محمد كريم: تفوقت على مقدمي “ذا فويس” و”أمريكان أيدل”

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

محمد كريم

محمد كريم الطبيب في مجال التنحيف والسمنة والممثل الحائز على جائزة أفضل ممثل في مهرجان موناكو السينمائي ومقدم برنامج the voice والموديل الذي قام بعروض الأزياء. كيف جمع كل ذلك ونجح. “اليقظة” تلتقي محمد كريم الطبيب والممثل والمقدم المسكون بالشغف والطموح ليحكي عن حياته ونجاحاته وأفكاره وحبه.

–        هل أنا أحاور الطبيب أم الممثل أم مقدم البرامج؟

أنت تحاورين محمد كريم الشخص العادي وبناء على ذلك سيظهر لك الطبيب والممثل ومقدم البرامج وقد يظهر لك المطرب أيضا، “أنتِ لسه ما شوفتيش حاجة”.

–        ما الذي أتى بكَ إلى تقديم البرامج وأنت نجم سينمائي؟

دائما تقديم البرامج جزء لا يتجزأ من طبيعة الفنان عامة. من هنا صرنا نرى معظم البرامج يقدمها فنانون. وهذا عنصر مهم لنجاح البرامج. وخلال السنوات الماضية كانت تأتيني عروض كثيرة لتقديم البرامج، ولم أكن أرغب في ذلك إلا في حال وجدت الموضوع متكاملاً، وكنت أرفض، إما لأن القناة ليس لها مشاهدة عالية، أو لأن فكرة البرنامج لا تعجبني.

فوجهة نظري في الفن عامة أن الفنان عليه أن يقدم دوما أشياء مختلفة أو يقدم ما هو جيد حتى يفاجئ نفسه لأن من يفاجئ نفسه بالتأكيد سيفاجئ المشاهد. مثلا في فيلم “دكان شحاتة” قدمت شخصية الرجل الشرير علما أنني كنت دوما أقدم صورة الشاب الرومانسي، وبعد الفيلم عدت وقدمت شخصية الرومانسي. وهذا النجاح والتنوع هو الذي أعطاني الجوائز.

ولاشك أن النجاح سيف ذو حدين إما أن ننجح أو لا ننجح وأنا من النوع الذي يحب التحدي وهذا الذي دفعني إلى أخذ المخاطرة لتقديم برنامج ونجحت.

البرنامج الأضخم

–        ألا يليق بك برنامج أقل من “ذا فويس” وهو البرنامج الأضخم والأكثر مشاهدة على جميع القنوات العربية؟

  • عرض علي عدة برامج لتقديمها ووجهة نظري أنه يجب أن يكون البرنامج متكامل العناصر حتى أقدمه. ولا يهمني أن يكون الأعلى أجرا فقط. فأنا لا أهتم بمسألة الفلوس, بل يهمني المخرج من يكون ومضمون البرنامج، وتهمني القناة والإعلان عن البرنامج، كل هذه عوامل مهمة لأن أعمل في الفن حبا فيه وليس من أجل المادة. من هنا يجب أن أقدر المسألة بشكل صحيح. وفي حال أردت تقديم برنامج آخر بعد “ذا فويس” يجب أن يكون قويا وجديدا حتى أوافق عليه.

–        تحكي عن عناصر التكامل في البرنامج هل تعتبر نفسك عنصرا مهما للبرنامج وإضافة له؟

لا شك أني إضافة للبرنامج. علما أنه من الصعب أن أتكلم عن نفسي. فأنا قدمت الموسم الأول من البرنامج والآن أنا في الموسم الثاني وهناك أشخاص يقدمون برنامجا معينا لفترة ولا يكملون، إلا أني قدمت مجهودا جيدا في “ذا فويس” ونلت جائزة أفضل مقدم برامج ودخل البرنامج مسابقات لم نكن نجدها في السابق وذلك بسبب وجودي في البرنامج.

عندما أتوا بمقدم “ذا فويس” في أميركا كوستينغ دايلي ومقدم “اماريكن أيدل” راين سكربت ومحمد كريم فزت أنا بالجائزة وهذا أمر يحسب لي. والسبب في النجاح هو أني عندما توكل لي مهمة أقدم جهدا كبيرا وأجتهد.

–        هل تعتبر أنك فعلت تفوقت على المقدم الأميركي الذي قدم “ذا فويس” في أميركا؟

  • عندما كنت في أميركا هذا العام وقابلت مقدم “ذا فويس” الأمريكي وتكلمنا تفاجأ مني وربما غار أيضا عندما قلت له إن نسبة المشاهدة عندنا مئة مليون فانصدم، وقال أحسدك لأن عندهم نسبة المشاهدة لم تتخطَ 35 مليونا.

