النجمان محمد الحملي ومروى بن صغير

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

محمد الحملي ومروى بن صغير

المصلحة الشخصية طغت على الصداقة!

علي الشويطر بعدسة وضحة الحربان جمع لكم الفنان محمد الحملي والفنانة التونسية مروى بن صغير لنتعرف معهما على وجهات نظريهما في بعض الأمور الفنية والحياتية وما جديدهما للجمهور.. تفاصيل كثيرة تجدونها في هذا اللقاء..

أستوديو: vision visuals

  • ·    ما الشيء المشترك بين الفنان محمد الحملي والفنانة مروى بن صغير؟

محمد: حب الفن، فأنا دائماً كنت أبحث عن شخص يحب عمله بشكل كبير وملتزم وحريص عليه، وهذا ما وجدته في مروى.

مروى: وأنا أتفق مع محمد في هذا، فالالتزام والحرص على تنفيذ كل ما يتطلبه منا العمل بالشكل الصحيح هو الشيء المشترك بيننا، ودعني أعلنها هنا من خلالكم: منذ سنين وأنا أريد أن أعمل مع الفنان محمد الحملي، لكني كنت أنتظر الفرصة، وعندما عرض علي الاشتراك في مسرحية ” سوبر آر” وافقت بسرعة ومن غير تفكير.

  • ·    مروى.. صفي لنا شخصية الفنان محمد الحملي؟

أثناء العمل هو شخص آخر صريح جداً، ولا يوجد عنده لف ودوران، مريح بالتعامل، ملتزم وحقاني، وهذا الكلام أقوله دائماً أمامه ومن خلفه، و هو أيضاً إنسان عصبي جداً بالعمل. وأقولها صراحة: في أول خمسة أيام لي معه بالعمل كنت خائفة جداً منه، وأقول بيني وبين نفسي إنه صعب بالتعامل وغير سهل (تضحك).

  • ·    وبالنسبة لكَ يا محمد؟

مروى أعطتني انطباعا جيدا وجميلا عن تونس في تعاملها والتزامها وأخلاقها واحترامها، وفي روحها المرحة، فهي تتعامل مع كل الناس بود.

  • ·    بدورك مروى ما الذي يعجبك بشخصيته؟

مريح جداً بالتعامل، فأنا من الشخصيات الخجولة ولكن مع محمد أجد راحتي بالكلام، لأن معه أجد إجابة لكل سؤال أبحث عنه، بالإضافة إلى أن هناك مميزات كثيرة تعجبني بشخصيته.

  • وماذا عن سلبياته؟

عصبي جداً فعندما “يفصل” خلاص، لا يمكن أن نناقشه بأي موضوع.

سلبيات خفيفة

  • ·    محمد.. كلمنا عن الشيء السلبي في شخصية مروى؟

بصراحة إلى الآن لم أجد شيئا سلبيا بشخصيتها بمعنى سلبي، ولكن أحياناً تكون مترددة أو خائفة، فأنا أرى أن نسبة التفاؤل عندها قليلة جداً.

  • ·    مروى.. بشكل عام ما الذي يعجبك بالرجل؟

أن يكون على قدر كلمته، وشخصيته قوية، وطيب بنفس الوقت، وحريص على عمله، فأنا لا أحب الرجل التافه.

  • ·    وأنمت يا محمد.. ما الذي يعجبك بالمرأة؟

تعجبني المرأة النشيطة التي إذا عملت أنجزت، وإذا قلت لها “أريد منك أن تفعلي هذا الشيء” تعمله بإتقان.

  • هل أنت شخص عملي؟

أنا أحب الشخص العملي ولا يعجبني البارد غير النشيط، ومؤخرا أصبحت أبتعد عن مثل هذه النوعية من الناس لدرجة أنهم يسألون عني ويقولون: أين اختفيت؟ فأقول لهم: أنتم تعطونني طاقة سلبية، لذلك ابتعدت عنكم!

  • ·    ماذا عنك مروى؟

لا أخفيك قولا أنني كنت صاحبة شخصية غير عملية وكسولة، لدرجة أنني في البيت لا أعمل شيئا، ولكن الآن أصبحت إنسانة عملية جداً وأحب أن أنجز أعمالي بنفسي.

  • ·    هل تتفقان على أن المصلحة الشخصية طغت على الصداقة في الوقت الحالي؟

محمد: هناك أمور كثيرة طغت وليست على الصداقة فقط، بل حتى على الإنسانية، فهناك أناس لأجل مصلحتهم يتحولون إلى مخلوقات أخرى غير بشرية.

مروى: أكيد وخصوصاً في مجالنا الفني فبالنسبة لي أنا أبحث عن مصلحتي ولكن من غير أن أضر أحدا وأحرص على أن أكون صريحة مع الكل ولا أجامل أحدا في العمل.

كلام فارغ

  • وبماذا تردان على من يقول إنه لم يعد هناك حب، والحب في هذا الزمان كلام فارغ؟

محمد: الحب ما زال موجودا وأنا أحب الحب نفسه، وللعلم الحب كلمة واسعة وكبيرة جداً، فأنا بطبعي أحب عملي وأموت عليه، بالإضافة إلى حبي لزوجتي وأولادي ووالدي.

