Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المذيعة ندى الشيباني: غامرت ودخلت فلسطين من أجل..!

المذيعة ندى الشيباني

جمال العدواني بعدسة ميلاد غالي التقى المذيعة ندى الشيباني صاحبة  الإطلالة الخليجية المحتشمة، فرضت حالها بقوة، حققت  نجاحات متتالية على مستوى التقديم النسائي الرياضي، وساهمت في تقديم نشرات إخبارية وبرامج رياضية نسائية أشهرها برنامج “نون قصة امرأة رياضيةعلى قناة أبوظبي الإمارات.  

لمتابعة المزيد ومعرفة الكثير كونوا معنا..

  • سطع نجمك في سماء الإعلام الإماراتي وبالذات من خلال قناة أبو ظبي الإمارات، لو قلنا من هي ندى الشيباني باختصار؟

فتاه خليجية طموحة أحبت الإعلام بشكل كبير وتعلقت بالجانب الرياضي بالذات.

* لكن اختيارك لمجال يكاد يكون محصورا على الرجال في منطقة الخليج، فكيف غامرت بدخولك لهذا المعترك؟

لأنني أنتمي إلى أسرة رياضية، فأنا كنت أمارس العديد من الرياضات  في الجامعة، حيث مارست لعبة كرة السلة ولعبة الطائرة واليد وغيرها وربما لا تصدق لو قلت لك إنني شغوفة في متابعة لعبة كرة القدم وأتابعها بشكل جيد.

بيئة رياضية

  • ربما علاقتك في الرياضة وثيقة؟

لن أبالغ لو قلت لك منذ طفولتي وأنا متعلقة بالرياضة كثيرا، فكنت أرافق والدي إلى الملعب، فأحببت الرياضة خاصة أنني، كما قلت لك، نشأت في بيئة رياضية.

 إذا نستطيع القول إن ظهورك في هذا المجال لم يأت بالصدفة؟

لا أبدا، أنا خيرت ففضلت أن يكون ظهوري في الإعلام من بوابة الرياضة وليس مجالات أخرى.

  • هل واجهت صعوبة في إقناع من حولك في هذه الإطلالة؟

لابد أن تجد صعوبة في بداية أي مشوار تريد أن تسلكه، فأنا أتذكر عندما دخلت  في تلفزيون  دولة قطر  عام 2007 كنت الفتاة الوحيدة التي  تقدم النشرات الرياضية ولم بكن في  قطر حينها مذيعات يقدمن مثل هذا الشيء.

  • لم تجاوبيني على سؤالي كيف كانت النظرة نحوك؟

صدقني، عندما يلمس المسؤولون بأن لديك الرغبة في تحقيق شيء لن يترددوا في تشجيعك ودعمك ويمنحونك الأدوات الإعلامية  لتميزك  والباقي يقع عليك في تطوير حالك إلى الأفضل أو عدمه.

  • كيف لك أن تقنعي من يتابعك؟

أنت أمام خيارين، الأول من خلال أدواتك وحضورك وثقافتك  تحاول أن تقنع من يتابعك بأنك قادر على تقديم مادة رياضية مناسبة له والخيار الثاني أن تبقى وجها جميلا يقدم مادة رياضية مكتوبة له.

  • هناك اتهام موجه للنساء بأن الفتاة الخليجية ليس لديها ثقافة رياضية بالشكل المطلوب ما تعليقك؟

هذا الشيء واجهته في بادئ الأمر، بأن الخليجية تسعى للشهرة والنجومية دون امتلاكها ثقافة رياضية، لكن مع مرور الوقت أثبت للجميع أن الخليجية قادرة وقد تنافس الرجل، كذلك لا أنسى دعم المشاهدين لي بمتابعتهم الدائمة لبرامجي الرياضية والإشادة فيها.