–        ربما هذا يشعرك بالاعتداد بنفسك، لكن ألا يشعرك بالخوف والمسؤولية؟

  • لا يمكن أن تتخيلي المجهود والضغط النفسي والعصبي والمسؤولية التي أشعر بها. فأنا أذكر كيف كانت أول حلقة live مسؤولية كبيرة علي. بالإضافة إلى أني الوحيد الذي أستطيع أن أرى الهواة وأنا الوحيد الذي أكلمهم وأقيم لقاءات معهم قبل ظهورهم على المسرح وبعد نزولهم عنه.

بينما المدربون يسمعون الصوت، وفي حال أعجبهم “برموا” الكرسي والمشكلة أني أعرف كل المشتركين وأعرف ظروفهم وقصصهم ومدى لهفتهم لتحقيق النجاح وتحقيق حلمه.

وكل شخص يغادر كأن قريبا لي أتى وغادر. وبذات الوقت أخاف على اسمي، لهذا أجتهد وأعطي الكثير حتى أصل إلى إنجاح البرنامج لأنه سيكون نجاحا للجميع وليس لي فقط.

–        أنت تعيش الضوء، كيف يمكن لهذا الضوء أن يلامسك دون أن يغيرك؟

  • أنا من عائلة طبية. أبي طبيب وأمي طبيبة وعائلتي كلها أطباء، وبالتالي طريقة حياتي ونشأتي علمتني أن أكون قريبا من الناس ومتواضعا معهم وأتعلم كثيرا من أخطاء الآخرين. وأدرك أن الجمهور هو الذي يصنع النجم وهو الذي يجعله يكمل ويدعمه ولن أقول إن النجاح سهل بل هو صعب جدا، لكن الأهم من النجاح هو أن نكمل فيه ونطوره. وهذا هو التحدي الأكبر بالنسبة لي.

لا أتكبر

–        كيف تستثمر التحدي إذن؟

  • مثلا أنا مع أفلامي أحاول أن أعرضها في كل المهرجانات سواء في “كان” أو “لوس أنجلوس” ونسبة أفلامي لها مشاهدة عالية وهذا معروف عنها. وأتى برنامج “ذا فويس” وجعلني قريبا من كل المشاهدين العرب وكل بلد عربي أزوره أشعر بمدى احتضانهم لي وأحاول أن أحافظ على كل هذا النجاح ولا أتكبر على أحد بل أتعلم من أخطاء غيري وأحاول المحافظة على نجاحي لأن هذا الذي سيكبرني أكثر.

–        أن تكون طبيبا يعني أنك درست أكثر من عشر سنوات في الطب فقط لكن تقديم البرامج قد لا يحتاج أحيانا أكثر من موهبة.. كيف استطعت أن توفق في كل هذا وكيف قبلت بهذا الأمر أساسا؟ وهل مجد تقديم البرامج أكبر من مجد الطب؟

  • المقارنة الأصح هي بين كوني طبيبا أو كوني فنانا لأن تقديم البرامج جزء لا يتجزأ من كوني فنانا. وأعتبر نفسي فنانا شاملا. وقد قضيت أكثر من عشر سنوات في الطب لأني نشأت في عائلة طبية وأعيش هواجس الطب منذ صغري وتشبعت من هذا الموضوع. لذا لم أترك مهنة الطب وما زلت أمارس عملي كطبيب ولكن بذات الوقت أعطي الفن أهمية في حياتي واستطعت أن أوفق بين الأمرين.

وأرى أن مهنة الطب والفن يكملان بعضهما وأراهما وجهين لعملة واحدة وبسبب هذا تعلمت الصبر وتعلمت إتقان عملي وأنا من النوع المعروف في الوسط الفني بأني لا أقدم أعمالا كثيرة وأقدم فقط ما يعجبني وما أقتنع به.

الطب والفن

–         كيف تستطيع التوفيق بين الطب والفن؟

  • الفن بالنسبة لي ليس من أجل المال وإلا هنا كان الموضوع سيتحول من حب الفن والإبداع إلى مصدر رزق فقط وهنا تكمن الخطورة. علما أن هناك أشخاصا مجبرين على ذلك من أجل إكمال حياتهم ولكن أنا عندي الخيار إما أن أوافق أو أرفض، ودوما سيكون عملي متقاطعا بين الفن والطب معا.

وعندما كنت أدرس الطب في جامعة عين شمس كنت أخرج من الكلية وأركض إلى التصوير أو إلى المذاكرة وكنت دوما أنجح في كل ما أقوم به واليوم أقدر أن أوفق بين تصويري في الوطن العربي وبين تصويري في هوليوود والآن أقدر أن أوفق بين تصويري كممثل وبين عملي كطبيب.

