Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

خاض تجربته الثالثة مع بوعدنان النجم محمد الرمضان: العمل مع العمالقة إضافة حقيقية للفنان

النجم محمد الرمضان

جمال العدواني بعدسة ميلاد غالي التقى الفنان محمد الرمضان بعدما سطع نجمه في الفترة الأخيرة وبدأ يقدم أعمالا فنية نالت إعجاب الجمهور كشف لنا عن تعلقه الكبير في تربية الحيوانات المفترسة.

* تعتبر من الفنانين الشباب المحظوظين لوقوفك أمام النجم عبدالحسين عبدالرضا في أكثر من مرة؟

بالفعل أعتبر حالي محظوظا أن أشارك في ثلاثة أعمال درامية؛ جميعها كانت برفقة النجم القدير عبدالحسين عبدالرضا، فأول مرة أقف أمامه كان من خلال المسلسل التلفزيوني “التنديل”؛ حيث كان هذا أول عمل أخوضه، أما العمل الثاني فكان من خلال مسلسل “أبوالملايين”؛ حيث قدمت معه مشهدا واحدا فقط. وكانت مشاركتي الثالثة مختلفة ونقلة نوعية في مشواري.

* كيف؟

اتصل بي بوعدنان وطلب مني أن أحضر عنده في المكتب، وعرض علي أكثر من دور في مسلسل “العافور” لكنه فضل أن أقدم دورا صعبا وهو أن أجسد دور الشاب اللبناني كشكل ولهجة؛ فأخذت الأمر على عاتقي واعتبرته مسؤولية وإثبات جدارة؛ ولله الحمد اليوم بعدما انتهى العمل وبشهادة الكثيرين أجدت الدور حتى نال إعجاب الجمهور.

* كيف استطعت أن تجيد دورك بهذه الطلاقة؟

اضطررت لأن أسافر لبنان لماكيير أعرفه كي يضع لي باروكة الشخصية مع ماكياجها؛ ورجعت للكويت وفضلت أن أحتك كثيرا مع شباب لبنانيين كي أقتبس لهجتهم بشكل جيد؛ وفي نهاية المطاف أجدت الدور بشهادة بوعدنان.

* لاحظنا مشاركاتك قليلة مقارنة بزملائك الفنانين؟

بالفعل؛ لأنني لا ألهث وراء المشاركات بقدر ما أبحث عن أدوار تعلق بذهن المشاهد وتضيف لي، ففي هذا العام حرصت أن أشارك في ثلاثة أعمال فنية جميعها مختلفة عن بعضها البعض.

* حدثنا عن المشاركات التي حرصت على الظهور فيها؟

شاركت في مسلسل “العافور” بشخصية كثير من الناس أحبوها لسلاستها وعفويتها، والمشاركة الثانية كانت في مسلسل “جرح السنين” ومن شدة قسوة الشخصية كرهني الناس؛ والمشاركة الثالثة كانت في مسلسل “حب ولكن” حيث جسدت دورا رومانسيا لخيال ومدرب قفز؛ ومن درجة تأثري بالشخصية تعلمت بالفعل وأصبحت فارسا أقفز الحواجز وقريبا سأشتري حصانا؛ إضافة إلى تقديمي لإعلان تجاري.

* إلى أي مدى تتأثر بالشخصيات التي تقدمها في حياتك؟

معروف عني أنني أعشق تربية الحيوانات خاصة الحيوانات المفترسة مثل الثعابين والنمور والأسود كل هذا خارج الكويت، فالشخصية التي فيها نوع من الحيوانات تجدني أثرت فيها لأنها تكون قريبة جدا من اهتماماتي وشخصيتي.

* هل اختياراتك تبنى على الصدفة أم الحظ أم ماذا؟

أتصور الحظ والصدفة لا تخلق عملا إبداعيا، فلا بد على الإنسان أن يدقق في اختياراته لتكون الأفضل كي تضيف لرصيده الفني؛ فهذا العام عرض علي أكثر من سبعة أعمال فضلت أن أختار الأميز فيما بينها.

* كثير من الفنانين الشباب يشعرون بنوع من الظلم لأن الأدوار غالبا ما تكون للنساء أكثر؟

نعم أتفق معك الكتّاب والمنتجون في الفترة الأخيرة بدأوا يمنحون مساحات كبيرة للمرأة في أعمالهم؛ لكن الشاب الماهر يستطيع أن يجد له مساحة حتى لو كانت قصيرة ليبدع فيها، فأنا قدمت مشهدا مدته خمس دقائق في مسلسل “أبوالملايين”؛ جعلته محطة أم بي سي إعلانا للمسلسل طوال رمضان يعرض بشكل يومي؛ فمهما كان معك من النجوم تستطيع أن تثبت حالك بينهم.

* كيف ترى التنافس بين الفنانين الشباب اليوم؟

لكل مجتهد نصيب؛ ولا أنكر أن هناك دخلاء بالوسط يحاولون أن يشوهوا العمل الفني؛ لكن صدقني “الزين يفرض حاله”.

* هل تضايقك كثرة الدخلاء؟

لا أبدا؛ ولا ألتفت لهم أبدا، فأنا يشغلني أن أقدم دوري بشكل جيد، وبطبعي لا أحمل عداء لأحد.

* لماذا حتى اليوم لم يسطع نجمك بالشكل المطلوب؟

ربما هناك بعض المنتجين حتى الآن لم يؤمنوا بموهبتي الفنية، حتى يسندوا لي أدوار بطولة؛ خاصة أن الوسط الفني اليوم لا يخلو من الجروبات والشللية، وبطبعي لا أنتمي إلى أي حزب فني أو شلة معينة لأن شعاري “اعمل مع الجميع” ولا أؤيد الاحتكار جملة وتفصيلا.

* هل لديك مجالات أخرى كالتقديم التلفزيوني؟

لدي عرض من محطة فضائية؛ وحتى الآن أقرأ العقد بشكل جيد، وإذا وجدته مناسبا لي كفنان سأوافق لأنني فنان ولست مقدم برامج.

علاقة خاصة

* ما سر تعلقك بالحيوانات المفترسة؟

حبي لها منذ الصغر وتعلقي بها كثيرا؛ وسترى العديد الصور والفيديوهات في صفحتي الخاصة على انستغرام، فلدى علاقة خاصة في تعاملي معهم.

* هل وجدت تربية الحيوانات المفترسة صعبا؟

في بادئ الأمر نعم؛ لكن مع الممارسة وجدت حالي قريبا جدا منها.

* هل أنت مغامر بحياتك؟

جدا لأبعد الحدود ومجازف أيضا حيث أجازف بحياتي إذا كنت مؤمنا بهذا الشيء.

* تواصل تقديم عروض مسرحية “الياخور”.. كيف وجدت تجربتك فيها؟

تجربة جديدة ومميزة خاصة أنني جسدت دور الجار البدوي صاحب النخوة صاحب “القول الفعل” وأنا سعيد بالمشاركة مع طاقم المسرحية.

اخترنا لك