Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية ندى الشيباني: سأطلق الإعلام في هذه الأحوال..!

الإعلامية ندى الشيباني

 حاورها: جمال العدواني

  • بداية.. كيف تقضين الأيام والليالي المتبقية من شهر رمضان عادةً؟ 

أحب أن أقضيها بين الأهل وخصوصاً مع أطباق أمي الشهية اللذيذة، حيث العادة قضت في رمضان أن يتوقف برنامجي الصباحي في الشهر الفضيل فتكون فرصة لإعطاء الأهل الحق بالتواجد بينهم أطول فترة ممكنة، كذلك رمضان فرصة للمجالس الرمضانية للمؤسسات المختلفة في الإمارات والالتقاء بالزملاء والزميلات من مختلف وسائل الإعلام.

  • هل لديك طقوس معينة تحرصين عليها في هذا الشهر؟ 

لا طقوس مختلفة عن بقية الناس في الشهر الفضيل، لكن الحرص على تواجد الشراب المفضل لي على المائدة، والأكلات الشعبية الخليجية الخاصة بنا كاللقيمات والبلاليط.

  • برأيك ما الذي يميز شهر رمضان عن بقية الشهور؟ 

الطمأنينة والسكون والراحة في هذا الشهر لا توصف صراحة، كما يميزه أنك ترى الناس يصبحون أكثر تسامحاً وتواصلاً وبشاشة، أيضاً الوقت فيه يستثمر جيداً.

 لمة العائلة

  • هل تحرصين على لمة العائلة وصلة الأرحام أم بحكم استقرارك في الإمارات وعملك المتواصل تجدين هذا الأمر صعبا نوعا ما؟ 

أحرص على ذلك في الشهر الفضيل، خاصة أول أسبوع من الشهر ومنتصفه مع قرقيعان. ونادرا ما أستطيع التواجد في أول أيام العيد بحكم العمل.

  • ما بين البحرين والإمارات ما المظاهر الخاصة لكل بلد في هذا الشهر؟ 

لا فرق في أجواء الشهر الفضيل بين البلدين، لكن في الإمارات يحتلفون بمنتصف شعبان “حق الليلة”، ويشبه الاحتفال في البحرين بمنتصف شهر رمضان “قرقيعان”. ربما هذا الاختلاف الوحيد بين هنا وهناك.

  • غالبا بعض النساء يهجرن الماكياج والتباهي بالملابس والقيل والقال في هذا الشهر.. ما رأيك؟ 

والله جوابي قد لا يحبذه البعض، لكن إن كانت المرأة ستقلل من الماكياج والتباهي بالأزياء والنميمة في الشهر الفضيل، فالأولى أن تقوم بذلك طوال شهور السنة، فالله موجود معنا في كل اللحظات والدقائق والأيام والشهور. فمن يعتقد أن هذه الأمور خطأ في الشهر الفضيل فهي خطأ قبله وبعده.

  • كيف تتميز الفتاة الخليجية بأن تكون محط إعجاب وتباهي بهويتها الخليجية؟ 

الفتاة الخليجية لا تختلف عن المرأة العربية إجمالاً، فالمرأة في مجتمعاتنا لها شخصيتها المميزة من حيث كونها مسلحة بمحتوى قيم، وثقافة عالية، وجمال طبيعي، وتمسك بعادات وتقاليد، ناهيك عن الذكاء العاطفي المتواجد بكثرة بيننا مقارنة بالمجتمعات الأخرى.

هوية خليجية

  • يقال إن الجيل الحالي بعضه شوه الهوية الخليجية باعتماده على قيم ومبادئ مكتسبة من الغرب؟ 

كلام صحيح، البعض شوه الصورة النمطية والمعروفة عندنا لهويتنا الخليجية، وأصبحوا هجيناً غير مقبول بيننا، ومستغرباً في كثير من الأحيان، أنا لست ضد اقتباس القيم والمبادئ الموائمة لحضارتنا وتعاليمنا بحيث يشكل قيمة مضافة، وإنما أن تجد بناتنا متحولات لا يعلمن أي هوية يمثلن فهذا محزن جدا.

