Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

نادين نجيم: الجمال لم يجعلني عرجاء

نادين نجيم

فرضت نفسها نجمة منذ أول إطلالة لها كملكة جمال لبنان، ثم أثبتت أنها صاحبة موهبة تمثيلية يوم دخلت نادين نسيب نجيم الأعمال الدرامية من خلال “خطوة حب”، ثم “أجيال” بجزأيه وعدة أعمال أخرى. نادين تحكي عن إطلالتها في رمضان وعن حياتها واحترافها.

–      ما أهم الأعمال التي ستطل بها نادين نجيم خلال فترة رمضان وما بعدها؟

صورت عملين ضخمين واحد لبناني عربي مشترك وآخر عربي بامتياز لأن المشاركين فيه من كل الدول العربية. أول مسلسل اسمه “لو” سيطل في رمضان وقد حكي عنه كثيرا تبثه محطة MBC وMTV  وOSN وهو من إنتاج طارق الصباح وإخراج سامر برقاوي وكتابة نادين جابر. ويشاركني البطولة عابد فهد ويوسف الخال ونخبة من الممثلين المصريين والسوريين واللبنانيين وكلنا ثقة بأن هذا العمل سينال إعجاب الجمهور.

–      ما العمل الآخر؟

العمل الآخر اسمه “عشق النساء” للمنتج زياد شويري إخراج فيليب أسمر كتابة منى طايع. الأبطال معي هم باسل خياط وورد الخال ووساك حنا وبيتر سمعان وطوني عيسى وغيرهم من الصبايا والممثلين من مصر ولبنان. هذا العمل من 50 حلقة سيطل عبر LBC وربما عبر MBC لم يتحدد نهائيا بعد، وسيطل على الجمهور في أواخر شهر أكتوبر.

–      هل انتهيت من تصوير كل هذه الأعمال؟

نعم انتهيت من تصويرها كلها، وأنا الآن حامل في شهري الخامس بانتظار مولودي الجديد الذي سـأضعه في شهر سبتمبر على أن أعود إلى العمل والتصوير في شهر نوفمبر من نهاية هذا العام في مسلسل جديد من إنتاج الصباح أيضا.

غياب قسري

–      هل يختلف العمل ما قبل الأمومة وبعدها؟

نعم يختلف، لأن الشوق يكون كبيرا للقاء الأطفال بعد الغياب القسري في العمل. وأكون متشوقة ليوم إجازة لقضائه معهم، وأشعر بالمسؤولية في قلبي وعقلي، ودوما علي تقسيم وقتي بين العمل والعائلة.

–      أيهما مريح أكثر الزواج أم العزوبية؟

بالطبع العزوبية مريحة جدا حيث لا يوجد هم ولا أمامي ولا ورائي، وليس عندي إلا عملي أفكر به. بينما الآن الواقع أصعب قليلا إلا أني اعتدت على ذلك وبت أعرف كيف أوازن بين كل الأمور، إلا أن المرحلة الأولى من الزواج كانت صعبة. وهنا علي أن أذكر دعم زوجي لي ومساندته ومساعدة كل أفراد العائلة الذين ساعدوني في تربية طفلتي، علا لم أتركها إلا بعد ستة أشهر أي كنت قد قضيت معها وقتا كبيرا، واهتممت بها جد إلا أن الفراق كان صعبا بعد ذلك.

–      تقولين إنها مرحلة صعبة وها أنت الآن حامل مجددا وعندك أعمال كثيرة قيد التصوير؟ هذه جرأة أم قدرة أم ماذا؟

أنا أحب أن أنهي كل الأمور بسرعة، ولا أحب أن أنجب بعد سنين، فلا يوجد عندي الصبر أو الجلد لذلك. وأخاف أن يأخذني العمل ولا أعد أجد الوقت لتربية أطفالي. كما أني لا أعرف ماذا ستخبئ لي الأيام من نجاحات، فقد أسافر وأتأخر سنتين أو أكثر. فكان من الأفضل أن أقوم بهذه المهمة الآن وبسرعة وأنجب الطفل الثاني ثم آخذ إجازة طويلة.

–      هل مهمة الأمومة تقتضي إنجاب ولدين فقط؟

الآن يكفيني طفلين، لكن لا أعرف بعد كيف ستكون الأمور وإن حصل وأنجبت أكثر سيكون هذا خيارا أكثر، بينما الآن لا أريد أن أترك ابنتي البكر وحيدة.