–        هل أنت الشخص الأقدر والأذكى من الجميع؟

  • لا أقيس الأمور بهذا المقياس. بل أعتبر هذا توفيقا من عند الله. فلا هي مسألة ذكاء ولا مسألة قوة ولا شيء من هذا القبيل. لأن من الممكن أن يكون هناك شخص عنده القوة والذكاء ولا يقوم بأي شيء. هناك أمر ساعدني في حياتي على أن أقوم بكل هذه الإنجازات معا. فعندما تخصصت في الطب في اخترت مجال التنحيف والتجميل ولم أتخصص في مجال الجراحة لأن الأمر سيكون صعبا أكثر وهنا وفقت في اختياري لأني أخذت المجال الطبي الذي يساعدني أن أقوم بأشياء أخرى.

الأمر الآخر الذي ساعدني في جمع الطب والتمثيل معا هو تشجيع والدي لي فهو الذي حمسني بالدخول إلى الوسط الفني علما أني لم ألق أي تشجيع من أصحابي أو أقاربي فقط والدي كان بجانبي، وهنا أعتبر نجاحي مضاعفا عشرات المرات لأن ما قمت به من نجاح قمت به وحدي دون أي دعم وبقدراتي من هنا طعم النجاح يبدو مختلفا عندي.

–        دوما نرى العنصر النسائي هو الطاغي في تقديم البرامج. فهل كسرت القاعدة وقلبت المقاييس وتفردت بتقديم أهم وأضخم برنامج؟

  • سأكتفي بالسؤال نفسه كإجابة لأنه يحتوي على الإجابة. فأن يقال لي إني أمتلك المسرح وأقدم بمفردي هذا يكفيني.

لكن أحب أن أضيف هنا أننا حين نتكلم عن برنامج “فورمات” أي نفس البرنامج الموجود في كافة الدول بذات المواصفات وله شكل واحد. ذا فويس في أميركا يقدمه شاب ولا يوجد معه أحد فقط في غرفة التواصل الاجتماعي يوجد فتاة تعمل على هذا الموضوع. لكن في الفورمات الهولندي وفي حلقات اللايف يوجد مذيعة فتاة ومذيع شاب لكن محطة mbc لم تتبع هذه الفورمات الهولندي واختارت الفورمات الأميركي حيث يقدم البرنامج رجل. وأتمنى هنا أن أكون على قدر هذه المسؤولية التي أوكلت لي.

طموح جدا

–        هل أنت شخص مسكون بالشغف؟ علما أن العلم لا يعترف بالشغف لأنه واقعي ومنطقي ومادي؟

  • أنا “غرقان” بالشغف والطموح. هاتان الصفتان أتميز بهما عامة. وهذا ما يميز برج الجدي عموما. أنا طموح جدا وأحب أن أستمتع بالنجاح الذي أقوم به وكلما نجحت أريد أكثر، فكما وصلت إلى كل الوطن العربي أريد أن أصل إلى العالم وأقدم شيئا عالميا وأقوم بشيء لم يقم به أحد قبلي وأصل إلى مكانة مهمة جدا.

فكما فزت على مقدم “ذا فويس” الأميركي وكما حزت على جائزة أفضل ممثل في موناكو بين 50 فيلما شارك في تلك المسابقة في أحد أضخم المهرجانات العالمية فهذه مسألة تحسب لي وللوطن العربي أيضا.

–        هذا الشاب الشغوف الطموح أي فتاة تليق به؟

  • هذا الموضوع يحيرني جدا. ومن أكثر الأمور التي أريدها أن تحصل لي أن أكون مستقرا مع زوجة وأولاد لأني مقتنع تماما بأهمية الزواج والأسرة والأطفال وهذا من أكثر ما يحمسك على النجاح في الحياة خاصة عندما يكون الاختيار صحيحا.

لكن للأسف حتى الآن لم أوفق وأتمنى من كل قلبي أن يحصل.

–        ما مواصفات فتاتك؟

  • مسألة المواصفات كانت موجودة عندي منذ خمس أو ثماني سنوات، لكن الآن أرى هذا الموضوع غير منطقي وغير واقعي. مثلا كنت أظن أن الفتاة الشقراء هي الأجمل اليوم صرت أرى الفتاة السمراء والشعر الأسود جميلا جدا لهذا لا يوجد قاعدة ولا يوجد شيء اسمه مواصفات ممكن أن نضع مواصفات معينة وعندما ألتقي بفتاة ما وتعجبني وتكون هي ما أريد وخارج كل المواصفات التي وضعتها.

–        هل سهل عليك الوقوع في الحب؟

  • لا. فيجب أن تكون الفتاة ذكية حتى يحصل هذا الأمر.

اخترنا لك