Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مبارك المانع: أنا لا أخاف أبدا

الفنان مبارك المانع

حاوره: علي شويطر

تصوير: ميلاد غالي

  • لماذا تأخرت عن موعد اللقاء؟

والله يا “أخوي” الشوارع زحمة.

  • أفهم من كلامك ليس من طبعك أن تتأخر عن مواعيدك؟

أحيانًا أتأخر قليلا (يضحك ومن ثم يقول): لكن بطبيعة الحال أنا ملتزم بمواعيدي.

  • دعني أبدأ معك أسئلتي؟

تفضل.

  • رأيناك بالأعمال الكوميدية وأحببناك بها لكن لماذا إلى الآن لم نرك تقدم عملا تراجيديا؟

عندما تسنح لي الفرصة، ولكن دعني أقول لك شيئا، في كل سنة يقدم لي عمل “تراجيدي”، لكن بتلك اللحظة أكون متفقا مسبقاً على تقديم عمل “كوميدي”، ولا أستطيع أن أنسق ما بين الاثنين، لذلك أكتفي بالأول، ولكن – إن شاء الله – هناك خططا قادمة لتقديم عمل درامي، أتمنى أن يلاقي النجاح ويعجب الجمهور.

  • ذكرت عندما تسنح الفرصة.. هل معنى كلامك أنك تنتظر الفرصة ولا توجدها لنفسك؟

أنا أوجد الفرص لنفسي ولا أنتظرها، لكن أحيانا كثيرة الظروف هي التي تحكم الفنان، خاصة إذا كان مرتبطا بتصوير عمل، ويأتي عرض للمشاركة بعمل آخر لكن ظروف تصوير عمله الأول تحول دون المشاركة بالعمل الآخر.

الحس التمثيلي

  • تتوقع الجمهور سوف يتقبلك عندما تقدم عملا دراميا تراجيديا؟

يعتمد هذا على الحس التمثيلي نفسه، والذي يملكه الفنان ويقدمه للجمهور من خلال الشخصية التي يقدمها بالعمل، فإذا استطاع الفنان أن يوصل الحالة التي يعيشها إلى الجمهور هنا سيتقبله الجمهور بكل تأكيد، أما إذا لم يستطع الفنان إيصال إحساس الشخصية التي يقدمها من خلال العمل إلى الجمهور، هنا سيكون في شك بتقبل الجمهور لهذا الفنان.

  • ألا تلاحظ أنك تأخرت كثيراً في تقدم عمل درامي؟

بالنسبة لي، عندي القابلية ومستعد لتقديم أعمال درامية وليس عملا واحدا، لكن كما ذكرت هي فرصة إلى الآن لم تأتِ لي، وإن شاء الله الأيام القادمة تكون هناك فرصة عمل أظهر من خلاله للجمهور بشكل جميل.

  • ما ردك على من يقول إنك تخاف من خوض هذه التجربة؟

لا، أنا لا أخاف أبداً، أصلاً كلمة “خوف” ليس لها وجود بقاموسي، وبالعكس أنا مع التجربة، وأفضل أن أجرب لكي أرى ردة فعل الجمهور وتقبلهم لي.

  • هناك مقولة تقول: “من خاف سلم”.. ما رأيك بها؟

هذه المقولة ما تمشي معي، بالعكس الذي يخاف لا يعيش.

فكر جديد

  • بالفترة الأخيرة أكثر أعمالك المسرحية مع الفنان حسن البلام ومع نفس الجروب.. هل معنى هذا أنك استقررت معهم؟

نعم، أشعر بالاستقرار مع “أخوي” الفنان حسن البلام ومع الجروب الذي أعمل معه، فالفنان حسن البلام حالياً يتوجه لتقديم فكر مسرحي جديد نحن كفنانين درسناه في المعهد العالي للفنون المسرحية، فهو الآن يحاول أن يرجع أساس المسرح النوعي، وهذه النوعية من المسرحيات التي يقدمها الفنان حسن البلام تجذبني أنا شخصياً، وأعتبرها قريبة إلى قلبي، لذلك نحن نسعى من خلال المسرحيات التي نقدمها إلى أن نقدم أشياء تكون مختلطة بين المسرح النوعي الجاد وبين فكرة المسرح الجماهيري، والحمد لله وجدنا قبولا من الناس على ما قدمناه لهم، وإن شاء الله في العام القادم سنقدم الأفضل.

  • مع نفس الجروب؟

أكيد.

  • هل لديك النية مستقبلا في تأسيس جروب فني خاص بك؟

الفكرة موجودة، وهذا شيء جميل أن أقوم باكتشاف فنانين جدد، وجيل يأتي من بعدي. وأرى أن هذه سلسلة متواصلة، فالفنانون الكبار أمثال الفنان القدير عبدالحسين عبدالرضا، وخالي الفنان الكبير سعد الفرج أعطوا الفرصة لفنانين، أصبحوا الآن نجوم وكبار الساحة الفنية.