صفاء وهدوء

–      كيف تقضين فترة الحمل هذه وكيف ستصورين أعمالك وأنت حامل؟

الآن أوقفت كل مشاريع التصوير إلى ما بعد الولادة. وكما تلاحظين تأخرت كثيرا عليك حتى التقينا لأني في فترة إجازة ولا أحب أن أجاوب على الهاتف، وأحب أن أقضي هذه المرحلة بصفاء وهدوء قبل أن يأتي رمضان، لأن حينها ستكون هناك ضغوطات كبيرة ولقاءات كثيرة.

–      ما اسم الطفل القادم؟

لم أختر اسما بعد، وما زال الوقت مبكرا لذلك. وما زلت أفتش عن اسم. في طفلتي الأولى كنت حريصة جدا على كل التفاصيل أما هذا الطفل “إخوته يربوه” تقولها “ممازحة”.

–      بالعودة إلى أسئلة المهنة هل بات لديك النضج الكافي للوقوف أمام المخضرمين أمثال عابد فهد؟

عندما يسلمني المنتج مثل هذه المسؤولية، وعندما أمثل أمام عابد فهد أو يوسف الخال ولا يكون هناك أدنى شك أو تساؤل حول اسمي، أو لماذا أتيتم بفلانة وهل هي على نفس المستوى. وهو يعرف أن هذه الممثلة ستستمتع بالعمل معه وتتواصل معه، وستكون على نفس المستوى والمسؤولية. أعتقد أنني تخطيت مرحلة التجربة وبت أكثر في مرحلة الاحتراف.

–      هل أخذت كل دروس هذه المهنة وبت حاضرة لكل الأدوار؟

دوما الممثل يتعلم ودوما أقول ما زلت في بداية الطريق، وأحب أن يكون عندي طموح وأحلم بالغد الأفضل، وأفكر أن أكون في المقدمة. لست من النوع الذي يصل إلى مكان ويقول اكتفيت، ففي كل فترة أجد أن النضج بات أكبر. وأنا صرت في نظر المخرجين والمنتجين والممثلين من الممثلات المحترفات.

الشهرة مجانية

–      هذا الانغماس في العمل من أجل الشهرة أم من أجل المهنة فقط؟

الشهرة آتية سواء قلت لا أو نعم. الشهرة هنا مجانية أو إضافية، لأننا نعمل تحت الأضواء وللناس ونظهر على الشاشات ولست بحاجة أن أقوم بأي جهد من أجل الشهرة، فهي بالتالي تحصيل حاصل. وأنا لست من النوع الذي يحفل لإقامة قاعدة جماهيرية، ومن أجل استقطاب الجمهور أقدم 60 عملا في السنة، بل أكتفي بعمل أو اثنين فقط يذكرهما الناس لسنوات إلى الأمام وهذا يكفيني.

–      متى بدأ تفكير نادين نجيم ينمو باتجاه النوعية في العمل؟

أظن أن هذا تفكيري المبدئي في الأمور كافة. فعندما قدمت أول عمل لي “خطوة حب” وكان من تسع حلقات فقط في عام 2009، والناس ما زالوا يذكرون حتى الآن عندما مثلت شخصية الفتاة المقعدة على كرسي متحرك أكثر مما يذكرون اسم المسلسل، وهنا قوة الممثل أن يحفر دورا قدمه في ذهن الناس.

–      هل تأتيك أعمال جيدة وترفضينها بسبب كثرة الطلب عليك؟

نعم فهناك عدة أعمال عرضت علي ورفضتها منها مسلسل “اتهام” الذي تقوم ببطولته ميريام فارس الآن، وذلك لأني أرفض أن أطل بعملين في رمضان فانسحبت من العمل، وأوكل الدور إلى ميريام فارس والله يوفقها فيه. وكان أيضا من المفترض أن أطل في مسلسل “الإخوة” ورفضت وهو يعرض الآن على قناة أبوظبي وmtv، لأن تواجدي في عدة أعمال معا ليس لصالحي. وكل ذلك لأن النجومية لا تهمني بقدر النوعية.

–      هذا الإقبال عليك هل لأنك الأفضل بين الجميع؟

لا بالعكس. الكل يعمل وأنا لست الوحيدة التي تمثل فألف واحدة أخرى غيري تمثل.

مرور الكرام

–      لكن اسمك بات مطروحا بشدة بين الأوائل؟

لأني لا أحب أن أمر مرور الكرام. فأنا أثبت احترافية في العمل، وأثبت أداء مميزا، ويعرفون أني قادرة على أن ألعب عدة شخصيات معا. فالمنتجون يثقون بي، والجمهور يحبني وبالنهاية منتج العمل لا يريد سوى ممثل شاطر.