  • في زمن التواصل الاجتماعي هل وصلنا لمرحلة بأننا افتقدنا خصوصيتنا؟ وما الحل برأيك؟ 

لا أحد يفقد خصوصيته إلا بموافقته، فالتواصل الاجتماعي عبارة عن برامج يتم التحكم بها من خلال الأفراد، وبالتالي لا يمكننا لوم البرامج بل الأشخاص المستخدمين لها، بيدك أن تجعل لخصوصيتك حماية لا يمكن الوصول إليها إلا لمن تسمح لهم.

  • هل أنت مدمنة سناب شات وانستغرام وتوتير؟ وكيف علاقتك بهذه البرامج؟

لست مدمنة لهذه البرامج، وإنما أستخدمها باعتدال بحسب ما يقتضيه عملي وحياتي الاجتماعية، فأنا لست مع مبدأ مشاركة الخصوصية من كل سكان الكرة الأرضية.

  • يقال إن البيت الخليجي مهدد بالفضيحة وكشف المستور في أي لحظة بعد دخول هذه البرامج إلى غرف نومنا؟ 

أعود وأقول إن المتحكم في هذه البرامج هم أفراد، وبالتالي لا يمكننا إلقاء اللوم على البرامج التي تقدر بالعشرات الآن بقدر ما نلوم الهوس بمشاركة التفاصيل الحياتية الدقيقة لمعتقد أنها تجلب لهم الشهرة والحب والمتابعة.

كذلك برأيي أننا نفتقد “القدوة الحسنة”، بمعنى عندما يرى المتابعون من الأجيال الصغيرة هؤلاء المشاهير بروب الحمام مثلا فسيقومون بعمل المثل دون تفكير. وهنا تكمن المشكلة.

أجواء العيد

  • ونحن نقترب من العيد كيف تقضين أجواءه؟ وما الأماكن التي تحرصين على زيارتها؟ 

أقضيه عادة في العمل، فغالبا ما يكون أول يوم عيد لي مع المشاهدين والمتابعين، ومن بعده أسافر إلى البحرين لملاقاة الأهل والصديقات والأحبة.

  • هل تتذكرين أول عيدية؟ وهل مازلت تأخذينها؟ 

أتذكر جدتي الله يرحمها، فهي أول من أعطتني عيدية في حياتي، وما زلت أحصل على عيدية من عمي الكبير وأبي الله يطول عمرهما، فأنا بنظرهما ما زلت صغيرة.

  • لو قلنا هل ندى تعطي عيدية؟ ولمن؟ 

أعطي عيدية لإخواني وأخواتي حتى وإن أصبحوا شبابا وشابات.

  • نبتعد عن أجواء رمضان والعيد ونسألك من أي صنف أنت من البنات، بمعني حللي شخصيتك؟ 

أنا إنسانة عنيدة مع نفسي، بمعنى إن أحببت الوصول إلى فكرة أو هدف أو طموح لا يوقفني شيء. طيبة ومتصالحة مع نفسي ويمكن بزيادة أحياناً، محبة للبحث والنجاح والتعلم، سريعة الغضب يعني “كبريت”، سريعة الاشتعال لكن سريعة الهدوء أيضاً. لذا أجد نفسي متفردة بشخصيتي وتفكيري ومغامرة ولا أيأس أبدا. أحب دائرتي الصغيرة جداً وأفديهم بعمري.

  • برأيك.. المرأة تفرح كثيرا عندما تحصل على ذهب أم فلوس أم كلمة مدح وثناء؟ ولماذا؟ 

تفرح كثيراً بالثلاثة لأنها أشياء معنوية ومادية وتعطي رونقا للحياة وترسم الابتسامة على شفاهها.

  • متى تصلين لمرحلة الدكتاتورية؟ ومتى تكونين حليمة وطيبة؟ ومتى تفقدين أعصابك؟ 

أكون دكتاتورية عندما يمس العمل، لأن عندي معايير لا يمكن التنازل عنها في العمل. وأكون طيبة وحليمة عندما يكون الموضوع يقتضي التفكير والتدبر سواء في العمل أو غيره. وأفقد أعصابي عندما يخص الموضوع أسرتي وشخصيتي.

