الإعلامية ندى فاضل توضح حقائق

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

ندى فاضل

تعليقا وتعقيبا مني عما نشر عني في العدد 2283 بمجلة “اليقظة” المحترمة بقلم الصحفي جمال العدواني من أنني صاحبة خلافات طويلة مع عدد من القنوات التي عملت بها مثل “الجرس” اللبنانية و”قطر” و”سكوب” و”العدالة”، أحببت أن أوضح شيئا مهما وهو أن الصحفي إن كان يحمل بين طياته الأمانة والمصداقية؛ فعليه أن يتحلى بأخلاقيات المهنة من حيث تحري الصدق ليلقي للقارئ المعلومات الدقيقة، بعيدا عن تشويه السمعة المهنية للإعلامي أو الفنان، أو ابتداع حكايات من خياله وأوهامه، والحقيقة أنني لم يكن بيني وبين أي قناة عملت فيها خلاف يوما ما، فمثلا “الجرس” اللبنانية مازالت علاقتي بها أكثر من رائعة خصوصا مع الإعلامية الكبيرة نضال الأحمدية، وبالنسبة لقناة “قطر” التي أحترمها وأقدرها فأؤكد أنني حتى اللحظة لم أقدم أي برنامج على شاشاتها، فكيف يحدث خلاف معها وأنا لم أعمل بها نهائيا؟!..

وبالنسبة لقناة “سكوب” فقد انتهى عقدي معها منذ 6 أشهر، وجاءني عرض من قناة “فنون” التي تحتوي على باقة من القنوات هي “فنون” و”العدالة” و”سوالف”، وحبا مني للانتشار والوصول لأكبر قاعدة جماهيرية وهذا حق مشروع قبلت العرض، ولا ينفي ذلك أن علاقتي بقناة “سكوب” ممتازة ولا أنسى فضل رئيس مجلس إدارتها السيدة فجر السعيد، والدليل حلولي كضيفة بأكثر من برنامج لديها، فمن المستحيل أن يكون هناك خلاف وسيتم استضافتي بالقناة.

وقد عملت بفنون من خلال برنامج “سوالف” لمدة 6 أشهر وبعدها قدمت برنامجا آخر لدورتين على قناة “العدالة” التي تتبع نفس إدارة “فنون”، وما زلت مستمرة معها، والآن أعود لـ “فنون” ببرنامج حواري جديد يعتبر الأول بالنسبة لي.. فمن أين أتى الصحفي بأنني أقدم حوارات استفزازية، وهذه أول مرة أستضيف فيها فنانين؟

وأين أقدم الإثارة؟ كلها أوهام ساذجة لا تمت لأرض الواقع بصلة، والعجيب أنه اعتبرني مخطئة بحق باسمة حمادة وطالبني بالاعتذار لها، فكيف له أن يبدي رأيا في قضية هي اليوم في يد القضاء؟

فهل يعتبر هذا الصحفي نفسه يملك القانون وحكم القاضي والرأي والرأي الآخر.. لذلك أتمنى منكم نشر توضيحي هذا تعليقا على المعلومات الصحفية غير الصحيحة جملة وتفصيلا، وللعلم قام هذا الصحفي بالاتصال علي قبل عدة أيام بعد أن أخذ رقمي من مصور البرنامج، وطلب مني لقاء لمطبوعتكم، ولكنني أجلت الموضوع لكثرة انشغالي، ويظهر أنه اتخذ من ذلك ردة فعل معاكسة للنيل مني لمجرد تأجيلي اللقاء معه، ولكن هذا ليس على حساب اسمي وشخصي وسمعتي ومكانتي الإعلامية وشكرا لمجلتكم الغراء..  ندى فاضل

تنويه “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .”

هكذا يقال عند اختلاف وجهات النظر، خا صة بين اثنين معروف مكانتهما الإعلامية، فالصحفي جمال العدواني له باع طويل في مجال الصحافة الخليجية، والإعلامية ندى فا ضل لا يختلف عليها أحد في تقديمها للبرامج القوية، و أن ما حدث مع الإعلامية الكبيرة لم يكن عن قصد الاتهام أو تدخل في حياتها الشخصية، ولكنها وجهة نظر محرر تحتمل الصواب والخطأ. و «اليقظة » ترى أن الاثنين إعلاميان كبيران ولهما نفس المكانة

 

اخترنا لك