–      هل لقب ملكة جمال لبنان بات من الماضي وصفتك كممثلة هي الأنصع اليوم؟

لا، هذه الصفة لا تلغي الأخرى. لماذا علي أن أختار بينهما؟ فأنا معروفة كوني ملكة جمال لبنان وكممثلة أيضا. فأنا مثلت وطني وأخذت هذا العنوان لذا من المستحيل أن يصبح من الماضي. فأنا دخلت التاريخ ومعروف بأن ملكة جمال لبنان لا تمر مرور الكرام.

–      هل أنت على قائمة المنافسة وواحدة من الممثلات المحترفات والكبيرات والجميلات أمثال سيرين عبدالنور وسلافيين السوريتين؟

نعم أنا على قائمة المنافسة الكبيرة. فهذا العام رمضان حافل بالأسماء الكبيرة والممثلات الجميلات.

–      هل تقبلين بعمل يجمعك بسيرين عبدالنور أم لا يوجد عمل يحتمل وجودكما معا؟

بالطبع التركيبة ستكون ناجحة جدا. فسبق ومثلت مع سلاف معمار واجتمعت مرة مع جومانة مراد. كما جمعتني أعمال مع ممثلات محترفات. أنا لا يوجد عندي مشكلة في هذا الأمر، بل الفكرة ممتازة أن أكون مثلا أنا وسيرين أختين في عمل واحد.

مؤمنة بنفسي

–      كم التمثيل والاحتراف غير من شخصيتك؟

لا شك أني تغيرت طالما كنت مؤمنة بنفسي ولا أنظر إلى غيري ماذا يفعل؟ وكيف ينجح؟ أو لماذا هو وليس أنا. كل هذه الأسئلة لا تخطر في بالي لأنها متعبة جدا. أنا مؤمنة أن الجميع يقدر أن يكون ناجحا ومن الجيد أن أكون من هؤلاء الناجحين.

  • ماذا عن هذا العام؟

هذا العام ليس عاما سهلا، هناك أعمال كثيرة ستضم سيرين عبدالنور وميريام فارس وهيفاء وهبي وأنا، وليس من السهل أن أكون من بينهم، فهذا يسعدني جدا وأتقبل الموضوع بحب. فهؤلاء زميلاتي ورفيقاتي وكلنا سننجح ونتميز.

–      هل نجاحك مبارك من الصدفة سواء يوم فزت بتاج ملكة جمال لبنان أم يوم دخلت التمثيل؟

التمثيل موهبة لم أكن قد اكتشفتها قبل أن يكتشفها الكاتب شكري أنيس فاخوري، لأني كنت خجولة أو خائفة، وهو من شجعني وأخذ بيدي. المسألة ليست صدفة أبدا. هناك من تأتي بهم الصدفة وتأخذهم أيضا الصدفة. ومنهم من صار مثلي محترفا لأن النجاح ليس صدفة، والموهبة ليست صدفة. وقد استطعت أن أحول هذه الموهبة إلى احتراف.

إنسانة متحدية

–      عند كل محطة جديدة في حياتنا نشعر بالقلق.. ما المحطة التي خفت منها؟

لم أخف يوماً إلا عندما أنجبت وصرت أماً. لأن الأمومة مسؤولية كبيرة، وكنت مهمومة جدا كيف سأربي هذه الطفلة وأعمل. وهذا كان صعبا جدا علي. خاصة عندما أتاني دور في “سراي عابدين” في مصر. وأول الأسباب التي جعلتني أقول لا هو كيف سأترك طفلة صغيرة وأبتعد عنها وهناك غياب كبير ووقت طويل ولن أراها. فقلت لا، وهنا خفت جدا ألا يكون لي عمل بعدها إلا أني إنسانة متحدية أقدم ولا أخاف.

–      كم زوجك يتقبل غيابك وكم هو مهتم بنجاحاتك؟

صراحة لا يحبني أن أكون سيدة بيت فقط، ولا يحب تواجدي في البيت أبدا. وهو ليس من النوع الذي يريد زوجته مقيدة فقط بشؤون المنزل، وإلا أنا أيضا ما كنت لأرتبط به. لأن المرأة عندما تقعد في البيت تسبب المشاكل، وهذا ما اكتشفته بين الناس الذين أعرفهم إذ تشتد المشاكل بين الكنة والحمى وبين السلفات، وتصبح المرأة سخيفة ولا يوجد عندها أي شيء تتسلى به سوى المشاكل.