مروى: من غير الحب لا أستطيع أن أنتج وأعطي وأكمل في الحياة، فالحب موجود بحياتنا وبقوة.

  • هل تريان أن الدموع وسيلة تعبير عن الحزن؟

مروى:لا أرى هذا، فالدموع تعبر عما بداخلنا من مشاعر مختلفة، وليس عن الحزن فقط.

محمد: وأنا أتفق معها، إذ أحيانا أضحك فتنزل دموعي.

  • محمد.. دموع المرأة هل هي فعلا دموع التماسيح؟!

(يضحك): نعم، بل هي دموع كل أنواع الزواحف.

  • ·    مروى.. صفة الخيانة هل هي من صفات الرجل؟

بكل تأكيد، وهذا الشيء أنا مقتنعة به، فلا يوجد رجل لا يخون “تضحك”.

  • محمد.. المرأة لا تحفظ السر؟!

ليست المرأة فقط  التي لا تحفظ السر الآن، بل حتى الرجل أصبح لا يحفظه.

  • ·    مروى.. الطريق إلى قلب الرجل هل هو معدته؟

نعم، وهذا المثل أسمعه كثيراً، فالمرأة إذا أرادت أن ترضي الرجل، فعليها أن تعرف أنواع الأكلات التي يحبها.

  • محمد.. ما رأيك بالمرأة التي لا تجيد الطبخ؟

أنا أحب وأفضل المرأة التي تجيد الطبخ، لأني أحب رائحة المطبخ و”الزفرة”.

  • ·    مروى.. ما رأيك بالرجل الذي يجيد الطبخ؟

شيء جميل، بما أنني لا أعرف أن أطبخ فمن الضروري أن يكون الرجل طباخا ماهرا.

  • ·    محمد.. بصراحة: هل تشارك بعمل تقدم به شخصية امرأة؟

انسَ هذا الموضوع “لو تنقلب الدنيا”.

  • ·    ما السبب؟

قناعة شخصية.

فتاة مسترجلة

  • ·    مروى هل تقومين بأداء دور فتاة مسترجلة؟

لا أستطيع أن أقول: نعم أو لا: وذلك حسب طبيعة الدور المعروض علي.

  • محمد.. مستوى الدراما الخليجية وكيف تراها؟

الكل مجتهد سواء الكتاب أو المنتجين أو حتى الفنانين، ولكن أرى أن هناك شيئا غريبا، ما هو؟ لا أعلم..! هل هو كثرة الأعمال أو القنوات أو الأفكار أم الجمهور يريد التغيير؟! لا أعلم..!  فهناك حلقة مفقودة في الدراما الخليجية وخاصة الكويتية تحتاج منا وقفة.

  • ·    مروى.. أكثر الأعمال الخليجية التي لفتت انتباهك؟

مسلسل “توالي الليل” فالممثلون قدموا به أداء مميزا جداً مثل الفنانة نور، وكذلك الفنانة صمود، التي أحببتها كثيراً بهذا العمل، وأيضاً الفنان حمد العماني الذي فاجأنا بأدائه وشخصيته في هذا العمل.

  • ·    كلمينا عن تجربتك الإعلانية؟

لي مع بيان لطب الأسنان خمس سنوات وأنا أحب هذا التعاون بشكل كبير، خاصة أنه يضيف لي كثيراً، فهناك أناس لا يعرفونني عن طريق ستار أكاديمي ولا عن طريق الأعمال التي شاركت بها في الكويت، بل يعرفون فقط أن مروى بن صغير الوجه الإعلاني، وإن شاء الله يستمر هذا التعاون.

  • محمد.. ما خططك المستقبلية؟

إقامة مسرح جميل في الكويت، فأنا صدقا أحزن حين يطلب مني الإقامة في الإمارات وأيضاً قطر لكي أشارك بأعمال مسرحية، وفي المقابل أحارب في الكويت، فهذا الشيء يضايقني ويضايق كل فنان كويتي، فنحن بحاجة لشخص بيده القرار بأن يعدل حال المسرح الكويتي، وهذا المطلب قديم جداً وسبقوني به عمالقة الفن في الكويت فكل ما نراه الآن في المسرح هو عبارة عن اجتهادات شخصية.

أدوار مفيدة

  • ·    مروى.. ما جديدك وما الدور الذي تودين أن تقدميه؟

لا يوجد دور محدد في بالي فكل الأدوار مستعدة لتقديمها بشرط أن تكون مفيدة للمشاهد، فأنا أركز على مضمون ما أقدمه في العمل كثيراً، أما جديدي فبعد أن انتهيت مؤخراً من المشاركة في مسرحية “سوبر آر” أستعد الآن لتحضير “ميني ألبوم” وليس ألبوما كاملا، وحاليا أعمل على قراءة الكلمات التي سأختارها للغناء وسوف يكون لي تعاونات مع ملحنين خليجين في الـ “ميني ألبوم” الذي سأقدمه لجمهوري.

  • ·    ماذا تقولون لجمهوركما في نهاية هذا اللقاء؟

مروى: أشكر جمهوري من جميع الدول العربية خاصة تونس، وإن شاء الله أقدم ما يرضيهم وينال استحسانهم.. “أحبكم”.

محمد: شكراً لمجلة “اليقظة” ولجمهوري الحبيب الذي يساندني دائماً

اخترنا لك