ظاهرة صحية

  • أوقات كثيرة نرى ثنائيا فنيا ناجحا وبعد فترة يفترق هذا الثنائي.. هل تعتقد أن هذه ظاهرة فنية صحية؟

بالنسبة لي أرى أنها ظاهرة صحية، فكثرة الظهور كثنائي في بداية حياة أي فنان تجعل منه فنانا قويا خاصة عندما يكون الفنان الآخر بنفس المستوى والأداء. هنا الناس سوف يحبون هذا الثنائي، ولكن بعد تقديم أكثر من عمل ناجح لا بد أن يقف الفنان ويفكر لأجل جمهوره الذي من المؤكد أنه يتساءل: هل يستطيع نجمي المفضل أن يقدم عملا ناجحا وحده، وأرى أن من المهم جداً أن يبدأ أحدهما بالبحث عن عمل يقدمه وحده، حتى يرى تقبل الجمهور وحبهم له، وبالمستقبل لا يوجد مانع من العودة للثنائي بعد أن جرب كل واحد منهما تقديم عمل خاص به.

  • هنا تجعلني أسئلك عن نصفك الآخر والذي شكلت معه ثنائيا فنيا ناجحا الفنان سلطان الفرج من طلب الابتعاد عن الآخر أنت أم هو؟

الفنان سلطان الفرج “أخوي”، ونحن لسنا بعيدين عن بعض، وعلى فكرة، علاقتي به أقوى بكثير من السابق، وقبل اللقاء كان يكلمني “بالتلفون”، ولكن الفكرة كانت لابد أن يكون لكل واحد منا تجربة عمل يكون بها وحده، حتى نستطيع أن نسكت من يقول إننا لا نستطيع أن نحقق نجاحا إلا مع بعض. وهذا طبعاً غير صحيح، خصوصاً أنني قدمت أعمالا كثيرة وحدي، وسلطان أيضاً قدم أعمالا مميزة والناس أحبته.

  • بعد هذا الابتعاد التكتيكي.. هل حان الوقت للعودة وتقديم عمل تظهران به من جديد؟

والله نحن مستعدان للعودة، ودائماً ما نتكلم بخصوص هذا الموضوع، ولكننا نحتاج النص لي أنا شخصياً ولأخي سلطان، حتى يكون لكل واحد منا خط مميز يظهر به بصورة تليق بنا كفنانين، وبالجمهور الذي اعتاد علينا بأن نقدم كل ما هو مميز وجميل.

“بورعد”

  • قدمت المسلسل التلفزيوني “بورعد” بجزئيه الأول والثاني.. كلمنا عن هذه التجربة؟ وكيف وجدت صداها؟

عندما أردت أن أعرض فكرة “بورعد” في التلفزيون كنت أريد أن أرى تقبل الناس لي، خاصة أني مع نفس المجموعة الشبابية، حيث قدمناها بالمسرح ونجحت. والحمد لله بعد أن عرض العمل وجدت ردود أفعال إيجابية من الجمهور، وأصداء طيبة للعمل، ومشجعة بصراحة، وأنا سعيد جداً بهذه التجربة.

  • كثير من الناس يشبهون أداءك بأداء خالك الفنان الكبير سعد الفرج.. ألا تخاف بأن يتهمونك بتقليده؟

الفنان القدير العلم سعد الفرج أتمنى أن أكون جزءا منه، ولكن هناك نقطة لا بد من الانتباه لها، وهي هل تعتقد لو كنت أقلده هل الناس سوف تتقبلني؟! أكيد لا، والسبب أن الفنان سعد الفرج موجود إلى الآن، ويقدم أعمالا ناجحة، فلماذا الناس تذهب للتقليد، وتترك الأصلي، الذي مازال مستمرا بعطائه، هذا في حالة إن كنت فعلاً أقلده، لكنني لدي قناعة وهي أنني أمثل شخصيتي، وأشتغل بفكري وأسلوبي وطريقتي، وإذا أحد رأى فيّ تشابها مع الفنان القدير سعد الفرج ولو واحد بالمائة فهذا يعود للشخص نفسه، لكن بالنسبة لي لا أفكر بهذا الشيء، فأنا أعمل بشخصيتي أنا مبارك المانع. وللعلم لا يوجد شخص باستطاعته تقليد الفنان سعد الفرج ويقدم جزءا مما قدمه.