–      أما زالت تطاردك وجوه الغيرة أم أوراقك باتت سميكة ولا تتأثرين؟

أوراقي فعلا سميكة ولا أعد أشعر بأي شيء، لكن لا شك أنهم موجودون وأنا لا أشعر بهم. وليس عندي الوقت حتى أنظر إليهم أو أسمع بهم أو أراهم وأعطيهم أهمية. لدي اهتمامات أخرى أهم من ذلك.

–      كم أنت جدية وواقعية؟

أنا جدا واقعية ومنطقية وجدية، وكل شيء آخذه على محمل الجد، وفي حال أوكلت إلي مهمة أقوم بها على أحسن وجه، ولا آخذ الأشياء بمزح إلا وقت المزح فقط.

–      هل اتكلت على الجمال في حياتك؟

أنا لم أتكل على الجمال بشكل أنه جعلني عرجاء. بالعكس، أعطاني القوة والدافع حتى أصبح منطقية وواقعية أكثر، ولم أتكل أني فتاة حلوة وأقدر أن أحصل على كل شيء، بل نميت عقلي وأغنيت دماغي وثقافتي وتركت للجمال أن يكون مفتاحي فقط.

كلمات الإعجاب

–      أنت أم الآن ونجمة.. هل ما زالت تثيرك كلمات الغزل وتحبينها أسوة بأكثر النساء؟

لا شك بأن كلمات الإعجاب تفرحني ولكن بت واثقة من نفسي أكثر، فلم أعد أهتم أن أظهر في المجتمع وأنا بكامل أناقتي وماكياجي. يمكن أن أظهر بعفوية أكثر وبدون ماكياج، فهذه الأشياء لم تعد تهمني المهم أن أبقى محافظة على شكلي.

–      كم زوجك من النوع الذي يغار عليك ويستفز عندما تكون امرأته قبلة العيون والإطراء؟

هذا يفرحه، ولا أشعر أنه يغار علي أو يضيق علي، بل يعطيني حريتي بالكامل، ويتفهم طبيعة عملي وتغيبي عن البيت. في الفترة الأولى كان صعب عليه غيابي عن البيت وبقائي ليلا في التصوير، لكنه اعتاد على طبيعة عملي وهو سعيد بي جدا.

–      هل تستعملين ذكاء النساء للتعويض له والقبول بغيابك؟

أنا أهتم به لأنه زوجي ولأني أحبه، ولا أقوم بذلك عن ذلك، ولا أحب أن أقصر معه بشيء، حتى عندما أكون خارج البيت يبقى طيفي موجودا وعلى تواصل مستمر، أبتعد ولا أغيب.

–      هل مجال عمل زوجك يتقارب مع عملك؟

لا، هو مهندس مدني يعمر بنايات ومشاريع. وهو رجل واثق من نفسه، وأنا أحب شخصيته المستقلة هذه. فهو لا يغار علي وأنا لا أغار عليه، وواثقة بأنه وفي لي. في علاقتنا يوجد هذا النضوج، فنحن لم نتزوج بغرام قائم على الهبل بل على حب فيه تفهم ووعي. فهو يعرف أنه تزوج ملكة جمال وفتاة مشهورة، وعليه أن يتحمل كل هذا، ونحن كنا واضحين منذ البداية بهذا الشأن، وأنا تزوجت بدوري رجلا وسيما جدا، ويسافر كثيرا وأعرف وضعه.

–      هل وصلت نادين إلى مكان أبعد من أحلامها؟

لا كنت حاسبة لكل هذا منذ أن كان عمري عشرين سنة، وهناك أشياء أخرى ما زلت أرسمها لنفسي أكبر وأكبر.

–      هل أنت ذاهبة إلى هوليوود مثلا؟

لا أعرف الآن، تزوجت وعندي عائلة، وفي حال أتاني فيلم يريدون فتاة عربية لبنانية لن أرفض لكن من الصعب الانتقال إلى هناك.

–      هل تفكرين في خوض مجالات أخرى غير التمثيل من باب ضمان المستقبل أكثر؟

حاليا لا أفكر بالموضوع، يمكن أن أفكر فيه بعد عشر سنوات. كل الأمور واردة. نحن تقريبا لا نعيش الاستقرار في هذا البلد. قد أكون في بلد آخر نتيجة أعمال زوجي أيضا. أكبر خطة أقوم بها لمستقبلي الآن عمرها سنة واحدة لأننا لا نعرف المستجدات.

اخترنا لك