتأثير نجوميتها عليي.

وكانوا كفيلين يخلّوني إتأكد إنه في كتير فنانين بتصير معهم النجاحات بالصدفة المطلقة ومش من ذوق رفيع واختيار بذكاء وحِنكة وإحساس عالي، ضيعان الوقت والمال الذي يهدَرعلى 15 و16 أغنية بألبوم واحد مصيرها النسيان حتى ما قول شي تاني.

القَفلِة: التغطرس والتكبُّر والإدعاء وسياسة الرأي الأول والأخير لي وأنا اللي بفهم وبحِس، بحِس رح يقضوا عليها فنياً”.

ملاحظة::” يللي بدّو يهاجمني لأنه في عنده فنان إلٓه ومُنَزّه بالنسبة له، ما ينسى أن الفن ذوق ووجهة نظر… أي رأي منافي للاحترام والأخلاق يتحَمّل صاحِبُه تَبعاتِه، من حق الرَد أولاً، والبلوك ثانياً، أو التجاهُل المطلق لأنه ما إلي جَلَد ناقش أغبياء… مع إحترامي”.

وأضاف الشاعر بو عساف في حديثه الاذاعي بالأمس أنه مدح الفنانة إليسا في بداية انتقاده، عندما اعترف بنجوميتها وإحساسها الجميل، لكنه قال الحقيقة، مؤكداً أنه استمع إلى الألبوم بتجرّد ولم “يعلق” في ذهنه أية أغنية  وهناك الكثير من التكرار.

نافياً أيّ تدخل من قِبَل الفنان وائل كفوري الصديق المشترك بينه وبينها بالقول: “عندما أبديت رأيي كتبت بحرّية ولم أستشرْ أحداً، وائل نجم كبير ومنشغل بأعماله وحفلاته، لا أعرف ما رأيه ولا آخذ به  كي لا أورّطه، ففي النهاية لكل منهما آراؤه الخاصة والمختلفة، وتجمعنا محبة كبيرة وأعمال مميزة.

اخترنا لك