Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة مني حسين

 

الفنانة مني حسين

شخصيتي قوية وبحاجة لرجل “أبضاي”

جمال العدواني التقى الفنانة الشابة منى حسين التي اعترفت بأنها تجاوزت اليوم مرحلة الانتشار وبدأت في مرحلة الاختيار والتأني في المشاركات التي تقدمها بصورة مميزة للمشاهد، فهي فتاة طموحة ومجتهدة وتمتلك موهبة لكن بحاجة لفرصة حقيقية.

* نلاحظ أنك مقلة في التواجد بوسائل الإعلام وكأن هناك عداوة بينك وبينهم؟

لا بالعكس، علاقتي طيبة مع الصحافة ونحن كفنانين ليس لنا غنى عنهم، فهم الداعم والمساند في كل شيء، لكنني حقيقة أحببت أن أسمع نصيحة والدتي في هذا الشأن.

  • وما هي النصيحة التي اتبعتها؟

والدتي فضلت ألا أعلن عن أي مشاركة أو عمل إلا بعدما أقوم بتوقيع العقد وأبدا فعليا تصويره،

فهناك أعمال فنية نعلن عنها لكن لا تتم لأي ظرف من الظروف، وبالتالي أصبح ظهوري لمجرد الظهور فقط، وحاليا فضلت التواجد في الصحافة بعدما أنجزت شوطا من تصوير أدواري، وهذا الأمر أراحني.

 

  • يقال إن الفنان اليوم أكثر دلالا من النجوم السابقين بدليل كثرة النجومية والشهرة والأموال.. ما تعليقك؟

مع الأسف الناس تعتقد أن حياة الفنان مرفهة أكثر من اللازم ويعيش حياة مختلفة عن الواقع الذي نعيشه وكأنه أتى من كوكب آخر، لأنهم يضعونه في برواز خاص فيه، وهذا الأمر مختلف تماما ولا يمت للواقع بصلة، فأنا أتكلم عن نفسي.

حياتي طبيعية

* ماذا تفعلين في حياتك عادة؟

أمارس حياتي بشكل طبيعي كأي بنت موجودة، فأنا أدخل مع والدتي المطبخ وأغسل ملابسي وأنظف البيت وغير ذلك من الأمور التي تقوم بها أي بنت،  فالكثير لا يتخيلون بأن الفنانة تعمل كل هذه الأمور وغيرها.

* معقولة يا منى؟

صدقني الفنان ليس مدللا بالصورة التي تتكلم عنها، فأكثر شيء  يجنيه الفنان هو حب الناس فقط والذي يعوضه عن كثير من الأمور، فالفن مهنة شاقة وبحاجة إلى إثبات جدارة  لكي تستمر.

* أفهم من كلامك أنك تنتمين إلى أسرة متوسطة الحال ربما غيرك من الفنانات ينتمين إلى مجتمع مخملي فوضعهن يكون مختلفا؟

صدقني كل إنسانة تعمل في الفن لا تنتمي إلى مجتمع مخملي حتى لو تمتلك أموالا كثيرة، لابد أن تتعب حتى تجني النجاح والتميز. فالعصامي يبدأ من الصفر حتى يحقق ذاته لكن المخملي يجلس في البيت ويتحقق له كل شيء دون تعب.

* هل والدتك كانت تعارض ظهورك في الإعلام؟

لم تعارض بقدر ما طلبت مني أن أحرص كثيرا على عملي حتى تكون لي قاعدة سليمة.

مختلف  الأدوار

* هل ترين حالك مدللة بين  جيلك؟

أبدا لست مدللة، سواء بين  جيلي أو الجيل  القادم، فأنا مازلت أتعب وأحارب من أجل أن أقنع “اللي مو راضي”  يقتنع بموهبتي،  فأنا أستطيع تقديم  مختلف  الأدوار والشخصيات.

  • هل تقصدين المخرجين بكلامك؟

لا أنكر أن المخرج هو سيد العمل، لذلك تجدني لا أفضل العمل مع مخرج لم يشاهد لي أعمالا سابقة لكي يعرف أدائي، واليوم مع الأسف البعض يختار المشاركين على حسب الواسطة والمجاملة، لذلك أفضل الابتعاد عن المشاركة لأنها لن تضيف لي شيئا، لأنني في النهاية لست عارضة بل فنانة تمتلك موهبة.

* هل يضايقك أن يقاس أداؤك بمدى جمالك ومظهرك؟

نعم أتضايق كثيرا لهذا الشيء، لأن التمثيل حس وأداء وإمكانيات وقدرات وموهبة، وشطارة المخرج أن يوظفها بالشكل الصحيح أمام الشاشة.

* هل نفتقد إلى النصوص الجميلة في الدراما؟

جدا نفتقد إلى الكتابات الجميلة والتي تشد المشاهد سريعا، كذلك هناك ظاهرة بدأت تغزو الوسط الفني  وتتمثل في أن بعض الكتاب وصلوا إلى مرحلة الغرور بحيث  يشترطون على المنتج بعض النجوم ويعددون له الأسماء للقيام بهذه الأدوار، بينما لا يرون نجوما آخرين قادرين على القيام بها.

 

  • هل يضايقك أن أدوار البطولة توزع على النجوم؟

لا يضايقني هذا الأمر، لكن يضايقني أن بعض النجوم يؤدون أدوارا غير مناسبة لهم، والفنان ليس سلعة وليس قابلا للبيع.

 

  • هل تتعبين على تحضير شخصياتك؟

دائما أحب أن أركز على الشخصية وقد يصل الأمر أحيانا أن أتناقش مع المخرج من أجل كلمة او حركة حتى أضيفها للشخصية، كل ذلك من أجل العمل.