  • لاحظنا محافظتك على هويتك الخليجية في برامجك؟

نعم مهما كانت الظروف والأسباب، لن أتنازل عن حشمتي والتي تكتمل في  عباءتي و شيلتي والمحافظة على هويتي الخليجية، فكل هذا له  وقع خاص في نفوس من يتابعني.

  • هل كان أهلك متفهمين لطبيعة عملك كونهم من أسرة رياضية؟

ربما لا تصدق أنني في بادئ الأمر واجهت رفضا تاما لدخولي مجال الإعلام، وفي ذاك الوقت كان هناك شرط وهو أخذ موافقة خطية من ولي الأمر بدخولي المجال الإعلامي.

عادات وتقاليد

  • ما سبب الرفض؟

كما تعلم يا جمال أن المجتمع القطري في ذاك الوقت كان منغلقا وتحكمه عادات وتقاليد، فالفتاة التي تدخل مجال الإعلام كانت فرص زواجها تقل، إضافة إلى كونه مجالا متعبا وشاقا للفتاة، فوجدت كل الأبواب مغلقة أمامي لإقناعهم، لكن مع مرور الوقت استطعت أن أقنع والدي بدخولي للإعلام وتحقق ما طمحت له.

  • بعد هذا المشوار كيف ترينه؟

لله الحمد حققت العديد من النجاحات و الإنجازات التي كنت أطمح لها، فبعد 8 سنوات في مجال الإعلام الرياضي لن أبالغ لو قلت إن الإعلام غير كثيرا في شخصيتي، فاليوم أنا فخورة كوني فتاة خليجية وحققت كل هذا الشيء .

  • نلاحظ أن تقديم المادة الرياضية للمشاهد تكون غالبا مادة ثقيلة، فكيف استطعت أن تقدميها بأسلوبك عكس ما نراه في برامج المنوعات؟

بالفعل معك حق، إذا كنت غير متمكن بالمادة الرياضية التي تقدمها وتعرف جيدا ماذا تريد بالضبط من الصعب جدا أن تغطيها بلبسك أو ماكياجك أو ضحكتك كما هي الحال في المنوعات والمسابقات، وهنا الصعوبة في المجال الرياضي بأنه لا يعتمد على البهرجة الإعلامية بل يعتمد على المضمون وثقافة المذيع،  لذلك هذا أهم أسباب عزوف الفتاة الخليجية عن تقديم البرامج الرياضية.

  • طيب ما هو الحل برأيك؟

أي شخص يحب مجاله سوف يبدع فيه من خلال تطوير حاله بشكل دائم، فأنا أعترف لك: لست محللة رياضية، لكنني  أمتلك ثقافة رياضية جيدة، وذلك بحكم متابعتي وإطلاعي الدائم للمجال الرياضي لكي أكون مواكبة لكل شيء جديد.

  • كونك لاعبة كرة سلة، حدثينا عن تجربتك في هذه الرياضة؟

لم أمارسها كاحتراف بقدر ما كنت أمارسها في المدرسة لسنوات، إضافة إلى أنني كنت أمارس كرة اليد والطاولة إلى أن وصلت إلى مرحلة الجامعة، وبعدها ابتعدت عن ممارستها لضيق الوقت واكتفيت بمتابعة جميع الرياضات بما فيها كرة القدم.

المجال الرياضي

* حتى اليوم لا نرى رياضة نسائية فرضت حالها، فالسؤال لماذا المرأة غائبة عن المجال الرياضي؟

أخالفك الرأي يا جمال، فنحن في السنوات الأخيرة في الخليج أصبح لدينااهتمام كبير بالرياضة النسائية رغم وجودها في البحرين والكويت  والإمارات منذ فترة السبعينات والثمانينات،  لكن الإعلام كان يتجاهل تسليط الضوء عليها ولا يعطيها حقها، لذلك عندما أصبحت مذيعة في هذا المجال حرصت أن أقدم برنامجا رياضيا خاصا بالمرأة الرياضية وتسليط الضوء على جميع أنشطتها وفعالياتها وحملت راية المرأة الخليجية  في هذا المجال لكي ننصفها.