طبيعة المشكلة

  • عندما تواجهك مشكلة ما هل تواجهينها أم تلتزمين الصمت أم البكاء والتوتر؟ 

الأمر يعتمد على طبيعة المشكلة، لكن في الأغلب بعد البكاء أقوم بالمواجهة، وذلك يعتمد على حجم المشكلة وموضوعها وماذا تمس.

  • ما أصعب قرار في حياتك؟ وكيف تصرفت فيه؟ 

أصعب قرار كان إقلاعي في رحلة جميلة اسمها “تحقيق الطموح والذات المهنية”، وتصرفت معها حتى الآن بكل حب.

  • تمتازين بعملك في قناة أبوظبي الرياضية حدثينا عن آخر مشاريعك الإعلامية؟ 

أنا أعمل في قناة أبوظبي وأقدم البرنامج الصباحي “صباح الدار”، وأتعاون مع أبوظبي الرياضية في المناسبات والأحداث الرياضية المهمة. والتحضيرات القادمة تقوم على الإعداد لفكرة برنامج رياضي نسائي سيكون مفاجأة إن شاء الله.. أما عن الجانب الشخصي فقد أطلقت أول مجلة رياضية نسائية “نون سبورت”، وقبل أيام أصدرنا العدد الثاني، وأعمل على توزيعها بشكل أكبر في الشهور القادمة، وإطلاق تطبيق خاص خلال الفترة القادمة.

  • هل أنت إنسانة رياضية؟ وما نوع الرياضة التي تمارسينها؟ 

أمارس الرياضات الخفيفة، المشي ورفع الأثقال الخفيفة والأجهزة الرياضية.

الفتاة الخليجية

  • قلت إن ظهوري بالرياضة إصرار على تغيير الصورة النمطية عن المرأة.. كيف؟ 

نعم، ظهوري في قناة رياضية في بداية مشواري كان لإثبات أن الفتاة الخليجية قادرة على خوض كافة المجالات بزيها التقليدي وذكائها وحضورها وثقافتها، وأنه لا يحد الطموح شيء إذا ما اقترن بالثقافة ومعرفة ماذا تريد أن تقدم بالضبط، وما رسالتك التي تتوجه بها للمشاهدين.

  • هل الرياضة النسائية اليوم جديرة بالتنافس والاحترام أم لا تزال تجارب متواضعة؟ 

بالعكس الرياضة النسائية في الوطن العربي متطورة جداً وتحتاج لمن يلقي الضوء عليها أكثر. المرأة العربية تحقق الكثير من الإنجازات في الرياضة، وتعتلي المنصات وتحقق البطولات على كافة المستويات الآسيوية والدولية. وإذا ما تطرقنا للخليج فقد حصلت قفزات كبيرة في الرياضة النسائية، القادة وأصحاب القرار أصبحوا يؤمنون بأهمية تبني الرياضة كأسلوب حياة للمرأة وليس ترفيها، وهذا ما نحتاجه، الدعم والثقة والإيمان بقدرات المرأة الخليجية.

  • كونك كنت ضمن المكرمين في مهرجان “جوائز أوسكار الخليجي” لهذا العام وأيضا في احتفالية مرور 10سنوات على قنوات “الدوري والكأس”.. كيف وجدت هذا العام؟ 

تم اعتمادي في مهرجان “جوائز الأوسكار” كفارسة للكلمة وسفيرة للرياضة، وهذا فخر جميل عسى أن أكون على قدر الثقة. أما تكريم “الدوري والكأس” فهو ما لمس مشاعري، وترك بصمة في روحي، فجميل هو التقدير، وجميل هو أن يتم ذكرك وتكريمك حتى وإن لم تعد تعمل في المؤسسة أو الجهة القائمة على التكريم. قناة “الدوري والكأس” البيت الأول وأول انطلاقة لي في عالم الإعلام الرياضي والشاشة الصغيرة، ومهما نجحت وجربت في أماكن أخرى ستظل “الدوري والكأس” البيت الأول.