*  خلال وجودك في الوسط الفني ثلاث سنوات قدمت العديد من الأدوار والشخصيات، لكن لم نرك  نجمة في أدوار بطولة فهل لم يحن الوقت لذلك؟

النجومية ليس لها مقياس ونجوميتي تكتمل عندما يسند لي دور يقدمني بصورة مميزة وراقية للمشاهد.

  • ولماذا تنتظرين؟

لأنه لم يأت نص جميل يبرز موهبتي ومخرج مؤمن كثيرا بها، وليس البحث عن فنانة تسوق له العمل عبر المحطات.

حتى إشعار آخر

* هل  نجومية مني حسين مؤجلة حتى إشعار آخر؟

أعترف لك أنه لم يحن الوقت لكي أصبح نجمة، رغم أنني امتلك كل المؤهلات لذلك، فأنا تنقصني الفرصة الحقيقية التي تقلب حياتي رأس على عقب.

*  كنت محسوبة على المخرج محمد دحام وانطلاقتك كانت من خلال أعماله، لماذا لم تستثمري هذا النجاح؟

أنا لا أنكر أنني بدأت معه، لكن لم استمر لأني لم أجد حالي في الأعمال المطروحة، خاصة عندما عرض علي مسلسل “ساهر الليل” وهذا الدور كان سيحدث لي نقلة نوعية في مشواري، لكنني لم أوفق لأنني كنت أصور في البحرين مسلسل”ليلى” الجزء الثالث، وبطبعي لا أفرض حالي على المنتجين أو المخرجين في أعمالهم.

* لكن محمد دحام صنع العديد من النجوم؟

نعم لا أنكر ذلك، ومازال أي عمل يصوره يتصل فيني، آخرها طلب مني المشاركة في مسلسل”ثريا” كضيفة شرف، لكنني اعتذرت كوني كنت مرتبطة بعمل آخر.

* متى نراك نجمة؟

صدقني ليس محمد دحام هو الذي سيجعل منى حسين نجمة أو غيره، بل هي منى حسين تنجم حالها في يوم من الأيام.

  • هل مازلت في مرحلة الانتشار؟

الحمد الله تجاوزت هذه المرحلة واستطعت أن أوصل صوتي في أدائي، فأنا تعديت مرحلة  الأعمال السريعة وبدأت أركز أكثر على المساحة والشخصية.

كعب عالي

* كيف ترين مشاركتك في مسلسل “كعب عالي”؟

“كعب عالي” بطولة جماعية  شبابية  كل حلقة فيه نوع من التشويق وأنا سعيدة بالمشاركة في هذا العمل.

  • عن ماذا تبحثين اليوم؟

أبحث عن  الأدوار المركبة، لكن الأهم أن تكون  مخدومة من كل النواحي الفنية والإنتاجية حتى تظهر بالشكل المطلوب.

  • كيف وجدت مشاركتك في مسلسل “إلين اليوم”؟

بصراحة مسلسل  “إلين اليوم”  لم يخدمني فنيا، فأنا ظلمت  من ناحية الإخراج، رغم أنني تحملت على حالي وتجاوزت كل العقبات والصعاب ومع ذلك  الجمهور لم يخذلني وتفاعل مع شخصيتي.

* لماذا يحاربونك؟

لأن بريق نجوميتي بدأ يشع فظهوري يرهبهم.

* هناك طقوس بالوسط  لابد أن تفعلها الفنانة لكي تستمر؟

أنا إنسانة بحالي ولا أفضل الاتصال  بالمنتجين لكي أشارك في أعمالهم أو أصادقهم  في المناسبات أو أجامل الآخرين،  فكل تركيزي في عملي، باختصار وجهي وأدائي هو رأس مال أي عمل أقدمه.

إنسانة صريحة

  • لكن نلاحظ ممثلات جدد مدللات  برزن أكثر منك؟

لا أريد أن أتحدث عن أحد لأنني لا أعرف بالضبط ماذا يفعلن لكي يتدللن في الوسط، لكن أستطيع أن أقول لك إنني  إنسانة صريحة ولا أعرف المجاملة وأتصور هذا أمر أبعد نجوميتي.

 

  • ماذا قدمت خلال وجودك في الوسط الفني والذي تجاوز ثلاث سنوات؟

مازلت أكافح من أجل أن يظهر اسمي بصورة صحيحة، فالذي يظهر سريعا نهايته هبوط أسرع لعدم امتلاكه المقومات الحقيقية.

  • هل مازلت مضربة عن الزواج؟

(تضحك) بالعكس أتمنى أن أتزوج وأكون بيتا وأسرة وهذا حلم أي بنت في الحياة، فأنا سيدة بيت ماهرة.

  • لكن أشعر من كلامك بنوع من الحزن؟

مع الأسف نظرة الناس تجاه الفنانة فيها علامة استفهام، فهم يقبلون عليها ويشجعونها ويتصورون معها، لكن إذا وصل الأمر إلى الزواج والارتباط فيصبح ذلك خط أحمر، وذلك نظرا للظروف الحياتية للفنانة، فهي تصور على مدار اليوم ولديها معجبون وتكثر حولها الشائعات وما شابه ذلك، فالأمر يصبح صعبا نوعا ما.

  • ما هو تأثير ذلك على الفنانة؟

الفنانة حساسة، لكن نظرة الناس لها لا ترحم.

  • هل لديك شروط معينة لفارس أحلامك؟

كوني أمتلك شخصية قوية فأنا أريد رجلا يكون”أبضاي”، لكي نستمر مع بعض، فأنا فعلا محتاجة أن أستقر وأكون مملكة خاصة فيني.

اخترنا لك