فنان شامل

  • هل تعتبر نفسك فنانا شاملا؟

أتمنى أن أكون فنانا شاملا، فأنا أسعى لهذا الشيء، وأبذل جهدا كبيرا، وأتعب حتى أصل له.

  • تمتلك صوتا جميلا وتغني؟

(يضحك ومن ثم يقول): لا “وين؟”، أنا أغني على “الخفيف”، يعني “طقة وباص” مثل لاعبي الكرة.

  • تقصد مثل تمريرات برشلونة؟

(يضحك) نعم.

  • تمتلك قدرة على تقليد الشخصيات؟

نعم ولكن ليس بالقوة التي تستطيع أن تقول بأنني أستطيع تقليد جميع الشخصيات.

  • هل تفكر في تقدم برنامج منوعات من خلاله تقلد شخصيات مشهورة؟

لا توجد لدي مشكلة في ذلك، لكنني أفضل أن أعمل كاركترات من خيالي عن أن أقلد شخصا معينا لسببين، الأول أن هناك نسبة كبيرة من الفنانين “سيزعلون” من التقليد، وهذه الفكرة موجودة في عقلية الكثيرين، خاصة أن هناك من يقول إنك ضحكت الناس علي، أما السبب الثاني فأرى أن التقليد له فنانوه الذين يتقنونه. وبصراحة لا أحب أن أخوض هذا المجال للأسباب التي ذكرتها، بالإضافة إلى أسباب أخرى كثيرة، وللعلم كانت لي تجارب بخصوص هذا الشيء.

  • من الشخصية التي قلدتها و”زعلت” منك؟

(يضحك) يا خوي لا تورطنا، بصراحة لا أريد أن أذكر أسماء.

مسرح الطفل

  • أين أنت من مسرح الطفل؟

أرى أن مسرح الطفل حاليا في تطور كبير عن السابق، ولدينا فنانون مهتمون جداً بمسرح الطفل، مثل الفنان محمد الحملي، والفنان عبدالمحسن العمر، والفنان بدر شعيبي، فهؤلاء يجتهدون لكي يقدموا مسرح طفل ذا قيمة وبشكل أفضل، وبالنسبة لي شخصياً كانت لي تجربة واحدة “يتيمة” مع الفنان محمد الحملي في مسرحية “سوبر أر”، وقد أحببت الإبهار والفكر الذي يعمل بهما الفنان محمد الحملي، لذلك شاركت معه بالمسرحية كتجربة خاصة لي في مسرح الطفل.

  • هل تفكر في تأسيس شركة إنتاج؟

الفكرة موجودة ولا أخفيك بأنني سعيت لها، ومسلسل “بورعد” كان من إنتاج شركتي الخاصة، وهناك أفكار كثيرة – إن شاء الله – تلاقي النور مستقبلا، لكن للأمانة في المسرح أنا مرتاح جداً مع جروب الفنان حسن البلام، فهو موفر لنا البيئة الصحية للعمل، وبالنهاية الفنان حسب البيئة التي يعيشها، فإذا كانت إيجابية أكيد الفنان يبدع ويقدم كل ما لديه من طاقة، وهذا ما أعيشه حالياً مع الفنان حسن البلام.

  • هل أنت بطبعك شخصية روتينية أم متجددة؟

متجدد وأكره شيئا اسمه “الروتين”.

  • عاطفي أم عقلاني؟

عقلاني ولكن هناك جوانب بالحياة لابد أن يكون بها جزء من العاطفة، خاصة المتعلقة بالأهل والأصدقاء، لكن أغلب أموري أحسبها بالعقل، فأنا أرى أن العقل دائما يعطي الحل الصحيح.

صاحب البطولة

  • هل ترى نفسك وصلت لمرحلة النضج الفني الذي من خلاله تستطيع أن تقدم عملا تكون به صاحب البطولة المطلقة؟

نعم، ولا يوجد لدي أي مشكلة، فالبطولة المطلقة عبارة عن دور يمكن أن أقدمه وأتميز به مثلما قدمت أدوارا سابقة مع فنانين كبار. فبرأيي هو مجرد دور أجتهد فيه، وأقدمه للناس بشكل مختلف وبصورة جميلة، وأجعل الجمهور يتقبله، وإن وصلت إلى هذا الشيء هنا أعتبر نفسي وصلت للنجاح وحققت البطولة المطلقة.

  • ماذا تقول بنهاية اللقاء لقراء “اليقظة”؟

جمهوري العزيز في الكويت وفي جميع دول الخليج، أتمنى أن ما قدمته ينال إعجابكم، فأنا أسعى دائماً لأن أقدم ما يرضيكم من أعمال سواء على خشبة المسرح أو من خلال شاشة التلفزيون، وأوعدكم بأن يكون القادم أفضل إن شاء الله.

اخترنا لك