  • كيف ترين المرأة الخليجية الرياضية؟

لديها طموح كبير لتحقيق المزيد والمزيد من الإنجازات  والنجاحات، خاصة في حال وجدت الدعم المادي والإعلامي سيكون لها شأن. 

البرامج الاجتماعية

* بعد ثماني سنوات في مجال الإعلام هل أنت سعيدة بما حققت أم تطمحين للعمل في مجالات أخرى؟

لا بالعكس سعيدة جدا بما حققته في مجالي الرياضي، وتقديم البرامج الاجتماعية كان بدافع الهواية، حيث قدمت برنامج “سوالفنا الحلوة” كذلك قدمت برنامجا صباحيا يوميا على قناة أبو ظبي الإمارات، لذلك أنا راضية تماما على تجربتي.

  • ما أهم إنجاز رياضي حققته في مشوارك؟

أعتبر أول فتاة خليجية عربية تجري مقابلة مع رئيس اتحاد كرة القدم “فيفا” وأجريتها  في دولة فلسطين، وكانت بمثابة مغامرة وأحببت أن أخوضها رغم مرارتها ومشقتها،  فكانت نقطة جوهرية في حياتي.

  • سر تحمسك وإسرارك لتحقيق هذه المغامرة المحفوفة بالمخاطر؟

 كنت حريصة على تحقيقها لذاتي ولأثبت أن الفتاة الخليجية قادرة على إجراء العديد من المقابلات مع لاعبين عالميين، فتجربتي الرياضية حافلة جدا.

  • أين تصل طموحاتك اليوم؟

دائما الطموح ليس له سقف معين نصل إليه، طموحي القادم هو الاهتمام أكثر في الرياضة النسائية، ونحن بصدد عمل نقلة نوعية في البرنامج الصباحي، وأيضا أحضر لبرنامج خاص في تغطية  بطولة  كأس الخليج 22 بشكل مختلف.

  • هل مازلت تواجهين عقبات وإحباطات تسبط من عزيمتك؟

صدقني إذا الإنسان لم يشعر بالعقبات أو الإحباطات لن يستمتع بنشوة النجاح والفوز، فكل إنسان ناجح له أعداء و حقاد وحساد.

  • هل تعرفين أعداءك؟

أعرف بعضهم.

  • كيف تتعاملين معهم؟

أضع عليهم  بلاك لست، وألغيهم  من اهتماماتي ولا أعتبرهم موجودين.

  • هل تحاولين محاربتهم؟

لا أبدا، هذا ليس أسلوبي أن أحاربهم، لأن الله معي ودائما ينصرني على أعدائي.

  • ما سبب زيارتك للكويت؟

لتسجيل  العديد من المقابلات مع  النجوم الرياضيين ومشاهير الفن لبرنامج خاص سأقدمه  في بطولة “كأس الخليج 22” والتي ستقام في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية في شهر نوفمبر المقبل.

  • لكن ستكون هناك زيارة مسبقة في الرياض الشهر الجاري؟

بالفعل سأكون في الرياض 21 من هذا الشهر لتغطية القرعة للفرق المشاركة في بطولة كأس الخليج.

  • أنت مزيج ما بين بحريني وقطري وإماراتي فمن تكونين بالضبط؟

تضحك أنا بنت خليجية عربية مسلمة.

  • ابتسامتك تخفي أشياء كثيرة؟

لا بالعكس أنا واضحة كوضوح الشمس.

  • يقال أنت أحيانا تكونين شرسة وديكتاتورية  ما تعليقك؟

لا أبدا أنا حمل  وديع وابتسامتي على محياي لا تفارقني، لكن أعترف أصبح ديكتاتورية في عملي لكي يظهر بالشكل الذي أريده.

اخترنا لك