  • ما مدى تأثير التكريم في حياتك؟ 

يترك أثرا طيبا وابتسامة رضا.

  • هل تنتظرين تكريما في حياتك الشخصية؟ وما هو؟ 

لا أنتظر التكريم من أحد. التكريم يأتي من الآخرين ويكون دليلا على أن المجتمع يقدر جهد السنين وتعب العمل الشاق.

أسئلة خاصة

  • نبتعد ونسألك أسئلة خاصة إذا أمكن.. 

نريد أن تختصري مشوار ندى الشيباني في ثلاث كلمات ماذا تقولين عنها؟
رحلة حافلة جداً.

  • هل الرجل مفقود في حياة ندى؟ 

لا أبدا.. الرجل موجود كأب وأخ ومعلم وصديق.

  • هل أنت ضد أم مع الرجل؟ 

لست مع أو ضد.. أنا من أصحاب الرأي التالي: إن المرأة والرجل يكملان بعضهما البعض.. متساويان لحد ما في الكثير من الحقوق والواجبات تجاه نفسيهما وتجاه مجتمعهما.

  • يقال إن الرجل الخليجي أصبح اتكاليا – غالبا – على المرأة العاملة في أدق تفاصيل حياته؟

والله الصراحة الرجل الشرقي بالعموم وليس الخليجي فقط عندما يحصل على الدلع زيادة عن اللزوم يصبح متكلاً على الشريك في كل شيء، لكن بالمقابل الحياة وصعوباتها تجعل الاثنين متقاسمين في أعباء الحياة. وحقيقة أرى نماذج جميلة في الحياة من رجال يساعدون زوجاتهم وهذا هو المعنى الحقيقي للزواج من وجهة نظري.

  • يقال إن ندى تجاوزت الخط الأحمر وأصبحت فتاة مغامرة ومجازفة ومتمردة على بعض الأمور؟ 

أعترف بهذا الشيء، أنني مزعجة بالنسبة لبعض الأشخاص، لكني لم أقم في مرة بالتجاوز في مسائل الدين والعادات والتقاليد، ويحق لي التعبير عن رأيي بصراحة ووضوح طالما الرأي في حدود المهنية والعمل ولا يتجاوز إلى الشخصنة والتجريح، ولا أضع نفسي أبداً كمعيار الصح والخطأ ولا أحكم على الآخر، أنا فقط صريحة وعملية ومهنية ومحترفة.

  • متى ستطلق ندى الإعلام بالثلاث؟ 

لا أعلم حتى الآن، لكن متى أحسست أنني بدأت أكرر نفسي ولا أرى العمل شغفي وهوايتي.

  • لو كنت ملكة من ملكات هذا الزمان فماذا كنت ستفعلين؟ 

أسعى لنشر السلام والتسامح وتقبل الآخر أكثر بين الناس. ولو كنت ملكة من ملكات هذا الزمان سأسعى لمسح دمعة المحروم والتوعية أكثر بضرورة حفظ الطعام وعدم الإسراف في كل شيء.

  • من أصدقاؤك في الفن والإعلام؟ 

الكل زملاء أعزاء وزميلات عزيزات بدون ذكر أحد من أجل لا أحد يزعل.

  • بمَ تفكرين في المستقبل؟ 

لا أفكر في المستقبل. أعيش يومي وأخطط لليوم الذي بعده. المستقبل يأتي بخطواتي اليومية الثابتة والواثقة والتي تعبر عني وعن طموحي، وبالتالي المستقبل سيكون جميلا متوافقاً لما أحلم به وأفكر.

  • لماذا زياراتك للكويت قليلة؟ ومتى ستزورين الكويت مرة أخرى؟ 

صحيح أنا مقصرة كثيرا في زياراتي للكويت، وقريبا لي زيارة خلال الربع الأخير من هذا العام، لأنني أود إقامة ورشة عمل خاصة باللجنة النسائية في الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي بالتعاون مع اللجنة المحلية.

اخترنا لك